صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
د . عبد الخالق حسين

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الثلاثاء 31/8/2010، أن "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت، وبات العراقيون مسؤولين عن الأمن في بلادهم".
وقد تجنب الرئيس أوباما أية أشارة إلى النصر، لأن ذلك يكون في صالح سلفه الرئيس جورج بوش وهو يحاول بمناسبة ودونها التقليل من شأن إدارة بوش. كما وانقسم المعلقون السياسيون حول هذه المسألة إلى ثلاثة أقسام: أعداء العراق الجديد من مرتزقة البعث الصدامي اعتبروا هذا الانسحاب هزيمة، وأنصار التغيير اعتبروه نصراً، وهناك فريق ثالث بين بين، يرونه لا نصر ولا هزيمة!!
في البدء، يجب التأكيد، أن الانسحاب هو جزئي وليس كلياً، ولا يعني أن أمريكا تركت العراق نهباً للذئاب، كمن صرح طارق عزيز مؤخراً، إذ مازال هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي في العراق بكافة تجهيزاتهم القتالية، بما فيها الطائرات المقاتلة، ورغم أن دور هذه القوات هو استشاري، ولمواصلة تدريب القوات العراقية، إلا إنها جاهزة لمساعدة القوات العراقية لحماية العراق من أي عدوان خارجي أو داخلي، وبطلب من الحكومة العراقية، وهذه القوات ستبقى إلى نهاية العام القادم. ولذلك نقول أن القوات الأمريكية لم تنسحب بل هو عملية تخفيضها، وقد بدأت عملية الانسحاب منذ العام الماضي.
الملاحظ أن الذين يصرون على أن الانسحاب هزيمة، لم يأتوا بجديد، لأنهم بدءوا بترديد هذه الأقوال حتى وقبل أن تبدأ عملية (حرية العراق) عام 2003، إذ راحوا يدبجون المقالات، وينشرون الكتب، يؤكدون فيها أن المشروع الأمريكي في العراق فشل، وحتى قبل أن يبدأ. ولكن لو قارنا وضع العراق الحالي مع ما كان عليه قبل 9/4/2003، يوم سقوط الصنم الصدامي، لعرفنا أن دعاة الهزيمة يغالطون أنفسهم، وما تكرار أقوالهم إلا لأنهم يمنون أنفسهم، وأنهم يصورون الواقع كما يشتهون وليس كما هو.
نعم، لم تكن عملية (حرية العراق) بلا ثمن، بل وكان الثمن باهظاً، وبالأخص على الشعب العراقي وما قدمه من تضحيات جسام في الأرواح والممتلكات. ولكن السؤال هو: من كان وما يزال وراء هذه الخسائر؟؟ الجواب واضح وضوح الشمس، وهو: فلول البعث وحلفاؤهم من أتباع منظمة القاعدة الوهابية الإرهابية الممولة بالبترودولار، والتدخل الفظ لبعض دول الجوار لإجهاض التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق لكي لا تصل عدواها إلى شعوبهم. 
والسؤال الذي يطرحه البعض هو: هل الانسحاب الأمريكي من العراق جاء مبكراً أم متأخراً؟ ومن هو المنتصر بعد الانسحاب؟
في رأيي أن الانسحاب الأمريكي الجزئي جاء في وقته المناسب، لا مبكراً ولا متأخراً، وهو ليس وفق تعليمات الرئيس الأمريكي أوباما كما يتصور البعض، بل جاء تطبيقاً للاتفاقية الأمنية التي تم عقدها بين الحكومة العراقية وإدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش قبل عامين. فقد قامت القوات الأمريكية بعمل عظيم والذي كان حلماً يراود مخيلة العراقيين، ألا وهو تحرير الشعب العراقي من أبشع نظام همجي مستبد الذي أحال العراق إلى أكبر سجن وأكبر مقبرة جماعية في العالم.
كما وقدمت القوات الأمريكية خدمات جليلة إلى الشعب العراقي في بناء الجيش العراقي الجديد، وتنظيمه وتدريبه على أسس حديثة، متشرباً بثقافة احترام الدستور، وحماية النظام الديمقراطي والحكومة المدنية، وأن يكون وزير الدفاع مدنياً لأول مرة في تاريخ العراق، ورئيس الوزراء المدني هو القائد العام للقوات المسلحة. وبذلك فقد بنى جيشاً عصرياً على خلاف الجيش العراقي السابق الذي كان مسيَّساً ومؤدلجاً، وكان دوره القيام بالانقلابات العسكرية ضد الحكومات المدنية، حيث ساهم الجيش القديم كثيراً في عدم الاستقرار السياسي في العراق. وبذلك نعرف أن المنتصر هو الشعب العراقي بلا شك لأنه تحرر من أبشع نظام وجاء هذا الانسحاب الجزئي في وقته المناسب بعد أن تم بناء الجيش العراقي الجديد على أسس صحيحة رغم وجود مراحل أخرى نحو التكامل، إضافة إلى بناء مؤسساته المدنية.
ومن دلالات هذا النصر: أن النظام البعثي الصدامي قد صار في خبر كان وفي مزبلة التاريخ، وفي العراق نظام ديمقراطي، ودستور دائم، وقد أجريت ثلاثة انتخابات برلمانية وهناك حكومة منتخبة، وحرية الصحافة، ومئات الصحف وعشرات الفضائيات والإذاعات، معظمها تابعة للقطاع الخاص، وجميع مؤسسات الدولة فاعلة رغم الإرهاب والنواقص.
أما مصير أزلام النظام البعثي الساقط "فقد أعدت القيادة العسكرية الأمريكية خلال عملية غزو واحتلال العراق في عام 2003، قائمة، وضعتها في شكل ورق لعب مكونة من 55 ورقة تحمل كل ورقة شخصية قيادية من نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، واعتبرتهم المطلوبين الأكثر خطورة والاهم في الحكومة والنظام السياسي العراقي... ومع اقتراب العمليات القتالية الأمريكية من الانتهاء في العراق، لم يبق من تلك القائمة سوى عشرة ما زالوا طليقين أو مجهولي الإقامة، أما الباقون إما ماتوا أو اعدموا، أو قابعون في السجون". (تقرير بي بي سي، الرابط في نهاية المقال). وهذا بحد ذاته انتصار للشعب العراقي.
مشاكل يتعكز عليها دعاة الهزيمة
على أي حال، لا ننكر أن هناك بعض المشاكل، ولم يكن متوقعاً أن هكذا عمل تاريخي ضخم مثل إسقاط نظام فاشي متجبر، وإقامة نظام ديمقراطي أن يمر بسهولة، والمشاكل التي يتعكز عليها دعاة الهزيمة لدعم إدعاءاتهم هي:
1- مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة
2- مشكلة الإرهاب
3- تصريحات رئيس أركان الجيش حول عدم جاهزية الجيش العراقي لحماية الوطن من العدوان الخارجي والداخلي قبل 2020.
أولاً، مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة: مرت ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية، والكتل السياسية لم تتوصل بعد لتشكيل الحكومة. لا شك أنها مسألة مؤلمة، ولكن لو تمعنا بالتركة الثقيلة التي ورثها العراق من الأنظمة السابقة، والانقسامات العميقة داخل الشعب العراقي، لعرفنا حجم المعضلة، وأن العملية لست بتلك السهولة التي يتصورها البعض. فالصراع ليس نتيجة تمسك زعيم هذه الكتلة أو تلك بالمنصب، وإنما أعمق من ذلك، إذ هناك أزمة ثقة بين الكتل المتنافسة، وكل كتلة تمثل مكونة كبيرة من مكونات الشعب، وهناك خوف شديد أن بعد رحيل الأمريكان ستفقد الانتخابات القادمة نزاهتها، ويمكن لأية حكومة تتشكل اليوم أن تزيف الانتخابات القادمة وتضطهد الكتل المنافسة لها بشكل وآخر، ولذلك يسعى الآخرون لضمان النزاهة في المرحلة القادمة. ويجب أن لا ننسى أن ما يجري في العراق من صراع بين الكتل السياسية عبارة عن تمارين عملية لتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية والتي مازالت ناشئة، ولا يمكن أن تكون ناضجة من يومها الأول.
كذلك يبدو أن العراق ليس البلد الوحيد الذي يعاني من تأخر تشكيل الحكومة، فهناك دولتان أوربيتان عريقتان في الديمقراطية، مثل بلجيكا وهولندا، تواجهان نفس المشكلة. فالأولى مر عامان على انتخاباتها التشريعية، والثانية شهران، ولحد الآن لم تتشكل الحكومة في هذين البلدين، بسبب عدم فوز أي حزب بالأغلبية المطلقة، ومشكلة التحالفات، وعدوى هذه المشكلة وصلت استراليا أيضاً!! وإذا كان هذا التأخير مقبولاً مع بلجيكا وهولندا التي عمر ديمقراطيتهما أكثر من مائة عام، فلماذا نحكم على العراقيين بفشل ديمقراطيتهم وهي مازالت ناشئة عمرها سبع سنوات؟ لذلك لا يمكن اعتبار تأخر تشكيل الحكومة دليل فشل الديمقراطية، بل دليل صمودها رغم المشاكل التي تحيط بها وتغذيها دول الجوار. 
ثانياً، مشكلة الإرهاب: يجب أن نعرف أن حكم البعث الساقط نفسه كان يمارس الإرهاب ضد الشعب العراقي، ويخطأ من يقول أن الوضع كان آمناً في ذلك العهد، وإلا لماذا فر نحو خمسة ملايين من العراقيين إلى الشتات، بعضهم صار طعاماً لأسماك القرش؟ وكيف حصلت المقابر الجماعية، وقتل نحو مليونين عراقي في الحروب الداخلية والخارجية، إلى آخر قائمة الكوارث. كذلك هناك دول مبتلية بالإرهاب ودون أن تكون فيها قوات أمريكية، مثل باكستان والجزائر والصومال والسودان...الخ. وإذا كانت حجة المنظمات الإرهابية وجود قوات أجنبية في العراق، فلماذا تواصل الإرهاب وهذه القوات في حالة انسحاب؟ إن استمرار الإرهاب دليل على أن الغرض من الإرهاب البعثي- القاعدي هو إبادة الشعب العراقي، وذلك تنفيذاً لما وعد به صدام "أن الذي يحكم العراق من بعده يستلمه خرائب بلا بشر".
ثالثاً، حول جاهزية الجيش العراقي: قال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري: "على السياسيين إيجاد أساليب أخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020". وأكد "لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين يجب ان يبقى الجيش الأمريكي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020".
لا شك أن رئيس أركان الجيش يعرف واجباته في هذا المجال أكثر من غيره، ولكن لا يستبعد غرض سياسي من هذا التصريح وهو بالتأكيد في صالح العراق. ومعنى هذا أن العراق بحاجة إلى عقد معاهدة إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة. فهكذا معاهدة بالتأكيد تكون في صالح العراق، خاصة وحدوده مهددة من قبل بعض دول الجوار وأزمة المياه، ومشكلة الإرهاب، إضافة إلى ما ورثه العراق من النظام الساقط من مشاكل دولية مثل تكبيله بالبند السابع، والديون، وتعويضات الحروب، لذلك فالعراق الجديد يحتاج إلى دعم الدولة العظمى التي لعبت دوراً كبيراً في تحريره من أبشع نظام بربري مستبد.
والسؤال الذي يجب طرحه هو، ما هو مستوى جاهزية الجيش ليكون قادراً على حماية حدود الوطن وأمنه الداخلي؟ فالجيش العراقي في عهد البعث الصدامي والذي بدد صدام كل ثروات العراق واستدان عليها 120 مليار دولار، واعتبر رابع قوة عسكرية في العالم حسب تقديرات الدول الغربية قبل تحرير الكويت، لم يستطع هذا الجيش الصمود أمام القوات الدولية بقيادة أمريكا أكثر من ثلاثة أسابيع حيث انهار وتلاشى عن الأنظار، إضافة إلى انهيار الدولة.
أما قدرة هذه القوات على منع الإرهاب، فنقول أن محاربة الإرهاب تختلف عن الحرب النظامية، لأن في حالة الإرهاب أنك تحارب عدواً شبحياً غير مرئي، ولذلك فدحره لا يعتمد على ضخامة الجيش، وأفضل مثال هو أمريكا نفسها التي تمتلك أقوى جيش في العالم، أستطاع 19 إرهابياً ارتكاب أبشع عملية إرهابية في 11 سبتمبر 2001، كذلك قام الإرهابيون بعشرات العمليات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية في أمريكا وخارجها قبل ذلك التاريخ، وأخيراً، كان الرائد الطبيب، نضال حسن الذي قتل نحو 12 عسكرياً وأصاب أكثر من عشرين في ناد عسكري داخل أمريكا نفسها. نستدل مما تقدم أن دحر الإرهاب لا يعتمد على جاهزية الجيش فقط، وإنما على قوة الأجهزة الاستخباراتية على اختراق تنظيمات الإرهابيين، وتوجيه الضربات الاستباقية لها.
خلاصة القول، العراق الجديد ينوء تحت ركام من المشاكل التي ورثها من الأنظمة السابقة، ويحتاج إلى سنوات لبناء مؤسساته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وإنضاج العملية السياسية والديمقراطية، وإن الانسحاب الأمريكي الجزئي هو نصر للطرفين، العراق وأمريكا، والعراق بحاجة إلى اتفاقية إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير بي بي سي ذو علاقة بالموضوع
أبرز وجوه النظام العراقي السابق: أين هم الآن؟
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/09/100902_iraq_playcards_tc2.shtml

العنوان الإلكتروني للكاتب: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/04



كتابة تعليق لموضوع : الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسين الشهرستاني رجل الوكالات الصعبة  : محمد ابو النيل

 دراسة وبيبليوغرافيا القصة الكوردية 1925-1969  : جمعة الجباري

 ترامب يتصدر اولى نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية

 نجاة رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي من محاولة اغتيال في الموصل

 استفتاء كردستان وطحين الحصة  : ثامر الحجامي

 هل ستقرأ الكراسي لكي نقرأ؟!  : د . صادق السامرائي

 وزارة اللاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : مراحل متقدمة من مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تجربتي مع الجيش الوهابي ج (1)  : عباس العزاوي

 منتدى الاعلاميات العراقيات يشارك في الاجتماع الاقليمي للمنتدى الديمقراطي للنساء في عمان  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 اللاعنف العالمية تدين جريمة اغتيال الناشط الشيعي مثقال السلمي في غزة  : منظمة اللاعنف العالمية

  لجنة النزاهة تكشف ملفات فساد لدى وزارة الخارجية وتطالب باستضافة زيباري  : حيدر الحسيناوي

 تأملات في فتوى جهاد النكاح  : نديم عادل

 ليست سفينة التموينية وحدها تبحر في خضم الغضب العراقي  : عزيز الحافظ

 ويتألق الحشد بالنصر  : مجاهد منعثر منشد

 قبول فكرة الإمام الحجة (عج) بالرغم من صغر السن والغيبة (الجزء الرابع)  : خضير العواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net