شخير الإعلام السعودي
نبيل لطيف

لا يخرج تعامل الاعلام السعودي مع القضايا الاقليمية الهامة ومن بينها ظاهرة الارهاب ، عن نطاق فهم القيادة السياسية و المؤسسة الوهابية في السعودية لهذه القضايا ، فنراه اعلاما ينخره الحقد الاعمى على محور المقاومة ، وهو حقد يتجاوز اضعاف اضعاف الحقد الصهيوني على هذا المحور ، فنراه يتخبط بشكل يثير الشفقة والاستهزاء في آن واحد ، على أمل استرضاء المرجعيتين السياسية والدينية في السعودية وجمهور ضيق من "المتوهبنين" بالفكر التكفيري و "المسعدنين" بسحر الدولار النفطي.

النظام السعودي ادرك، بفضل الخبراء الاجانب والعرب، اهمية الاعلام، خاصة لنظام مثل النظام السعودي ، فهو نظام لا يمت بصلة للعالم الحديث لا من الناحية السياسية ولا من الناحية المذهبية ، فكان لابد من شراء جيوش جرارة من الاعلاميين العرب ، انحسرت مهمتهم في بادىء الامر في نطاق عملية تجميل صورة هذا النظام المشوهة سياسيا ودينيا ، ولكن في العقود الاخيرة اضيف الى الهدف الاول هدف آخر هو العمل على تشويه صورة محور المقاومة لدى الراي العام العربي والاسلامي ، خدمة للمشروع الصهيوامريكي ، فتم لاجل ذلك  تجنيد الاف مؤلفة جديدة من الاعلاميين العرب وتاسيس عشرات بل مئات الفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية للنيل من محور المقاومة ، ايران وسوريا وحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي.

نظرا الى ان مهمة النيل من محور المقاومة ، هي مهمة في غاية الصعوبة ، نظرا لوقوف الشارع العربي والاسلامي على حقيقة الامور وبشكل لا يمكن خداعه ، فهذا الشارع يميز جيدا بين محور المقاومة ومحور الانبطاح ، وانه خَبَر المحورين عبر عقود طويلة من الزمن ، لذلك لجأ الاعلام السعودي والمسعدن الى لعبة خبيثة لتسميم الاجواء وتعكير الماء ، وهي لعبة العزف على الوتر الطائفي وتاجيج الاحقاد واشعال الفتن المذهبية ، وهي نيران تُعتبر مشايخ الوهابية اساتذة في اشعالها وتأجيجها.

ولما كانت بضاعة السعوديين هذه فاسدة ومن الصعب ان يتقبلها العقل السليم ، راى القائمون على هذا الاعلام ، ضرورة تعليب هذه البضاعة بشكل جميل وبراق لابهار الناظر وجعله يتحمل او على الاقل ينسى رائحتها النتنة ، لذلك اهتم القائمون على امر الاعلام السعودي بالشكل الظاهري للاعلاميات العاملات في الامبراطوريات الاعلامية  السعودية، وهو اهتمام تجاوز حدود كل ما هو مألوف ، ويبدو ان هناك جهة خاصة  في الاعلام السعودي مهمتها البحث عن الفتيات والنساء الجميلات ، لتوظيفهن في الفضائيات السعودية ، مقابل رواتب مغرية ، حتى وان كن لا يفهمن شيئا عن الاعلام.

واذا اردنا الا نضيع وقت القارىء الكريم في سرد نماذج من الاعلام السعودي ، سنكتفي بذكر نموذج واحد يمكن قياس مجمل الاعلام السعودي عليه ، وهذا النموذج هو قناة "العربية" الفضائية السعودية التي تبث من دبي ، وهي قناة جسدت تجسيدا كليا ما ذكرناه انفا ، فهي منبر لاشاعة الفتن بامتياز وتتعمد استخدام لغة مسمومة تفوح طائفية ، كما تكن حقدا لا يستعر اعشاره في صدور الصهاينة حتى ، ضد ايران وسوريا والعراق وحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ، وهو ما يجعل هذه الفضائية التي تغدق عليها السعودية ميزانية ضخمة ، تظهر في الكثير من الاوقات بمظهر الانسان المتهستر الذي يتحرك بشكل مرضي غير ارادي ويهذي بما لا يفهم ، وذلك عندما تحاول تغطية الحرب الدائرة على سوريا والارهاب الذي يضرب العراق ولبنان ، فنراها تجعل من مسلحي القاعدة والنصرة و "داعش" ثوارا ومقاتلين وتنظيمات سنية مسلحة ، ومن عصابات "داعش" في العراق معارضة مسلحة ، ومن الجيش السوري شبيحة ، ومن الجيش العراقي جيش المالكي ، ومن مقاتلي حزب الله ميليشا ، ومن التفجيرات الارهابية العشوائية التي تستهدف المواطنين العزل في المدن السورية بالتفجيرات التي تستهدف معاقل الرئيس السوري بشار الاسد وشبيحته ، وكل هذا البؤس الاعلامي يظهر على شاشة "العربية" على وقع تهادي المذيعات ومقدمات البرامج ، اللاتي يظهرن بمظهر تعجز اشهر ممثلات الاثارة في السينما العربية على منافستهن ، والادهى من كل ذلك  يبدو واضحا ان هذه الاجساد التي تتمايل على شاشة "العربية" ، لا تعرف اي شيء عما تتحدث عنه.

من اجل الوقوف على الوضع البائس الذي يعيشه الاعلام السعودي وكذلك العاملين فيه ننقل خبرين كررتهما "العربية" مئات المرات وعلى لسان مذيعاتها ومقدمات برامجها ، الخبر الاول هو عن التفجيرين المزدوجين الذي استهدف مدرسة عكرمة المخزومي الابتدائية في حمص ، حيث قام  التكفيريون بزرع عبوة ناسفة بالقرب من المدرسة ولما انفجرت وتجمع الناس حول مكان التفجير وخرج الاطفال من المدرسة مرعوبين يقتحم وحش من وحوش التكفيريين الاطفال بسيارة مفخخة ويفجرها فيهم ، ويؤدي التفجيران الى استشهاد 40 شخصا بينهم 32 طفلا تترواح اعمارهم ببين 6و 9سنوات بالاضافة الى عشرات الجرحى منهم من تقطعت اوصالهم ، هذا الخبر المأساوي نقلته "العربية" السعودية على لسان احدى مذيعاتها ، ما نصه: ان المعارضة السورية استهدفت مناطق في مدينة حمص موالية للاسد بتفجيرين مزدوجين اسفرا عن قتل وجرح العشرات!!.

اما الهجوم الارهابي الذي شنه مسلحو جبهة النصرة التكفيرية الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا بشهادة زعيمها الظواهري ، قبل ايام على مواقع لحزب الله داخل الاراضي اللبنانية في جرود بريتال ومني المهاجمون بهزيمة منكرة على يد مقاتلي حزب الله ، تناقلته  "العربية"  السعودية ، بشكل لم تستطع ان تخفي فيه فرحتها العارمة بهذا الخبر الذي مازالت تردده حتى الان ، ولكن بطريقتها الخاصة حيث قالت : نفذ "مقاتلو جبهة النصرة " و "الجيش الحر" هجوما  واسعا على مواقع "ميليشيا حزب الله" وكبدوها خسائر فادحة.

لا اعتقد ان جمال ودلال وتمايل وتهادي مذيعات "العربية" التي تم تصدرهن الى دبي للعمل في هذه القناة السعودية ، يمكن ان يجعل المشاهد الفطن ، ينبهر ولا يميز السموم التي تبثها هذه القناة ، لاسيما اذا عرفنا ان حقد القائمين عليها ، يدفعهم الى الاكثار من هذه السموم في كل خبر ، الامر الذي يجعل من الصعب جدا هضمها.

الطامة ان القائمين على الاعلام السعودي ، يعتقدون ان بامكانهم وعبر هذا الاعلام الفاشل والبائس ان يؤثروا على المخاطب ، وكأنهم هم وحدهم من يمتلك الفضاء ، لذلك ليس امام المشاهد العربي الا الجلوس امام شاشة "العربية" واخواتها ، في الوقت الذي يؤكد خبراء الاعلام ان نسبة لا باس بها من مشاهدي "العربية" ، بالاضافة الى من ذكرناهم في اول المقال ، هم من المراهقين ، من الذين يرون في مذيعات هذه القناة موضوعا للتسلية ، وهو ما يبدو واضحا من خلال التعليقات التي تظهر على شبكات التواصل الاجتماعي ، لذلك  من الخطا ان يعتقد القائمون على امر الاعلام السعودي ان القنوات الفضائية السعودية هي نافذة المشاهد العربي على العالم ، وان هذا المشاهد يرى العالم كما يريد الاعلام السعودي ، فقد اثبتت التجربة ان هذا الاعلام لم ينجح مطلقا في تجميل صورة السعودية ، كما اصبح اكثر نفورا من قبل قطعات واسعة من الشعوب العربية بسبب خطابه الطائفي المقيت ، ومعاداته لمحور المقاومة ، ومغازلته للصهاينة .. انه شخير الاعلام السعودي ، فالنائم يحسب الناس نياما.

 

  

نبيل لطيف

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/08



كتابة تعليق لموضوع : شخير الإعلام السعودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يطلع ميدانيا على مراحل انجازمشروع مستشفى 400 سرير التركي في البصرة  : وزارة الصحة

 الديمقراطية الحُبلى بالإستبداد!!  : د . صادق السامرائي

 اعتذارهم يبيح للمجرمين قتل الابرياء  : وليد سليم

 تفسير قوله تعالى : (هل ينظرون إلاّ أن يأتيهم الله في ظلل منَ الغَمام)  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 إنتهى الكلامُ...فلْيبدَأ التنفيذ  : نزار حيدر

 الاستثمار في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 (انجيل توماس ويهوذا المعرَّبان ) أولا إنجيل توماس (توما)  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الإمام الحسين عليه السلام في الدراسات الاستشراقية كتاب جديد للشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تغـــــــــاريد..  : عادل القرين

 بياع كلام فئة 56  : د . رافد علاء الخزاعي

 ألفضائيات وفضائح الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك  : انور السلامي

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الكشميري ينقل توصيات السيد السيستاني الى الخطباء والمبلغين في اوربا

 تَمليخ الشيعة  : سعد السعيد

 هل تضطر قطر لتصفية أصولها لإنقاذ اقتصادها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net