صفحة الكاتب : نزار حيدر

في كربلاء..تحرّر العبيدُ واستُعبِدَ الأحرار
نزار حيدر

 
   الحرّية؛ كلمةٌ خفيفةّ عند النّطق ثقيلةٌ في المواقف، فهي لا تتجلّى الا عند الامتحان ولذلك قيل: عند الامتحان يكرم المرء او يهان، فكم من رجل يدّعي انه حرٌ اذا بلقمةٍ تستعبدُه او دينار يفقدهُ صوابه او سلطة او جاه مؤقتٍ ينسيه دينه وربه وقيمه ومبادئه؟ ولذلك قال سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهما السلام {النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون}.

      والحريّة اذا كانت مستقرّة لا يفرّط بها صاحبها بأي ثمن مهما غلا، كما هو حال سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام، الذي أبى الذِّلَّة  وأثر القتل على العبودية، وهو القائلُ في خطابه {ألا وإنّ الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة وهيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حميّة ونفوسٌ أبيّة من أن نؤثرَ طاعة الّلئام، على مصارع الكرام} امّا اذا كان صاحبها يتصنّعها فتراه يبيعها بأبخس الاثمان لمن يشتريها منه، كما هو حال عمر بن سعد مثلا.

   ولقد أراد الحسين (ع) بنهضته ان يحرّر الناس من عبودية النفس والشيطان والهوى والأهواء والمصالح الضيقة والأنانيات، عبودية الجهل وعبادة الشخصية وصناعة الطاغوت، فقال لمن تجمهر لقتاله:

   {ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم} كيف؟ لانّ مجرّد انْ يكونَ العبدُ حراً فسيفعل الشيء الصحيح ويبتعد عن الخطأ، لانّ الحرّيّة أساس التفكير السليم، ولولا عبودية الناس لأهوائهم وشهواتهم لما اختار احدٌ طريقاً خطأ أو زاغ عن الحقّ أبداً.

   في كربلاء تجلّت الرجولة، عند رجال عاشوراء ونسائها، بأبهى صورها، فتميّز من ادّعى التحرّر عمّن ظنّ به الناس العبودية، بين من استقرت عنده الحرية ومن تصنّعها، اذا بالعبيد يتحررون والاحرار يُستعبَدون.

   فهذا (جون )العبد الاسود، يدخل التاريخ من اوسع ابوابه، ليس عبداً، أبداً، وانما حراً أبياً كريماً، يتّخذ قراره بعيداً عن الاهواء والشهوات والقناطير المقنطرة، فعندما يقول له الحسين عليه السلام:

   {انت يا جون في اذنٍ منّي لتنصرف بأمان وسلام، فانّما تبعتنا للعافية، فلا تبتلي بطريقتنا}.

   يردُّ باختيارٍ حرٍ لا فرض فيه ولا اكراه، وبكلام واعٍ ومسؤول:

   يا بن رسول الله: انا في الرّخاء ألحَسُ قصاعكم، وفي الشدّة اخذلكم! والله انّ ريحي لنتن وانّ لوني لاسود وإنّ حسبي للئيم فلا والله لا افارقكم حتى يطيب ريحي ويبيضّ وجهي ويشرف حسبي ونسبي.

   ثم يرتجس ويقول:

        سوف يرى الكفار ضرب الاسود

         بالسّيف ضرباً عن بني محمّد

             اذبّ عنهم باللّسان واليد

            ارجو به الجنّة يوم الموعد

   على العكس بالضبط من هذا النموذج الرائع، وقف آخر بالضد والنقيض من هذا الموقف.

   آخر، ظنّ به الناس خيراً، وتوسّم فيه كثيرون الحريّة، خدعهم مظهره ومنظره و (هيبتَه القياديّة) ومن حولِه الحرس والخدم والحشم، اذا به أخسّ العبيد، باع آخرته بدنيا غيره، فخسر الدنيا والاخرة، انّه عمر بن سعد، الذي جاء على رأس الجيش الاموي ليقتل سبط رسول الله (ص) موهِماً الناس بانّه حرّ.

   أرسل اليه الإمام الحسين عليه السلام؛ إني أُريد أن أكلّمك فالقني الليلة بين عسكري وعسكرك.

   فخرج إليه عمر بن سعد بعشرين فارسا والحسين في مثل ذلك.

   ولما التقيا أمر الحسين (ع) أصحابه فتنحّوا عنه وبقي معه اخوه العبّاس وابنه علي الأكبر، وأمر ابن سعد أصحابه فتنحّوا عنه وبقي معه ابنه حفص وغلام له يقال له لاحق.

   فقال الحسين لابن سعد: ويحك أما تتّقي الله الذي إليه معادُك؟! أتقاتلُني وأنا ابن من علمت؟!

   يا هذا ذر هؤلاء القوم وكن معي فإنّه اقرب لك من الله.

   فقال له عمر: أخاف أن تُهدم داري.

   فقال الامام: أنا ابنيها لك.

   فقال عمر: أخاف أن تؤخذ ضيعتي.

   فقال الامام: أنا أخلُف عليك خيراً منها من مالي بالحجاز.

   فقال العبد عمر: لي عيال أخاف عليهم.

   فقال الامام: أنا أضمن سلامتك.

   ثم سكت العبد الذليل فلم يجب الامام عن ذلك، وانصرف عنه الإمام الحسين (ع) وهو يقول: مالك، ذبحك الله على فِراشك سريعاً عاجلاً، ولا غفر لك يوم حشرِك ونشرِك، فوالله إني لأرجو أن لا تأكل من بُرّ العراق إلا يسيراً.

   أي عمر؛ أتزعم انّك تقتلني ويولّيك الدّعي بلاد الرّيّ وجرجان على مصارع الكرام! ألا وإني زاحف بهذي الأسرة على قلة العدد، والله لا تهنأ بذلك، عهده معهود، فاصنع ما أنت صانع فإنك لا تفرح بعدي بدنياً ولا آخرة وكأني برأسك على قصبة يتراماهُ الصّبيان بالكوفة ويتّخذونه غرضاً بينهم.

   اما العبدُ عمر بن سعد، عبد الشهوة والسلطة والجاه والمال، فقال:

          فو الله ما أدري وإني لحائر                

         أفكّر في أمري على خطرين

        أأتركُ ملك الرّيّ والرّي منيتي               

        أم أرجع مأثومًا بقتل حسين

     حسين ابن عمي والحوادث جمةّ            

        ولكنّ لي في الرّي قُرّة عيني

   نموذج ثالث، هو حرٌّ الا انّ العبودية كادت ان تأخذ منه ماخذاً لولا ان تداركها بموقف شجاع وبطولي وتاريخي، اذا بلحظةٍ واحدة فقط تزحزحُه من النّار الى الجنّة، وتنقله من الّلعن الى الترضّي، وتأخذ به من سوء العاقبة الى حسن العاقبة والذكر الطيّب والخلود مع الحسين (ع) واصحاب الحسين (ع).

   انّه الحرُّ بن يزيد الرياحي الذي قاد جيشاً اموياً ضد سبط رسول الله (ص) ولكنّه ما ان عرف الحقيقة حتى حكّم حريته ولم يدع العبودية تسيطر عليه.

   في ساحة المعركة وقبل النّزال، يلتفت الى ابن سعد، قائلا:

  اصلحك الله، أمقاتلٌ انت هذا الرجل؟ يردّ عمر: اي والله، قتالاً أيسرهُ ان تسقط الرؤوس وتطيح الايدي.

   يرد عليه الحرّ:

   أفما لكم في واحدة من الخصال التي عرض عليكم رضىً؟.

   لم يجبه العبد عمر، فبدأ الحرُّ يفكّر متحيّراً قبل اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح، فَلَحَظَ رجلٌ الحرّ وهو يقترب من الحسين (ع).

   ما تريد يا بن يزيد؟ أتريدُ ان تحمِل؟.

   الحرّ يتقدم ولم يجب بشيء.

   يقول له الرجل: والله انّ امرك لمُريب والله ما رأيتُ منك في موقف قط مثل شيء اراه الان، ولو قيل لي من أشجع اهل الكوفة رجلا؟ ما عدوتُك، فما هذا الذي منك؟.

   هنا كان الحرّ قد اتّخذَ قراره النهائي، ان يتمسك بحريته فلا يدع شيئا يستعبدُه، حتى منصب القيادة لم يؤثر على حريته او يخدشها: اني والله اخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ووالله لا اختار على الجنة شيئاً ولو قُطّعت وحرّقت.

   ثم يتقدم الى الحسين (ع) وهو يدعو ويقول:

   اللّهُمَّ اليك أنبتُ فتُبْ عليّ، فقد أرعبتُ قلوبَ أوليائِك اولاد بنت نبيّك.

   ويضيف مخاطبا الحسين (ع):

   جعلتُ فداك أنا صاحبُك الذي حبسك عن الرجوع وجعجعَ بك، وما ظننتُ أنّ القوم يبلغون بك ما أرى، وأنا تائبٌ إلى الله تعالى فهل ترى لي من توبة؟.

   يرد عليه الحسين (ع): نعم، يتوب الله عليك فانزل يا حر.  

      يردّ عليه الحر:   

     أنا لك فارساً خيرٌ منّي لك راجلاً وإلى النزول يصير آخر أمري.

      ويضيف:

   كنتُ أوّل من خرج عليك فأْذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك لعلّي أكون ممّن يُصافح جدّك محمّداً صلى الله عليه وآله غداً في القيامة.

وعندما يستشهد الحرّ يمسح الحسين (ع) التراب عن وجهه ويقول:

   أنت الحرّ كما سمّتك اُمّك، حرّاً في الدّنيا والآخرة.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19



كتابة تعليق لموضوع : في كربلاء..تحرّر العبيدُ واستُعبِدَ الأحرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية العليا توجه نصائح وإرشادات إلى الأسرة التعليمية وأولياء أمور الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد

 المذاق السياسي في همجية التاريخ العربي  : حمزه الجناحي

 عندما يعجز البشر تحلها الكلاب  : د . رافد علاء الخزاعي

 الشيعة.الخوف من سقوط سوريا  : هادي جلو مرعي

 إلغاء تقاعد البرلمان دعاية انتخابية أم استجابة لمطلب جماهيري  : محمد الخطاب

 اعفاء مدير شباب ورياضة النجف الاشرف من منصبه  : احمد محمود شنان

 معصوم مشیدا بالحشد الشعبي: المرجعية العلیا أصدرت فتوی الجهاد الکفائي بوقتها المناسب

 عامر المرشدي يرفض استقالة سكرتير عام التجمع  : خالدة الخزعلي

  السيد المالكي مائة يوم لا تكفي احذر ؟ الجميع يترقب سقوطكم  : علي الزاغيني

  رئيس ديوان الوقف الشيعي يصدر بيانا تزامنا مع اعلان بدء تحرير الموصل من داعش الارهابي

 السيد السيستاني يدعو الى ضرورة وضع سياسة مائية واضحة للعراق وضرورة اعادة النازحين الى مناطقهم واعمارها

 البحرين : حشود ضخمة تشيع شهيد أيام " الفورملا " وآثار رصاص " الشوزن " و الحروق تملأ جسده  : الشهيد الحي

 الحرام ...دروس ٌ وعِبر ٌ  : هيفاء الحسيني

 الوقف الشيعي: عثرنا على مكان نعتقد انه السجن الذي سجن فيه الامام الكاظم “ع” في بغداد  : صبري الناصري

 العمل تعقد اجتماعا طارئا للفرق القطاعية المعنية بتنفيذ القرار الاممي 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net