صفحة الكاتب : عادل عبدالله السعيدي

يوم الغدير يوم التنصيب الالهي ماهي جذوره في التوراة والزبور والانجيل والقرآن ؟؟؟
عادل عبدالله السعيدي


جاء في سفر العدد ((فكلم موسى الرب قائلا. "لِيُوَكِّلِ الرَّبُّ إِلهُ أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْبَشَرِ رَجُلاً عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَخْرُجُ أَمَامَهُمْ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ وَيُخْرِجُهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ، لِكَيْلاَ تَكُونَ جَمَاعَةُ الرَّبِّ كَالْغَنَمِ الَّتِي لاَ رَاعِيَ لَهَا. ))
هذا وصف دقيق للراعي الصالح فهو لم يترك غنمه نهبة للذئاب بل خلف من بعده خليفة يقوم بالدور الموكل اليه من قبل الرب.وهي سنة الهية لاتتغير ولاتتبدل
وهذا ما فعله عيسى "ع" بعد ذلك نطالع في  متى ٥:‏١٧ "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ ل‍أَنْقُضَ النَّامُوس أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ).
يكمل عيسى "ع"مسيرة التنصيب الالهي وينص على من بعده وامام جماعة الرب نطالع في يوحنا ٢١:‏١٧ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً:"يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟" فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: "يَارَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ". قَالَ لَهُ يَسُوعُ:"ارْعَ غَنَمِي.
ثلاث مرات يؤكد عيسى "ع" على وجود راعي من بعده وهذا الراعي تم تنصيبه بمحضرالجماعة .
وكذلك فعل النبي داود "ع" وهو مذكور في الزبور ما فعله النبي موسى "ع" في التوراة وما فعله عيسى "ع" في الانجيل.
نطالع في الملوك الاول ١:‏٣٣ فَقَالَ الْمَلِكُ لَهُمْ: "خُذُوا مَعَكُمْ عَبِيدَ سَيِّدِكُمْ، وَأَرْكِبُوا ‍سُلَيْمَان ابْنِي عَلَى الْبَغْلَةِ الَّتِي لِي،وَانْزِلُوا بِهِ إِلَى جِيحُونَ،وَلْيَمْسَحْهُ هُنَاكَ صَادُوقُ الْكَاهِنُ وَنَاثَانُ النَّبِيُّ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَاضْرِبُوا بِالْبُوقِ وَقُولُوا: لِيَحْيَ الْمَلِكُ ‍سُلَيْمَانكَمَا كَانَ الرَّبُّ مَعَ سَيِّدِي الْمَلِكِ كَذلِكَ لِيَكُنْ مَعَ ‍سُلَيْمَان، وَيَجْعَلْ كُرْسِيَّهُ أَعْظَمَ مِنْ كُرْسِيِّ سَيِّدِي الْمَلِكِ دَاوُدَ".
ونطالع في الملوك الاول ٢:‏١ وَلَمَّا قَرُبَتْ أَيَّامُ وَفَاةِ دَاوُدَ أَوْصَى ‍سُلَيْمَان ابْنَهُ قَائِلاً: وَجَلَسَ ‍سُلَيْمَان عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَتَثَبَّتَ مُلْكُهُ جِدًّا.
ونعود الى النبي موسى "ع" فقال الرب لموسى خذ يشوع بن نون رجلا فيه روح وضع يدك عليه وأوقفه قدام كل الجماعة وأوصاه أمام أعينهم.
 اذن يوشع بن نون لابد ان يطاع من الكل حتى يستطيع ان يقوم بدوره الملقى على عاتقه فيقود بني اسرائيل الى بر الامان لان روح الله معه.
ففعل موسى كما أمره الرب.اخذ يشوع وأوقفه قدام كل الجماعة ووضع يديه عليه وأوصاه كما تكلم الرب عن يد موسى ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة إذ وضع موسى عليه يديه واجعل من هيبتك عليه لكي يسمع له كل جماعة بني إسرائيل. حسب قوله يخرجون وحسب قوله يدخلون هو وكل بني إسرائيل معه كل الجماعة.
فسمع له بنو إسرائيل وعملوا كما أوصى الرب موسى )).
هذا الوصف الدقيق لفعل النبي موسى "ع" فعله رسول الله ص يوم الغدير
 عندما أتمَّ رسولُ الله (ص) حِجةَ الوَدَاع، خرج من مكة متجهاً نحو المدينة المنورة ومعه تلك الوفودُ التي لم تشهدْ مكةُ نظيراً لها في تاريخها آنذاك.
ولما وصل إلى مكان قريب من منطقة الجُحفة يقال له (غديرُ خم) وهو على مفترق طرق، وقبل أن يتفرق الناس كلٌ إلى بلده الذي جاء منه، نَزَلَ (ص) في ذلك المكان في الصحراء بعد أن أنزل اللهُ عليه قولَه تعالى {يا أيها الرسولُ بلّغْ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعلْ فما بلغت رسالتَه واللهُ يعصمك من الناس}.
فعند ذلك لم يرَ النبيُ (ص) بداً من تنفيذ ما أمره اللهُ به لا سيما وقد ضمن له أنه سيعصمُهُ من الناس، وبالتأكيد لا بد من أن يكون هذا الأمر الذي يشدد اللهُ على تنفيذه ويأمر به رسولَه بهذا الأسلوب الذي يُشكل إنذاراً وتهديداً له بأنه إذا لم يفعل فكأنه لم يبلغ الرسالة، هذا الأمرُ لا بد من أن يكون مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمصير الامة ومستقبلِها، وهذا الأمرُ هو التنصيب الالهي وهو حاكمية الله فكأن اللهَ سبحانه يقول للنبي (ص) (يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك) في شأن الخليفة المنصوص عليه من بعدك لأنه يُوشِكُ أن تُدعى فتجيب وليس لك أن تتركَ الأمةَ من بعدك من دون راع (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته).
يقول الصحابيُ الجليلُ أبو سعيدٍ الخُدري نادى النبيُ (ص) أن يَنزلَ الناسُ في تلك المِنطقة التي تسمى بغدير خم فنزلَ الناسُ جميعاً وكانوا مئةَ ألفٍ أو أكثر، وكان الوقتُ ظهراً والشمسُ حادةً واليومُ شديدَ الحرارة، ونُصبَ لرسول الله (ص) مِنْبرٌ من أهداج الإبل فصعدَ عليه حتى يراه الناسُ ويسمعوه، وأخذ بيد علي (ع) ورفعَهَا حتى بَاَنَ بياضُ إبطيهما للناس وقال (ص) بعد أن حَمِدَ اللهَ وأثنى  عليه: أيها الناس يُوشِكُ أن أُدعى فأجيب ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: اللهم بلى.
فقال (ص): اللهم اشهد ثم قال: ألا من كنتُ مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذُل من خذله وأدر الحق معه حيثما دار، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى، قال: اللهم اشهد.
ويذكر الفخر الرازي المتوفى (604هـ)؛ حيث قال: «روي عن أبي ذر (رضي اللَّه عنه) أنه قال: صليت مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) يوماً صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللّهم اشهد أني سألت في مسجد الرسول (صلى اللَّه عليه وسلم) فما أعطاني أحد شيئا، وعلي كان راكعاً، فأومأ إليه بخنصره اليمنى وكان فيها خاتم، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي (صلى اللَّه عليه وسلم)، فقال: "اللّهم إن أخي موسى سألك". فقال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي إلى قوله وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [طه: 25- 32] فأنزلت قرآنا ناطقا سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً [القصص: 35] اللّهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري.
 قال أبو ذر: فواللَّه ما أتم رسول اللَّه هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال: يا محمد اقرأ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلى آخرها". مفاتيح الغيب من القرآن الكريم، الفخر الرازي، ج: 12، ص: 382.
 ذكر المفسّرون من علماء الفريقين  الشيعة والسنة على ما يربو من أربعين كتاباً (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) نزول هذه الآية في الإمام علي بن أبي طالب (ع) بعد قصة تصدّقه بخاتمه وهو راكع في صلاته. وممن ذكر ذلك من علماء جمهور المسلمين: جار
الله الزمخشريّ (المتوفى 528هـ. أبو عبد الله الكنجي الشافعي (المتوفى 658هـ.

     

باحث في مقارنة الاديان
 

  

عادل عبدالله السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/14



كتابة تعليق لموضوع : يوم الغدير يوم التنصيب الالهي ماهي جذوره في التوراة والزبور والانجيل والقرآن ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعلن عن المباشرة بالمرحلة الثانية من مشروع تطوير منطقتي الشهداء الاولى والثانية  : حيدر الكعبي

 عبد المَهدي بينَ مِطرَقةِ وسِندانِ خطَّينِ! [المَسيِرةُ] التي وَقُودُها الشُّهداء لنْ تتوقَّف!  : نزار حيدر

 لا عتب عليك يا رافد جبوري ولست أنت المطالب بالاعتذار  : اياد السماوي

 إعلان مناقصة رقم (2) لسنة 2017  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 العتبة العلوية المقدسة تحتفي بخريجي جامعة البصرة في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  رسالة الى رئيس الوزراء للاطلاع على مظالم وزارة المالية ضد موظفي المحكمة الجنائية.  : صادق الموسوي

 السّفارة العراقية تكرّم سناء الشّعلان وتسلّمها جائزة العنقاء الذّهبيّة الدّوليّة  : د . سناء الشعلان

 صدى الروضتين العدد ( 161 )  : صدى الروضتين

 النائب الحكيم يبارك تحرير الرمادي ويدعو القوات الأمنية والعراقيين جميعا إلى مزيد من اليقظة والحذر

 بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاعتداءات على مناطق قضاء طوزخرماتو  : حزب الدعوة الاسلامية

 الشك  : حاتم عباس بصيلة

 الضجيج والإنصات ضرتان في تحقيق المصير  : سعد بطاح الزهيري

 غشاشو مجلس النواب  : هادي جلو مرعي

 احتكار السلطة وازمة المعارضة  : غسان الكاتب

 باشراف معتمد المرجعية الدينية العليا "أضاحي العيد لأهالي حي العامل تصل الى المجاهدين في تعلفر "

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net