صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

من يقود المعركة ضد داعش ؟
محمد حسن الساعدي
لو تأملنا قليلا بعد سياسي العراق الجدد منذ تأسيس العملية الديمقراطية إلى يومنا الحالي ، سند هناك آلاف السياسيين الذين بعضا منهم خرج من بوتقة السياسية والبعض الآخر أُخرج منها والبعض الآخر مازال يعمل انا بغطاء كتلته أو بغطاء جمهوره الذي انتخبه ، وبالتالي هناك سياسيون يعملون في الدولة العراقية ، وإذا أجرينا إحصاء سنجدهم بالآلاف عملوا سياسيين أو تجار سياسية .
هذا العدد الكبير من السياسيين الذي وصل الحال بنا في العراق الجديد إلى أن نؤسس كرسي لأجل شخص ونشكل وزارة لإرضاء حزب أو كتلة .
ومنذ أحداث الموصل وسقوطها بيد داعش والتحالف الارهابعثي  ولم نرى ونسمع من هذه الآلاف من السياسيين موقفا وطنيا شجاعاً ينم عن انتماء لهذا الوطن ، ويحفر الحركة الشعبية والجهادية لفصائل الحشد الشعبي والتي هبت تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا في الجهاد ضد داعش والتحالف الارهابعثي ، ومنع تكرار جريمة تفجير قبة العسكريين في سامراء . 
التحالف الوطني بشقيه ، والذي يملك زمام الدولة وحكومتها لم نرى موقفا في الوقوف مع فصائل الجهاد ضد الدواعش سوى بعض رجالات الجهاد السابقين الذين أذاقوا البعث المجرم مرارة الهزيمة والفشل أكثر من مرة ، فنرى رجال شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم (قدس) حاضرين في سوح الجهاد يشاركون إخوانهم الهمة والعزيمة والشد من آزرهم لتحقيق النصر ضد مرتزقة التحالف الوهابثعي وكسر شوكتهم وطردهم من العراق الجريح .
السيد الحكيم في زيارته الأخيرة لمناطق المواجهة في الضابطية وإبراهيم ابن علي ، وبنات الحسن وغيرها من مناطق الاشتباك والمواجهة مع داعش هذه الزيارة عكست وضعاً على الساحة العسكرية والعسكرية معاً ، إذ أنها اطلقت رسائل أحتجاج على السياسيين وبيان موقفهم من الإرهاب الذي أخذ يقطع أوصال البلد ، ويمزق لحمته الوطنية ، كما إنها كانت تحذير مباشر إلى كل السياسيين إلى ضرورة اليقظة والحذر لان الخطر كبير والعدو خطير وشرس . 
الحكيم في مقدمة رجال التشيع الذين لبوا نداء المرجعية الدينية في الوقوف ضد الإرهاب الداعشي وزحفه نحو مدننا ومقدساتنا من خلال تشكيله لسرايا "عاشوراء" وغيرها من ألوية منضوية تحت قيادة الحكيم والتي استطاعت من إحراز انتصارات كبيرة ونوعية إلى جانب الانتصارات التي أحرزتها الفصائل الأخرى من الحشد الشعبي .
المخطط الإرهابي كبير وخطير إذ أن مسار الأوضاع يضع على الطاولة مسالة تقسيم العراق إلى 3 مناطق: شيعية، سنية وكردية، هذا المشروع القديم-الجديد لبايدن، اليوم ذا أرضية واقعية وعملية ووشيكة الحدوث أكثر من إي وقت مضى قد أوصل الأوضاع إلى وضعية انعدام الثقة التام والمطلق، الكره والشق الطائفيين العميقين. وان انعدام الثقة الذي أوصل إلى أوضاع خطيرة يستحيل تهدئتها في ظل الأهداف الضيقة لبعض إطراف العملية السياسية ، والتي يصعب أن تجمع هذه الأطراف، وبسبب مصالحها الضيقة إلى ابعد الحدود، إلى مائدة واحدة اسمها قيادة العراق .
اليوم بلدنا يمر بمنعطف خطير للغاية أمام التقدم المفلت الذي يحققه الدواعش على الأرض ، وتحقيق بعض النقلات النوعية في ضرب القوات العراقية على مختلف الجبهات ، كما أن الحصار الذي يضربه على بعض القطعات هنا آو هناك سبب ضعفاً في إدامة الزخم الجهادي وربما إضعافه ، خصوصا ونحن نعلم أن القتال اليوم ليس فقط قتال " الدواعش العرب " ، بل هناك قيادات بعثية كبيرة وخطيرة تقود المعارك في الانبار وصلاح الدين ، وهناك أخبار تشير إلى تورط ابنة المقبور صدام في الكثير من الهجمات ضد القوات الأمنية والتي هي الأخرى باتت لا تتمكن من إيقاف هذا الزحف والتقدم .
محاربة الفساد في وزارة الدفاع يجب أن يكون من الأولويات ، وطرد الضباط الذين ثبت أو يثبت تورطهم في مساعدة الارهابعثي ، وبناء قيادات عسكرية جديدة مؤمنة يكون ولائها للوطن لاغير . 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/14



كتابة تعليق لموضوع : من يقود المعركة ضد داعش ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع السيد الحكيم ينقل حوارا جرى بينه وبين المرجع السيد السيستاني بعد دخولهما السجن في أيام الطاغية صدام ..

 بدماء الشهداء تحققت الحرية  : محمد الركابي

 في مكتب البريد  : علي الزاغيني

 كيف أصبح عبد الأله وصيا على عرش العراق ؟  : عباس الخفاجي

 وزير الخارجية يستقبل السيد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني في بغداد  : وزارة الخارجية

 ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..  : محمود غازي سعد الدين

 سعد الحريري ليست شماتة ...تستحق ماجرى لك  : سامي جواد كاظم

 اعتصام _ بالتزام

  أَدْعُو الحَشْدَ وَالْبِيشْمَرْگَةَ لِقَطْعِ أَنْفِ [السُّلْطَانِ]!  : نزار حيدر

 وليكن شعارنا النية أصل العمل!!  : سيد صباح بهباني

 محيط الحكيم .. وحجارة هبل  : حميد الموسوي

 التعليم ...واستاذ (ارزوقي)  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الشيخ جلال الدين الصغير ينعى اكبر مجاهدي الحشد الشعبي ( بيان + صور)

 لاحق للاكراد في طلب انشاء دولة مستقلة الا في شئ واحد

 القضاء الكويتي يبرئ 5 مغردين من تهمة «إهانة الأمير»

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net