صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

المجازر التي حدثت لليهود كانت سبباً لقيام دولتهم في فلسطين، ومجازرنا لا عوض لها
حيدر الفلوجي
قامت الدولة اليهودية بعد قيام الحركة النازية بقتل اعداداً من اليهود في أوروبا أبان الحرب العالمية، وكانت وسائل قتلهم بواسطة الحرق والقتل وما شاكل، المهم ان اليهود في العالم قد حصلوا على دعم المجتمع الغربي والدولي  في قيام دولتهم على ارض مغصوبة  من أهلها الشرعيين، ومع ذلك فقد وقف الغرب مؤيداً ومعترفاً بها كدولة عضو في عصبة الامم، كل ذلك كان بسبب وقوع بعض المجازر ضدهم، ولو عددنا المجازر التي وقعت لليهود بالمقارنة مع المجازر التي وقعت على شيعة العراق ، فإننا سوف لن نجد وجه للمقارنة ولا نسبة بذلك، بالمجازر التي وقعت لشيعة العراق ولازالت تقع فهي امتداد للمجازر التاريخية التي حدثت لهم عبر العصور، ومنذ فترة الحكم الأموي ومروراً بحكومة بني العباس وانتهائاً بحكومة البعثيين والصداميين، وختاماً بالحكومات المتراخية بعد سقوط النظام، والى يومنا هذا وشيعة العراق يقدمون القرابين من أبنائهم لا لشيء سوى انهم ينتمون الى مذهبهم الحق مذهب اهل البيت وهو عبارة عن اتباعهم طريقة ومنهج اهل البيت ع في التعبد الى الله تعالى . وذلك هو ذنبهم الوحيد ، فهم يُقَتّلون ويُهَجّرون وتسلب حقوقهم لهذا الغرض فضلاً عن معارضتهم للباطل . 
ان مشكلة اليهود لدى النازيين هي مشكلة انتمائهم لدين موسى، فقاموا بقتل المئات منهم وبعد ذلك حصلوا على حلمهم التاريخي وهو قيام بما يُسمى  بدولة اسرائيل، وكذلك الحال بالنسبة الى الاكراد في شمال العراق، فقد حصلوا على حقوقهم وأكثر وذلك بعد المجازر التي حدثت على أبنائهم في عهد دولة البعثيين والصداميين، خصوصاً بعد مجزرة حلبية التي راح ضحيتها المئات من ابناء العراق من شعبنا الكردي المسلم،  فقد حصلوا على مطالبهم ، وعلى اثر ذلك فقد أسس الاكراد الركائز الاساسية لبناء دولتهم التي تقوم على أساس قومي. 
ان المجازر التي حدثت لشيعة العراق لا سيما اثناء فترة الحكومات المتعاقبة من بعد سقوط النظام لا تعد ولا تحصى، بل لحد هذه اللحظة لا توجد احصائية رسمية ودقيقة تعطي عدداً لضحايا الشيعة. 
فلو رجعنا الى الأعداد التي ذهبت ضحية الانفجارات والمفخخات والاغتيالات والخطف وإلهاونات وما شاكل في المناطق الشيعية، فهي لا يمكن إحصائها ولا قياسها ببقية المناطق غير الشيعية، ومع جل احترامنا لجميع ضحايا الإرهاب من جميع فئات الشعب العراقي ولكن الحق يجب ان يقال ولا يتحسس منه البعض، فالاكراد حينما يتحدثون عن معاناتهم لا يلومهم احد ولا يحق لأحد ان يلومهم لأنه حق مشروع لهم ، وكذلك الحال بالنسبة اخواننا السنة، عندما يتحدثون عن معاناتهم فلا يحق لأحد ان يلومهم وهو حق مشروع للمطالبة بحقوقهم وإظهار مظلوميتهم ان وجدت، وكذلك الحال بالنسبة الى المسيحيين وغيرهم من الأقليات الاخرى، فإذا كان عندهم مظالم فلهم الحق بإظهار ها والمطالبة بحقوقهم، هكذا هي عدالة الاسلام وعدالة اهل البيت التي هي جوهر الاسلام، ولكن الامر حينما يتعلق بحقوق شيعة العراق فإننا نستمع الى الكثير من الأصوات المتعالية من هنا وهنا معترضة على ذلك، بل اننا نجد من المعترضين حتى من بعض الشيعة انفسهم.
فإذا استمر الوضع على هذا الحال ،  فيا تُرى ماذا سيكون مصير شيعة العراق ؟ 
والى متى يكون الشيعي طائفيا اذا طالب ونادى بحقوقه التي لم ينال منها شيء ؟
وان المجازر التي وقعت لشيعة العراق من قبل دواعش الكفر فإنها ليس لها نظير في العصر الراهن ولا قبله من العصور ، ربما حدثت هكذا مجازر بشيعة اهل البيت في العصر العباسي( الدموي) ، او كما يسميه البعض ب ( العصر الذهبي) لأنه تأسس على حساب رقاب المظلومين من أئمة اهل البيت وشيعتهم. 
نحن لا نطالب بإقامة دولة كما طالب اليهود والذين حصلوا عليها ، وكذلك كما طالب غيرهم وحصلوا على ما أرادوا ، ولكننا نقول لكم لا نريد دولة كما حصل الآخرون  بل  نطالب بأن تتركونا في دولتنا آمنين ، لأن شيعة العراق لم يعتدوا على احد، وهم أناس طيبون، وأنهم يشتركون مع إخوانهم السنة والأكراد بالنسبة والتصاهر وهناك نسيج اجتماعي لا يمكن تجاهله بينهم جميعاً ، ولابد للوقوف صفاً واحدا ضد كل صوت يحول بين مطالبة المظلوم بحقوقه وإظهار مظلوميته، 

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/10



كتابة تعليق لموضوع : المجازر التي حدثت لليهود كانت سبباً لقيام دولتهم في فلسطين، ومجازرنا لا عوض لها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يشمل الحكومة نظام التحميل والعبور؟.  : مفيد السعيدي

 منظمة الصحة العالمية وبرنامج القضاء على السل في العراق .  : صادق الموسوي

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي يصل الى مدينة الرياض في مستهل زيارته الى المملكة العربية السعودية   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 مديرية الوقف الشيعي في واسط تشارك في حفل تكريم الطلبة المتفوقين الأوائل من ذوي الشهداء بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفد الموسوعة الحسينية يشارك الكويتيين مخيماتهم الثقافية  : المركز الحسيني للدراسات

 الصحفيون وعموم المثقفين مهمشون ومغيبون..ووزارة الثقافة نالت حصتها من إهمال الساسة!!  : حامد شهاب

 مرة أخرى. الى دولة الرئيس  : ضياء المحسن

 بعثة الحج: ايفادات الموظف خارج حسابات تكلفة الحج ولا تتحملها ميزانية الدولة  : اعلام هيئة الحج

 الاستخبارات والفساد وغياب الاستراتيجيات محاور خلل دائم في الأجهزة الأمنية العراقية2  : ا . د . لطيف الوكيل

 وزير النفط : العراق اصبح المجهز الرئيسي للوقود التشغيلي لناقلات النفط العالمية  في المياه الاقليمية  : وزارة النفط

  المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ماعلى وزراة الشباب والرياضة أن تفعله  : هادي جلو مرعي

 العبادي .. في براّني السيد  : انس الساعدي

 وزير العمل يوجه بترشيح منسق في المحافظات مع منظمات المجتمع المدني لضمان التعاون والتواصل مع الفئات الضعيفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع اوسي : المباشرة في تنفيذ الخطة الخدمية لأعادة اعمار قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net