صفحة الكاتب : سعيد العذاري

يامالكي طيرطير هبت رياح التغيير ..امنيات حالمة وحماس غابت عنه خبرات المسنين
سعيد العذاري

   انكسر حاجز الخوف والحكومة ضعيفة ، وكتبنا دستور الجمهورية الاسلامية العراقية ، وشكّلنا مجلس قيادة الثورة .
    هذا ماقاله لي احد كوادر حزب الدعوة الاسلامية سنة 1979 بعد ان ازدحم مسجده بشباب من اهالي النجف ومنهم الشهيد عبد الخالق والاخ ابو هاشم زيني احد اعضاء مجلس محافظة النجف حاليا ، اعتبرت كلامه ضربا من الخيال وان كنت متحمسا في حينها لأقامة حكومة اسلامية عالمية ابتداءا بالعراق ؛ لأني اعيش في الواقع وارى اغلب الناس يناصرون احمد حسن البكر ظاهرا وهم غير مستعدين لنصرة حزب الدعوة الاسلامية قبل بروز اسمه  .
   ولم اتفاعل مع الشعارات المرفوعة بعد مجئ صدام (( ياصدام شيل ايدك جيش وشعب ميريدك )) لأن رافعي الشعار هم اقلية محدودة من شباب العراق في مقابل الملايين المؤيدة او المحايدة او غيرالمكترثة بكل شئ.
    ولم اشترك في اية تظاهرات لعلمي انها  ستنتهي باعتقال الناشطين ومن ثم اعدامهم وفراغ العراق منهم على الرغم من حماسي للتغيير ليس في العراق بل العالم اجمع ولو بعد حين.
    كان قادة الدعوة اغلبهم دون الاربعين وكانوا قليلي الخبرة  والهبت الثورة الايرانية فيهم الحماس فاندفعوا لرفع شعار اسقاط النظام .
     اقترحت على قيادة الدعوة عن طريق مسؤولي الشهيد مضر عبد المهدي زوين ان يخفوا فكرة اسقاط النظام من النشرات التي توزع علينا وان يبينوا انهم يريدون اصلاح الواقع العبادي والاخلاقي والاجتماعي  لكي لايعدم الداعية  بسبب نشرة ثقافية او سياسية ؛ وكان اقتراحي قبل صدور قرار اعدام الدعاة .
     تعلمت من السياسيين المسنين بان الحماس ليس وراءه الا الدماء مع اطلاعي على عدم استعداد اغلب العراقيين للعمل من اجل  معارضة النظام  او التعاطف مع المعارضة .
    وان سبب معرفتي بالواقع ناجمة عن عدم حصر علاقاتي بالمعارضين الذين يوحون بسقوط النظام باقرب وقت ولا محصورة بالبعثيين الذين يوحون ببقاء النظام للابد بل كانت علاقاتي مع جميع الشرائح على اختلاف افكارهم وانتماءاتهم واخلاقهم ، وكنت ارى ان النظام في مرحلة الشباب ومتى ما وصل لحد الشيخوخة سيموت ويسقط .
      وشعار الشباب (( يامالكي طير طيبر هبت رياح التغيير )) شعار حماسي  تنقصه خبرة المسنين .
--------------------------------------------------------
                             الحكومة العراقية لا زالت شابة
    مرحلة شباب الحكومة ناجمة عن انتخابها من ستين بالمئة من الشعب بدوافع طائفية وقومية ومناطقية وعشائرية وحزبية او ردود افعال  .
     ورحيل المالكي هو رحيل شخص لايؤثر رحيله في الاصلاح بل قد ياتي من هو اقل منه نزاهة واكثر منه فسادا
       وفساد الحكومة ليس فسادا محصورا بشخص بل انه فساد مؤسسة كاملة  ووزارات وبرلمان وهم باقون حتى وان اجريت انتخابات مبكرة فان الذين انتخبوهم سينتخبونهم مجددا او ينتخبون اخرين يشاكلونهم في البحث عن مصالحهم ، وهذا هو الواقع .
    فشعار الرحيل ليس موضوعيا ولا واقعيا وانما هو حماس شباب لهم امنيات مشروعة واحلام  ولكنها لاتتحقق في الواقع بمجرد شعار او صرخات صادقة تنطلق من حناجر قطاع من الشعب وليس الشعب كله .
      فالحكومة الان شابة وحينما تدخل مرحلة الكهولة والشيخوخة يكون سقوطها او موتها اسهل  لضعف عناصر القوة فيها وضعف المناعة ؛ والمقصود من الحكومة هي الحكومة الحالية واللاحقة بها لدورات قادمة ان كانت على شاكلتها
       وماحدث في تونس ومصر يختلف عن واقعنا فالحكومات هناك مضى عليها عشرون وثلاثون سنة ولولا وقوف الجيش على الحياد وضغط من امريكا والدول الاخرى لما انهارت الحكومة   .
     فرحيل الحكومة العراقية لم يحن اوانه .
   -------------------------------------------------
                          العوامل المتحكمة بالحكومة من حيث البقاء والرحيل

جعل الله تعالى للحياة الإنسانية سنناً ثابتة لا            تتبدل ولا تتغيّر ولا تختلف، فجعل النتائج تستتبع المقدمات، وجعلها حاكمة على حركة الناس، وهم متساوون أمامها دون فرق أو تمييز، فالله تعالى لا يغيّر ما بهم حتى يغيّروا ما بأنفسهم:(إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم).
             ومن السنن الثابتة التي يتساوي أمامها الناس جميعاً ، هي التمتع بالبركات والحرمان منها:(ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون).
وانّ الله تعالى يبتلي دون تمييز امة عن امة وقوم عن قوم ولون عن لون، لكي يعودوا إلى الإيمان به والاستقامة على منهجه،
    قال الإمام عليّ(ع):«إنّ الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ويقلع مقلع ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر».
والناس متساوون في العقوبة الإلهية ان غيّروا حركة التاريخ المتوجهة نحو الكمال والسمو،
    قال تعالى:(إنّا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون).
     وهو تعالى سيعين المستضعفين ويجعلهم قادة البشرية (( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين )
                   لابد من الايمان بان هناك قوة غيبية تتحكم بالحياة الانسانية ضمن قوانين وسنن فمالم تتهئ    نفوس الاغلبية العراقية للتغيير نحو الاصلح لايتغير شئ .
     وهناك قوى فاعلة تتحكم بالعراق على اختلافها في النوعية والكمية  ومنها :
          اولا : قوات الاحتلال فلها الامر والنهي والطول والحول تستطيع اسقاط الحكومة ان ارادت بساعات قلائل حيث تطوق قواتها المنطقة الخضراء وتنهي كل شئ ان عصت الحكومة طلبها بالاستقالة والا فتلفون واحد يسقطها ؛ او تحرك بقية الكتل لتطالب باسقاط الحكومة الحالية كما عملت مع الدكتور الجعفري حيث حركت كتلا عراقية فاصبح مطلب رفضه عراقيا وهو مطلب امريكي بالحقيقة .
          ثانيا : انصار رئيس الوزراء وباقي المسؤولين
      لا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان هناك عدد لايستهان به يناصر رئيس الوزراء او لايعارضه وهم الدعاة المنتمون حاليا واغلب المنقطعين وعوائل الشهداء السابقين والسجناء والعسكريين والشرطة الذين عينهم المالكي ومن حصلوا على تقاعد بقرار الدمج اضافة الى الموظفين من اصحاب الرواتب العالية وهؤلاء لايعارضون المالكي ان لم يؤيدوه ، وهناك اغلبية صامتة لايهمها مايجري ولافرق لديها بين رئيس واخر ، اضافة الى عدد كبير يؤيد المالكي بدوافع طائفية وان لم يكونوا موالين له.
     وانصار بقية المسؤولين يناصرون الحكومة تبعا لهم ومصيرهم مرتبط ببقاء الحكومة فلا يطالبون برحيلها .
   وانا ارى ان القوات العسكرية مطيعة للحكومة مادامت قوية وستتخلى عنها في حالة ضعفها اما الان فهي مستعدة لقتل اي معارض ان اصدرت الحكومة  امرا بقتله وان كان المعارض رسول الله او احد الخلفاء الراشدين او الحسين او طفله الرضيع .
     ثالثا : القيادات الدينية
وهي قوى مؤثرة وفاعلة فراي واحد منها او اشارة واحدة تقلب الموازين وتجعل الحكومة في موقف محرج يفوق شعارات الشباب في ساحة التحرير بالاف المرات ، وهي الان لا تريد لحكومة المالكي ان تسقط  او لاتتدخل في معارضتها ولكي لا اصادر الراي اقصد القيادات الشيعية .    
رابعا :التيار الصدري
   وهو تيار كبير وفاعل في الساحة وبدأ يستقطب شبابا جدد دون العشرين مندفعين ذاتيا لطاعة اي امر موجها لهم ويتعاطف معهم الكثير من الناقمين على الوضع القائم خلافا للسنين السابقة
وقد حدث تغيير واضح المعالم في مرحلتنا الراهنة مقارنة بعام 2004 حينما قررت قوات الاحتلال تصفية المقاومة المسلحة او التيارات التي تعد القوة للمقاومة .
طرأ تغيير كبير على افكار العراقيين تجاه الاحتلال وتجاه المقاومةوعلى عواطفهم ومشاعرهم ومواقفهم .
وكان العراقيون يأملون في واقع جديد يتنفسون فيه الصعداء بعد ان انهكتهم الحروب والملاحقة والمطاردة والاعدامات والحصار الاقتصادي ، وكانوا يأملون تغير الاوضاع ليصبح العراق دولة متطورة كالدول الخليجية يتنعم فيها المواطنون بالعمران والرفاهية اضافة الى الديمقراطية والحرية .
وكانوا يأملون بالحركات والشخصيات المعارضة سابقا خيرا للنهوض بالواقع العراقي نهضة شاملة في جميع المجالات ليحققوا لهم الحرية والسعادة والرفاهية والأمن والاستقرار ،
وقد حدثت المعارك في تلك المرحلة في اجواء هذه الافكار والامال والطموحات وفي اجواء انتظار منح السيادة من قبل المحتلين للعراقيين في 30 حزيران من العام نفسه؛ وفي حينها واجه جيش المهدي وبقية تيارات المقاومةانتقادات واسعة وحملات اعلامية ظالمة من قبل اغلب التيارات السياسية والقيادات الدينية بالاعتراض على اصل المقاومة وعلى اساليبها وعلى افرادها ، وساهموا في اضعاف معنويات بعض المقاومين واقناعهم بالتخلي عن المقاومة بشتى الطرق والوسائل ، وتعاون البعض مع قوات الاحتلال في ايصال المعلومات وبث الاشاعات وتوهين عزيمة المقاومين بالضرب على اوتار الشرعية واراقة الدماء.
وكان العراقيون يأملون بالانتخابات خيرا لتحقق لهم كل مايصبون اليه من حكومة منتخبة شعبيا ، الا ان امالهم ذهبت ادراج الرياح فالامن ازداد سوءا بالقتل والخطف وتصفية العلماء والعقول واثارة الفتنة الطائفية ونقص الخدمات وخصوصا الكهرباء وتدهور الزراعة والصناعة الوطنية حتى اصبح العراق بلدا مستوردا اضافة الى كثرة وتزايد العاطلين عن العمل .
والانكى من ذلك الرواتب والامتيازات التي صوت عليها البرلمان لصالحه وصالح الرئاسات الثلاث اضافة الى السرقات والفساد الحكومي الاداري والاقتصادي وتوزيع المناصب والوظائف على اساس المحسوبية والمنسوبية والرشاوى التي امتدت الى جميع الدوائر .
وانعكس الاحباط على حجم المشاركة في الانتخابات الاخيرة حيث شارك فيها 60 % من العراقيين ان صحت التقارير ، وهذا دليل على ان 40% من المؤهلين للمشاركة يعارضون العملية السياسية وعلى راسها الاحتلال ، وهناك الكثير من المشاركين شاركوا بدوافع قبلية او قومية او طائفية وان كانوا لايؤمنون بالعملية السياسية .
وفي مرحلتنا الراهنة ازدادت الهوة بين الكثير من  العراقيين والحكومة وضعفت او انعدمت الثقة وازداد الغضب والنقمة وروح المعارضة .
ولذا حصلوا على تأييد واسع من قبل قطعات كثيرة من العراقيين وخصوصا الشباب الذين انخرطوا في صفوف الممهدين والمناصرين وشاركوا في البرامج الثقافية والفكرية ووجدوا رعاية معنوية بتكريمهم وتقديرهم واستيعاب قدراتهم الفكرية والثقافية والفنية.
    وقد منح التيار الصدري على لسان قائده السيد مقتدى الصدر الحكومة ستة اشهر لأصلاح الامور ، فادنى مايعمله هو التظاهرات ثم جمع التواقيع لاستبدال المسؤولين
خامسا : أنصار ايران داخل العراق
    لأيران _ قيادة دينية او سياسية -- انصار لايستهان بعددهم فبعضهم يناصرها عن قناعة عقائدية وهم عدد كبير ومؤثر من  علماء وخطباء وطلاب علوم دينية وعموم المواطنين وهناك من يناصرها لمصلحة شخصية له ولفئته او منظمته ، وهؤلاء في المرحلة الراهنة يؤيدون بقاء المالكي .
    سادسا : المعارضون الباقون وهم فصائل المقاومة بمختلف الوانها ، والارهابيون  المرتبطون بقوات الاحتلال بالتنسيق مع دولهم الذين ينفذون محططات المحتلين في البقاء تحت ذريعة الارهاب ، والبعثيون .
      وهؤلاء لم يشاركوا في تظاهرات ساحة التحرير .
واخيرا اقول لشباب ساحة التحرير ولبرلمان ساحة التحرير
اكتفوا بشعار الاهتمام بالخدمات ومحاسبة المقصرين والمفسدين والتقليل من رواتب المسؤولين واقالة فلان المحافظ او المسؤول والمطالبة باخراج السجناء الابرياء وعلاج مشكلة مئات الالاف من الخريجين العاطلين عن العمل .
وبهذا تستطيعون تعبئة اكبر عدد ا من المتحمسين وسيؤيدكم حتى اتباع الحكومة لأنهم يرون واقعية المطاليب واحقيتها وتتجنبون وسائل الاعلام التي تتهمكم بالانسياق وراء البعث او الدول المجاورة مما يضعف التعاطف معكم.
اما المطالبة برحيل المالكي فلا تستعجلوا به فلم يحن اوانه وتذهب شعاراتكم ادراج الرياح ، وليكن الشعار مطلبا واقعيا يمكن تحقيقه وليس تنفيسا عن الالم الداخلي فقط .

 

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/24



كتابة تعليق لموضوع : يامالكي طيرطير هبت رياح التغيير ..امنيات حالمة وحماس غابت عنه خبرات المسنين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  علي جابر الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ميسان تنفذ عمليات امنية في مناطق متفرقة من المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 كردستان بين كوود الدولة الرسمي (IQ) و( KRD)  : باقر شاكر

 اقيمت الدورة التاسعة لدعم حياة الاطفال العالمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المباشرة باستلام المستمسكات المطلوبة من وكلاء التموين لغرض تسليمهم استمارة البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 63 )  : منبر الجوادين

 التحالف العربي !! يحول حفل زفاف في اليمن إلى مجزرة

  وزراء المائة يوم  : وسام الجابري

 أزاحة تأتي بجراحة ...!  : حبيب محمد تقي

 التيه العربي ..!!  : شاكر فريد حسن

 الثروة الحيوانية في العراق بين الحاجة والطموح  : خالد حسن التميمي

  الإسلام والسياسة  : كرار صالح الرفيعي

 الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 قصة قصيرة لا يزال للصبارِ عطراً  : اسراء البيرماني

 تأملات في القران الكريم ح430 سورة القيامة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 أمرأة ثلاثينية تلد أربعة توائم في مستشفى العلوية التعليمي للولادة  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net