صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

تعددت الهيئات، والاستثمار ميت..!
زهير الفتلاوي

 لم يسبق لدولة في العالم ان تتعدد الجهات والمؤسسات الحكومية التي تدير دفة اعمار وبناء البلاد والناتج هو صفر ، و تستحوذ تلك الهيئات على شتى الصلاحيات والمناصب وتستنزف الاموال الضخمة واستثمارها ميت. بالمقابل لم تحقق اي انجاز يذكر وتحتقر المستثمرين وتبتزهم وخاصة هيئة استثمار بغداد التي (تسرق الكحله من العين ) وتحيك المؤامرات وتحترف التهميش وأبعاد الموظفين النزهاء والمختصين الخبراء بالشأن الاقتصادي والإداري بسبب اعتراضهم على ملفات الفساد والادارة الفاشلة لرئيس الهيئة المؤقت والمنتهي الصلاحية وحسب قانون الهيئة الوطنية للاستثمار ، لكن الجانب القانوني لهذه الهيئة الفاشلة والفاسدة غائب وغير مفعل. ويقول بعض المستثمرين عند مراجعة الهيئة يتم الترحيب بنا وعند شروعنا بتقديم المشروع الاستثماري يتم التركيز على الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع ويظهر احد الأشخاص المقرب من رئيس الهيئة ويطلب منك ( البزنس كارد) ويتم الاتصال معك بشكل فردي ويساومك على الاستثماربهذا المشروع وطلب (القمسيون) قبل تنفيذ المشروع وبشكل استفزازي وابتزازي، ويبدو ان الادارة لهذه الهيئة هي على شكل ديكور مؤطر يعمل وفق الضوابط الرسمية في العلن ، لكن في الخفاء تظهر المساومة وطلب المقسوم ، ويرى كثير من الخبراء المهتمين بالشأن الاقتصادي، ان تعدد تلك الجهات ساهم باندثار الاستثمار وشتت الاضواء لهذه المشاريع والتي بنيت من خلاله شتى الدول المتقدمه مشاريعها التنموية من خلال الاعتماد على الاستثمار ودعمه وتنميته، لا ان تكون المشاريع حبراً على ورق, بالمقابل اتفق خبراء القانون والاقتصاد على أن الاستثمار في العراق يواجه كثيرا من المعوقات والتحديات بسبب اضطراب الأوضاع السياسية والامنية ، اضافة الى كثرت الجهات الراعية للاستثمار ، اضف الى ذلك التحفظ على قانون الاستثمار بصيغته الحالية كونه يعرقل عملية الاستثمار , واضحى ضرورة تعديل كثير من بنوده وفقراته التي تعتبر "طارده للمستثمرين ، وتعرضهم للابتزاز والمساومه والاحتقار وعلى شاكلة عمل (هيئة استثمار بغداد) ، وربما نهج وعمل الهيئات في المحافظات الاخرى لعدم وجود الاعلام الحر والمراقبة المجتمعية لعمل هذه الهيئات حديثة العهد ، وهناك سماسرة تخصصوا في تصيد المستثمرين الأجانب وتضليلهم، ويقول خبراء الاقتصاد ان (السماسرة أفسدوا كثيراً من المستثمرين) وناشدواالمستثمرين كافة بألا يتعاملوا مع السماسرة ، وأوصوهم بالتعامل المباشر مع اصحاب القرار ،وتساءلوا عن السبب للاستعانة بهولاء السماسرة وهل ان هيئات الاستثمار ابوابهم مغلقة بوجه المستثمرين ، و ماهى الأسباب ياترى التي دعت (المستثمر للجوء لسمسار ) نحن نتساءل كيف يتم تنمية الاستثمار ونحن لدينا نحو عشرة جهات كلها تدعي ان عائدية هذا المشروع وملكية الارض تعود لها حيث تبدأ المعاناة وتضع العراقيل والعقبات امام المستثمرين ، وهناك تعدد لهيئات ومسميات الاستثمار نذكر منها في بغداد وحدها : 1الهيئة الوطنية للاستثمار 2 هيئة استثمار بغداد ، 3هيئة استثمار امانة بغداد، 4دائرة الاستثمار وتمويل المشاريع في وزارة الشباب والرياضة 5ـ قسم الاستثمار في وزارة الصناعة ، اضافة الى وجود اسماء وعناوين في بقية الوزارات كلها تدعي ان الاستثمار يعود اليها وهي معنية بهذا الأمر، وحتى حين يقوم المسؤول بوضع حجر الاساس للمشروع الاستثماري ، ياتي سلفه ويضع حجر عثرة ثانية لنفس المشروع ، والدليل توقف عشرات المشاريع الاستثمارية في بغداد و المحافظات ، وهي تشكو تعدد الصلاحيات وكثرة الهيئات وقلة القرارات العملية الداعمة لبيئة الاستثمار ، ومن المفارقة ان تلزم الهيئة الوطنية للاستثمار بإكمال جميع الإجراءات الخاصة بالمستثمرين خلال "40 يوما" وحين نسمع عن المشاريع التي تطرحها الهيئة نستبشر خيرا ، إلا أننا لا نجد أي شي ملموس على ارض الواقع , علاوة على ان عملية طرح الاستثمارات تجري بشكل غامض بعيداً عن الشفافية وفي غرف مظلمة ، و هذا ما يثير الكثير من التساؤلات بخصوص عدد المشاريع التي انجزت . ان كثيرا من العوامل تسببت بتراجع الاستثمار وينبغى وضع الحلول لها من بينها ملكية الأرض التي تخصص للاستثمار وما يرافقها من (روتين قاتل) والفساد الإداري في بعض الدوائر التي تمنح إجازة الاستثمار فضلا عن تداخل الصلاحيات بين الوزارات ومجالس المحافظات. ومن المفارقات ان تكون صرفيات الهيئة وفروعها مقارب ( 100 ملياردينار ) سنويا ، وهي لم تنجز اي مشروع استثماري عملاق باستثناء مشروع بسماية الذي يقال عنه ان نصف تمويله من المصارف العراقية. واصبح ألزاما لنجاح الاستثمار بوضع جميع الأراضي المخصصة للاستثمار تحت تصرف الهيئة الوطنية للاستثمار والعمل بنظام النافذة الواحدة كحل مثالي لكثير من المعرقلات، إضافة الى تغيير روساء الهيئات الذين (عشعشوا) فسادا وإفسادا، وطردوا المستثمرين ، والمشكلة الكبرى ان الهيئة الوطنية للاستثمار اقرت بذلك وقالت ليست لدينا صلاحية للتغيير، ونحن نعلم بذلك ولكنهم عينوا من قبل احزابهم ،( والله يابه خوش هيئة هاي التي تعترف بهذا الفشل) وباقية على المفسدين يديرون دفة الاستثمارالفاشل , والى متى تبقى تتعدد الهيئات والاستثمارميت، تمام تمام . *

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/13



كتابة تعليق لموضوع : تعددت الهيئات، والاستثمار ميت..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فَوْقَ ضِفَافِ الْوَجَعِ اللَّيْلِيْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 التربية تعلن عن قرب افتتاح مدرسة الاوفياء في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 القرضاوي في خطبة الجمعة:مصر تنهزم امام غانا ستة اهداف لهدف واحد سجله ابو تريكة (الشاب المؤمن)؟؟!!!!!

 تعرية الحقيقة  : حسام عبد الحسين

 رجعيني  : محمود عبد الحميد الحسيني

 مرت حوادث سعيدة على العراقيين . نترقب المزيد منها  : علي محمد الجيزاني

 تحديد ولاية المناصب الثلاث بولايتين امر رائع  : مهدي المولى

 المرجع الحكيم يدعو للحفاظ على القيم الأخلاقية والروابط المجتمعية والارتباط بالتراث الديني

  قوافي الشعر تؤازر سواعد الاعمار في عاصمة الثقافة الإسلامية  : احمد محمود شنان

 شعرية المقاومة وانحطاط فنّ الكذب..على هامش معركة جرود عرسال  : ادريس هاني

 الموصل تشهد اكبر موجة نزوح منذ انطلاق معارك التحرير

 الامتحانات الوزارية على الابواب  : علي الزاغيني

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢١)  : نزار حيدر

 وزارة النفط  تؤكد استقرار الاوضاع في حقل غرب القرنة / 2 وتنفي اجلاء موظفين اجانب منه  : وزارة النفط

 ائتلاف علاوي واتحاد القوى يتفقان على التصويت لمرشح العبادي للدفاع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net