صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

هل ستكون بغداد سايغون الثانية؟
توفيق الدبوس

 كم نتمنى أن يكون جيشنا ذو الماضي الوطني العريق أفضل حالاً ما هو عليه اليوم. جيشنا الباسل الذي كان مفخرة العرب والعراقيين.إلا إن الساسة السابقون واللاحقون ساهموا ومع الأسف الشديد في إذلاله وإضعافه. منذ أن كان الشاب العراقي يساق للخدمة الألزامية بعد أن يكمل السابعة عشر من عمره, ويزج في الحروب دون تدريبٍ أو تجهيز كامل وبراتبٍ لا يسد اجور نقله من وحدته العسكرية الى بلدته أثناء تمتعه بالإجازة .ومنذ أن إهتم النظام السابق بالعدد لا بالعدة والتدريب حتى فاق جيشنا عدد جيوش أكبر الدول.وصاحب هذا إذلالٌ لشخصية الجندي والمراتب وسرقة اقواتهم,وتجهيزاتهم .ولم يحظَ بالتدريب الكافي بل زجٌ بحروب دون أهداف ومتطلباتٍ وطنية بل بدفع طائفي وخدمة لأغراضِ دول لا تريد لبلدنا إلا الشر والأضعاف والتمزق. وإستمر الحال الى الأسوء من هذا بعد التغيير .فالشاب الذي يتطوع يدفع رشى  ضخمة ليضمن إلتحاقه بالجيش ,من أجل الراتب ولقمة العيش. والغالبية منهم  لم يجرِ إختبارهمٌ  للتأكد من صلاحيتهم الجسدية ومن المواصفات التي يجب أن يتمتع بها المقاتل المقتدر .ولكن الوسطاء والسماسرة هم من الذي يرشح ويختار, بعد أن يقبضوا الثمن. ومع هذا فلا وجود فعلي لهم في الجيش أو القوات المسلحة . فهم أرقامٌ يتسلم الضباط والقادة النسبة الكبرى من رواتبهم دون حضور ولا تدريب مهني. وأما الضباط والقادة فقد لعبت المحاصصة ومبدأ الدمج دورها في وجود قيادات وضباط لا يليق بجيش كجيش العراق العريق أن يكونوا ضباطاً فيه ولا قادة. فلا كفاءة ولا مهنية ولامقدرة .فما تواجدهم في القوات المسلحة إلا حصيلة اللا إخلاص واللاوطنية واللا ضمير التي تمتع بها من بيده القرار .
إن درس سقوط سايغون عاصمة فيتنام الجنوبية على يد الفايتكونغ الشيوعيين في ظهيرة 30 نيسان عام 1975.بعد فرار القوات الأمريكية وإنهيار الجيش الفيتنامي الجنوبي,لا ينسى وعبرة لمن يريد أن يعتبر. فالداعشي اليوم  يقاتل  بسلاح جيد وبكفاءة بعد تدريبات عنيفة مهنية متطورة. جرى بعضها في دول الجوارالأقليمية. وبعقيدة النصر أو الشهادة. وغالبية جنودنا أو الحشد الشعبي يقاتلون بسلاح قديم كلاشنكوف صدئه وتدريب بسيط أو بدونه وبعضهم جاء من أجل الراتب. والضباط تعوزهم الكفاءة والتحصيل الأكاديمي والتدريب.وولاؤهم ليس وطنياً بل طائفياً أو عرقياً أو لكتل سياسية. ولا وجود لقيادات عسكرية كفوءة مخلصة موالية للعراق وأرضه وشعبه.والفساد المالي نخر جسم الجيش وهيكله فوزارتي الدفاع والداخلية من أفسد الوزارات مالياً وإدارياً.لذا كانت الحصيلة إنهزامات متكررة.
كل الدلائل تشير ورغم القصف الجوي لطائرات التحالف على مواقع داعش وفق أهواء الآخرين من دول الجوار في سوريا والعراق إن هذه الضربات لم تغيير شيئاً على أرض الواقع العسكري.  فداعش تمسك الأرض وتتقدم يومياً .وقواتنا تتراجع أمامها جهاراً نهاراً.وإن إستعادت قواتنا المسلحة ناحية أو قطعة أرض تستعيدها داعش بعد فترة قصيرة وها هي داعش تتقدم صوب بغداد. فلقد إستكملت إحتلال هيت وتقدمت نحو الرمادي وهي تهدد قاعدة عين الأسد الجوية.والضلوعية تتبادلها قواتنا مع داعش والأمر بين كرٍ وفر. كل هذا يدل على إن الستراتيجية الغربية وما تفعله أمريكا عسكريا لن يجدِ نفعاً وإن جيشنا غير مقتدر.وهزائمنا متكررة ومتلاحقة.
والمصيبة إن قادتنا يصرحون بأننا لا نحتاج لقوات برية أجنبية ,ولا لطائرات عربية تشارك في ضرب داعش. ولا يعترفون بالحقيقة.أي إنهم مصرون على ضياع العراق.وإنهاء وجوده.وهم بهذا يرسلون الرسائل لشعبهم .أن إستعدْ للكارثة. وليبحث كل شخص عن ملجأ من الموت الزؤام والذبح بالسواطير ,على يد الدواعش.وبغداد ستكون الهدف الأقرب.وإن إستمر نهج حكومتنا وقادتنا ومن بيده القرار على هذا المنوال فبغداد ستكون سايغون الثانية. فهل هذا من الدين بشيء وجلهم يدعون التدين وأحزابهم بعناوين دينية.أين ياترى وإعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون بها عدو الله وعدوكم؟
نحن لا نمتلك القوة فما العيب بالأستعانة بالآخرين؟أم إنًّ الخلاص في الشعارات الطنانة والسير وراء مصالح الغير.
ولا تفوتني الفرصة أن أنبه وإذكِّر (فذكر إن نفعت الذكرى) إن الأمريكان لا يمكن الأعتماد عليهم بشكل تام .بل يجب الأعتماد على شعب العراق وجيشه أولاً.وتجارب الشعوب مع أمريكا  عدا تجربة سايغون كثيرة ولا يمكن  التغاضي عنها وهي  تخليها عن شعب العراق بعد إنتفاضة 1991 و عن أدوارد شيفرناتزة وجوجيا وعن شاه إيران وكلها شواهد  على إن أمريكا والغرب يقدمون  مصالحهم أولاً وقبل كل إعتبار.
لقد أفشل السيد السيستاني بحكمته وبصيرته الثاقبة المخطط الداعشي لأسقاط بغداد بعد الموصل وتكريت بفتوى الجهاد الكفائي.ولكن داعش اليوم قويت شوكتها بسبب الحلول الترقيعية والمحاصصة. والخطر قادم وبغداد هدف داعش الأقرب ومن ثم باقي العراق.فإلى متى السكوت يا مرجعيتنا الرشيدة؟ وأنت المقتدرة على تحريك الشعب. وإجبار الساسة للسلوك الصحيح . لقد ثبت لشعبنا إن قرار ساسة العراق ليس وطنياً فكل كتلة لها إرتباطها إما بدول الجوار أو أميركا . فلا أحد يتوقع منهم أن يسلكوا منهجاً مغايراً,نحن بحاجة ماسة لقوات دولية على الأرض, لأنقاذ الموقف يصاحب هذا إعادة هيكلة الجيش وتسليحه وتدريبه وتهذيبه ليتخلص من الطارئين .  فهؤلاء مصالحهم هي الأهم أما مصير العراق وشعبه فلا قيمة له عندهم ولا فرق عندهم بين سايغون وبغداد.ولا الركون لدول التحالف ولستراجيتها يحقق لنا طرد داعش فمصالحها  وسلامة إسرائيل هي الأجدى بالأهتمام.
الكرة الآن بملعب المرجعية الدينية والشعب وما السكوت إلا مساهمة في ضياع العراق وشعبه.وأقولها لشعبي ماحكَّ جلدك غير ظفرك فتولَ أنت شؤون أمرك.

 

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/07



كتابة تعليق لموضوع : هل ستكون بغداد سايغون الثانية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو الفضل فاتح
صفحة الكاتب :
  ابو الفضل فاتح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “نيويورك تايمز” تکشف وثائق تفضح علاقات وصفقات لدول عربیة مع “داعش”

 الطفل بين تربية المنشأ ورقي المدرسة  : محمود الوندي

 مستقبل التظاهرات في السودان  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 عسكرة وسمسرة  : عمار الشمري

 تغير مناخ العراق بفعل فاعل "الجزء الأول"  : اسعد عبدالله عبدعلي

 محافظة ديالى خالية تماما من عناصر داعش الوهابية  : كتائب الاعلام الحربي

 قيمة العمل في اﻹسلام!!  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 علاج رفع الوباء .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الديمقراطية العراقية  : احمد العقيلي

 الادب للشعب  : احمد سامي داخل

 الوهم  : حاتم عباس بصيلة

 مرةً أخرى الحكيم والطالباني!!  : خميس البدر

 كرنفال المرأة المبدعة يختتم فعالياته بنجاح كبير  : احمد محمود شنان

 أهمية مشاركة الجالية العربية والمسلمة في التصوت للانتخابات الامريكية  : علي شيروان رعد

 في أعياد المرأة رسام الكاركتير إحسان الفرج يقيم معرضا لرسومه في الناصرية  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net