صفحة الكاتب : اسراء البيرماني

وجــه القمـــر
اسراء البيرماني

 إنه الليل .. الكتف الذي تغفو عليه الهنيهات بعد يوم كأنه الهنيدة .. ألقت بنفسها على ضفاف السكون .. راقت لها سنفونية الدلهم القاتم .. أرخت سدول أجفانها الواسعة و استسلمت لعالم الوحدة المعتاد يومياً
نسمات عبقة وهبها لها اوكتوبر فداعبت شعيرات كنبيذ مسكوب على خد من العاج ، مازال لطعمه نشوة الضمآن في القفار و قد غفت على جانبيها جنتان من الورد..
داعب جفنيها القمر .. انه المحاق .. يكتمل القمر في وجهها كدورة الفصول في العام الواحد فيأتي موسم الأوراق المتساقطة و لما يشتد الحنين لذاتها المختبئة خلف ظلال الليل المبتورة..
الانفراد بالقمر شيء يبعث على تناسي الأنا اثر يوم صاخب بالذات .. كغريب الخليج تسافر بموج هائج من الأفكار متسمرة على ضفاف العمر ، العمر كدورة الفصول يمر سريعا على حقول من الثلج و النبيذ فيعيث بأغصان غابات الحناء صخب الشيب الأبلج في ليلة تحتفي غنجاً بالمحاق..
رمقت اللجين بإحساس الفتور و الأمل ..
 - انها ليلتي
لا زالت تعلق رائحة الليل في طيّ الذكريات كقارورة الكريستال التي أهدتني إياها جدتي منذ أعوام .. نفذ العطر و بقيت رائحته .. كما عبق العمر حين غادرتها طقوس الحياة و بقيت روائح الليل .
استسلمت للاسترخاء تماما كمن يهبط على واحة غناء أثر يوم مرهق .. هنا وقد ظهرت أمامها من جديد فجأة .. بقميص النوم الستان الأبيض الفضفاض الذي عبثت به رياح أكتوبر الليلية عند السحر .. طافت حولها و هي لاتزال تنصاع الى الاسترخاء والركون الى صوت الليل .. أيسَت من قدِّ اسدال الصمت فنطقت:-
 لا تزالين في دوامة الليل تجوبين محطات العمر بين ماض قديم و حاضر تائه -
. انه الارق المعتاد ليس الا -
 - و الى متى ؟
. حتى ينقشع ظلك المظلم و تتركيني اعيش -
أطلقت قهقهة إلى السماء شقت عنان الفضاء الفضي .. صمتت فجأة .. أخذت تحدق في الأفق بامتعاض .. اخترق الهواء خصلاتها العاجية بصلافة فاستدارت نحوها قائلة:-
 - انه الخريف .. موسمك الساحر .. يستغرق أوراقك .. كتاباتك .. قصصك و أشعارك .. فساتينك .. وحتى استقبالك له .. الحفاوة التي ينبض بها قلبك و نشوة كأس دلهم ليله المعتق التي تتسرب الى عروقك .. كل هذا و هو الخريف موسم تساقط الأوراق .. كما تتساقط سنواتك كل موسم فيعيث الشيب في جدائلك الفساد .. و بعد كل هذا و ذاك .. يبقى وجودي مقززا بالنسبة لك .. شي ما يستدعي امتعاضك ، أولست أنا خريف ؟! ولكن من نوع آخر .. إنني خريف العمر
. جئتِ مبكرا .. اكتسحت حياتي مبكرا -
( قالتها بحدة ) ذاك قدرك ... ها انذا أمامك .. مزقيني و أخرجي من سطوتي -
 - هه .. انت لا تقيدينني .. في الواقع .. أنا من أقيد بك نفسي .. أو ... لربما كنت قدري القادم مبكرا ..أو حتى كنسيج ورقي ارضخ اليه بحجة التقاليد .. ولكن .... يبقى هناك من يناغي جمالي و يحملني قداساً بين ثنايا روحه على نول من صبر
- و هل سألتك يوما عن كونك مسترجلة كي تسددي فيَّ هذه النظرة الحادة كقذيفة من لهب !؟ .. لازلت أنثى شهية بضَّة .. لكنني أدرك تماما في مَ تفكرين ! أنت تفكرين في مدى حقارتي و لؤمي حين أستوطنك قصرا فخما من البلور و العاج و ما أنا أكثر من قطن يتطاير و تجاعيد .. و ثمة ملامح لامرأة قد التهمتها أكناف المقابر منذ زمن قديم !!
 - غارقة أنت في خيبتك التي صببتها على رأسي منذ أن توقدتي أمامي كشبح يستعمرني كل ليلة في غرفتي .. في شرفتي .. في مرآتي .. الاّ مضجعي .. إفهمي .. الاّ مضجعي ..
 - أعرف ذلك .. وقد أستودعتِ وسائدك حبات اللؤلؤ المنثور و ثمة روائح للتفاح البيروتي ... حقا انها شهية ..
- جيد انك تعرفين .. فلا تقتربي  و لا تتنظري اليها .. فأنا امارس طقوس طفولتي هناك حيث حكايات ملأت بها رأسي نسوة هذا القصر يوما ما .. عن أميرة مدللة ظفائرها أغصان الحناء
 - و فارس أسطوري .. ينحني عشقا و يريد المغازلة حين أنهكته أسوار منزلها
 - دعينا من الفرسان ألان .. عصور الفرسان قد انقرضت و لم يتبق سوى ذكور لا تستحق ذرات إهتمامي . 
. لم يخلبْ لبك أحدا حتى ألان -
 - البركة في القدر الذي حملك لي مبكرا .. فأرتو من مياه سنوات عمري كما تشائين
 - إعلمي ان أجمل ما في المعايشة هو التأقلم .. فتأقلمي .. قد يكون من البشاعة ان تسكن امرأة التسعين فتاة العشرين الا ان هذا ما حصل ... 
و الان يا صغيرتي ... أشيري بأصبعك هذا الى وجهي .. مرري كفك الصغيرة على تجاعيدي التي طالما قززتك .. تلمسي أوردتي الظاهرة على كفي و بشرتي الشاحبة  لعلك تفكرين في حكمة امرأة عجوز تستوطنك اكثر من ان يشغلك بشاعة وجهها يا وجه القمر .. فربما كانت هذه العجوز هي خير من فتاة صاخبة في عصر يضج بالصخب و الجنون
. انه الفجر -
 - خاطبي الله قبل ركونك لمضجعك .. أما أنا فسأختبئ في فستانك الذي اخترتِ ليوم غد .
 

  

اسراء البيرماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/05



كتابة تعليق لموضوع : وجــه القمـــر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مرتضى الشاوي
صفحة الكاتب :
  د . مرتضى الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سيحقق البارزاني نبوءة صدام؟  : د . عبد الخالق حسين

 البرزاني يلعب نفس اللعبة  : مهدي المولى

 الانقسام السني متى يعود الى صوابه  : علي محمد الجيزاني

 دائرة صحة البصرة تعلن حصيلة عن الوفيات والجرحى جراء المظاهرات

 اعلن النائب عن التحالف الوطني هلال السهلاني ، ان مجلس النواب بصدد استضافـة رئيس الجمهوريـة فؤاد معصوم خلال الجلسات المقبلة

 لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية  : حميد الشاكر

 لماذا المرأة لا تقرأ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رسالة إلى من أهدروا أموال العراق! العتبتين أنموذجاً ...  : رحيم الخالدي

 الشهيد محمد هاشم قدّم آخرته على دنياه  : عباس الكتبي

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال مطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة

 محاورة مع بحار الانوار  : علي حسين الخباز

 للتحقيق العلمي أصول..وآداب  : ادريس هاني

 واعترفت اني طائفي.!  : احسان عطالله العاني

 كركوك سلطة مركزية وحلم ضيعتة الديكتاتورية !!؟  : محمد حسن الساعدي

 صحة الكرخ : غلق أكثر من 38 مطعم ومحل مرطبات لمخالفتهم الشروط الصحية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net