صفحة الكاتب : معمر حبار

الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
معمر حبار
مقدمة كان المسجد الكبير، بوسط مدينة الأصنام سابقا، والشلف حاليا، يمتلء عن آخره، قبل إلقاء الدرس، بساعات طوال ..
 
ينتظرون الجميع درس الجمعة .. الذي يقدّمه .. الإمام الفقيه الخطيب اللغوي المفسّر .. الجيلالي البودالي الفارسي الأصنامي .. رحمة الله عليه.
 
كان الطفل يومها .. يدخل المسجد على الساعة التاسعة صباحا، ليفوز بالصف الأول .. ويكون له شرف القرب من العالم الفقيه.
 
كان الشيخ الجيلالي البودالي، يأتي المسجد على الساعة 11، ويتخذ من المقصورة مكانا يستريح فيه قبل درس الجمعة .. رفقة الفقيه سي عبد القادر، رحمة الله عليه، ويجيبون فيها على الأسئلة المتعددة، التي تطرح عليهم .. وكان هذا دأب العلماء والفقهاء على مرّ القرون الذهبية السالفة.
 
ويتذكر الطفل، أنه دخل المقصورة، ذات جمعة، وطرح سؤالا على الإمام الفقيه، لايتذكر الآن محتواه، وتلقى إجابة من فم الشيخ شخصيا .. فكان إعجابه بشفاهة الشيخ، والجلوس بين يديه، تفوق السؤال والإجابة .. حتى أنّه كان يفتخر على الأتراب، أن سأل الإمام الخطيب ، دون حجاب، وتلقى منه الإجابة .. ولا عجب أن هذا الإعجاب، مازال يرافق الطفل .. رغم العقود التي مرّت.
 
حين يحين وقت الدرس ويدخل المسجد .. كان يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى مكان إلقاء الدرس من شدّة الإكتظاظ، وهو الشيخ الطاعن في السّن، الذي لايقوى على المشي والحركة ..
 
الكل يصوب نظره، نحو الجهة التي يدخل منها الإمام، ويزداد النظر حدّة، والمسجد حماسة، كلّما إقترب وقت مجيئه ، ودخوله المسجد ..
 
الجميل النظيف الأنيق.. ومن نعم الله على الطفل .. أن الوقت الطويل الذي يستغرقه الإمام في الوصول إلى مكان الدرس .. يكون فرصة للنظر وإعادة النظر ألف مرة للشيخ الخطيب .. والتأمل في ملامحه جيدا، التي زادت رسوخا مع الزمن.
 
كان شديد البياض .. تعتلي وجهه حمرة ..  تدل على أنّه في عيشة سعيدة هنية .. رزق جمال الصورة .. ونظافة الملبس .. والرائحة الطيبة التي تميّزه .. فهو الجميل الأنيق ..
 
يلبس نظارة سوداء، تدفع عنه حرارة الشمس الشديدة الوقع .. التي تعرفها المنطقة .. يلبس العباءة الجزائرية المعروفة .. بسعتها، وفتحة الصدر الواسعة.. وهي العباءة التي ميّزت علماء الجزائر وفقهاءها إلى اليوم .. كان يضع على رأسه طربوشا، محاطا بقطعة قصيرة من القماش.
 
يدخل بخطى ثقيلة جديدة، برفقة الإمام الفقيه، سي عبد القادر، يسنده في حال إذا الإمام فقد توازنه، أو أراد أن يستريح من عناء الاكتظاظ، والوقوف.
 
إنطلق الدرس، فأنصتوا .. إذا دخل المسجد وجلس على الكرسي المخصّص للدرس .. عمّ صمت رهيب، وتوقفت الأنفس إلا من النظر إليه، والاستماع له .. فيعتري السّامع خشوعا ورهبة، تجعله يذوب في الدرس .. وصاحب الدرس.
 
 يبدأ درسه، بهذه الافتتاحية التي كبرت مع الطفل .. وأبت إلا الثبات والرسوخ مع الزمن .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم .. بصوت جهوري.. تهتز له السّماء .. وكأنه ليس ذلك الشيخ البطىء في مشيته، الذي رأيته منذ قليل يدخل المسجد .. ثم يقرأ الآية المراد تفسيرها.. قراءة متأنية.. يسمعها الجميع .. وينصت لها الكل.
 
يبدأ بتفسير الآية، بما رزق من قدرة فائقة في اللغة والأدب .. ثم يربط مفهوم الآية، بالواقع المرير .. دون أن يخشى أحدا..
 
كان في 30 دقيقة فقط .. وهو الوقت المخصّص للدرس .. يشرح الآية شرحا عاما .. ثم شرحا من ناحية اللغة والبلاغة .. ثم يربطها بالواقع .. وهذه ميزة، تميّز بها عن غيره من العلماء والفقهاء والخطباء، وتفرّد بها لوحده، فيما قرأنا وسمعنا.
 
مع الوالد رحمة الله عليه .. بعد أن يستمع لدرس الجمعة .. كان الطفل يعيد كتابة الدرس في البيت، ليتمكّن من الفهم جيدا .. لكن الأب رحمة الله عليه، وإنطلاقا من حبّه الشديد لإبنهللإبن، كان يمنع الإبن من إعادة كتابة الدرس، بل كان يحذّره من الاستماع له .. لأنه في نظره، رحمة الله عليه .. يتطرق للسياسة، والسياسة خطر على الفقراء والضعفاء من أمثالنا .. وكان يقول لي دوما، رحمة الله عليه، بلهجة كلّها حب وعطف وحنان .. البودالي صاحب كتاف، لايضيره شيء، وإني أخاف عليك، هذا الطريق .. ياوليدي.
 
عيّنات خالدة من دروسه .. تحدّث يوما عن بيت الدعارة الذي حاول البعض فتحه .. فقال بغضب شديد .. كيف يعاد فتحه .. وآثار الزلزال، مازالت شاهدة ناطقة .. كيف يراد فتحه، والمرء فينا، كان يتمنى لو خدش حائطه، بمسمار أو مطرقة، أو ظفره إذا لم يجد شيئا .. ومن يومها، وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، لم يتجرأ أحد على التطرق للموضوع .. وهذه من الصدقات الجارية، التي تظل تشفع للإمام وجرأته.
 
الولادة تحت القبور .. تحدّث يوما عن ظاهرة المجاهدين المزيّفين، فقال متعجبا .. هل مازالوا يلدون وهم في قبورهم؟ .. وكان يومها عنيفا جدا، حتّى أنّه إستعمل عبارة من عبارات الشارع .. سأتعّمد عدم ذكرها.
 
العلم لاتحصره الأيام .. طيلة دروسه، أفرد درسا واحد، حول شيخه ابن باديس، بمناسبة يوم العلم ..لينبه ويلفت الانتباه، أن العلم فوق الأيام .. ولا تحصره الأيام.
 
العودة للأذان الصحيح .. قيل له يوما .. أن أحد المؤذنين، كان يقول .. قوموا إلى الصلاة يرحمكم الله .. بعد الأذان .. فأنكر عليه .. ونبّهه إلى ترك ذلك .. ولم يعد المؤذن لذلك القول أبدا.. لأني كنت من رواد ذلك المسجد ، منذ صغري.
 
العطاء جهرا .. أفتتح مسجد بأولاد فارس، فجمعت التبرعات.. وكان أول من تبرع علانية، وذكر المبلغ على مسامع الجميع .. ليكون قدوة في البذل والعطاء .. وفعلا تم جمع مبالغ كبيرة عظيمة في تلك الليلة .. وكان إقدام الشيخ ، ودفعه المبلغ علانية من وراء ذلك الجمع.
 
معنى زرتم المقابر .. في السنة التي تلت زلزال 10 أكتوبر 1980، قال الإمام العلامة الجيلالي البودالي الفارسي، من أولاد فارس ، الشلف، رحمة الله عليه، في شرحه لقوله تعالى ، {حتى زرتم المقابر} ..
 
أولا: ظللتم تفتخرون ، ونسيتم أنفسكم حتى أدرككم الموت.
 
ثانيا: لم يكفكم الافتخار بالأحياء، حتى افتخرتم بالأموات، ونسيتم ربكم.
 
معنى اليقين .. حضرت درس تفسير في مسجده بأولاد فارس، فتطرق لمعنى اليقين .. وكان حينها يسقط المطر، فقال معتمدا على المشاهدة ..
 
إذا قيل لك، أن المطر يسقط، فقد علمت بسقوط المطر وهذا " عِلْمَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 5..
 
وإذا رأيت المطر من النافذة، فهذا " عَيْنَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 7، لأنك تشاهده  وتراه.
 
وإذا خرجت للساحة، وسقط عليك المطر، فهذا يسمى " حَقُّ الْيَقِينِ "، الواقعة - الآية 95الواقعة.       
 
عنصرين أساسيين.. هناك عنصرين أساسين، أثرا في الإمام الخطيب، سنوات الثمانينات، وهما..
 
زلزال 10 أكتوبر 1980 .. فقد كان يذكره في دروسه، ويشير إليه من حين لآخر، وينبه لخطورته، ويحذّر من عودته. ويعتبر الزلزال، بالنسبة لأهل الأصنام، عنصرا أساسيا، لايمكن تجاوزه في تحديد السلوك بمختلف أشكاله، والتغيّر الطارئ على الحياة بأنواعها.
 
الشاذلي بن جديد .. إن فترة حكم الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، رحمة الله عليه، أثّرت بشكل كبير على الإمام الخطيب، لما إمتازت به من ..
 
حرية رأي، وتعدد الآراء، وتنوع وسائل الإعلام، مقارنة بالفترة التي سبقت .. فكانت فرصة للشيخ، للبروز من جديد، والظهور مرة ثانية، خاصة وأنه كان مسموع الكلمة، مهاب الشأن.
 
وربما هذه الملاحظة التي ذكرناها، تجيب على سؤال سبق أن طرحناه في عدّة مناسبات، ولم نجد له لحد الساعة إجابة شافية..
 
ماهي الأسباب التي جعلت الشيخ يغيب عن الساحة، حين كان في مراكز القرار السياسي، ثم يعود من جديد ، بعد زلزال الأصنام، وقد إفتقد إلى القوة الجسدية، وأصابه الكبر، ولم يعد له التأثير الذي كان يملكه من قبله .
 
خاتمة .. هذه ملاحظات عاشها الطفل بصفاءه وبراءته .. وأعاد بفضلها تلك الأيام الذهبية، التي جمعته بكلمات نادرة قوية، مازالت تداعب الأذن الرقيقة، وتحفّزه لما هو أفضل.. وتحجب عنه السوء في القول والفعل.
 
تعمّد صاحب الأسطر، أن يذكر مارأه رأي العين، وما سمعه من فم الشيخ مباشرة، دون وسيط ولا حجاب، معتمدا في ذلك على مارسخ بالذاكرة .. تاركا لما سمعه عن أبناءه، وتلامذته، وما قرأه عنه .. لمناسبات أخرى .. نسأل الله أن لاتطول .. وأن يكتب لها الفرج عن قريب.
 
رحمة الله عليك، أيها .. الخطيب، البليغ، المفسّر، الإمام، الفقيه.. ونسأل الله أن تكون هذه الأسطر، تكفيرا لما فرّط الطفل في جنبك.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/15



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سليمان علي صميدة ، في 2014/10/15 .

الفاضل معمر حبار السلام عليكم
شكرا على مقالاتك . لقد اشتهر في شرق الجزائر ولي صالح يسمى سيدي علي الحفصي و قد عرف بأمثاله و تنبؤاته التي تتردد على السنة الناس بكثرة . فهل بإمكانك ايها الاخ الكريم ان تجمع تلك التنبؤات و تنشرها في هذا الموقع عسى ان نستفيد منها إذ أنني بحثت عنها كثيرا في الانترنيت و لم أجدها و لك جزيل الشكر.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net