صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

أفكار مخيفة حول التحالف الدولي ضد داعش
اسعد عبدالله عبدعلي
تنظيم داعش الإرهابي , شهور وهو يبطش بالمساكين في العراق وسوريا, والعالم يلتزم الصمت! فجاءه تحول داعش إلى عدو  كبير يهدد العالم بأسره! اوباما يترك كل شيء ليحشد الصفوف, قادة  الدول الغربية بنفس النسق يسيرون, فالمصالح متشابكة, أمراء الخليج يؤيدون الخطوة! فهم مجرد صدى للآخرين, كلها تعلن القلق من داعش, والسعي مع أمريكا  لإسقاط الدواعش, تسارع كبير في تشكيل تحالف دولي ضد عصابات داعش الإرهابية, مؤتمرات واجتماعات لإعلان التشكيل.
إما داعش فلا يهمها الأمر ,وبعد كل هذا الصخب, تجتاح عشرات القرى في شمال سوريا في كوباني,وتمسك الأرض في العراق!
يقال إن هدف الحملة هو الحد من تقدم داعش على الأرض , مع غياب الرؤية الواضحة لتحقيق هذا الهدف, فقط تم البدا بضربات جوية محدودة في العراق وسوريا لاماكن تواجد التنظيم, عصابات باتت تهدد مصالح الغرب في المنطقة, لذا استنهضت أمريكا دول العالم للوقوف معها بوجه هذا التهديد, حتى تلك الدويلات المعروفة بدعمها للإرهاب كمملكة إل سعود وقطر وتركيا! 
لكن على الأرض الأطروحة التي تتناولها الإعلام وتتمسك بها بعض الكيانات السياسية, أطروحة غريبة ومخيفة بعض الشيء! فقضية تشكيل قوة من أهل السنة فقط! تكون لحماية المناطق السنية, تحت عنوان الحرس الوطني أمر غريب!
والغرابة تأتي من إن المناطق الغربية المخترقة من قبل التنظيمات الإرهابية, وستضطر قوات الجيش العراقي مع قوات الحشد الشعبي لمغادرتها تحت المنطق الجديد الذي يروج له, حيث يفترض ان التشكيل العسكري الجديد هو من سوف يفرض الأمن ! لكن إي امن سيكون ؟مع بقاء التنظيمات الإرهابية والكيانات المحظورة خلف غطاء القوات المناطقية ومشروع التحالف الدولي في حرب داعش!
إذا تم الأمر وتشكل حرس طائفي خاص بالمناطق التي ينشط فيها الإرهاب, يعني هذا عودة قيادات البعث للنشاط والعمل بالداخل للتخريب , فالغطاء توفر لها بعد توفر الحواضن الراعية لها , مما يعني إحساسها بالأمان من إي ملاحقات قانونية , بعد منع تشكيلات الجيش من الدخول , والاكتفاء بالحرس الذي سيشكل, وعودة قيادات البعث, تنذر بخطر حقيقي يهدد البناء الذي تم.
اليوم هنالك العشرات من شيوخ العشائر الفارين خارج البلد, والداعمين للإرهاب , وبعض شيوخ دين قطع الرؤوس , وأصحاب فتاوي الدم, كل هؤلاء سيتوفر لهم غطاء امني يقيهم تلك المطاردة , يعني استئناف نشاطهم من جديد تحت حماية الوضع الجديد. فأي إصلاحا سيكون بهذه الخطوة؟  
قضية تسليح هذا الحرس الطائفي قضية خطرة جدا, بل هي ذات إبعاد مخيفة على المستقبل, أولا تنذر بتشكل جيوش متعددة مختلفة الولاء, بل قد يعتبر الجيش العراقي عدوا له! لأنه في مرحلة ما كان الجندي في التشكيل الجديد يقاتل الجيش العراقي, وألان أتت الفرصة لينظم ويسلح ويكون ندا للجيش العراقي, وثانيا الجهة التي تطرح الموضوع وتتحمس له هي ( أمريكا وحلفها) , وتثير كمية من الشكوك.
ان الخطر الذي نحذر منه ,هو خطر التقسيم الطائفي والمناطقي , فالحرس مع هكذا خصائص نذير شؤم لخطة من الخارج سعيا للتقسيم, أجد إن هناك همة غريبة ولا تنتهي عند حد معين للغرب, في الشروع بعملية تقسيم العراق وعبر مشاريع متنوعة, فالهدف عندهم مهم جدا! وألان عبر تأسيس الجيوش حسب جغرافيا المناطق .
نحن نريد حلول تحفظ وحدة العراق, ونبتعد بها عن شبح الحرب, ونعمل على تمازج كل الطوائف والمذاهب تحت عنوان واحد. وهذا لا يكون عن طريق تأسيس الجيوش حسب الانتماء الطائفي, بل عبر الشروع في دعم الجيش العراقي وإبعاده عن الانتماءات وترسيخ قيم الوطنية , ثانيا إن فرض الأمر على العراقيين من قبل القوى العالمية فيجب وضع شروط وتحديد الأمر بمجموعة فقيود, كي لا يترك الأمر هكذا كمصيدة للعراقيين.
فالحذر الشديد مما  يراد بالعراق  وأهله . 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/06



كتابة تعليق لموضوع : أفكار مخيفة حول التحالف الدولي ضد داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاحدود للتفكير ولكن بضوابط... نقد اراء عبد الكريم سروش -2-  : سامي جواد كاظم

  التقارب والتعارف ين الشعوب  : فراس الجوراني

  حين يكون الهواء في شبك  : علي علي

 الرّحال  : افراح سالم جبار

 ردا على مقالة كمال بصراوي اطفال لطامة  : محمد قاسم الحساني

 لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/2  : اوروك علي

 خلال زيارته مدينة سامراء اطلع وزير الموارد المائية على المعالم الحضارية لجامع ومأذنة سامراء الملوية التأريخية  : وزارة الموارد المائية

 حتى في البطاطا رائحة حرب او مؤامرة ضد مزارعي العراق!  : عزيز الحافظ

 العرب وظلامة الشيعة  : وليد المشرفاوي

 صحة الانبار تلبي احتياجات النازحين في مخيم الكيلو (18)  : وزارة الصحة

 240.3 الف دولار إيرادات الخطوط الجوية من اعمال ترحيل الطائرات

 تطبيق روح اليقين: نصرا لكل القلوب:قراءة روحية لقصة (رحلة أمل ) للأستاذ القاص( جعفر المكصوصي)  : سمر الجبوري

 عضو مجلس محافظة من كاتب حزبي معني بشكاوى الموطنين الى معتدي عليهم  : د . عبد القادر القيسي

 مفوضية الانتخابات تغرم النائبة مها الدوري 50 مليون دينار

 الخارجية العراقية تدين الاعتداء التركي العسكري على سنجار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net