صفحة الكاتب : علي الغراوي

"ستورمي" تزلزل داعش..!
علي الغراوي
  لم تكن إمريكا، ودول التحالف، وحدها من أعلن مؤخراً الحرب ضد داعش، ورسمت بدايتها بِوضع الحلول للتخلص من وباء الشرق الأوسط، بل كان لنجمات السينما الإباحية وقفةً أيضاً في المبادرة بإيجاد الحلول اللازمة في محاربة داعش، وتغيير فكره التكفيري! 
ما أفادت به نجمة الأفلام الإباحية" ستورمي دانيال" حلٌ لا يخلو من الغرابة والدهشة في آنٍ واحد: بإستعدادها لِممارسة" النكاح" مع كل فردٍ من الدواعش مقابل عدم تفجير نفسه، وهي مستعدة لمقابلة من لديه الرغبة في ذلك، وسيقضي معها ليلة واحدة لن ينساها أبداً..!
لما داعش تسبي النساء، وتبيعهن بِسوق النخاسة كَحال الجواري ما قبل الإسلام؟! ولما يظهر شيوخ الدعارة من العريفي والقرضاوي، وغيرهم؛ لِيصدروا الفتاوى التي تحلل الحرام، وتحرم الحلال، بآلاف الدولارات؟! لما أعلنو" جهاد النكاح" وفق شريعتهم الإسرائيلية؟! فها هي"ستورمي" حورية الأرض تعرض ما يرغب به الدواعش، مقابل الإستغناء عن فكرة تفجير أنفسهم!
حورية على أرض الواقع، أفضل من حورية في الخيال، تداعب جماجم الدواعش، وتجرهم لتفجير أنفسهم في حشدٍ من الناس؛ فالحلول يعرضها العالم بما فيه دول عظمى، وفلاسفة كِبار، ونجمات السينما العالمية، كمحاولة لتغيير فكرهم الإسرائيلي الصنع، وإنتزاع جلدهم بآخر!
يختلف حل " ستورمي" كَحل إجتماعي وفكري؛ يخاطب عقول الدواعش المتحجرة عن الحل العسكري لدى إمريكا؛ فإذا كانت الأخيره يكلف قضاءها على داعش كما تزعم(500) مليار دولار،  إذا إفترضنا أن أعدادهم تقدر نحو(30) ألف، وهو رقم قد يفوق التقديرات في ظل الحرب مع الدواعش، وخسائرهم الفادحة التي تلقوها مؤخراً على يد قواتنا الباسلة؛ فهذا يعني أن كل فردٍ من داعش يكلف القضاء عليه(165) مليون دولار، فبينما" ستورمي" لم تقدر حجم أتعابِها، وهي تمارس النكاح كما فعلت إمريكا!
لا ريب؛ قد يكون مشايخ الدعارة هم أول الواثبين للوقوف أمام" ستورمي" هذه المرة؛ ليعلنوا توبتهم من تفجير أنفسهم والتخلي عن فكرهم التكفيري! وليس في الأمر غرابة؛ في أن يُصدروا الفتاوى، والتصريحات النارية التي تجعل من الإباحية( أشرف من الشرف!) بل وأفضل من نساءهم حتى! 
قد تكون مؤخرة"ستورمي دانيال" أفضل من مُقدمة"أبن خلدون" في عقول مشايخ الفتن، ومُربي الإرهاب! فالترف، واللذة في الحياة؛ أمور تداعب مخيلهم على حِساب سفك الدماء، ولغة التكفير، والذبح البشري، وغيرها من الممارسات البشعة التي يمارسونها بحق العُزل. 
خطوة" ستورمي" لا تكلف المنطقة التي تعاني وطأت داعش مليارات الدولارات! ولا طلعات جوية قد تحرق الأخضر واليابس، بل جعلت جسدها حاجزاً قد يساهم في تقليص عدد الإنفجارات، وتوجه الإرهابيين الى( دعارة رسمية) أفضل من جهاد نكاحهم، فهي أيضاً تحارب داعش فكرياً وإجتماعياً، لتُثبت بخطوتها إن لا فرق بينها وبين إمريكا..!

  

علي الغراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/11



كتابة تعليق لموضوع : "ستورمي" تزلزل داعش..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضاعت خلافتكم يا قوم فالمُلك عقيم  : لؤي الموسوي

 

 الى جيشنا الباسل في ذكرى تأسيسه  : علي الزاغيني

 من يحمي فقراء شيعة العراق ؟  : مهند حبيب السماوي

 داعش يلجأ لـ”اشبال الخلافة”

 السُلم يبدأ بضرب الفساد  : واثق الجابري

 التربية : تفتتح مركزين للتعليم المسرع في ديالى  : وزارة التربية العراقية

 ألف مبروك مابعد الفاجعة  : اسراء العبيدي

 الصدر يدعو الى الاعتصام امام بوابات الخضراء بدءا من الجمعة المقبلة

 مابعد الانتخابات في العراق الحرب المقبلة ..اثارة صراع شيعي شيعي....سني سني  : قاسم خشان الركابي

 أخبار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليوم الثلاثاء 6/10/2015

 مكتب العبادي يكشف خيارات العراق حول "الغزو" التركي للموصل

 التقاعد العامة: امتنعنا عن تسلم معاملات اعضاء مجلس النواب

 نتائج وامنيات مثمره في أزمنة المخاض  : صبيح الكعبي

 النائب الحكيم : ترشيح السيد السيستاني لجائزة نوبل للسلام يدلل على ان مباديء وقيم المرجع الأعلى للطائفة تتخطى الحدود المذهبية والجغرافية والعرقية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net