صفحة الكاتب : حميد العبيدي

تعجيز العراق مطلب أميركي..
حميد العبيدي
تجهد الحكومات التي تواجه بلدانها حروباً أو أزمات مصيرية على إظهار قوة تماسكها، وانها القابضة على قرارها بإرادة حديدية، والماسكة بحزم بزمام الأمور، ويندرج ضمن كل ذلك الحفاظ على سيادة القرار، الذي ينبغي تأكيده في أوج الأزمات، لأنه صمام الأمان الذي يؤشر على استحكام هيكل الدولة، وقوة المؤسسات السيادية، وعدم التفريط بمقدرات البلاد في حمأة التحديات، وبعكس ذلك، تصبح تلك البلدان هدفاً سهلاً للعدو والطامع والمتصيد والمقنّع و(الصديق) الذي يستبيح ما يقدر عليه وقت الضيق!
وليس العراق استثناء في حالة الحرب التي يعيشها، ولكن الاستثناء هو ان الحكومة العراقية الحالية لا تعير (سيادة القرار) العراقي تلك الدرجة القصوى التي تتطلبها حالة الحرب الراهنة، وهذا واضح لكل متابع لأداء الحكومة، ويرسل رسالة سلبية جداً في ظرف حساس وخطير لا يحتمل أي تراخٍ في صون سيادة البلاد على كل الأصعدة، وتحديداً حينما يتعلق الأمر في الجهد الحربي والقرارات التي ترسم مسار الحرب ضد الارهاب الذي يدنس أرض العراق، ولم تسلم منه الجارة سوريا.
ان تسارع الأحداث ودخول أميركا بحلفها الدولي الستيني (أعلن كيري مؤخراً بأنه ضمَن شراكة 60 دولة) الحرب ضد داعش وأخواتها؛ وما تخطط له بصفتها (المتزعمة) لهذه الحرب، قد كشف بأن خيطاً رفيعاً بات يفصل بين احترام سيادة القرار العراقي من عدمه في الراهن الملتهب! ومن نافلة القول ان تحدي تثبيت سيادية القرار العراقي قد بدأ منذ نكبة سقوط الموصل، وكيف كشف ذلك التحدي عن التعامل المشبوه للإدارة الأميركية مع حدث بهذه الجسامة، وكيف استغلت شخصنتها للخلاف الذي كان قائماً مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، باعتباره قد حال دون أن تلتزم أميركا بدور الشريك الأمني والاستراتيجي، وشهدنا تهافت هذه الذرائع الواهية، وكيف تنصلت أميركا من مسؤولياتها والتزاماتها، وكيف استخفت بالمعاهدة الأمنية المبرمة مع العراق في 2008، وهي التي كانت تملأ الكوكب بضجيج ريادتها في (محاربة الارهاب)، وحينما حانت فرصة إثبات مزاعمها عملياً، لاذت بتلك الذرائع؛ بل وحمّلت الحكومة (آنذاك) كامل المسؤولية، وكأنها براء مما حصل، أو لا تتحمل أية مسؤولية في تمدد رقعة الارهاب! ولم يكن عسيراً على الخبراء والمراقبين قراءة ما كشفته سطور المواقف الأميركية وما بين السطور فيما بعد، وان الجانب الأميركي قد تجاوز مرحلة اختبار الإجهاز على السيادة العراقية ودخل مرحلة التطبيق، عبر اتخاذ قرارات خطيرة عديدة تخص فصول الحرب على الارهاب، وان أغلبها تُتخذ دون (التشاور) مع الحكومة العراقية او إشراكها الكامل في مثل تلك القرارات -وهي كثيرة- التي تصدر عن مسؤولي القرار الأميركيين، وكأن العراق أصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين دون الإعلان عن ذلك رسمياً!
 وبالطبع لم تعر الإدارة الأميركية أية أهمية لخطورة هذه التصرفات التي تتصف بالعنجهية وغطرسة القوة، وما تحمله من مخاطر تمس سيادة العراق وإظهار الحكومة وكأنها (عاجزة) عن صون وتحصين القرار السيادي العراقي، ولم يبدر من هذه الحكومة سوى (تأكيدات) متفرقة عبر تصريحات للسيد حيدر العبادي رئيس الوزراء، أو وزير الخارجية، بأن الحكومة العراقية (لا تسمح) بالمساس بسيادة قرارها! بيد انه في المقابل تطفو على السطح تصريحات لمسؤولين أميركيين تخص (التفكير) بإشراك قوات برية من التحالف في العمليات الحربية الجارية في العراق، وبالمقابل نلمس ان الجانب العراقي لم يُؤخذ رأيه في هذه النوايا والخطط الخطيرة، اذ يتجلى ذلك من تصريحات للسيد العبادي -كردّ على التصريحات الأميركية- بأن الجانب العراقي "لا يرحب بقوات برية أجنبية"، وانه لديه ما يكفي من هذه القوات، بواقع دعم قوات الحشد الشعبي للقوات المسلحة العراقية بتنوع تشكيلاتها.. وهذا بحد ذاته يعكس عدم وجود آلية حقيقية لإشراك العراق في خطط وقرارات خطيرة تدخل في حيز القرار السيادي العراقي بلا خلاف!
* * *
لا تقف خطورة المساس بالقرار السيادي العراق عند حد تجاوز الأعراف الدبلوماسية أو (سوء تقدير) الجانب الأميركي لأصول وبروتوكولات الشراكة الأمنية والاستراتيجية مع بلد يتمتع باستقلال كامل، وفي الخط الأول من جبهة الحرب على الارهاب، بل يتعدى ذلك الى منهجية متبعة منذ ولادة العملية الديمقراطية في العراق بعد السقوط عام 2003 وحتى اللحظة، تكرست في التدخلات الأميركية العلنية، وفي الكواليس للتأثير على التوازنات الداخلية، وفرض إملاءات على مسيرة الحكم كانت لها تبعات كارثية في ملفات عدة، حتى وصل الأمر باتهام الأغلبية الشيعية في الحكم بأنها طائفية وتعمل على "تهميش السنة وإقصائهم" كما صرح بذلك الرئيس أوباما في مناسبات عديدة، ومثله مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى..! وإمعاناً في هذه المنهجية، تواصل الإدارة الأميركية عبر مواقفها وتصريحات مسؤوليها إرسال رسالة مفادها ان العراق (عاجز) عن دحر الارهاب بإمكانياته الذاتية، وتعزز هذا التصور بعدم مقدرة القوات العراقية على استعادة الموصل وباقي المواقع التي يدنسها تنظيم داعش، وبعيداً عن التفاصيل، تتناسى ذات الإدارة الأميركية بأن ما تعتبره مؤاخذة ضد الحكومة العراقية هو في واقع الأمر من متلازمات فشلها في تدخلها منذ أكثر من عقدين في أفغانستان بذريعة (محاربة الارهاب) وتوسيط قطر للتفاوض مع طالبان في الشهور الأخيرة، إضافة الى (مؤاخذة) تخليها عن مسؤولياتها في الشراكة الأمنية والاستراتيجية مع العراق في الحرب ضد داعش وأخواتها! والأجدر هو ان (العجز) الأميركي ما يجب تسليط الضوء عليه في مثل هذه الملفات، لا أن يقذف الأميركيون كرة فشلهم وإخفاقهم على هذا الطرف أو ذاك! لقد جاء الخذلان الأميركي فاضحاً وصارخاً للعراقيين في أوج استحقاق (الشراكة الأمنية) حينما كانت أميركا تتفرج على تمدد داعش إبان وبعد سقوط الموصل، وتُوّج هذا الخذلان في التلكؤ والتحجج بذرائع واهية للتهرب من تفعيل الاتفاقية الأمنية وعدم تسليم صفقات الاسلحة المتعاقد عليها مع العراق، ومنها طائرات F 16 التي كانت ستلعب دوراً كبيراً في العمليات القتالية ضد الارهابيين.. ناهيك عن عدم تزويد الطرف العراقي بصور الأقمار الصناعية وطائرات التجسس التي ترصد الحجر والمدر، وغض الطرف عن تدفق آلاف الارهابيين من الحدود التركية ومنه الى الداخل العراقي..
بحسبة بسيطة، سعت الإدارة الأميركية منذ بداية الهجمة الداعشية الى تصوير العراق بقواته المسلحة ونظامه السياسي بأنه أعجز عن صد الهجمة، ولم تضع في حسبانها (وهي تتهرب من تخاذلها المشبوه) بأن من يخسر معركة ما فليس معناه انه خسر الحرب! اذ هذا ما كانت تردده أميركا وحلفاؤها الغربيين دوماً حينما يخسرون معاركهم أمام الارهاب التكفيري، فلماذا باؤهم تجرّ وباء العراقيين لا تجرّ.. كما أفصحت الأحداث فيما بعد وكأن سقوط الموصل كانت السكين التي تنتظرها الإدارة الأميركية لتسلخ بها ما تبقّى من إرادة عراقية للذود عن سيادة العراق وتطهير ترابه من دنس الارهاب والخروج من كبوته، وزادت خطوات الاستعداء الاميركي بالضد من إرادة العراقيين حينما أمطرت فتوى الجهاد الكفائي الإنقاذية بعبارات التشكيك والتجريح والإدانة، منسجمة في ذلك مع أعداء العراق الداخليين والخارجيين، وما زالت تصف قوات "الحشد الشعبي" بالمليشيات (الطائفية) وبأنها تزيد من (الانقسام الداخلي) وما الى ذلك من مزاعم مغرضة ومؤججة، أقل ما توصف بها انها (حرب ناعمة) ضد ارادة العراقيين وحقهم في محاربة الارهاب بما يرونه مناسباً، وبما يعزز القرار العراقي، الذي لا يحلو للإدارة الأميركية أن تتجذر مفاعيله في الراهن العراقي!
أما لماذا هذا السعي والتحرك الأميركي الملفت لإظهار العراق في هذه المرحلة الخطيرة بأنه (عاجز) عن حسم الحرب ضد الارهاب؟ الإجابة يمكن اختصارها؛ بأن الجانب الأميركي يريد للعراق أن يكون رهن إشارته، ومنقاداً لكل ما يرسمونه ويخططون له في البنتاغون والبيت الأبيض، بما يتماشى والأجندات الأميركية في المنطقة، وأن لا يُترك للعراق سوى الاختيار بين (نعم) أو (لا مانع)، حتى لو كان ذلك على حساب سيادته أو مقدراته أو وحدة البلاد..!
على الحكومة العراقية أن تخوض اختبارها الحاسم في هذا الظرف المصيري، وأن تكون أكثر صلابة في مواقفها، لأن أي تفريط في سيادة العراق؛ سيكون من الصعب القبول به داخلياً من الأغلبية التي قالت كلمتها عندما لبّت نداء المرجعية العليا إثر فتوى الجهاد الكفائي، وهي تمثل تيارات لها ثقلها في الشارع العراقي، وأعلنت بصراحة معارضتها الشديدة لأي تدخل بري على أرض العراق تحت أية مسميات، بعنوانها الإقليمي أو الدولي، وانها لن تقف متفرجة أو مكتوفة الأيدي، ومن الحكمة أخذ هواجس ومطالب الأغلبية في هذا الموضوع على محمل الجد وبجدية قصوى، وتغليبها على مداراة الأجندات الأميركية، التي تلوّح بطريقة مواربة في تصوير الأوضاع بأنها باتت (تستدعي التفكير جدياً) بتدخل بري من التحالف الدولي، وقلما تستدرك هذا الخيار مثلاً بـ(ضرورة تحصيل الموافقة العراقية)! 
ان موضوع التدخل البري الأجنبي ينذر بتصديع الجبهة الداخلية وفق ما يرشح من مواقف وخطوات، اذ تماسك تلك الجبهة هو خيار حيوي ومعطى سُدّدت أثمانه الباهظة في واقع الحرب ضد الارهاب التكفيري، وربما ما جعل نوايا التدخلات البرية تتشكل واقعيا في الأفق، هي مسرحية تفويض البرلمان التركي مؤخراً للحكومة التركية "على السماح للجيش بدخول الأراضي العراقية والسورية" بحجة المساهمة في الحرب ضد الارهاب، ورغم ان هذه النوايا مغرضة من الأساس وتخفي أجندات تركية مشبوهة؛ لكنها جاءت على شكل بالونات اختبار تنتظرها كل الدول المعنية في التحالف، وبالمقابل يستدعي ذلك من الحكومة العراقية أن تكون أكثر حزماً، وأن توصل رسائل أكثر وضوحاً وصرامة لكل الأطراف الإقليمية والدولية (تحت مظلة التحالف) باعتبار أي تدخل بري، قد حذّر منه العراق صراحة، يُعتبر عملاً عدائياً لا يقل خطره أو آثاره عن عواقب الحرب الارهابية التي تستبيح سيادة العراق وأرضه ومقدراته، كما على الحكومة العراقية أن تمارس دورها في انتزاع موقف صريح وعلني وغير موارب من أميركا والتحالف الدولي بشأن الرفض العراقي لأية تدخلات برية (او نوايا مغلفة) من أي طرف، وإلاّ سيكون ثمن التغاضي عن هكذا تجاوزات، أولاً تصدعاً -لا سمح الله- في الجبهة الداخلية لا يحمد عقباه، وثانياً إشارة سلبية تفتح شهية الأعداء والطامعين ليعبثوا بأمن ومقدرات العراق دون أن ينتظروا من يردعهم..!   
لا مناص من التسليم بخطورة تمييع (السيادة العراقية) من الجانب الأميركي وعلى أكثر من صعيد أو ممارسة، خصوصاً وأن أميركا التي تتزعم التحالف الستيني؛ تناقش كل شيء بشأن الملف العراقي الساخن مع الحلفاء، أما الجانب العراقي فهو آخر من يعلم، أو هكذا يُراد له، وهي حقيقة مرة ينبغي أن لا تستمر..!

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/15



كتابة تعليق لموضوع : تعجيز العراق مطلب أميركي..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري انعقاد الجلسة في الموصل توحيد صفوف الشعب  : خالد عبد السلام

 إضافة 500 مقاتل إلى الحشد الشعبي لمسك الأرض

 أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟  : هشام الهبيشان

 الدكتور شاكر كتاب القدوة الحسنة والضمير الحي ،مرشح وزارة الدفاع  : صادق الموسوي

 الإمام علي والمجانين؟!  : قيس النجم

 ما تُنجزهُ (النّزاهة) يُساهم في ترميمِ الثقة  : نزار حيدر

 قبلَ أوان البرق  : جلال جاف

 نهاية الظالم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  : حامد شهاب

 العراق محور التسوية الاقليمية الشاملة: الفرص والتحديات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين بمقتل امرأة وإصابة آخرين  : وزارة الداخلية العراقية

 خطيب جمعة الانبار لممثل السید السيستاني: خطاب المرجعية وحدوي ولصالح العراقو  : الوكالة الشيعية للانباء

 سياسة ترامب للنصب والاحتيال لتحقيق ارباح تجارية  : سامي جواد كاظم

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يقدم محاضرة علمية حول علم حياة الخلايا الجذعية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البرلمان العراقي وضرورات الإصلاح  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net