صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

وزير العمل محمد شياع السوداني يبحث مع مشروع الاصلاح الاداري في العراق تبسيط الإجراءات واستخدام الحكومة الالكترونية في مكافحة الفساد
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

قسم الاعلام

19/10/2014

 

وزير العمل محمد شياع السوداني يبحث مع مشروع الاصلاح الاداري في العراق تبسيط الإجراءات واستخدام الحكومة الالكترونية في مكافحة الفساد

 

قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني بان الوزارة تسعى الى ادخال نظام الحوكمة الالكترونية في مكافحة كافة اشكال الفساد الاداري والمالي ضمن تعاون مشترك مع مشروع ترابط في العراق .

جاء ذلك خلال لقاء السيد الوزير مع السيد نائل شباروا نائب رئيس مشروع "ترابط" للاصلاح الاداري العراقي (USAID) والسيد حيدر الطائي رئيس فريق تنمية الوزارات وذلك يوم الخميس الموافق 16-10-2014 .

واضاف السوداني بأن الوزارة وضمن إستراتيجيتها الجديدة في مكافحة الفساد تدرس تقديم معاملات الشمول باعانة الحماية الاجتماعية الكترونياً لضمان ترويجها بالطرق القانونية السليمة ، مؤكداً بان الوزارة وعلى الرغم من وجود تحديات بهذا الخصوص الا انها عازمة على المضي في تحقيق الستراتيجيات التي وضعتها والتي تصب في خدمة الشرائح التي ترعاها من المستضعفين والمحرومين وبالسرعة الممكنة ذلك كون التعقيد في ترويج المعاملات والروتين والاحتكاك يساهم بشكل او باخر على وجود حالات فساد واستغلال للشرائح المستضعفة . كما اكد السيد الوزير بان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وضمن خطة عمل الحكومة الجديدة في تبسيط الاجراءات كانت من ضمن الثلاث وزارات الاولى في تقديم خطة شاملة للاصلاح الاداري . 

وثمن السوداني الجهود المبذولة من قبل مشروع "ترابط" للاصلاح الاداري العراقي (USAID) فيما يخص عملها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية مؤكداً بان العالم يشهد تطوراً كبيراً في مجال الادارة الالكترونية لذا يتطلب تظافر كافة الجهود الممكنة في مواكبة ذلك التطور والارتقاء بمستوى الاداء خدمة للصالح العام . 

من جهته اثنى الوفد على الجهود التي تبذلها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في مجال عملها تجاه الشرائح المستهدفة مضيفين باننا ندعو الدول الشقيقة والصديقة الى الاستفادة من تجربة العراق في مجال الحماية الاجتماعية لما حققته من انجازات في هذا المجال .

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تنظم دورة تدريبية  للعاملين في القطاع النفطي  (نشاطات )

    • تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(١٨) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل: هيئة ذوي الإعاقة تبحث المشاكل الستراتيجية التي تواجه عمل الهيئة  (نشاطات )

    • العمل يستجيب لمناشدة مواطنة من ذي قار ويوجِّـه بشمولها براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير العمل محمد شياع السوداني يبحث مع مشروع الاصلاح الاداري في العراق تبسيط الإجراءات واستخدام الحكومة الالكترونية في مكافحة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتبة الجوادين العامة في العتبة الكاظمية المقدسة تعقد ندوة حول حیاة علي الأكبر (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  المرأة في نقابة الصحفيين العراقيين خارج التغطية؟؟  : شينوار ابراهيم

 الفلسطينيون احتضنوا إبراهيم عليه السلام عندما لجيء اليهم  : خضير العواد

 فتوى الدفاع المقدس والرؤى المستقبلية  : علي حسين الخباز

 أنامل مُقيّدة – استبيان وطني لواقع الحكومة - حول المرأة  : جواد كاظم الخالصي

 آخر المواجهات مع داعش فی ترکیا وفرنسا وبلجیکا والمانیا وایطالیا

 الملتقى العراقي للحوار والثقافة يدعوكم لندوته الشهرية  : علاء الخطيب

  العزلة والصمت  : كريم الانصاري

 داعش دفنت مئات الأطفال والشباب أحياء في الموصل

 العمل : استعدادات مكثفة في مدارس اصلاح الاحداث لتنفيذ متطلبات امن وسلامة المودعين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلال لقائه بالفنانة فاطمة الربيعي وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يؤكد أهمية التعاون الفني والثقافي لخدمة المجتمع  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 القبض على سائق شاحنة يهرب كميات من الحنطة المستوردة في منطقة كسرة وعطش  : اعلام وزارة التجارة

 ما لا يفهمه ترامب عن الشيعة  : سامي جواد كاظم

 قصائد  : عبد الحسين بريسم

 المرجع آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي في ذكراه الثالثة والعشرين الامام الخوئي: مدرسة وقيادة في الزمن الصعب  : د . علي رمضان الاوسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net