صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

الاحساس بنبض الإيناس بلآلي الجناس
د . نضير الخزرجي
لا تختلف مفردات اللغة من حيث المشابهة والمشاكلة عن مفردات سفرة الطعام، ولكن الاختلاف يقع في التذوق والقدرة على التنوع وتطويع المفردة اللغوية ومثلها الغذائية في أطباق شهية، كلنا يمر على مفردات اللغة قراءة أو سماعاً أو مشاهدة، وكلنا يمر على السوق والبقال والمزارع، ولكن قلة قليلة من المارة من له القدرة على تحويل المفردة اللغوية الى ابداع لغوي، والمفردة الغذائية الى طبق شهي، وشتان بين الطبقين، فالأول ينادي هل من مزيد، والثاني يدق ترهل الجسد خطر الإنذار لصاحبه، وتقريب المعنى يدعونا الى ضرب الأمثال، والأمثال تضرب ولا تُقاس.
 
وعلى مائدة اللغة ومحسناتها وبدائعها يبرز طبق الجناس، الذي يترك أثراً محموداً طرباً عند السماع أكثر منه عند القراءة، ليس أقل هذا ما أشعر به وأحسه، حيث يصدق هنا بعض قول الشاعر العراقي بشار بن برد العُقيلي (96- 168هـ):
 
يا قوم إذني لبعض الحي عاشقة ... والأذن تعشق قبل العين أحيانا
 
أقول "بعض" لأن سماع الجناس كله طرب واحساس لمن يدرك معنى الجناس، في الشعر العربي القريض منه والدارج، وفيه يصدق قول الشاعر العراقي المعاصر المقيم في مالمو (السويد) الأديب فائق الربيعي المولود عام 1958م:
 
وعذرا قوافي الشعر، والشعر كلّه ... هبابٌ، إذا لم يُعطِ من نفسه الشعرُ
 
وأظن أن الجناس القائم على الإحساس هو من القوافي التي تعطي من نفسها الشيء الكثير لتطرب النفس قبل الأذن إن سمعت، والروح قبل البصر إن قرأت، ويأتي المحقق والأديب الدكتور محمد صادق الكرباسي ليدغدغ مشاعرنا وأحاسيسنا بديوانه الجديد "الإيناس بلآلي الجناس" الصادر في بيروت حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في 166 صفحة من القطع الوزيري، وقدّم له وعلّق عليه الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبِّين، وضمّ خمسين قصيدة جناسية توزعت على جميع حروف اللغة العربية الثمانية والعشرين من الهمزة إلى الياء.
 
 
 
غناء اللغة
 
لا توجد لغة على وجه الأرض أغنى من اللغة العربية من حيث المفردات الأصيلة ومولداتها، ليس هذا ادعاءً فضفاضا ولكن قواميس اللغة ومعاجمها هي الحاكية عن هذه الحقيقة والدالة عليها، وزاد من غنائها شعاع بلاغتها ونور بدائعها ومحسناتها اللفظية التي تكاد تتميز بها اللغة العربية التي حفظها الإسلام وزاد من رونقها وله كل الفضل عليها، بل كان ولازال عامل توحيد للعرب والمسلمين، ولهذا تداعى على الأمة الإسلامية الأعداء والجهلة لتمزيقها عبر تضعيف هذه اللغة ومحاولات البعض تقديم اللهجات المحلية أو احياء الموات منها ليس رغبة في التراث وإنما في فصل الأمة عن مصدر قوتها، ولهذا يرى الأديب الكرباسي: (إنّ الأمة العربية والإسلامية جسد واحد وإن تقطعت أوصالها من قبل أعداء المسلمين بالاحتلالات وبمحاولات تغيير اللغة ودعم اللهجات المحلية للابتعاد عن لغة القرآن التي قوّمت اللغة العربية وجعلتها حيّة إلى يومنا هذا، فلولا القرآن لم تبق للعرب والعربية قائمة، فعلى العرب أن يدركوا أهميّة القرآن، وعلى المسلمين أن يسعوا الى تعلم لغة القرآن من أي قومية كانوا لا على حساب لغاتهم الأم ولكن حرصا على العقيدة والحضارة وبالتالي ففي هذا مقاومة للعدو والغازي لأرضنا وعقيدتنا وفكرنا).
 
والجناس الذي هو في أبسط تعريف له: اتحاد الكلمتين في رسم الحرف واختلافهما في المعنى، يمثل واحداً من البدائع اللغوية الثرية في اللغة العربية، مثل قوله تعالى: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ) سورة الروم: 55، فالساعة الأولى هي القيامة والثانية هي الساعة الزمنية، وهو من الجناس المماثل، وإذا تم استخدامه في الشعر، يخرج البيت في أبهى صوره، أما إذا تشكلت قافية القصيدة كلها من الجناس المحبب الى الذائقة السمعية والبصرية والنفسية، فذلك لعمري الإبداع بعينه، لأن الشاعر تمكن حينئذ من صياغة محكمة لقصيدته عبر تشكيلها من الجناس من أول البيت إلى آخره، فيكون لكل بيت معناه الخاص وبالتقاء الأبيات يبرز المعنى العام لمراد الشاعر من القصيدة، وهو أشبه بحي سكني من مجموعة بيوت ذات طراز واحد تسكن فيه عوائل مختلفة، بمجموعها تعطي للحي رونقاً وللحياة ألفة وسكينة وتعكس نبض سكانه، وبتعبير الدكتور عبد العزيز شبين في تقديمه على الديوان: (وما الشعر إلا التقاط لنبض الحياة عبر الحواس، يترجمه الخيال تشكيلا، وترسمه اللغة كتابة، وبالتقاء اليواقيت والدرر في نثر البيان ومنظومه تتجلى شخصية الكتاب أو الكاتب أو الشاعر في أسلوبه، ولذلك قيل: روح صاحب الكتاب أو الديوان كامنة بين حروفه، يجسّدها المنهج، فكراً وبلاغة).
 
وفي نهر الإبداع، يجري زورق جناسات الكرباسي في "الجناس بلآلي الجناس" التي تجانست قوافيها مع تجانس خطوات الكرباسي اليومية من داره الى حيث محبرته في المركز الحسيني للدراسات وبالعكس، وهي حركة يومية ضمن نطاق أدب الطريق يستغلها في نظم الشعر في الأغراض المختلفة، وهذه ميزة تحسب لهذا الديوان وصاحبه. وحسب تعبير الناشر في مقدمته: (وميزة هذا الديوان أنه من أدب الطريق، كما يحلو للشاعر الكرباسي أن يسمّيه، لأنه كان ينظم قصائده وهو متنقل بين بيته ومكتبه، ليقدم حجة للناس للاستفادة من الوقت المهدور، فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك)، نعم كان الكرباسي ولا يزال ينظم الشعر من حركة الطريق اليومية بين البيت والمركز حتى تكونت لديه أكثر من أربعة عشر ديواناً في آلاف الأبيات الشعرية المتنوعة المقاصد.
 
والجناس في واقعه دال على المجانسة والمؤالفة، ففي الأغلب الأعم لا تستسيغ الأسماع توارد الكلمات القريبة المخارج، ولكنها تطرب للكلمات التي من جنس واحد ومختلفة المعاني، لأنها تشعل لدى سامعها فتيل الفضول لمعرفة المعنى والمراد خاصة إذا جاء الجناس في المنظوم من الكلام. وكما هي اللغة العربية الممتدة بجذور مفرداتها في عمق الأدب العربي وتراثه، فإن الجناس في جانبه اللفظي له تنوعاته الكثيرة المتشعبة، صنفها أبو الفتح البستي المتوفى عام 401هـ في كتابه "جواهر البلاغة" على النحو التالي: المماثل، المطلق، المستوفي، المشابه، المركّب، المفروق، المشتق، المختلف، المضارع، المطرّف، المذيّل، اللاحق، المكتنف، المحرَّف، المصحّف، المقلق، الملفّق، القلب الناقص، القلب التام، والمستوي. وكلها من الجناس اللفظي غير التام، حيث يختلف ركنا الجناس في نوع الحروف وعددها وهيئة حركتها وترتيبها في مقابل الجناس اللفظي التام المتفق فيها اللفظان المتجانسان في الأمور الأربعة، وعموم الجناس اللفظي في مقابل الجناس المعنوي وهو على قسمين: جناس الإضمار وجناس الإشارة.
 
فمن أمثلة الجناس اللفظي غير التام المركّب قول الشاعر إسماعيل صبري الباشا المتوفى عام 1341ه من بحر الوافر:
 
طرقتُ البابَ حتى كلَّ متني ... فلمّا كلَّ متني كلّمتني
 
فقالت: أيا إسماعيلَ صبري ... فقلتُ لها: أيا أسما عِيلَ صبري
 
فكلّ متني الأولى والثانية من تعب المتن واعيائه لكثرة طرق الباب والثالث من التكلم والحديث، واسماعيل صبري الأول هو اسم الرجل والشاعر والثاني مركب من "أسماء" اسم المعشوقة و"عيل" التعب والإرهاق، و"صبري" من الصبر.
 
 
 
الجناس الخمسون
 
وبشكل عام فإن الجناس وأمثاله من فنون الأدب هو جزء من الإبداع يظهر قدرة الناثر او الناظم على استخدام المفردة الواحدة في اتجاهات مختلفة، وبتعبير الأديب الكرباسي: (أما استخدام مثل هذه المجازات والاستعارات من قبل الأدباء فهو أمر مطلوب لأن من قوة الشاعر وإبداعه أن يتمكن من التلاعب بالألفاظ وبالاستخدامات)، وتاريخ نشأته قديم، فالأديب الناظم أو الناثر باللغة العربية حرص على التميّز من أجل أن يكون علماً بين قومه، وربما أرجع البعض نشأة الجناس الى العصر الجاهلي، وقد رصد المؤلف استخدام امرئ القيس المتوفى عام 80 قبل الهجرة استخدام المشترك اللفظي في القافية في إحدى قصائده، من الطويل، يقول فيها:
 
ألا أنعم صباحاً أيها الطلل البالي ... وهل ينعمن مَن كان في الزمن الخالي
 
ديار لسلمى عافياتٌ بذي خالِ ... ألحّ عليها كلُّ أسحَمَ هطّالِ
 
كُذبت لقد أصبى على المرء عِرسُهُ ...  وأمنعُ عرسي أن يزَنَّ بها الخالي
 
ثم ينتهي الشاعر في الأبيات التي بعدها بمفردة الخال المتنوعة المعاني، وأما الخال الأولى في الأبيات الثلاثة إشارة الى من خلا ومضى، والثاني اسم موضع والثالث الغريب والمتوهّم.
 
وأما الجناس الذي تكون فيه القصيدة ذات مفردة واحدة من أول القصيدة الى آخرها، متجانسة اللفظ مختلفة المعنى، فإن ما توصّل إليه المؤلف أنه: (بدأ في عهد هارون العباسي "170- 193هـ" في بغداد ولكنه تطور فيما بعد حتى ظهر بحلته هذه في القرن الحادي عشر الهجري، ونظن أن ابن معتوق "1025- 1087هـ" هو من الأوائل الذين استخدموا الجناس بشكله المتواضع المقتصر على البيت والبيتين).
 
والجديد في هذا المضمار أن الأديب الكرباسي الذي يسعى الى التجديد في كل حقل من حقول المعرفة، غاص في بحر الجناس واستخرج 49 حبة لؤلؤ ضمت كل لؤلؤة قصيدة من عشرة أبيات أو أكثر توج مسبحتها بشاهود من خمسين بيتاً جلست على أريكة كل بيت قافية من قوافي اللآلي التسع والأربعين.
 
وجاءت القصائد الجناسية حسب الحروف الهجائية، على أن بعض الحروف نظم فيه الأديب الكرباسي أكثير من قصيدة، وهي حسب عناوينها وحروفها: "النشءُ"، "الفتى السكب"، "الصليب"، "الحاجب"، "الغربة والغرب"، "حب أهل البيت"، "الجث"، "الهمجُ"، "ولد المصطفى الوضحُ"، الذِّيخُ"، "الندى يا ندى"، الوردُ المورد"، "عليٌّ يدُ"، "النجدِ"، "العمودِ"، "العهدِ"، "الخنذيذ"، "السرُّ"، "النشر للنشر"، "أنا والغمر"، العصفورِ"، "مرمرْ"، "الوتيرة"، "عجوز في عجوز"، "الحلسُ"، "ربُّ العرشِ"، "البوص"، "العَرْض"، "السَّمْطُ"، "الجُواظ"، "الريع"، "الوَتَغْ"، "معاني العُرف"، "هو الحقُّ"، "الخيفقِ"، "الرَّوْقِ"، "الطبق"، "العَتْكِ"، "أهلاً"، "الخال"، "الهلال"، "الهوجل"، "العَلجَم"، "الركنُ"، "العينِ"، "الدينُ"، "الوجه"، السهوة"، و"الوحيُ، وأخيراً قصيدة "ختام الجناس" التي حملت الرقم (50)، وهي سنام الابداع في هذا النمط من الجناس، فهي من بحر الرجز المسدس ومطلعها:
 
جنِّسْ جنيساً بالجناسٍ الأجنَسِ ... مجنوُسُكُمْ جِنسُ الجِناسِ المُجنَسِ
 
فمفردة "جنِّسْ" أي وحِّدْ، والجنيس: الأصيل، الأجنس: الأكثر تجانساً، المجنوس: اللفظ الذي وقع عليه الجناس. الجنسُ: ماهية الشيء ومادته، الجناس: التآلف، المُجْنَس: المتآنس. ومعنى البيت:
 
وحّد أصيلاً بالأفضل تآلفاً ... عملكم بتوحيد الأشياء هو نوع من التآنس.
 
ومن الإبداع في جناس الكرباسي أنه أدخل اسم المعلق والمقدم في إحدى الجناسات كجزء من التوثيق، مخاطباً اياه من بحر المسدس المديد المقطوع وهو من مولدات الكرباسي في القصيدة الخامسة والثلاثين بعنوان "الخيفق"، ومطلعها:
 
أفصح يا صاحبي عن معنى الخيفقِ ... خذ يا شبِّينُ منِّي هذا خَيْ فَقِ
 
وفي آخرها:
 
زَمْزمْ عبد العزيز الهادي من جنا ... سٍ فيكمْ قد بَدا ضرباً من خيْفَقِ
 
ولأنّ الخطاب موجه الى المعلق والمقدم الدكتور شَبِّين، فإن جوابه أتى عبر شرح للكلمات فكتب عن الخيفق الأولى كمفردة لغوية قامت عليها قافية القصيدة في أحد عشر بيتاً، والثانية مركبة من "خي+ فقِ" فالأولى أمر من وخى يخي بمعنى تحرّى وتوجّه، والثاني أمر من وقى يقي بمعنى احفظ والفاء حرف عطف (أو من خي مخفف الأخ). وخيفق الثالث في آخر القصيدة بمعنى السريع.
 
في الواقع، إن ما جاء به الأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي في هذا الديوان، قد لا يكون جديداً من حيث الجناس نفسه، ولكن أن تكون أبيات القصائد الخمسين كلها جناس فهو الجديد، وكما يؤكد الشاعر الدكتور عبد العزيز شَبِّين: (إن ديوان الجناس هذا يُعتبر فتحاً أدبياً وشعريا لم تَجُد به قرائح الشعراء منذ فجر التأليف الى يوم كتابة هذه السطور، ويُعدُّ رائعة لا نظير لها .. إن الشاعر الكرباسي بعمله المتفرّد قد وضع بصمات فارقة في سجل الشعر العربي .. ويُظهر الديوان من حيثُ معجمه تمكُّن صاحبه من اللغة وتبحّره فيها، كاشفاً بذلك عن إحكامه لأهم أدوات العملية الإبداعية في صناعة الشعر .. وبقصائده في الجناس يخطو صاحب الإيناس على درب الإبداع الشعري شامخاً بعمل يبقى وحيداً لا مثيل له في موضوعه وبابه).

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/30



كتابة تعليق لموضوع : الاحساس بنبض الإيناس بلآلي الجناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شمسهم - و- شمسنا !  : د . تارا ابراهيم

 طبيعة الملكية ( الحقوق ) الفكرية  : اسامة القبانى

 سحب لجوء العراقيين في المانيا مجددا

 الحكومة العراقية مطالبة بإرسال مساعدات انسانية الى صلاح الدين  : المرصد العراقي

 صحفيون أكراد يتعرضون الى إصابات مختلفة في معارك تحرير الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العدد ( 41 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

  من سن سنة إرهابية فعليه وزرها ..  : محمود غازي سعد الدين

 الى معالي الوزير ... لن تُوَزِعْ البقلاوة مرة أُخرى  : محسن الكفائي

 حواء  : زينب محمد رضا الخفاجي

 لم أعرف أني أهواك  : امل جمال النيلي

 قائد القوات البرية يلتقي بعدد من جرحى الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 5 / 3 /2015

  ردا على من شكك في أدعية الشيعة (3)

 الدكتور فراس عبد القادر في ذمة الخلود  : خالد محمد الجنابي

  قراءة في كتاب : أزمة العالم الحديث  : د . حميد حسون بجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net