صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

نحن والاسلام .. الوحدة الاسلامية بالمشمش .. اعلان وفاة. (11)
د . زكي ظاهر العلي
لايمكن اعتبار العمل او حتى الدعوة لتحقيق الوحدة الاسلامية بعد اليوم عملاً  ينم عن معقولية صاحب التوجه  او انه يدرك الواقع المذهبي او انه درس التاريخ الاسلامي وسيحضى باي نسبة من المقبولية اصلاً.
اذن لايمكن تقييمه الا ضمن محاولات التظاهر لغايات شخصية مصلحية او سياسية او ما شابه وهو بالتالي لا يعد الا مضيعةً للوقت، اي انه يضر ولا ينفع في كل المقاييس، وعليه علينا ان ننعى ما يسمى بالوحدة الاسلامية.
هذا وان اخذنا بالحسبان ظهور الدواعش وغيرها من الحركات المذهبية المتوحشة وما حصل من مذابح واغربها مذبحة سبايكر والموقف المؤيد لها من اطراف سنية والبارد من الاطراف الاخرى، يمكننا اعتبار ان ما يسمى بالوحدة الاسلامية اصبحت من الماضي.
 وعليه نعلن اليوم وفاتها من هذا التاريخ  وبشكل صريح.
لقد عمل على تحقيق الوحدة الاسلامية الكثير من الرموز  والكتاب والشعراء اضافة لرجال دين عبر فترات متقطعة ولعل ابرزهم الداعية الشهير الافغاني جمال الدين الذي على ما اعتقد كانت فترته اكثر ملائمة من غيرها لتحقيق هذا المطلب وسنتطرق لذلك لاحقاً، ومنهم المعروف بشاعر الوحدة الاسلامية محمد اقبال  والشيخ عبد الكريم الزنجاني ومحمد محمد مهدي الخالصي ومحمد عبده وقد كتب الكثير فيها كمحمد ابو زهرة ومحمد حسين فضل الله و دكتور سعود المولى وشيخ زهير الشاويس  ومحمد رشيد رضا والخنيزي وحتى الدكتور ابراهيم الجعفري وغيرهم.
فربما يندر ان تجد قضية معينه قد صرف عليها جهداً كبيراً وكتب فيها بقدر ما صرف من جهد وكتابات حول قضية الوحدة الاسلامية وعبر فترات متقطعة اللهم الا القضية الحسينية.
ولكن لايملك المتتبع لهذا الجهد الا الحكم عليه بالفشل مع الاسف الشديد باعتبار ان المشاريع بخواتيمها هذا بغض النظر عن تقييمنا وكل منصف للجهود الخيرة والنوايا الصالحة التي بذلتها تلك الكوادر التي نرجوا منه تعالى ان تكون محروزة الثواب وهو على قدر المشقه.
ولكننا والحق يقال نعتبر ان هذه الجهود المخلصة ادت الى نتائج عكسية ليس بسبب  تقصير العاملين عليها انما لقصور في احتياطاتهم لفهم المقدمات التي  تتطلبها انجاح القضية، فاين النتائج الايجابية التي ابرزها مؤتمر التقريب بين المذاهب في هذا الطريق؟، الم نحصد غير الزيادة في الفرقة والعداء؟.
فعلى كل عامل في سبيل اصلاح وضع معين ان يدرك جيداً ما هي اوليات نجاح العمل تماماً كما هي مقدمات الصلاة ومقدمات الاستطاعة لاداء مناسك الحج .. وهكذا. وهو ما لم يدركه العاملون السابقون على ذلك، حتى ان تعبير اشهرهم وهو الافغاني عن النتيجة التي انتهى اليها لايعبر عن  وعي الحالة التي مر بها فوقع في تناقض في تعبيره عن النتيجة بقوله ( لقد اتفق المسلمون على ان لايتفقوا ) وكان الاجدر به القول  ( لقد اتفق اتباع المذاهب على ان لايتفقوا ) فلو كان هنالك مسلمون لما تواجدت المذاهب ولما دعت الحاجة الى العمل لتحقيق الوحدة الاسلامية اصلاً كما نوهنا في حلقاتنا السابقة.
ومن المؤكد ان الالحاح في اعادة العمل بقضية فشلت عدة مرات سيزيد فشلها كل مرة بصعوبة قبولها في المرات القادمة وهذه ليست بفلسفة انما امر مرتبط  بالطبيعة البشرية التي تتوخى الحذر مروراً بالعقل الباطن عند ملاقاتها لمشروع قد فشل عدة مرات سابقاً وسوف تتعرض للكثير من التساؤلات حول هذا الفشل فكيف ان كان الامر متعلقاً بقضية مذهبية؟، ( فالتعصب للافكار الدينية هو اخطر انواع التعصب ) كما ذكر ذلك المغربي احمد الخمليشي واوردناه في الحلقة السابقة.
انني شخصياً اعتقد ان افضل فترة او قل الفترة الذهبية التي كان بالامكان تحقيق نسبة ايجابية في طريق الوحدة الاسلامية هي فترة الداعية الافغاني جمال الدين او كان بالامكان استغلال جهودة في الفترة التي تلته ايام الحرب العالمية الاولى وما بعدها ايام دخول الاجنبي الى الاراضي العراقية  وانهاء زمن الدولة العثمانية في 1921 حيث ساعدهم في ذلك آل سعود كما هو معلوم وللاسباب التالية :
اولاً - كان المسلمون يتعرضون الى عدوان اجنبي مشترك يمكن ان يحفزهم على التفكير بالوحدة السياسية التي قد تؤدي الى اتحاد في الخطاب والموقف الديني على الاقل الذي قد يؤدي بدوره في المستقبل لبناء وضع افضل على طريق التفاهم المذهبي وليس الوحدة بمعناها الاسلامي الشامل.  فربما كان بالامكان التوجه لستراتيجية حل الامور التدريجي كأن نبدأ بتوحيد مناسك الحج مثلاً فمن المخجل ان يتضح امر تفرقة المسلمين بصورة جلية في بيت الله وكأنه تحدِ له، ثم وحدة الخطاب الديني في الازمات .. وهكذا.
ثانياً - لم يتواجد فشل الكثير من التجارب القوية في هذا الطريق ليخلق الشكوك حول تحقيقها  وتخلق حالة من الردة والمقاومة العنيفة لانجازها كما حصل لاحقاً.
ثالثاً - بمرور الزمن تزداد حالة التشرذم في العالم المذهبي اللااسلامي بحيث اننا نرى  بروز ارقام جديدة في الساحة يتمحور حولها البعض من التائهين بسبب الفراغ النفسي الذي يعيشونه نتيجة انعدام  الثقة  المتولد من هذا الواقع المريض الذي ادى الى ضياعها وتفكك الاواصر الاخلاقية والاجتماعية وليس الدينية فقط  لنجد في كل حين تواجد اناس ضائعين يتم السيطرة عليهم وانقيادهم بسهولة لم ياتي بجديد ليتكون لدينا في النتيجة النهائية ما يشبه المذهب الجديد وان كان التبرير ان فلان مجتهد وهو على نفس المذهب الفلاني ولكنه عملياً له رؤياه وفتاواه الخاصة التي تختلف عن غيره في القضايا المستحدثة والتي تخص التعامل في امور الناس الحياتية مما يخلق تعارضاً حقيقياً وهو بنظري قد يكن اسوء من غيره ان كان داخل المذهب الواحد. هذا الوضع يزيد الموقف تعقيداً بالتاكيد فاقناع اثنين اسهل بكثير من اقناع عشرة من الذين لايريدون الا القيادة ويرون في انفسهم الاعلمية دون غيرهم  وصدق من قال ( قومي رؤوس كلهم ... ).
رابعاً – زيادة وقوة تدخل العامل الخارجي الدولي والاقليمي واستغلاله لحالة التباعد والعمل على تطبيق سياسة فرق تسد بتفنن بعد اطلاعه على كل ما يحيط  بواقع المسلمين.
ولايخفى على لبيب ما لهذا العامل من خطر كبير فقد حاول الغرب تحقيق امر استخباراتي مهم للاطلاع على خفايا المسلمين من خلال عملية ما يسمى بالاستشراق والاستفادة من المستشرقين  كمبشرين في المنطقة  وساهم في انجازهم لما يرمون اليه بسهولة الان بعد قطعهم شوطاً عظيماً في هذا المجال وتسخيرهم للخونة المصلحيين من ابناء المنطقة والاستفادة منهم ايضاً.
ولسنا بحاجة الى اضافة المزيد من العوامل المعرقلة فهذا يكفي وللقاريء اللبيب ان يضيف ما يراه عاملاً واقعياً في هذا المجال.
واما مراجعة ما بذل من مجهود فكري في هذه القضية فهو لايضيف الا مزيداً من الفشل والتعقيد مع الاسف الشديد فكم من المؤتمرات والندوات وكم  نشر من الكتب والمقالات بل والصحف الخاصة  وفتح الدور التي جيّرت لصالح ما يسمى بالوحدة الاسلامية ولكنها مع الاسف مرة اخرى لن تزيد الطين الا بلةً.
فالمطّلع على المؤتمرات ومنها مؤتمر لندن الذي خرج باربعة عشر توصية لم تمثل الا توصيات نظرية ارشيفية يتالم المرء على المصاريف التي بذلت في سبيلها كما ذكرنا في حلقة سابقة  وكذلك المؤتمر الاسلامي العالمي الذي عقد في مكة  عام 2008 والذي يعتبر اكبر مؤتمر اسلامي وقد كان الكثير من رجالات المذهب الوهابي السعودي معارضين لحضور رجالات المذهب الشيعي  وهو مايؤكد نظرتنا بان هذه الجهود  اسهمت في زيادة التباعد وليس التقريب بين المذاهب.
ومن الامور التي تساهم عملياً في زيادة الفجوة هو المظهر المذهبي الذي جبل رجالات الدين على المضي فيه تعمداً  من اجل تمييزهم  فيمكنك تمييز الشيعي من السني والشيخ من السيد من خلال الملبس والعمامة  وهي مساهمة عملية لاتغتفر لهم ولا يمكن لهم تبريرها مهما حاولوا وفوق هذا وذاك تعتبر دلالة واقعية على نفاق كل من ادعى منهم العمل على تحقيق الوحدة الاسلامية ولم يستطع التجرؤ على التخلي عن ملبسه المذهبي.
ان هذا الامر هو احدى اسباب فشل دعوات تحقيق الوحدة الاسلامية التي تدلل على عدم فهم وادراك اوليات متطلبات تحقيق الوحدة كما اسلفنا. فكيف يمكن لمؤتمر يحضره معمون مصرون على تشبثهم بمذهبيتهم من خلال تمييزهم  بالمظهر وعدم استطاعتهم التخلي حتى عن هذا المظهر البسيط  فكيف لهم الانسجام فيما بينهم والتخلي عن قضايا عقائدية كبرى ؟!. 
وهنا لدي قرينة اذكرها كلطيفة ودالة على الموضوع لتلطيف الجو على القاريء الكريم حيث حضرني وانا اكتب هذا الكلام مقطع من مسرحية باي باي لندن للفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا وهو يقول للمثل الاخر وكان اسمه في المسرحية العربي الصديق من المغرب حيث استهزء من لبسه فقد كان يلبس الكشيدة وقد اطال لحيته وظهر بملبس شتوي وكان كلامه عن الصيف فقال له ان مظهرك شتوي وهذا لاينطبق مع  ما تتحدث به حيث عبر بلهجته ( لبسك ومظهرك شتوي وتحجيلي عن الصيف هذا مايصير ).
ولم يكن تواجد العدد الكبير من التنظيمات والتجمعات والجمعيات والمنظمات الاسلامية  ذا جدوى هو الاخر  وقد تم حل احدها الذي كان يعد من اكبرها لفساده وعدم جدواه بل اتهم بزيادة الفرقة وهو ما يسمى بالاتحاد العالمي  "للعلماء  المفسلمين" الذي يتزعمه القرضاوي !، ولا عجب، وحل محله مجلس "حكماء المسلمين" في الشهر السابع من هذا العام ونحن نتنقل بين هذه الاسماء الرنانة من علماء الى حكماء وما هي الا اسماء سميتموها ما انزل الله بها من سلطان فلم يتلمس المسلمون لا علماً لينتفع به ولاحكمة لتخلصهم مما هم فيه والله تعالى اولى بعباده. ولكن للمسلم ان يتسائل عن مبرر استمرارها  والى متى يستمر هدرها للجهد والوقت والمال وكيف لها ان تقنع الاخرين بل حتى نفسها بذلك؟. 
انه لحال معقد مستصعب وبحاجة الى امر غاية في الخطورة وهو الاستعداد النفسي بمصداقية لاترتبط الا بخيط واحد بين العبد وربه بنية صافية خالصه لايعلمها الا هو،  وما كان لله ينمو لكننا ونقولها بمرارة لم نلمس اي نمو انما حصدنا العكس.
اننا لا نرى اي مبرر للاستمرار في الكلام بالوحدة الاسلامية مطلقاً ولم يعد الكلام في هذا المجال الا هراء وضرباً من ضروب الخيال ومضيعة للوقت، الا ان ياتي الله بمعجزة لحكمة يراها.
ومفهوم ان هذا الكلام لايعني اننا تخلينا عن مطلبنا في ايجاد مخرج لحالتنا المذهبية المتازمة بل العكس، فمن خلال المبادرة التي لاتموت التي اطلقناها  والتي تعتمد تلمس الطريق بتبنيها اسلوب البحث العلمي الذي يتخذ من نظرية الانتقاء العشوائي وعدم تحديد الغاية مسبقاً ، يتضح ان هدفنا هو ايجاد حل لمعاناة هذه الشريحة  على اساس اتباع القانون وتبني مبدأ حقوق الانسان وحرية المعتقد والتعبير بعيداً عن العقيدة الاسلامية نفسها فقد اكدنا وبكل صراحة ووضوح انه لاوجود للاسلام  بالمعنى المحمدي الخالص كما اراده (ص) منذ ان تسلط معاوية وانحراف الاتجاه المحمدي الى التوجه المذهبي السياسي البحت فاصبح الخطاب السياسي يعلو على الخطاب الديني بل  تولد الكثير من وعاظ السلاطين وبرزت الكثير من الملابسات التي لازال التاريخ الاسود يئن بها مما  جعل الامر يخلط الحابل بالنابل كما يقال  حتى اسهم فتح باب الفتوى والاجتهاد الى ما نحن فيه من فوضى لم يدفع ثمنها الا اصحاب المذاهب البسطاء المساكين الذين اصبحوا وقوداً وقرباناً لتحقيق مصالح المتنفذين السياسيين ورجالات الدين الذين يتحملون المسؤولية الكبرى امام الله تعالى عن هذا الانحدار المشين الذي اوصلنا الى المظاهر الداعشية الخارجه عن الطبيعة البشرية السوية والمنطق الانساني السليم والتي اصبح  تنفيذها باسم الاسلام بعد ما نفذت على يد التتار تدعو المتأسلمين من جهلة اتباع المذاهب يدينون بالولاء للمجرم البغدادي ويطالبون بالبيعة له، انها مسؤولية كل مؤمن شريف لايخشى في الله لومة لائم ( وقفوهم انهم مسؤولون).
والله تعالى من وراء القصد.

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/18



كتابة تعليق لموضوع : نحن والاسلام .. الوحدة الاسلامية بالمشمش .. اعلان وفاة. (11)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا/68  : يوسف فضل

 الافراج عن الجبوري كسب جولة وليس المعركة  : ماجد زيدان الربيعي

  ح 2 ـ تهوي الجرح  : امل جمال النيلي

 فيضانات للشوارع في بابل وغرق بعض المنازل

  اكاديمية البلاغي ونجاحها في ادارة التنوع بالعراق  : السيد وليد البعاج

 الحيدري يتفقد عدد من المدارس في محافظة بابل ويطلع على الواقع التربوي فيها  : نوفل سلمان الجنابي

 مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني تقيم امسية رمضانية عن مدينة النجف الاشرف  : حمودي العيساوي

 ظريف يزور العراق على رأس وفد اقتصادي رفيع

 متظاهرو كربلاء يتوعدون بتظاهرات موحدة يوم 26 تشرين الجاري في وسط بغداد مالم تنفذ المطالب المشروعة (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 عقارات الدولة بين نهبها واستثمارها  : ماجد زيدان الربيعي

 البحرية الليبية: فقدان 97 مهاجرا بعد غرق مركب قبالة سواحل ليبيا

 ممثل السيد السيستاني بإختتام مهرجان تراتيل سجادية یدعو للإستفادة من رسالة الحقوق للإمام السجاد

 الحرب الناعمة على الحشد الشعبي  : احمد الخالصي

 سعد البزاز ..ومسرحية الياور..وإثارة الفتن بين العراقيين!!  : سراب المعموري

 من هم العالين في قوله تعالى { قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ  : ابو فاطمة العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net