صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

كبرى المراسلات في التاريخ الاسلامي [ مراسلات علي ومعاوية ] الجزء الأول
مير ئاكره يي

 المقدمة :
____
قبل البدء بالحديث عن المراسلات التاريخية الهامة التي جرت بين الامام علي [ 599- 661 ] خلال فترة خلافته وزعامته لدولة الخلافة الراشدة [ 632 – 661 ] ، وبين معاوية بن أبي سفيان [602 – 680 ] أول ملوك الدولة الأموية ومؤسسها [ 662 – 750 ] ، حيث إنه أقامها على أنقاض دولة الخلافة الراشدة ، لا بد من التطرّق الى أسباب الصراع المريرللرجلين ، لأن ذلك سيساعدنا في معرفة وفهم أسباب الصراع وعوامل النزاع بينهما والوقوف عليها ، حيث حينها يمكن الحكم في الصراع وتقويمه .
بالحقيقة إن جذور الصراع العلوي [ علي بن أبي طالب ] – الأموي [ معاوية بن أبي سفيان ] لها خلفية تاريخية تعود الى ما قبل الاسلام والبعثة النبوية الكريمة لنبي الله محمد [ ص ] كما رواه لنا المؤرخون في كتبهم التاريخية . إذ إن خلاصة أسباب الصراع والنزاع وتاريخه يرجع الى [ هاشم بن عبد مناف بن قصي ] وبين إبن أخيه [ أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ]  ، وهي إن هاشما كان يتزعم المعونة والسقاية للبيت الحرام وحججاجه قبل الاسلام بوقت طويل . وهذه سنة سنّها جده قصي بن كلاب بن مُرّة  ، لأن أخاه عبد شمس كان كثير الترحال والسفر ، وكان قلّما يقيم بمكة ، وإنه أيضا كان رجلا مقلا بخيلا وكثير العيال من ناحية أخرى . لذا إتفقت قريش عموما بما تمتع به هاشم من سجايا الأخلاق الراقية والأعمال السامية والفضائل الكثيرة ، مثل الكرم والسخاء ونصرة المظلوم والشهامة والمروءة على توليته السقاية والرفادة ، أي المعونة لحججاج بيت الله الحرام والاشراف عليهم ورعايتهم والقيام بخدمتهم .
وكان هاشم اذا حضر موسم الحج يخطب في قريش فيقول كما رواه المؤرخ المعروف أحمد بن علي المقريزي [ 764 – 845 ] : [ يا معشر قريش ؛ إنكم جيران الله وأهل بيته ، وإنكم يأتيكم في هذا الموسم زوّار الله يُعظّمون حُرمة بيته ، وهم ضيوف الله وأحق الضيف بالكرامة ضيفه ، وقد خصكم الله بذلك وأكرمكم به حفظ منكم أفضل ما حفظه جار من جاره ، فأكرموا ضيفه وزواره فإنهم يأتون شعثا غبرا من كل بلد على ضوامر كالقداح وقد أزحفوا وتفلوا وقملوا وأرملوا فأقروهم وأغنوهم وأعينوهم ] ( 1 ) .
وبهذا دخل في نفس أمية الحسد والحساسية والبغض لهاشم ، فأخذ ينافسه ويباغضه ويكن له في السر والعلن المقت والكره . والأهم من هذا وقوع حادثة بينهما التي أصّلت وأسّست مباني الصراع والنزاع والتخاصم المحموم بينهما ، إذ أنها جعلت من أمية يجاهر بعدائه وصراعه مع هاشم والهاشميين عموما . والحادثة هي كما رواها المقريزي : [ وكان هاشم يسمى عمرا ، وإنما قيل له ( هاشم ) لهشمه الثريد ، وهو أول من أطعم الثريد بمكة . وكان أمية بن عبد شمس ذا مال فتكلّف أن يفعل كما فعل هاشم من إطعام قريش فعجز عن ذلك . فشمت به ناس من قريش وعابوه ، فغضب ونافر هاشما ( نافر : تحدى . م ئاكره يي ) على خمسين ناقة سود الحدق تنحر بمكة ، وعلى جلاء عشر سنين وجعلا بينهما الكاهن الخزاعي جد عمرو بن الحمق الصحابي ( للعلم إن معاوية بن أبي سفيان دفن عمرو بن الحمق الخزاعي وعدي بن حجر وعدد آخر من الصحابة مخالفين لحكمه وهم أحياء ! ! ! . ولما إعترضت السيد عائشة أم المؤمنين – رض – على هذه الفعلة النكراء والجريمة الشنعاء لمعاوية قال لها : < إني رأيت قتلهم صلاحا للأمة وبقاءهم فسادا للأمة > !!!  . م ئاكره يي ) ، وكان منزله عسفان وخرج مع أمية أبو همهمة حبيب بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر بن مالك الفهري ، فقال الكاهن : < والقمر الباهر ، والكوكب الزاهر ، والغمام الماطر ، وما بالجو من طائر ، وما إهتدى بعلم مسافر ، من منجد وغائر ؛ لقد سبق هاشم أمية الى المآثر ، أول منه وآخر ، وأبو همهمة بذلك خابر > .
فأخذ هاشم الابل فنحرها وأطعم لحمها من حضر ، وخرج أمية الى الشام فأقام بها عشر سنين فكان هذا أول عداوة وقعت في بني هاشم وبني أمية ] ( 2 ) .
ما ورد من هذه الحادثة بين هاشم وأمية كان أول عداء بينهما ، حيث بدأه الأخير – أي أمية - ، وبجلاء أمية الى الشام ومغادرته مكة بعد خسره الرهان والتحدي مع هاشم والاقامة في الديار الشامية كان ذلك أول إتصال مباشر لبني أمية والبيت الأموي بالشاميين قبل الاسلام . على هذا فإن عيني معاوية بن أبي سفيان كانت على الدوام متجهة صوب الشام وأهلها ، وإنه كان يعد الأيام لكي يتولاها فيستقل بها ، ومن ثم ليقوم بإجراء ما في ذهنه ونفسه من خطط وبرامج وأهداف ، وهذا ما تم له لمزيد من الأسف والأسى الشديدين الفاجعين ! .
وتأسيسا لما جاء إستمر العداء والصراع والتنازع والتنافس السلبي للبيت الأموي بقيادة أبي سفيان صخر بن حرب ضد البيت الهاشمي ، وإنه إستفحل وبلغ الذروة حين بعثة رسول الله محمد [ ص ] سيد بني هاشم . وبهذه البعثة النبوية المحمدية – الهاشمية الشريفة أخذ العداء والصراع يأخذان مديات مضاعفة الى أبعد الحدود . ولو أن إعلان رسول الله محمد [ص] لنبوته ولدينه للعرب خاصة ، وللناس في العالم عامة قد حيّرت وأدهشت وأذهلت البيت الأموي وفاجأتهم كثيرا وكانت كوقع الصاعقة عليهم ، وعلى غيرهم من الطغاة المشركين العرب وقتها ، لكنهم لم ييأسوا ، بل إنهم قاموا بالاعداد والتخطيط والتآمر والعداء المباشر وغير المباشر ضد السيد الهاشمي رسول الله محمد وآله وصحابته بشكل عام . وقد قال أقطاب البيت الأموي يومها كلاما يدل على مدى حسدهم وصراعهم مع البيت الهاشمي وذهولهم بالنبوة المحمدية الشريفة : [ أطعم بنو هاشم فأطعمنا ، سقوا فسقينا ، رفدوا فرفدنا ، ثم قالوا : منا نبي يكلّم من السماء فأنّى لنا هذا ] !!! . هنا نستثني الخليفة الثالث عثمان بن عفان [ رض ] من هذا الصراع والعداء ، لأنه بالرغم من أنه من البيت الأموي لكنه أسلم في بدايات الدعوة الاسلامية على يد أبي بكر الصديق [ رض ] . لذا فهذا البحث الذي يدور حصرا في فرعي السفياني والحكم بن أبي العاص من البيت الأموي الذين رفعوا راية العداء والحرب الشاملة ، مع بقية الطغاة المشركين العرب ضد رسول الله محمد [ ص ] وآله وأصحابه [ رضي الله عنهم ] حتى فتح مكة العظيم ! .   
وبالرغم من كل الاعداد والتخطيط والتآمر والتنكيل والبطش والارهاب الذي مارسه البيت الأموي وغيرهم من المشركين العرب يومها ، وبالرغم من شنهم  الحروب الشاملة ضد رسول الله محمد [ ص ] وآله وصحابته بغية إستئصالهم وإبادتهم فقد إنتصر المسلمون بقيادة نبيهم العظيم ودخلوا مكة فاتحين . وفي حرب الخندق حيث قاد أبي سفيان الأحزاب كلها ضد رسول الله [ ص ] والمسلمين بهدف إبادتهم وإستئصالهم كما يقول هو في رسالة بعثها الى النبي ، حيث يقول فيها : [ بإسمك اللهم أحلف باللات والعزى وساف ونائلة وهبل لقد سرت اليك أريد إستئصالكم فأراك قد إعتصمت بالخندق فكرهت لقاءنا ولك مني ميوم أحد ] ! ( 3 ) . فكتب اليه رسول الله محمد [ ص ] فقال :[ قد أتاني كتابك غرّك يا أحمق بني غالب وسفيههم بالله الغرور ، وسيحول الله بينك ، وبين ماتريد ويجعل لنا العاقبة ، وليأتين عليك يوم أكسر فيه اللات والعزى وساف ونائلة وهبل يا سفيه بني غالب ] ! (4).
وبالرغم من كل هذا فقد عفا رسول الله محمد [ ص ] عن أبي سفيان وغيره من رؤساء الجبت والطاغوت والشرك والعدوان وأهل مكة كلهم وخطب فيهم خطبته التاريخية المعروفة فقال مخاطبا لهم : [ الحمد لله الذي صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ماذا تقولون ! ؟ وماذا تظنون ! ؟ قالوا : نقول خيرا ، ونظن شرا ! ، أخ كريم ، وإبن أخ كريم ، وقد قدرت ، فقال : إني أقول كما قال أخي يوسف { لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } . ألا إن كل ربا في الجاهلية ، أو دم ، أو مأثُرة فهو تحت قدمي هاتين إلاّ سدانة الكعبة وسقاية الحاج . ألا وفي قتيل شبه العمد ؛ قتيل العصا والسوط الدية مغلّظة مائة ناقة ، منها أربعون في بطونها أولادها . إن الله قد أذهب نخوة الجاهلية وتكبُّرها بآبائها ، كلكم لآدم ، وآدم من تراب . وأكرمكم عند الله أتقاكم ] ! ( 5 ) .وفي رواية أخرى قال رسول الله محمد [ ص ] في آخر خطابه لأهل مكة عندما أصدر العفو العام عنهم : [ إذهبوا فأنتم الطلقاء ] ! .
بالاضافة إن رسول الله محمد [ ص ] أعطى يوم فتح مكة إمتيازا آخر لأبي سفيان حينما قال : [ إن من دخل دار أبا سفيان فهو آمن ] ! . وهكذا فقد تكرّم الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام بمكرمات أخرى ، حيث إنه ولاّه وغيره من البيت الأموي مسؤوليات في الدولة الفتية الوليدة . وكان ذلك محاولة جدية من رسول الله محمد [ ص ] بتناسي ونسيان الماضي  . حتى أكثر من ذلك فقد تزوج عليه السلام من بنت أبي سفيان رملة المعروفة بأم حبيبة !!! .
أما إن البيت الأموي السفياني لم يقدروا قط هذه اليد البيضاء ، وهذه المكارم الكبرى والفضائل الراقية لنبي الله محمد [ ص ] ولعمه العباس [ رض ] عليهم ، بل بالعكس تماما فإنهم تمادوا في الاستمرار في عدائهم وصراعهم مع رسول الله بأشكال وصيغ أخرى ، حتى إنهم ورّثوا تلكم الكميات الهائلة من الحقد والضغينة والعداء لأولادهم وأحفادهم . على هذا نرى كيف أن معاوية بن أبي سفيان تمرّد على الامام والخليفة الشرعي المنتخب علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه وكرم وجهه الشريف  ] ، ومن بعده تمرّده على إبنه الامام والخليفة الشرعي الحسن [ رض ] ! ؟ . وهكذا إستمر العداء السفياني التوارثي لآل رسول الله محمد [ ص ]  من جيل الى جيل ، الى أن بلغت ذروة الذروة عند يزيد بن معاوية حينما إرتكب القتل الجماعي والمجزرة المرعبة بحق الامام الحسين [ رض ] وآله وأتباعه الأخيار الأبرار في عاشوراء كربلاء   . وبهذه الجريمة العظمى ليزيد بن معاوية فإنه أدخل الأمة الاسلامية ، أمة محمد [ ص ] في حزن وأسف وعزاء قد لايجبر أبد الدهور والأزمنة  ، فضلا عن أبشع وأفدح السلبيات والأضرار الأخرى التي لحقت بالمسلمين منذ ذلك العصر السفياني الأموي الغادروالمشؤوم الى يومنا هذا !!! .

 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/23



كتابة تعليق لموضوع : كبرى المراسلات في التاريخ الاسلامي [ مراسلات علي ومعاوية ] الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net