صفحة الكاتب : عباس البغدادي

عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
عباس البغدادي

يُراد من خلال الطَرق على البُعد الطائفي (الرسمي) بأنه الذخيرة التي تغذي الانتكاسات الأمنية في العراق، وما تبعتها من استغلال الارهابيين التكفيريين لتلك الأوضاع في تمديد رقعة إرهابهم، يراد منه جملة أمور لعل أهمها جعل الحكومة العراقية بغالبيتها الشيعية محشورة تحت وطأة اتهامها بأنها (طائفية) وتهمّش السنّة؛ بل وتقصيهم، وبأن ذلك قد أسفر عن كل ما يعانيه العراق من هجمة إرهابية تكفيرية يستشعر العالم أجمع خطرها وليس العراق المحترق بنيرانها هو المنفرد بذلك، مع ان (من يعُدّ العصي ليس كمن يتلقاها)! كما يُخطط من وراء مضغ عبارات حول (طائفية الحكم) أن تغيّب الأسباب الحقيقية للحرب الارهابية، كتورط أطراف إقليمية عديدة مستفيدة من جعل العراق مسرحاً لهذه الحرب من منطلقات طائفية في فصول منها، وبلداً محطماً منهكاً غارقاً في الحروب والأزمات. ومن المنطق، وعقب كل الجرائم، أن تتجه الأنظار الى المستفيد الأكبر منها، وفي حالة الحريق العراقي المستعر، يدخل في دائرة الاتهام (والاستفادة) محور الارهاب في المنطقة (قطر، السعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل)، اذ لديه الكثير من الأهداف المشتركة والمنفردة، التي تدفعه لتهيئة ودعم المخططات التي تُغرق العراق بالأزمات والكوارث والحروب.

والأخطر في فريَة (طائفية الحكومة العراقية) هو التمهيد لامتدادات الإرهابيين وداعميهم المنضوين في لعنة المحاصصة، ممن فرضتهم أو كرّست أدوارهم إملاءات الأميركيين، بأن تقوى شوكتهم ويتمكنون من الاستحواذ على القرار العراقي أكثر فأكثر، حتى تتحول الغالبية التي تشكل الشعب العراقي الى رهينة خاضعة لإرادات خارجية (كمحور الارهاب السالف ذكره)، ولا يُستبعد حينها -والحال هذه- إشعال العراق بحروب طائفية لا تبقي ولا تذر، بذريعة (الشعور بالتهميش والإقصاء)، وقطعاً سيلاقي هذا المآل ترحيباً وتبنياً وتأجيجاً من أعداء العراق ومحور الارهاب، ليتحول العراق إثره لقمة سائغة لأيتام البعث، العائدين بعربة المحاصصة والدعم المعزز بالبكائيات الأميركية المطولة على (حقوق أهل السنة)، واحتضان محور الارهاب لهم، وهم الذين قذفهم الشعب العراقي بالأمس القريب الى مزبلة التاريخ، هؤلاء الذي لا يتورعون عن بيع الأوطان والشعوب في المزاد العلني، تلبية لشهوة التسلط والانتقام، مثلما باعوا الموصل والمحافظات الغربية لشذاذ الآفاق وعتاة الإرهاب التكفيري..

والحال، ان كل الشواهد تشهد بأن الأخوة السنّة في العراق نالوا منذ اليوم الأول لسقوط الصنم كامل التمثيل في العراق الديمقراطي؛ بل ويزيد على توزيعهم الديموغرافي، وتسنموا أرفع المناصب، كما تنازلت الغالبية عن (حصصها) في مواقع عديدة لصالح (شركائهم)، وهذا موثق بالأرقام والأدلة والوثائق، ولكن في المقابل كانت الاسطوانة المشروخة تعزف ألحانها النشاز معزوفة (الإقصاء والتهميش والاجتثاث)، مع ان (الإجتثاث) طال جميع المكونات كما هو واضح! وتناغم محور الإرهاب والأميركيون مع هذه المعزوفة، وتبين أن انتهاء العزف لن يتم سوى بتحول الغالبية الشيعية الى أقلية -رغماً عنها- لتكون منقادة، مستضعفة، مغلوب على أمرها كما كانت عبر قرون، ومستعدة أن يملأ أبناؤها المقابر الجماعية في ظل صمت دولي شريك في الجرم، وحينها لن يكون الحكم طائفياً، ويصبح العراق قبلة العدل والديمقراطية، مثلما لم نكن نسمع من الأبواق الصدئة اليوم، ذات معزوفة (الإقصاء والتهميش) عندما كانت الغالبية الشيعية مهمشة ومقهورة ومستباحة إبان تسلط المقبور صدام (بطل المقابر الجماعية) وزمرته؟! ولكن كل ذلك انقلب الى النقيض بعد 2003، وتم تفعيل فوبيا "الهلال الشيعي" الذي لم يكن مصطلحاً بريئاً بلا أجندات معدة سلفاً، اذ من حصاد هذه الفوبيا؛ أوطان تحترق وحروب مستعرة واستقطابات حادة وأعراض تنتهك ونساء تسبى وملايين نازحة في أوطانها او مشردة في دول الجوار!

لقد تحقق جلياً عجز كل المؤامرات عن إرجاع عقارب الزمن الى الوراء في الراهن العراقي بما تشهيه الدول المتربصة بعافية العراق واستقراره، ولكنها تجرّب فصلاً آخر في سياق المؤامرة، فجاءت حروب داعش كحلقة في ذات المسلسل المستمر منذ سقوط صنم بغداد في 2003، لتضاف بدورها الى الخناجر والنصال التي أثخنت العراق بالجراح، من (الأشقاء والأصدقاء) قبل الأعداء!

* * *

لست في معرض المساس بقدّيس يدعى "باراك أوباما"، بل أتناول مواقف رئيس أميركي، قد سبقه في الكذب والتدليس رؤساء أميركيون، كان آخرهم بوش الابن (كذبه المفضوح بحيازة العراق لأسلحة دمار شامل)، وقبله كذَب بيل كلينتون في فضيحته الأخلاقية مع المتدربة مونيكا لوينسكي!

في غمرة (تزعم) أوباما التحالف الدولي في هذه الفترة لـ"محاربة الارهاب" الذي تمثله داعش وأخواتها في المنطقة، لا يمنع ذلك من التعرض الى مواقف الرئيس الأميركي، الذي يصر حتى اللحظة على تطعيم مواقفه بالهواجس الطائفية حينما يتناول المشهد العراقي، حتى تتوضح الصورة التي تقف وراء زعيم دولة عظمى تقود تحالفا موسعاً، وأن لا يكون ما يردده من منطلقات وأهداف ودوافع، كلاماً مقدساً فوق النقد والتشريح! وربما أضحى أوباما الرئيس الوحيد الذي تكلم عن الوضع في العراق وكرّر ألفاظ (الطائفية) ومشتقاتها بهذا الكم الهائل في كل مناسبة تسنح له، وهو المعروف بولعه بالخطابة والتصريحات والحضور الإعلامي! وللإنصاف، هو لم يكرر تلك الألفاظ كحشو لغوي أو تكرار أجوف، بل يقصد ما يقول تماماً.. وما يهمنا هنا؛ هل من التجني على أوباما وصفه بأنه (طائفي) في تناوله الوضع العراقي، وإنْ كان لا ينتمي الى طائفة عراقية، أم ان هوَسه الواضح بمتبنيات الطائفية، والتي تحكم إطلاق أحكامه على ما يبدو، تجعلنا نميل الى إطلاق هذا الوصف عليه؟ خصوصاً ان ذلك تدعمه القرائن الكثيرة والتصريحات المتواترة في مناسبات كثيرة، وبعض الخطوات التي صدرت منه يمكن اعتبارها -وفق الأعراف الدبلوماسية- تدخلاً صارخاً في الشؤون الداخلية لدولة عضو في الأمم المتحدة تدعى (جمهورية العراق)، والأنكى انه رئيس ذات الدولة التي تطالب باحترام (سيادة العراق) منذ حولت غزوها الى احتلال عام 2003، والأفضع أنه يُجرِّئ الآخرين بأن يحذون حذوه.. وهكذا شهدنا تدخلات سافرة ووقحة من دول أوربية عديدة في الشأن العراقي، وكأن العراق يعيش وصاية ما أو لم يبلغ سن الرشد! هذه الازدواجية في المعايير الأخلاقية والسلوك الدبلوماسي للرئيس أوباما تحتاج الى حيز أكبر من هذه السطور، ولكن حينما يطفح الكيل، لا بد من التذكير بطائفية الرئيس الديمقراطي المتحضر المناهض للتمييز العرقي والطائفي والديني! الرئيس الذي يوصمه الرأي العام الأميركي، وتتفق معه آراء أغلبية صناع القرار الدوليين، بأنه فاشل بامتياز في سياساته الخارجية، وخصوصاً في الملفات المأزومة، وربما يأتي الاستعراض الأوبامي في تقريع الحكومة العراقية من حين لآخر كتعويض معنوي عن الفشل الذي يحصده في ملفات دولية عديدة منذ توليه الرئاسة لدورتين عجاف.

ذكر أوباما في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي اس" مؤخراً: "إن مقاتلي تنظيم القاعدة الذين هزمتهم الولايات المتحدة (والقوات السنية) في العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا داعش"! وواضح جداً حجم المغالطة المفضوحة والسمجة في هذا التصريح، اذ تقطر طائفية، وتلغي تماماً تضحيات غالبية العراقيين في مقارعة القاعدة وقطعانها، ويحصرها في فئة، تكافح من الأساس للتخلص من التشويه الذي طالها من القاعديين الذين يدّعون زوراً انهم جاؤوا لتخليص (أهل السنة) من (المظالم) التي يكابدونها! وهذه ليست فلتة لسان من أوباما؛ بل انسجاما كاملا مع ما يروج له، اذ بعد 4 أيام فقط من سقوط الموصل، صرّح قائلاً: "كل عمل نقوم به لتقديم المساعدة للقوات الأمنية العراقية يجب ان يتزامن مع جهد مخلص وجدي من القادة العراقيين (لوضع حد للعنف الطائفي) وتشجيع الاستقرار والأخذ بعين الاعتبار المصالح الشرعية للمكونات العراقية"، كما صرّح بعدها بعدة أيام (البي بي سي 21 حزيران 2014) قائلاً: "إن الصراع الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية"، وأضاف "لا توجد قوة نيران أمريكية قادرة على حل المشكلة في العراق إذا لم يتمكن الزعماء العراقيون من تجاوز الدوافع الطائفية"! لقد أختصر أوباما كل إرهاب داعش وأخواتها في أنها نتاج (العنف الطائفي)، وحمل كلامه إيحاءً بأن الحكومة العراقية مسؤولة عن ذلك! وهذا الكلام الخطير (في ذلك التوقيت الخطير) مرّ مرور الكرام لتسارع الأحداث حينها، واليوم يحق لنا أن نسوقه للرئيس الأميركي الذي يقود تحالفاً دولياً لمقاتلة الإرهاب الداعشي، ليس بذريعة (وضع حد للعنف الطائفي) طبعاً، انما بذرائع بعيدة تماماً عن هذا الفهم القاصر، منها (ان الإرهاب التكفيري يهدد العالم أجمع)، وبقية الذرائع أصبحت معروفة لكثرة ترديدها! وبين تصريحه الآنف وذرائعه لقيادة التحالف اليوم، نكتشف تناقضاً من جهة، وانتقائية مفزعة تجلب الغثيان من جهة أخرى، وجاء أوباما بالدليل على تناقضه (العربية نت في 19 أغسطس 2014) حينما صرّح: "أن تنظيم داعش يدّعي تمثيل (مظالم السنّة) ولكنه يرتكب مجازر بحق رجال ونساء وأطفال سنّة"! وهنا يتوضح ان "الانقسامات الطائفية" لم تعترف داعش بها أساساً كمحفز لإرهابها، والاّ كيف تفتك بالسنّة كما يقر الرئيس الأميركي!

لقد طغى الهاجس الطائفي بشكل مريع في أحاديث أوباما عقب سقوط الموصل واستفحال أمر داعش، وكأن هذا المنحى هو جرعة للتغطية على التواطؤ وجملة من الإخفاقات الأميركية، وتعويم الأزمات وإلقاء التبعات على هذا الطرف أو ذاك، ومن ذلك، تحميل الحكومة العراقية والشيعة (أوزار) تمدد رقعة الإرهاب واستفحاله، ونسي الرئيس أوباما (شراكة) أميركا في الملفات الأمنية حتى وقت قريب، والتبجح بـ(تزعمها) الحرب على الإرهاب، وخذلانها المشبوه للحكومة العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية 2011، بالتلكؤ في تفعيل بنود المعاهدة الأمنية المبرمة مع العراق عام 2008، وعدم ممارسة أية ضغوط على دول (المنشأ) للإرهابيين التكفيريين، أي دول الخليج والحواضن المعروفة، ولم تتوانَ أميركا في التعامل مع تركيا في الملف السوري، وفتح الحدود التركية على مصراعيها للمقاتلين الأجانب من 70 دولة ليشكلوا فيما بعد التشكيلات القتالية لداعش والنصرة وباقي الفصائل التكفيرية.. ونستدعي هنا رأي الكاتب روبرت فيسك (الإندبندنت 9 أغسطس 2014) منتقداً فيه النفاق الأمريكي: "أوباما لم يحرك ساكنا عندما كان تنظيم داعش، يرتكب مجازر بحق الشيعة في العراق، لكنه يهرع لإنقاذ المسيحيين والايزيديين من (إبادة جماعية محتملة)"، وأضاف "أوباما لم يذكر شيئا عن حليفته السعودية، التي كان سلفيوها مصدرا للإلهام وجمع الأموال للمسلحين المتشددين في العراق وسوريا". أعتقد ان فيسك قد أختصر الكثير مما يمكن قوله وتفسيره.

لو أسهبنا في كشف الدور الأميركي فيما وصلت اليه الأوضاع الآن، سنحتاج الى عشرات الصفحات - ليس مجالها هنا- وهكذا لا يصبح مستغرباً أن يأتي أوباما منجزاً تسطيح الحقائق، ليذكر في مقابلته الشهيرة مع الصحفي توماس فريدمان حول الأوضاع في المنطقة (صحيفة الشرق الأوسط في 10 أغسطس 2014) قائلا: "الحقيقة لم نكن لنحتاج إلى وجود قوات أميركية في العراق، إذا لم تقم (الأغلبية الشيعية) هناك بـ(إهدار) فرصة تقاسم السلطة مع السنة والأكراد"، وأضاف "أننا لم نشن الغارات الجوية في جميع أنحاء العراق بمجرد وصول داعش لأن ذلك كان سيخفف الضغط على رئيس الوزراء المالكي. لم يكن ذلك سيؤدي سوى إلى تشجيع المالكي (والشيعة) الآخرين للتفكير بأنه ليس علينا في واقع الأمر أن نقدم تنازلات، وأن ندع الأميركان ينقذونا مرة أخرى. ويمكننا المضي قدما كالمعتاد"، وأردف قائلاً " فالولايات المتحدة لن تكون سلاح الجو (للشيعة) العراقيين". لم يبين أوباما طبعاً كيف "أهدر الشيعة فرصة تقاسم السلطة"، وكيف يُبرِّئ ضمنياً الأطراف الأخرى من هذا الإهدار؟ كما تَوضح ضيق أفق أوباما وحجم التشفي إبان أزمة الموصل، اذ يتحدث بنفَس انتقامي يؤاخَذ به الإنسان العادي؛ فما بالنا برئيس (دولة عظمى)، حينما يشخصن الحالة ويحولها الى تحدٍّ بوجه المالكي (الشيعي)، ويعتبر ان الدور الأميركي (المفترض) في ردع داعش ومعها الإرهاب الهمجي يمكن ان يجيّر على انه (تقديم تنازلات) لشيعة الحكم! وطبعاً بلع أوباما اليوم هذه المتبنيات -أو أجّلها- ليستعيضها بـ(ضرورة دحر الإرهاب الداعشي الذي يهدد العالم)!

وتفوه أوباما بالكثير من الكلام الخطير في تلك المقابلة، ومنه قوله: "لسوء الحظ، لا يزال لدينا داعش، التي أعتقد أنها لا تنال إلا جزءاً صغيراً من رضا السنة العاديين، بيد (أنهم يملؤون فراغاً)"! ونضع خطاً أحمراً ساخناً تحت العبارة الأخيرة، فأي فراغ هو المقصود هنا بالضبط والذي يملأه الدواعش؟

* * *

لا أدري الى أي مدى تصل ازدواجية المعايير لدى أوباما؟ اذ لماذا لم يطبق معاييره تلك في تناول أوضاع الأقليات (وبضمنها الطائفية) في بلدان أخرى كالسعودية أو باكستان؟ فلم نشهد مثلاً حتى تعاطفاً صورياً مع الحراك الشعبي للشيعة في السعودية، الذين لا يطلبون سوى حقوقهم المشروعة التي كفلتها شرعة حقوق الإنسان، وبمعاملتهم كمواطنين من الدرجة الأولى وليسوا كرعايا لدولة أخرى أو مهاجرين آسيوين! ويعلم أوباما مقدار الظلم والتعسف والاضطهاد الذي يتجرعه شيعة السعودية منذ عقود طويلة، وكيف تجابه السلطات حراكهم بالحديد والنار والاعتقال والقمع المنظم. ومثلهم يعاني شيعة البحرين (وهم الأغلبية) من طغيان الاستبداد والتسلط لآل خليفة، الذين يستعينون بقوات "درع الجزيرة" الخليجية لسحق الحراك الشعبي، لا لذنب سوى لمطالبتهم برفع الظلم وإرساء قواعد الديمقراطية وإطلاق حرية التعبير وإيقاف التجنيس السياسي الطائفي على مرأى ومسمع أميركا قبل العالم (لماذا لم تسميه أميركا ربيعاً بحرينياً)؟! فهل يصعب على الرئيس الأميركي التحقق من ذلك؟ ربما كان عليه -على الأقل- التذكر بأن البحرين تحتضن "مقرّ القيادة المركزية للقوّات البحرية الأمريكية، والأسطول البحري الأمريكي الخامس" حيث يمكنهم أن يمدوه بالتقارير اليومية لذلك الحراك.. 

أليس هذا مصداقاً لذروة الازدواجية في المعايير، على الأقل وفق معايير (المكونات الطائفية) التي يؤمن بها أوباما؟ 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/04



كتابة تعليق لموضوع : عراقياً.. أوباما طائفي الهوى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تشكيل أفواج وألوية من العشائر لمحاربة داعش في الخالص والعظيم وهبهب  : مركز الاعلام الوطني

 الإرتهان البشري!!  : د . صادق السامرائي

 المملكة السعودية رحابة الجغرافية وضيق الأفق  : لطيف القصاب

 الدكتور حسن محمد التميمي يزور المركز العراقي لامراض وجراحة القلب ويجتمع بمدير المركز الدكتور ليث الكعبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحاج محمود وسلطة الخادم  : رياض الغراوي

 وداد الحسناوي : عوائل الحشد الشعبي تتضور جوعا والكورد ينعمون بنفط العراق .  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 ثلاثة اتجاهات في مظلومية الزهراء (عليها السلام)  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 مبادرات محظورة !!!  : باقر العراقي

 قراءة في ( مراثي غيلان ) لسعد الصالحي  : جمعة عبد الله

 الوائلي : المجر ارسلت 150 عنصر امني الى العراق وتبدي استعدادها للعمل في مجال الطاقة

 ليــــــــس بالمــــــال وحده..  : خالد جاسم

 العمل تبحث مع وكالة USAID الامريكية رفع قابليات الاقسام المعنية بفك الارتباط في المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العلف الفكري...والبرج الثوري  : د . يوسف السعيدي

 التحالف الوطني بين الحقيقة والوهم  : نعيم ياسين

 محافظ ميسان يستعرض الفرص الاستثمارية خلال الملتقى العراقي الالماني في برلين  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net