صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

مجلس الدكتورة كاشف امال الغطاء الثقافي يناقش قضية تهجير الكورد الفيلية وسبل استعادت حقوقهم
زهير الفتلاوي

  

*النائبة السابقة سامية عزيز :

* المحاكم المدنية العراقية قضت : التعويض عن الاضرار المعنوية والمادية ، لكن محاكم التميز ردت هذه القرارات وبدوافع سياسية وطائفية .

* تم الغاء شهادة الجنسية العراقية العثمانية عن الكورد الفيليين في الوسط والجنوب وتعرضوا الى الاجراءات التعسفية ، ثم  منحهم شهادة الجنسية العراقية  (التبعية ) و تسفيرهم

* هذه الشريحة لازالت تراجع في قسم الاجانب في مديرية شهادة الجنسية بينما قرار اكتساب الجنسية العراقية شمل حتى العراقي بالولادة عن اب عراقي واعتبر متجنسا بعد سنة 2003.

* وجود الموظفين المرتشين الموالين للنظام السابق في دائرة عقارات الدولة وهم الخصم والحكم،  وأضحى ضرورة تعين موظفين أكفاء من شريحة المظلومين .

 

    زهير الفتلاوي 

  قدمت النائبة السابقة سامية عزيز محاضرتها القيمة في مجلس الدكتورة (امال كاشف الغطاء الثقافي )، حيث  تناولت فيها موضوع (تهجيرالكورد الفيلية وسبل استعادة حقوقهم  ) وما لاقوه من ظلم و وتهجير وقتل ، واشارت  الباحثة الى  الدور الكبير لهذه الأقلية وما تعرضت له من تغييب قسري واضطهاد ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم . وهم لايزالون يعانون من كثرة المراجعات والروتين القاتل على الرغم من بلوغهم من العمر عاتية وهم مهجرين و يسافرون مابين الدول ومنهم من فارق الحياة ولم يحصلوا على تلك الحقوق  وقالت: ان المفارقة هي عدم استلام  الكورد الفيلية لحقوقهم وحتى الجنسية العراقية التي أسقطت عنهم، فهم لم يستعيدوها الى الان على الرغم من وجود قانون يلزم الجهات المسؤولة  بأعادة الجنسية التي أسقطت عنهم وبأثر رجعي . 

 

وبينت عن وجود إحصائية تؤكد إعدام 22  ألف شابا ينتمون إلى هذه الشريحة خلال حقبة النظام السابق.  وقالت:  ان هناك عدة فقرات اصدرتها المحكمة الجنائية العراقية العليا اذ وصفت قضية  الكورد الفيلية بانها ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية ، وذكرت فقرات الجرائم المرتكبة وهي :

1  ـ القتل العمد (جريمة ابادة جماعية ) . 

2  ـ الابعاد القسري للسكان جريمة ضد الإنسانية .

3 ـ  السجن والحرمان الشديد من الحرية  .

4 ـ التعذيب جريمة ضد الإنسانية .

5 ـ الاضطهاد لمجموعة محدده من السكان لااسباب قومية ودينية لا يجيزها القانون الدولي، جريمة ضد الانسانية .

6ـ الافعال الخطيرة واللاانسانية الاخرى ذات الطابع المماثل التي تتسبب عمدا في معاناة شديدة او اذى خطيرا يلحق بالجسم او الصحة العقلية والبدنية جريمة ضد الانسانية .

والمحت الى ان هناك بعض قرارات التي صدرت من قبل المحاكم المدنية العراقية وهي التعويض عن الاضرار المعنوية والمادية ، لكن تلك المحاكم ردت هذه القرارات وبدوافع سياسية وطائفية وبحجة أنهم ليسوا بعراقيين، حيث اعتبرت المحكمة هولاء المستحوذين على تلك الاملاك هم مالكين وليسوا غاصبين على الرغم من اغتصابهم لتلك الدور ومصادرتها من قبل مجلس قيادة الثورة بموجب القرار المرقم (1353) . وتعتبر تلك المخالفة منافية للقانون وغير دستورية، خاصة انهم لم يعوضوا عن الاضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم وهذا مانصت عليه المادة 132)) التي تكفلت فيها الدولة برعاية ضحايا النظام السابق وتلك الإجراءات تنصف المتضررين .

واشارت الباحثة الى المشاكل والمعوقات التي تواجه شريحة العراقيين من الكورد الفيليين لدى الوزارت والمحاكم العراقية ومنها المادة 17 قانون 26لسنة 2006 التي تنص: بالغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل لسنة 1980 وإعادة الجنسية حسب مانص في القرار، ونبذ قرارات مجلس قيادة الثورة ، وقالت ان المطلوب الغاء قرارات مجلس قيادة الثورة لسنة 1980  واعادة  الجنسية العراقية اليهم وبأثر رجعي وبينت ان المحاكم العراقية اعتبرت الكورد الفيليين المسقط عنهم الجنسية العراقية، وعلى الرغم من اعادتها الاان الفترة التي اسقطت عنهم الجنسية اعتبروهم غير عراقيين وهم خاضعين الى ولاية القانون العراقي الذي ينص على العراقيين حصرا،

 وبينت ان هناك عراقيل وعقبات تواجه الكورد الفيليين حيث مازالت دوائر وزارة الداخلية ترفض اعادة  الجنسية اليهم وحتى الوثائق والمستندات الثبوتية العائده لهم هي محفوضة في مخزن غير ملائم وربما تتعرض للتلف والفقدان، ويجب ارشفة تلك الوثائق بطرق فنية حديثة لكي يتم المحافظة عليها وان المشكلة الكبرى هي ان هذه الشريحة لازالت تراجع في قسم الاجانب في مديرية شهادة الجنسية بينما قرار اكتساب الجنسية العراقية شمل حتى العراقي بالولادة عن اب عراقي واعتبر متجنسا ، كما تم الغاء شهادة الجنسية العراقية العثمانية عن الكورد الفيليين في الوسط والجنوب وتعرضوا الى حجز او دفع الغرامة ، وبعد تلك الاجراءات التعسفية ، تم منحهم شهادة الجنسية العراقية ( التبعية ) ومن ثم تم تسفيرهم وتهجيرهم بحجة انهم غير عراقيين ،

وذكرت الباحثة ان القانون صريح وفيه فقرات تنص على اعادة  الجنسية العراقية لهم وبأثر رجعي لان تم الالتفاف على القانون وقد منحوا الجنسية العراقية بعد سنة 2006 ، وهنا انهم ليسواعراقيين سابقا ولم يحصلوا على حقوقهم التي تم مصادرتها سابقا حيث ان فقرات القانون في منح الجنسية تختلف عن ارجاعها باثر رجعي .

وعن قرارات مؤسسة الشهداء قالت الباحثة ان تلك القوانين بقيت حبرا على ورق ولم تساوي بين الشهداء وخاصة الأخوة ولم تشمل تعدد الشهداء من عائلة واحده، وان قانون المؤسسة يستند على التعويض ومنح ( وسام الشرف العالي) لذوي الشهيد ويخولهم امتيازات ولم يعط  اي من الحقوق الى شريحة الكورد الفيليين ، وحتى مؤسسة السجناء هي الاخرى لم تنصفهم ، وشملت معتقلي معسكر  رفحاء والبرزانيين وحلبجة ، ولم يشمل الفيليين وحتى المهجرين في ايران ، والسبب هو عدم التعرف على معتقلين اثنين كانوا برفقة المعتقل، وطالبت الباحثة بالتفاته سريعة الى المهجرين قسرا الى ايران وانصافهم وعودة الحقوق لهم خاصة انهم لديهم اطفال ويجب ان يلقوا التعليم والعيش الكريم في ظل تقدم حقوق الانسان في العراق الجديد

 

وعرجت الباحثة على قرارات مجلس الوزراء التي لم تطبق ولم تنفذ خاصة قرار 426 الصادر من امانة مجلس الوزراء والخاص بالكورد الفيليين حيث اعتبر القرار صحيحا، واستنادا الى قرار محكمة الجنايات بأعتبار تعرض الكورد الفيليين لجرائم ابادة جماعية بكل المقاييس، كما ان هناك معوقات في وزارة المالية وخاصة في اللجنة الخاصة المعنية من لم يتم تعينه قبل سقوط النظام بسبب التهجير القسري او ادعاء التبعية والمعدوم او سجين سياسي ، وعملت اللجنة مع مديرية الخزينة ثم اعيدت الى وزارة المالية اللجان الرئيسية ، واخيرا اعيدت الى مجلس الوزراء ، (وسميت لجنة التحقق ) ولم تنظر بقضايا الاكثرية الفيليية ، ولم تحقق اي  انجاز يذكر في مجال التعيين وأعادة التعيين ، على الرغم من وجود  قرار لدى محكمة الجنايات العليا في اعتبار قتل وتهجير الكورد الفيليين جريمة اباده جماعية بكل المقايس وجرائم ضد الانسانية ، ونرى ضرورة الاسراع بتفعيل قرارات المحكمة العراقية الجنائية وتعويض المتضررين،  وفيما يخص عقارات المسفرين قالت ان هيئة دعاوى الملكية انتهت من اعمال منذ سنة 2011 ولم تكتمل كافة قضايا اعادة العقارات المصادرة من قبل النظام البائد للكورد الفيليين وطالبت منهم اللجوء الى المحاكم المدنية ، وسوف تستغرق وقتا طويلا ويتعرضون الى الابتزاز والمساومات، فضلا عن استنزاف الاموال وهدر الوقت ، وهناك مشكلة اسقاط الجنسية والقرار 666  والمطلوب تشريع قانون جديد في مجلس النواب ، واضحى ضرورة تفعيل العمل باللجان وفق قانون 16 خاصة ان  هناك  قضايا كثيرة ويجب ان تحسم من عدة قضاة وليس العمل بمزاجية .

وبينت ان هناك مشكلة وجود الوثائق الموجودة في دائرة عقارات الدولة الخاصة بجرد ماتم مصادرته من رجال الامن ، حيث لم يكن صاحب الدار حاضرا عند المصادرة ، وهناك نهب وحرق لبعض الوثائق اثناء سقوط النظام السابق ، ووزارة المالية تقول من لا يملك الوثائق الثبوتية فلا تعويض له ، وعللت غياب الشفافية والاسراع بحسم هذه القضايا لوجود اناس يعملون بضد من التغيير ، ولا يريدون ان ياخذ المتضررون حقوقهم ولهذا فهم يضعون العراقيل والعقبات امام تلك القرارات. والمطلوب زيادة اللجان وتفعيل دورها اضافة الى  عدم الاعتماد على جرد الامن او الادعاء بان الوثائق مفقودة وشمول كافة العقارات اضافة الى تعديل قانون 16 بما يتلاءم ومشكلة اعادة الحقوق ، والتريث بقرارات المحاكم بعدم رد الدعوى بالدرجة القطعية ، واكدت على وجود الموظفين الموالين للنظام السابق في دائرة عقارات الدولة وهم الخصم والحكم واضحى ضرورة تعين موظفين اكفاء من شريحة المظلومين .

وختمت بقولها  ان هناك إعدادا كبيرة من عقارات الكورد الفيليين قد منحت الى رجال الامن من ازلام النظام السابق ، كما ان هيئة دعاوى الملكية العقارية ردت الدعاوى الكثيرة، واصبحت هناك مقايضات مابين المتضرر والمحامي وبحسب سعر العقار ، والمفترض ان يعاد العقار الى مالكه دون المرور بهذه السلسلة من الاجراءات التعسفية الظالمة ، بينما الدولة تهدر المليارات على المؤتمرات الوهمية وبحجة المصالحة الوطنية ودعم العشائروبعض اطياف المجتمع العراقي لم تنال حقوقها المغتصبة من قبل النظام السابق . تلا ذلك حديث الدكتورة امال كاشف الغطاء حيث ذكرت في حديثها ان غياب العدالة وتعدد الجهات السياسية والتشريعية  بعد التغير ساهم بعدم استرجاع تلك الشريحة لحقوقها على الرغم من التشريعات الدستورية التي نصت على إعادة كافة الحقوق وإلزام التعويض الاان تلك القرارات بقيت حبرا على ورق والسبب يعود لوجود المفسدين الموالين الى اجهزة النظام السابق وعدم متابعة تلك القضايا من قبل الجهة التشريعية العليا وبقية الجهات التنفيذية .

وقد ادلى العديد من الناشطين في مجال  حقوق الانسان ونخبة من الشخصيات السياسية والثقافية بدلوهم واغنوا الجلسة الحوارية بكثير من الاراء البناءة وقدموا بعض المقترحات التي سوف تسهم بحلححلة تلك القضايا الانسانية ونيل الحقوق المسلوبة، وشكروا كل من ساهم بطرح هذه المواضيع المهمة وخاصة الدكتورة امال كاشف الغطاء عميدة المجلس ، والسيدة المحاضرة سامية عزيز، والاعلام الحر الذي ينقل معاناة الشعب  .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/14



كتابة تعليق لموضوع : مجلس الدكتورة كاشف امال الغطاء الثقافي يناقش قضية تهجير الكورد الفيلية وسبل استعادت حقوقهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سقطة جريدة الأهرام ..  : مدحت قلادة

 وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق  : حامد شهاب

 حب في الخضراء..!  : محمد الحسن

 عن التربية والتعليم مرة أخرى   : د . حسين القاصد

 الى فيصل القاسم : نعم يحرم مس كتابة القران من غير وضوء  : سامي جواد كاظم

 العبادي يفتح جبهة جديدة مع السنّة والعامري بعد قراره باستمرار إيقاف مجلس المفوضين عن العمل

 إحباط تعرض لعصابات داعش على مخفر مكر النعام بالأنبار مع الحدود السعودية

 مكرمة الفيفا الجديدة للعراق منع اللعب حتى في أربيل!  : عزيز الحافظ

 كلمة الشيخ العطية بمناسبة اعلان النصر النهائي على داعش  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 واقعة الطف في كربلاء تتجدد  : جلال السويدي

 المركز الإعلامي لمجلس محافظة النجف الاشرف يعقد ملتقاه الإعلامي الأول  : احمد محمود شنان

 جماعة علماء العراق تعد مشروع الكونغرس الامريكي إعلانا صريحا للحرب الأهلية وفاجعة للعراقيين

 الحلف غير المقدس بين اوردغان وبرزاني وتابعهما الهاشمي  : فراس الغضبان الحمداني

 صدى الروضتين العدد ( 80 )  : صدى الروضتين

 فرنسا تعرض لجوءا جماعيا على مسيحيي العراق المهجرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net