صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة : احذروا سقوط بيشكان
جواد كاظم الخالصي

 قد يكون تنظيم داعش او ما يسمى بدولة الخلافة "الاسلامية" تلقى أقسى الضربات وأوجعها في مناطق ديالى من العظيم الى سلسلة جبال حمرين خاضت فيها القوات الامنية العراقية ومعها الحشد الشعبي معارك ضارية قصمت ظهر داعش ومن تآمر معهم من بعض المجرمين بما يسمون بالحواضن في تلك المناطق حتى بات توقف التمدد الذي قام به التنظيم الارهابي عند حدود أراضي محافظة ديالى هو الامر الواقع والملموس بين ايدينا .
تحاول بعض الخلايا الارهابية المنتشرة في مناطق قره تبة والسعدية وهي عصابات تؤمن بفكر القاعدة وتنظيم داعش ان تسيطر على تلك المناطق ولكن ايضا تبوء بالفشل الذريع كل ذلك يحصل بفعل ما موجود من قوى امنية وعسكرية عراقية ومعها القوة الفاعلة على الارض وهي قوى الحشد الشعبي الجماهيري التي توافدت تلبية لنداء المرجعية العليا في النجف الاشرف وهذا ما كان واضحا في العمليات القتالية في منطقة العظيم وكيفية طرد عناصر داعش وصولا بهم الى سلسلة جبال حمرين الوعرة جدا والتي يمكن ان تختبئ بها تلك العصابات وهذه السلسلة توصل ما بين محافظة ديالى وصلاح الدين وتعطي بعدا جغرافيا واضحا يتسم بالوعورة اولا وبحلقة الوصل بين مناطق هاتين المحافظتين ثانيا وقد تكون منطقة بيشكان الرابطة بين المحافظتين هي المرتع الكبير لهؤلاء حيث وردت المعلومات من الداخل العراقي ومن ارض الواقع من خلال الاتصالات المستمرة مع العديد من أبناء الحشد الشعبي والتي يقودها كل من قائمقام قضاء الخالص السيد عدي الخدران وكذلك النائب هادي العامري وقد وصلت اليوم المجاميع الارهابية الى اطراف مدينة صلاح الدين ما عدا من يوجد منهم لدى الحواضن في مناطق السعدية وقره تبة ومناطق محاذية للمقدادية والتي تقوم ببعض الممارسات الارهابية هنا وهناك .
ما يدق ناقوس الخطر هو ان تنظيم داعش وبايعاز من الارهابي ابو بكر البغدادي كما اشار الى ذلك عدي الخدران قائمقام قضاء الخالص ( إن "المعلومات الامنية المتوفرة لدينا تؤكد بأن الارهابي البغدادي اصدر اوامر عاجلة لمساعديه بتحشيد قوات كبيرة من فلول التنظيم داخل منطقة البيشكان على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين من جهة ناحية العظيم، (60 كم شمال بعقوبة)، والتي نسميها عرين الشر استعداد للانطلاق نحو المناطق التي خسرها في منطقة الضلوعية او باتجاه ناحية العظيم) ولذلك لابد من التنبه الى هذه المشكلة لأن خسارة تلك المناطق وصولا الى العظيم مرة اخرى سنعود الى ترسيخ الخطر على بغداد لبعد المنطقة بما يقارب 60 كيلو متر عن العاصمة انطلاقا من قضاء الخالص ولابد من الالتفات الى هذا الامر من قبل الحكومة العراقية والحاجة الماسة الى استخدام الطيران الحربي في ضرب اوكار تلك العصابات الاجرامية التي تعتبر منطقة عسكرية ولا مدنيين فيها اطلاقا ، فحذاري من اهمال منطقة بيشكان وسقوطها .   
 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/21



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة : احذروا سقوط بيشكان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هلال النجف الاحمر يستكمل استعداداته لموسم عاشوراء  : احمد محمود شنان

 القراءات القرآنية في الميزان .. نظرة مقارنة  : د . علي عبد الزهره الفحام

 المرحلة الثانية لمعركة الفلوجة .. بين أمل التحرير والمحاولات الطائفية

 استقلالية السلطة في القرارات المصيرية  : د . عبد الحسين العطواني

 قال أسلافنا:- ساحر مجنون..فكانوا الطلقاء  : احسان عطالله العاني

 البطاقــــة الغبية  : شاكر عبد موسى الساعدي

 دعوة للحفاظ على بناة العراق من حملة التسقيط!  : هابيل الابراهيمي

 اللون الاحمر .. وحديث التحالفات  : صبيح الكعبي

 اجتماع أمني في قيادة عمليات دجلة لمناقشة الاوضاع الامنية في محافظة ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 قصيدة الاحزان للدكتور احمد العلياوي اداء باسم الكربلائي

 الجيش العراقي حلال المشاكل أم بايدن !  : ياس خضير العلي

 هادينه الامين  : سعيد الفتلاوي

 دعوة لنصرة العراق ضد المفوضية الفاسدة  : عباس العزاوي

 العراق لا يستجدي في بروكسل أيها العرب  : وليد سليم

 الغاء منحة المثقفين .. اولى بشائر ومنجزات الاصلاحات الحكومية لساستنا الغيارى !!!  : صادق درباش الخميس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net