صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
د . عبد الخالق حسين

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الثلاثاء 31/8/2010، أن "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت، وبات العراقيون مسؤولين عن الأمن في بلادهم".
وقد تجنب الرئيس أوباما أية أشارة إلى النصر، لأن ذلك يكون في صالح سلفه الرئيس جورج بوش وهو يحاول بمناسبة ودونها التقليل من شأن إدارة بوش. كما وانقسم المعلقون السياسيون حول هذه المسألة إلى ثلاثة أقسام: أعداء العراق الجديد من مرتزقة البعث الصدامي اعتبروا هذا الانسحاب هزيمة، وأنصار التغيير اعتبروه نصراً، وهناك فريق ثالث بين بين، يرونه لا نصر ولا هزيمة!!
في البدء، يجب التأكيد، أن الانسحاب هو جزئي وليس كلياً، ولا يعني أن أمريكا تركت العراق نهباً للذئاب، كمن صرح طارق عزيز مؤخراً، إذ مازال هناك نحو 50 ألف جندي أمريكي في العراق بكافة تجهيزاتهم القتالية، بما فيها الطائرات المقاتلة، ورغم أن دور هذه القوات هو استشاري، ولمواصلة تدريب القوات العراقية، إلا إنها جاهزة لمساعدة القوات العراقية لحماية العراق من أي عدوان خارجي أو داخلي، وبطلب من الحكومة العراقية، وهذه القوات ستبقى إلى نهاية العام القادم. ولذلك نقول أن القوات الأمريكية لم تنسحب بل هو عملية تخفيضها، وقد بدأت عملية الانسحاب منذ العام الماضي.
الملاحظ أن الذين يصرون على أن الانسحاب هزيمة، لم يأتوا بجديد، لأنهم بدءوا بترديد هذه الأقوال حتى وقبل أن تبدأ عملية (حرية العراق) عام 2003، إذ راحوا يدبجون المقالات، وينشرون الكتب، يؤكدون فيها أن المشروع الأمريكي في العراق فشل، وحتى قبل أن يبدأ. ولكن لو قارنا وضع العراق الحالي مع ما كان عليه قبل 9/4/2003، يوم سقوط الصنم الصدامي، لعرفنا أن دعاة الهزيمة يغالطون أنفسهم، وما تكرار أقوالهم إلا لأنهم يمنون أنفسهم، وأنهم يصورون الواقع كما يشتهون وليس كما هو.
نعم، لم تكن عملية (حرية العراق) بلا ثمن، بل وكان الثمن باهظاً، وبالأخص على الشعب العراقي وما قدمه من تضحيات جسام في الأرواح والممتلكات. ولكن السؤال هو: من كان وما يزال وراء هذه الخسائر؟؟ الجواب واضح وضوح الشمس، وهو: فلول البعث وحلفاؤهم من أتباع منظمة القاعدة الوهابية الإرهابية الممولة بالبترودولار، والتدخل الفظ لبعض دول الجوار لإجهاض التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق لكي لا تصل عدواها إلى شعوبهم. 
والسؤال الذي يطرحه البعض هو: هل الانسحاب الأمريكي من العراق جاء مبكراً أم متأخراً؟ ومن هو المنتصر بعد الانسحاب؟
في رأيي أن الانسحاب الأمريكي الجزئي جاء في وقته المناسب، لا مبكراً ولا متأخراً، وهو ليس وفق تعليمات الرئيس الأمريكي أوباما كما يتصور البعض، بل جاء تطبيقاً للاتفاقية الأمنية التي تم عقدها بين الحكومة العراقية وإدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش قبل عامين. فقد قامت القوات الأمريكية بعمل عظيم والذي كان حلماً يراود مخيلة العراقيين، ألا وهو تحرير الشعب العراقي من أبشع نظام همجي مستبد الذي أحال العراق إلى أكبر سجن وأكبر مقبرة جماعية في العالم.
كما وقدمت القوات الأمريكية خدمات جليلة إلى الشعب العراقي في بناء الجيش العراقي الجديد، وتنظيمه وتدريبه على أسس حديثة، متشرباً بثقافة احترام الدستور، وحماية النظام الديمقراطي والحكومة المدنية، وأن يكون وزير الدفاع مدنياً لأول مرة في تاريخ العراق، ورئيس الوزراء المدني هو القائد العام للقوات المسلحة. وبذلك فقد بنى جيشاً عصرياً على خلاف الجيش العراقي السابق الذي كان مسيَّساً ومؤدلجاً، وكان دوره القيام بالانقلابات العسكرية ضد الحكومات المدنية، حيث ساهم الجيش القديم كثيراً في عدم الاستقرار السياسي في العراق. وبذلك نعرف أن المنتصر هو الشعب العراقي بلا شك لأنه تحرر من أبشع نظام وجاء هذا الانسحاب الجزئي في وقته المناسب بعد أن تم بناء الجيش العراقي الجديد على أسس صحيحة رغم وجود مراحل أخرى نحو التكامل، إضافة إلى بناء مؤسساته المدنية.
ومن دلالات هذا النصر: أن النظام البعثي الصدامي قد صار في خبر كان وفي مزبلة التاريخ، وفي العراق نظام ديمقراطي، ودستور دائم، وقد أجريت ثلاثة انتخابات برلمانية وهناك حكومة منتخبة، وحرية الصحافة، ومئات الصحف وعشرات الفضائيات والإذاعات، معظمها تابعة للقطاع الخاص، وجميع مؤسسات الدولة فاعلة رغم الإرهاب والنواقص.
أما مصير أزلام النظام البعثي الساقط "فقد أعدت القيادة العسكرية الأمريكية خلال عملية غزو واحتلال العراق في عام 2003، قائمة، وضعتها في شكل ورق لعب مكونة من 55 ورقة تحمل كل ورقة شخصية قيادية من نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، واعتبرتهم المطلوبين الأكثر خطورة والاهم في الحكومة والنظام السياسي العراقي... ومع اقتراب العمليات القتالية الأمريكية من الانتهاء في العراق، لم يبق من تلك القائمة سوى عشرة ما زالوا طليقين أو مجهولي الإقامة، أما الباقون إما ماتوا أو اعدموا، أو قابعون في السجون". (تقرير بي بي سي، الرابط في نهاية المقال). وهذا بحد ذاته انتصار للشعب العراقي.
مشاكل يتعكز عليها دعاة الهزيمة
على أي حال، لا ننكر أن هناك بعض المشاكل، ولم يكن متوقعاً أن هكذا عمل تاريخي ضخم مثل إسقاط نظام فاشي متجبر، وإقامة نظام ديمقراطي أن يمر بسهولة، والمشاكل التي يتعكز عليها دعاة الهزيمة لدعم إدعاءاتهم هي:
1- مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة
2- مشكلة الإرهاب
3- تصريحات رئيس أركان الجيش حول عدم جاهزية الجيش العراقي لحماية الوطن من العدوان الخارجي والداخلي قبل 2020.
أولاً، مشكلة تشكيل الحكومة الجديدة: مرت ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية، والكتل السياسية لم تتوصل بعد لتشكيل الحكومة. لا شك أنها مسألة مؤلمة، ولكن لو تمعنا بالتركة الثقيلة التي ورثها العراق من الأنظمة السابقة، والانقسامات العميقة داخل الشعب العراقي، لعرفنا حجم المعضلة، وأن العملية لست بتلك السهولة التي يتصورها البعض. فالصراع ليس نتيجة تمسك زعيم هذه الكتلة أو تلك بالمنصب، وإنما أعمق من ذلك، إذ هناك أزمة ثقة بين الكتل المتنافسة، وكل كتلة تمثل مكونة كبيرة من مكونات الشعب، وهناك خوف شديد أن بعد رحيل الأمريكان ستفقد الانتخابات القادمة نزاهتها، ويمكن لأية حكومة تتشكل اليوم أن تزيف الانتخابات القادمة وتضطهد الكتل المنافسة لها بشكل وآخر، ولذلك يسعى الآخرون لضمان النزاهة في المرحلة القادمة. ويجب أن لا ننسى أن ما يجري في العراق من صراع بين الكتل السياسية عبارة عن تمارين عملية لتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية والتي مازالت ناشئة، ولا يمكن أن تكون ناضجة من يومها الأول.
كذلك يبدو أن العراق ليس البلد الوحيد الذي يعاني من تأخر تشكيل الحكومة، فهناك دولتان أوربيتان عريقتان في الديمقراطية، مثل بلجيكا وهولندا، تواجهان نفس المشكلة. فالأولى مر عامان على انتخاباتها التشريعية، والثانية شهران، ولحد الآن لم تتشكل الحكومة في هذين البلدين، بسبب عدم فوز أي حزب بالأغلبية المطلقة، ومشكلة التحالفات، وعدوى هذه المشكلة وصلت استراليا أيضاً!! وإذا كان هذا التأخير مقبولاً مع بلجيكا وهولندا التي عمر ديمقراطيتهما أكثر من مائة عام، فلماذا نحكم على العراقيين بفشل ديمقراطيتهم وهي مازالت ناشئة عمرها سبع سنوات؟ لذلك لا يمكن اعتبار تأخر تشكيل الحكومة دليل فشل الديمقراطية، بل دليل صمودها رغم المشاكل التي تحيط بها وتغذيها دول الجوار. 
ثانياً، مشكلة الإرهاب: يجب أن نعرف أن حكم البعث الساقط نفسه كان يمارس الإرهاب ضد الشعب العراقي، ويخطأ من يقول أن الوضع كان آمناً في ذلك العهد، وإلا لماذا فر نحو خمسة ملايين من العراقيين إلى الشتات، بعضهم صار طعاماً لأسماك القرش؟ وكيف حصلت المقابر الجماعية، وقتل نحو مليونين عراقي في الحروب الداخلية والخارجية، إلى آخر قائمة الكوارث. كذلك هناك دول مبتلية بالإرهاب ودون أن تكون فيها قوات أمريكية، مثل باكستان والجزائر والصومال والسودان...الخ. وإذا كانت حجة المنظمات الإرهابية وجود قوات أجنبية في العراق، فلماذا تواصل الإرهاب وهذه القوات في حالة انسحاب؟ إن استمرار الإرهاب دليل على أن الغرض من الإرهاب البعثي- القاعدي هو إبادة الشعب العراقي، وذلك تنفيذاً لما وعد به صدام "أن الذي يحكم العراق من بعده يستلمه خرائب بلا بشر".
ثالثاً، حول جاهزية الجيش العراقي: قال رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري: "على السياسيين إيجاد أساليب أخرى لتعويض الفراغ ما بعد 2011، لان الجيش لن يتكامل قبل عام 2020". وأكد "لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين يجب ان يبقى الجيش الأمريكي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020".
لا شك أن رئيس أركان الجيش يعرف واجباته في هذا المجال أكثر من غيره، ولكن لا يستبعد غرض سياسي من هذا التصريح وهو بالتأكيد في صالح العراق. ومعنى هذا أن العراق بحاجة إلى عقد معاهدة إستراتيجية طويلة الأمد تتضمن الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة. فهكذا معاهدة بالتأكيد تكون في صالح العراق، خاصة وحدوده مهددة من قبل بعض دول الجوار وأزمة المياه، ومشكلة الإرهاب، إضافة إلى ما ورثه العراق من النظام الساقط من مشاكل دولية مثل تكبيله بالبند السابع، والديون، وتعويضات الحروب، لذلك فالعراق الجديد يحتاج إلى دعم الدولة العظمى التي لعبت دوراً كبيراً في تحريره من أبشع نظام بربري مستبد.
والسؤال الذي يجب طرحه هو، ما هو مستوى جاهزية الجيش ليكون قادراً على حماية حدود الوطن وأمنه الداخلي؟ فالجيش العراقي في عهد البعث الصدامي والذي بدد صدام كل ثروات العراق واستدان عليها 120 مليار دولار، واعتبر رابع قوة عسكرية في العالم حسب تقديرات الدول الغربية قبل تحرير الكويت، لم يستطع هذا الجيش الصمود أمام القوات الدولية بقيادة أمريكا أكثر من ثلاثة أسابيع حيث انهار وتلاشى عن الأنظار، إضافة إلى انهيار الدولة.
أما قدرة هذه القوات على منع الإرهاب، فنقول أن محاربة الإرهاب تختلف عن الحرب النظامية، لأن في حالة الإرهاب أنك تحارب عدواً شبحياً غير مرئي، ولذلك فدحره لا يعتمد على ضخامة الجيش، وأفضل مثال هو أمريكا نفسها التي تمتلك أقوى جيش في العالم، أستطاع 19 إرهابياً ارتكاب أبشع عملية إرهابية في 11 سبتمبر 2001، كذلك قام الإرهابيون بعشرات العمليات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية في أمريكا وخارجها قبل ذلك التاريخ، وأخيراً، كان الرائد الطبيب، نضال حسن الذي قتل نحو 12 عسكرياً وأصاب أكثر من عشرين في ناد عسكري داخل أمريكا نفسها. نستدل مما تقدم أن دحر الإرهاب لا يعتمد على جاهزية الجيش فقط، وإنما على قوة الأجهزة الاستخباراتية على اختراق تنظيمات الإرهابيين، وتوجيه الضربات الاستباقية لها.
خلاصة القول، العراق الجديد ينوء تحت ركام من المشاكل التي ورثها من الأنظمة السابقة، ويحتاج إلى سنوات لبناء مؤسساته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وإنضاج العملية السياسية والديمقراطية، وإن الانسحاب الأمريكي الجزئي هو نصر للطرفين، العراق وأمريكا، والعراق بحاجة إلى اتفاقية إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تقرير بي بي سي ذو علاقة بالموضوع
أبرز وجوه النظام العراقي السابق: أين هم الآن؟
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/09/100902_iraq_playcards_tc2.shtml

العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/04



كتابة تعليق لموضوع : الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غرفة تجارة النجف تختم ورشة لإعداد المحكمين التجاريين الدوليين في فرنسا النجف  : عقيل غني جاحم

 معركة الشرقاط  : ماجد زيدان الربيعي

 الضوضاء والكاتم !  : زهير الفتلاوي

 محافظ ميسان : حصلنا على المرتبة الأولى في التقييم نصف السنوي للاستقرار الأمني من بين محافظات العراق  : اعلام محافظ ميسان

 آل سعود لم يُطلِّقوا الشيطان بعد ؟؟؟  : خضير العواد

 العتبة العباسية المقدسة تصدر كتابين حديثين عن مركز تراث الحلة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ أَوَّلاً  : نزار حيدر

 آخر حروب الجنرال  : جمال الهنداوي

 ناتو سني لمواجهة ناتو شيعي  : هادي جلو مرعي

 ضمائر ساسة الفساد شديدة السواد!  : قيس النجم

 البنك المركزي يصدر طبعة ثانية للفئات (25000 ، 10000 ، 1000 ، 500 ، 250) دينار 

 عاصمة الثقافة الاسلامية تستعد لاحتضان مهرجان (فائق حسن)للفنون التشكيلية  : احمد محمود شنان

 التحولات المفصلية الكبرى في تاريخ حزب الدعوة الإسلامية الحلقة الخامسة عشر من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 المسترجلة قيصر الهلالي تحط الرحال في معسكر اشرف  : علي حسين النجفي

 الحشد والاتحادية ينفذان عملية تفتيش في وادي محكور وجبل الغرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net