صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

هل الحرب القادمة كردية عربية
توفيق الدبوس


بعد حرب داعش الغبراء؟
رغم مضي أكثر من إسبوع على بدء الضربات الجوية لقوات التحالف على داعش.إلا إن المحللين والمراقيبين لا يرون أي مؤشر لتغيرٍ في موازين القوى على الأرض.وهذا يعني عدم فاعلية هذه الغارات.وتمكن داعش من المناورة وإخفاء مقاتليها وتطبيق نظرية نقل المعركة من العدو القريب الى العدو البعيد وهي الستراتيجية العسكرية التي كتب عنها المنظر السلفي أبي بكر ناجي والخاصة بمرحلة التمكن وإقامة دولة الخلافة في كتابه الشهير إدارة التوحش. والذي وجدت أميركا فصول منه في مقر إبن لادن .والواقع يقول إن داعش وحلفاؤها هم من إزدادوا قوة وإحتضاناً من المحيط المحلي.ويبدو أنَّ حرب التحالف على داعش ستطول كحرب داحس والغبراء الجاهلية.
فحرب داحس والغبراء من حروب الجاهلية .وقعت في منطقة نجد بين فرعين من قبيلة غطفان .وهما عبسٌ وذبيان. دامت أربعين عاماً.وداحس والغبراء هما إسمان لفرسين. فقد كان داحس حصاناً لقيس بن زهير العبسي .والغبراء فرساً لحذيفة بن بدر الذبياني القطفاني. وكان سبب الحرب سلب قافلةَ حجاجٍ للمناذرة تحت حماية الذبيانيين. فغضب النعمان بن المنذر. وأوعز بحماية القوافل لقيس بن الزهير من عبس ,لقاء شروط إشترطها إبن الزهير. ووافق النعمان عليها.وتراهن قيسٌ وحذيفة على سباق للفرسين والفائز يكون هو من يقوم بحراسة القوافل.
كانت المسافة كبيرة تستغرق عدة أيام تقطع خلالها شعب صحراوية وغابات، أوعز حمل بن بدر من ذبيان لنفر من أتباعه أن يختبئوا في تلك الشعاب قائلا لهم: إذا وجدتم داحس متقدما على الغبراء في السباق ,فردوا وجهه كي تسبقه الغبراء. فلما فعلوا تقدمت الغبراء. وحينما تكَشَّف الأمرُ بعد ذلك اشتعلت الحرب بين عبس وذبيان.
عندما علمت حكومة صاحبة الجلالة البريطانية بإتفاق الحكومة العراقية الملكية مع الكويت لتنظم للإتحاد الهاشمي غضت الطرف عن تحرك الجيش العراق وقيام ثورة 14/تموز 1958 وحدث ماحدث إبتداءً بمجزرة الرحاب, ومن ثم الصراع الدموي بين الشيوعيين والقوميين.
وتكرر الحال عندما علمت حكومة صاحب الجلالة البريطانية بأن هناك إتفاقاً وشيكاً سيحصل بين المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم وأمير الكويت حدث إنقلاب 8شباط 1963 وحدثت المجازر .ودخل العراق دوامة العنف الدموية.ثم جاء حزب البعث للحكم في 17تموز 1967 وكما صرح المرحوم علي صالح السعدي بالقطار الأمريكي.
وإستمر الحال وحدثت حرب الكويت .بإغراء أمريكي وجاءت جيوش بوش الأب .وأُخْرِجت القوات العراقية مدحورة من الكويت .وتقدمت القوات الأمريكية والحلفاء بالأراضي العراقية قاصدة بغداد .إلا إن بوش الأب تراجع عن هذا, بعد إتصال من الملك فهد . فباع بوش شعبَ العراق . وصالت قوات النظام وجالت وسحقت وأبادت وغيبت الأعداد الغفيرة من شعب العراق تحت مرأى ومسمع أميركا ودول الغرب ومن تحالف معها . وسَلِمَ النظام .ودفع العراقيون الثمن ذلاً وحصاراً. وجلس المنتصرون مع المهزومين في خيمة صفوان ووقعوا إتفاقية الذل . وأصدر مجلس الأمن  قرارات متعسفة بحق شعب العراق  تحت البند السابع وفرضوا  غرامات قاسية دفعها شعب العراق ولازال يدفع.
ثم جاء بوش الأبن بجيوشه وجيوش التحالف ليدمر الأسلحة المحظورة في 2003.ولكنهم لم يجدوا هذه الأسلحة وإحْتُلَ العراق ودُمرت بناه التحية وقواه العسكرية وإستبيحت أرضه ومياهه وسيادته.هذه حلقات من المآسي التي مرت بشعب العراق.والمُخَطِطُ والمُبرمِج والمُخرِج والمُدمِرواحد هي قوى الغرب.
واليوم جاءت داعش وإحتلت ثلث الأرض العراقية وهجرت وسبت وإجتزت الرقاب.وأميركا تتفرج ولم تتحرك إلا بعد أن عمَّ الخراب وإقترب الخطر  الداعشي من مصادر نفط الخليج وإستولى الدواعش على منابع للنفط في العراق وسوريا وهرَّبوا النفط وباعوه بثمن بخس ,عن طريق حليفتهم تركيا فتأثرت أسواق النفط العالمية. وهذا يعني خسارة كبيرة للشركات الكبرى.وخطرٌ داهم يهدد الأقتصاد الغربي المتدهور.
وكان الحل هو التحالف ضد داعش ولكن كيف.هو إضعاف داعش بالضربات الجوية ثم القضاء عليها.فيا ترى ما مدى الفترة الزمنية المعنية بالحرف ثم ؟وكم زمنها هل هو أربعين عاماً كحرب داحس والغبراء؟. وداعش بدل أن تضعف قويت فإقتحمت هيت وهددت والرمادي.ومقابل هذا إندحار للقوات العراقية ومن يحالفها من عشائر الأنبار.هذه هي حلقات تدمير العراق المبرمجة والمنفذة في التأريخ الحديث.
فأميركا والغرب في حربها على داعش لا تهتم إلا  بتسليح  البيشمركة وتدريبها حتى باتت أقدر وأقوى من القوات المسلحة الأتحادية العراقية. وهيَ تعلم إنها لا ترتبط بالقيادة العامة للجيش الإتحادي ولا تعترف يسيادة الحكومة الأتحادية.ولا تلتزم بتعليماتها وتتجاهلها.وحدث أن طردت قوات الجيش العراقي عدة مرات وبقوة السلاح من أرض لم تكن تابعة للإقليم الكردي.فالمخطط إذن حروب وإضطراب أمنٍ مستمرٍ دائمٍ في العراق لأمرْ في نفس يعقوب.
أما الجيش العراق فلم يحظَ بمثل هذا الأهتمام وحاله من سيء الى الأسوء حتى إن القيادة العسكرية العراقية إعترفت بأن طيرانها ألقى الأمدادات العسكرية والمؤن  على قوات داعش بدل أن يرميها على قواتنا المحاصرة في الصقلاوية. والعذر أقبح من الفعل ,وهو إن طيارينا غير مؤهلين .فما السبب في هذا وما الهدف؟ لماذاتعززأميركا والغرب قوات البيشمركة. وهي تتقدم كل يوم وتستولي على أرض عراقية وتتمسك بها ولا تسمح لقوات الجيش العراق بدخولها بعد هذا.ولماذا تترك أميركا  القوات الأتحادية تتلقى الهزائم تلو الهزائم. ولماذا ساستنا لا يعترفون بالحقيقة بأن جيشنا الآن غير قادر على القتال ؟ولا يتمكن من صد داعش.نحن منذ أكثر من سنة لم نتمكن من إستعادة الفلوجة واليوم داعش إقتحمت هيت . فأنى لنا هذا وكيف أستعادة الموصل وتكريت؟.لماذالاتَصدِقُ حكومتنا شعبها بأننا عاجزون عن تحقيق أي نصر على العدوة داعش.ولماذا الكذب المستمر والخداع ؟.فالمطلوب والحل هو تدخل دولي على الأرض.ولكن يبدو إن السياسة العراقية تطبخ في ذات المطبخ ولم يتغير شيء فالعنوان واحد والمنهج واحد والطريق الخاطئ ذاته.
فالغرب يعمل لإعداد البيشمركة عسكرياً لحربٍ ستشنها على القوات العراقية .بعد أن تهدأ قضية داعش .مستغلة الظروف السيئة للجيش العراق وتفككه, وخذلان القيادات السياسية له. ونحن كما نحن نُدفَع لتنفيذ مآرب من يريد بنا الشر.فكرسي الحكم هو المهم لا مصير الشعب ومستقبل الأمة وسلامة الوطن.
فما الحل وهناك من يريد للعراق ولشعبه الأقتتال المستمر بحلقات مستمرة من الحروب والأضطراب الأمني ليبقَ ضعيفاً مكسوراً؟أليس الحل في وحدة العراقيين  العرب سنة وشيعة وتمسكهم بهويتهم العربية؟
 

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/03



كتابة تعليق لموضوع : هل الحرب القادمة كردية عربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : توفيق الدبوس ، في 2014/10/03 .

الأستاذ حسين يعقوب الحمداني المحترم أسعدني ردك ومداخلتك الواعية الصريحة حيث ةضعت النقاط على الحروف وأوضحت الحالة .أمتنا تمر دقيقة .وعلى مثقفي الأمة الأمة التصدي لهذه المؤامرة الكبيرة تحياتي

• (2) - كتب : حسين يعقوب الحمداني ، في 2014/10/03 .

تحيه طيبه * بالرغم من مضيّ أسبوع على الضربات ؟؟ أي ضربات واي تحالف وأي داعش ؟ لم نقف خلف ماتطلقه الأمبرياليه من وهم ونصدق تلك الطرهات التي سئمنا منها منذ عقود أحقا هناك من يقف ينتظر وغيره مصدق أنك هناك قوى أنسانيه في العالم هذا اسمها أمريكا قهل صمد أو تجمد اللقب الأمبريالي لقتلة فيتنام ولمن استخدم الفيتو ضد حقوق الشعب العربي الفلسطسني 83 مرة واحده تلو الأخرى من أجل طمس الحق العربي ومن أجل تقوية الكيان الصهيوني في المنطقه الدوله العظمى في الأحتلال والأحتيال التي تسييطر على منابع النفط العالميه الكبرى في الخليج العربي السعوديه والكويت والعراق تترك الخيار لدعاسيق صغيره هي التي أوجدها وبأعترافها !!حتى فجئه ومن غير ميعاد بعد أن مولتها أمريكا لتلك الحركات لمدة 3أعوام واليوم تخرج على العالم بما لايحمد عقباه هل علينا أن نقنع بالكذبه ونزحف خلفها لنواكب العالم المتفسخ في فكره المتدهور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا أستاذ للمقال تقبل أحترامي وتقديري




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا عن مأساة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون المحتل الصهيوني !؟  : هشام الهبيشان

 اللعبة الخبيثة, الرواتب المتباينة لموظفي الدولة  : اسعد عبدالله عبدعلي

  هل سيحصل جوزيف الأيرلندي على الجنسية البحرينية نكاية بالشيعة؟  : د . حامد العطية

 ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..  : محمود غازي سعد الدين

 همام حمودي : الإستفتاء سيضر بإستقرار المنطقة ومشاكلنــا سنحلها بالحوار  : مكتب د . همام حمودي

 كوريا الجنوبية تفشل في فك العقدة الايرانية

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المباشرة بأعادة اعمار مدرسة الشورة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 اتجاهات الازمة وافاق حلحلتها في ملتقى الحكيم !!  : نور الحربي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن أحداث المريناب  : مدحت قلادة

 المسلم الحر تبارك للشعب الايراني الممارسة الديمقراطية داعية الرئيس الجديد الى المبادرة بإطلاق سجناء الرأي  : منظمة اللاعنف العالمية

 العمل : تحديث بيانات 37 ألف عائلة مستفيدة من اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 افتتاح معمل بلاستك بغداد بمشاركة القطاع الخاص  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 6715 موكبا حسينيا بکربلاء ووصول أولى طلائع الزائرين ومطالبات بحل أزمة الزائرين الايرانيين

 جناحان..معارضة بناءة وحكومة قوية  : حميد الموسوي

 غزوةُ رمضان حربٌ على العراق أم حربٌ على الله ..  : حسين محمد الفيحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net