صفحة الكاتب : علاء كرم الله

هي فوضى؟!
علاء كرم الله
عذرا أن أقتبست عنوان مقالي الأسبوعي من عنوان أحد الافلام المصرية!، حيث لم أجد عنوانا اكثر تعبيرا منه لحالة الفوضى والأنفلات والأنهيار التي يمر بها العراق!، فلا زالت الحكومة (العبادية) وكابينتها الوزارية عرجاء!!،  ولازال الصراع والعناد قائما على مرشحي حقيبتي الداخلية والدفاع  بين السنة والشيعة! بسبب من عدم الثقة حتى أن الصراع على المرشحين تعمق أكثر وصار الأختلاف حتى داخل المكون السني والشيعي وكل يرى في مرشحه هو الأحسن والأقدر!!، وأمام كل ما يمر به البلد من ظروف غير أمنة وغير ومستقرة وما يتعرض له من مخاطر فأن قادة الأحزاب السياسية لم يبالوا بذلك الفراغ الأمني الخطير بتأخرهم بالأتفاق على المرشحين  بقدر حرصهم على مصالحهم الشخصية ومصالح احزابهم! حتى وان أحترق العراق!، الذي مزقته ولا تزال أنفجارات السيارات المفخخة، اضافة الى الخطر الذي يداهمه من الخارج من قبل العصابات التكفيرية لمجرمي (داعش) حيث وصل خطرهم على بعد 60 كيلومتر! عن العاصمة بغداد في مناطق (جرف الصخر،الضلوعية، عامرية الفلوجة). فأنعدام الثقة بين قادة الأحزاب (الشيعية والسنية والكردية)، لازال يشكل العنوان الأبرز للعملية السياسية منذ سقوط النظام السابق في 2003 ولحد الآن، وأنعدام الثقة هذا بين قادة الأحزاب السياسية التي تقود العملية السياسية رسخ الأنطباع لدى الشارع العراقي أكثر، بأن مصلحة الشعب والوطن لا تزال بعيدة عن تفكيرهؤلاء القادة!. فرئيس الحكومة(العبادي) لا زال يبحث عن البوصلة التي تمكنه من قيادة سفينة العراق الى شاطيء الأمان، وأنقاذها بعد اكثر من عشر سنوات من الضياع في خضم بحر من المشاكل والأزمات والمخاطر الداخلية والخارجية، ولا زالت نفس القوى السياسية التي عارضت العملية السياسية ووضعت العصي لمنعها من الدوران منذ اكثر من عشر سنوات، تتبع نفس الأساليب وتعرقل أية خطوة ممكن ان تدفع العملية السياسية للأمام؟!. كما أن المصالح الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة وضحت بجلاء من خلال تركيبة الحكومة، فأصدقاء الأمس أصبحوا أعداء اليوم وأعداء الأمس اصبحوا اصدقاء اليوم، بلا اية درجة من الحياء والخجل من الشعب الذي أنتخبهم ! في واحدة من أكثر مشاهد الأداء السياسي مهزلة وسخرية! غير آبهين بالضحايا الذين سقطوا بسبب خلافاتهم!!. من جانب آخر لا احد يدري ما تخبئه امريكا وبريطانيا وفرنسا وباقي دول الغرب الذين نهضوا فجأة نهضة رجل واحد للدفاع عن العراق من خطر (داعش) وهم الذين كانوا بالأمس القريب يقفون موقف المتفرج عن كل ما جرى بالعراق؟!!!،فالشكوك بدأت تراود غالبية العراقيين عن مدى مصداقية التحالف الدولي في القضاء على (داعش) فبعد اكثر من 400 غارة لقوات التحالف الدولي أزدادت قوة (داعش) أكثر حيث لازالت تحتل الكثير من القرى والقصبات والمدن وتشن هجوما هنا وهناك بين فترة وأخرى ليس في العراق حسب بل في سوريا أيضا؟!؟، والذي زاد شكوك العراقيين أكثر هو أصرار تركيا كأحد المشاركين ضمن التحالف الدولي على التدخل في العراق وسوريا بريا لضرب (داعش) رغم عدم موافقة حكومة البلدين على ذلك؟!!،فالمعروف لدى كل دوائر الأستخبارات والمخابرات العالمية وكذلك لدى عموم الشعب العراقي أن تركيا ولأيام قليلة خلت كانت تدعم عصابات (داعش) وتمدهم بالسلاح والمال والخبرات العسكرية والتدريب!!! هذا لاسيما وأن غالبية العراقيين وليس السياسيين فقط يعلمون مدى الأطماع والأحقاد التي تضمرها تركيا للعراق فهي لازالت تنظر الى العراق وسوريا تحديدا والى باقي دول المنطقة نظرة الدولة العثمانية السابقة وكأنها ولايات تابعة لها!!! ولا زال لعابها يسيل على محافظة الموصل التي فلتت منها بعد أنهيار الدولة العثمانية وأعادة تقسيم المنطقة من قبل بريطانيا وفرنسا وفق معاهدة (سايكس بيكو) بداية القرن الماضي ؟!!.صورة أخرى من صور الفوضى التي يعيشها العراق هو أستمرار هجرة الكثير من العراقيين وتركهم العراق الى لا رجعة!!! بعد أن أنهوا كل ألتزاماتهم وأية متعلقات لهم في العراق (سكن،أملاك،أعمال... وما الى ذلك) بعد ان تيقنوا بأن قادم الأيام في العراق لن يبشر بالخير!!، فأطماع الدول العربية ودول الجوار والعالم كله لازالت تحوط  العراق من كل جانب! وكأن أمر ألتهامه صار قريبا من الأفواه!!، لا سيما وأن المصالح الأمريكية والغربية لازالت تميل بقوة صوب السعودية التي يبدو أنها تمتلك صوتا عاليا وقويا ومؤثرا في رسم خارطة العراق الجديد!! خاصة بعد صفقة الأسلحة التي أبرمتها مع أمريكا والتي تقدر ب(75) مليار دولار!!. اما صورة الفساد الذي حطم العراق والذي هو الأساس في كل الخراب الذي نحن عليه، والذي أصبح كالغول الذي ألتهم كل شيء أمامه وماضي لألتهام ما تبقى من بعض الضمائر الحية! التي لا زالت تنبض حبا وفداء وتضحية من أجل العراق، تطور هذا الفساد أكثر وأكثر حتى صار جبلا قويا  لم تهزه رياح الحكومات السالفة ولا رياح الحكومة التي أخلفتها!!. فأذا أراد (العبادي) أن يحارب الفساد  الذي بسببه وصلنا الى ما نحن عليه من خراب ودمار فعليه أن يتسلح بالقوة والعزيمة والأيمان وعدم الخوف والتردد من أية جهة حزبية كانت كبرت أم صغرت وعليه أذا كان جادا في ذلك أن يضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين والعابثين بدأ من حزبه وأنتهاء بباقي الأحزاب السياسية! ولا تأخذه بالله لومة لائم وعليه أن كان جادا أن يمتثل لقول الأمام علي (ع) في محاربة الباطل والفساد ( والله لأضربن الباطل بخاصرته حتى أخرج الحق منه) لا سيما وأن الشعب قد وضع الكثير من علامات الأستفهام والتحفظ على نزاهة  جميع  الأحزاب السياسية!!؟، نعم قد يكون قائد الحزب والتيار نظيفا نزيها تقيا ورعا ولكن سكوته على أعضاء من حزبه متهمون بالفساد وعدم النزاهة يدخله في دائرة الشك والريبة من قبل الشعب!!؟، فمحاربة غول الفساد الذي يمثل الوجه الحقيقي والمكمل لعصابات (داعش) ونسف جبله العالي هي البداية الحقيقية لبناء العراق والقضاء على كل هذه الفوضى. فهل يقدر رئيس الحكومة (العبادي) على كل ذلك؟! ويكون بمثابة طوق النجاة والمنقذ الحقيقي للعراق،وهذا ما نتمناه، أم سيكتب على يديه نهاية العراق وتمزيقه وتقسيمه ؟! لا سامح الله. هذا ما ستكشفه قادم الأيام والتي ستكون حبلى بالأحداث!!؟

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/06



كتابة تعليق لموضوع : هي فوضى؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحنين للماضي  : علاء كرم الله

 قيادة عمليات سامراء تتبنى إنشاء مشروع (K9)  : وزارة الدفاع العراقية

  الذبح على السيجارة لا يستثني أحدا حتى شرطة "داعش"!

 كي نبرأ من اليباس  : حسن العاصي

 بين الحرب الاستعراضية إلى الخرق التركي السيناريو الأمريكي إلى أين ؟  : عبد الرضا الساعدي

 العتبة العلوية المقدسة تطلق تطبيقاً على الهواتف الذكية يمكن التائهين في الزيارات المليونية من العثور على ذويهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الربيع الامريكي والشتاء العربي  : شاكر محمود تركي

 الحسن بن علي (عليهما السلام) الإمامة الهادية دارسة في ضرورة صلحه ونقد الروايات الطاعنة في سيرته  : نجم الحسناوي

 شيوخ عشائر اختفت وجوههم الكالحة بعد ان طبّل لهم الاعلام  : حميد العبيدي

 أيها الأنباريون: لكم دينكم ولي دين!  : امل الياسري

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لرفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 مجرد كلام : الشعب أم الحكومة ؟  : عدوية الهلالي

 الى سيد عمار ..وعمك الله ايرحمه ولا وذره بقت منه بس المحيبس...!  : الحق المهتضم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 09:15 الأحد 14ـ 05 ـ 201  : الاعلام الحربي

 الحشد الشعبي ظهيرا للجيش العراقي  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net