صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

شذرات من سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع
الشيخ عقيل الحمداني

بمناسبة ذكرى وفاة سيدنا القاسم بن موسى بن جعفر ع نتشرف بكتابة سطور عن حياته الشريفة نشرا لفضائله ع وسببا لقضاء حوائجنا وان تجعل في ميزان حسناتنا وحسناتكم
1* القاسم وعظم منزلته
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 48 - هامش ص 282 - 284
القاسم بن موسى بن جعفر ع : كان يحبه أبوه حبا شديدا وأدخله في وصاياه وقد نص السيد الجليل النقيب الطاهر رضى الدين علي بن موسى بن طاووس في كتابه مصباح الزائر على استحباب زيارته وقرنه بأبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين وعلي بن الحسين الأكبر المقتول بالطف ، وذكر لهم ولمن يجرى مجراهم زيارة ذكرها في كتابه \" مصباح الزائر \" مخطوط ، وقبر القاسم قريب من الحلة السيفية عند الهاشمية ، وهو مزار متبرك به ، يقصده الناس للزيارة وطلب البركة وقد ذكر قبره ياقوت في معجم البلدان والبغدادي في مراصد الاطلاع ان شوشة قرية بأرض بابل أسفل من حلة بنى مزيد بها قبر القاسم بن موسى بن جعفر الخ .

2* قبره كان يقع قديما في بلدة تسمى شوشه
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 99 - هامش ص 274 - 278
(باب أحوال أولاد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام و ترجمة القاسم ابن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) وذكرنا أن قبره قريب من الحلة السيفية عند الهاشمية وهو مزار متبرك به يقصده الناس للزيارة وطلب البركة ، يقول ياقوت في معجمه والبغدادي في مراصده : أن بشوشه - قرية بأرض بابل أسفل من حلة بنى مزيد - قبر القاسم بن موسى ابن جعفر . ولم يكن ذكرنا لقول ياقوت وابن عبد الحق البغدادي اختيارا منا لقولهما ، بل ذكرنا أولا اختيارنا وذكرنا قولهما ثانيا إحاطة للقاري بما ذهب إليه هذان في كتابيهما ، ولكن مع الأسف الشديد أن يتوهم بعض المعلقين المحدثين أن ذكرنا لقول ياقوت وصاحبه اختيار منا لذلك فنسبه إلينا وهذا الوهم من سوء الفهم ونسأله التسديد والعصمة . ولا يعزب عن ذهن القارئ ان ما ذهب إليه شيخنا المؤلف في تعيين قبر القاسم المذكور حيث قال : وقبره قريب من الغري ، إنما هو مبنى على ظنه أو انه من سهو القلم والعصمة لله وحده ، واحتمال ان يكون مراده قربه من الغري بالنسبة إلى بعده عن بلده أصفهان كما احتمله بعضهم بعيد غايته .

3* الامام الرضا ع :من لم يزرني فليزر أخي القاسم
وقد اشتهر عن الرضا عليه السلام أنه قال : من لم يزرني فليزر أخي القاسم ، ولم أقف على مصدر لهذا الحديث الا أنه مستفيض حتى نظمه بعض الشعراء ومنهم السيد علي بن يحيى بن حديد الحسيني من أعلام القرن الحادي عشر وقد ترجمه صاحب نشوة السلافة ، فقد نظم السيد المذكور الحديث المشهور بقوله مخاطبا القاسم ( ع ) كما في البابليات ج 1 ص 162 :
أيها السيد الذي جاء فيه * قول صدق ثقاتنا ترويه بصحيح الاسناد قد جاء حقا عن أخيه لامه وأبيه انني قد ضمنت جنات عدن للذي زارني بلا تمويه وإذا لم يطق زيارة قبري حيث لم يستطع وصولا إليه فليزر في العراق قبر أخي القاسم وليحسن الثناء عليه


4*جرت سيرة العلماء الأجلاء الحجج على شد الرحال لزيارته
الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج 1 - هامش ص 425 - 427
جاء في ( مراصد الاطلاع بمادة : شوشة ) ما نصه : \" شوشة قرية بأرض بابل ، أسفل من حلة بني مزيد ، بها قبر القاسم بن موسى بن جعفر ، وبالقرب منها قبر ذي الكفل ، وهو حزقيل في بر ملاحة \" . ومثله ما في ( معجم البلدان للحموي بمادة \" شوشة \" ) . وفي ( تاج العروس شرح القاموس للزبيدي ) : \" وشوشة موضع وفى التكملة : قرية بأرض بابل أسفل من الحلة بقربها قبر ذي الكفل عليه السلام * قلت : وبهذه القرية قبر القاسم بن موسى بن جعفر الصادق ابن محمد - رضي الله عنهم - من آل البيت ويتبرك به \" . وكأن سيدنا الحجة السيد الحسن الصدر الكاظمي - رحمه الله - لذلك قال - في رسالته المخطوطة ( تحية اهل القبور بالمأثور ) : إن \" القاسم ابن الإمام موسى جعفر عليه السلام قبره قرب نهر الجربوعية من اعمال الحلة ، جرت سيرة العلماء الأجلاء الحجج على شد الرحال لزيارته من النجف وكربلا \" ، فلاحظ

5*الامام الكاظم ع ولو كان الأمر إلي ، لجعلته في القاسم ابني

جاء في كتاب مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 6 - ص 262 - 263
11814 - القاسم بن موسى بن جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام : لم يذكروه . سيد جليل القدر كان يحبه أبوه ويرأف به ، كما يظهر من الرواية التي رواها المامقاني . وما في الكافي ج 1 باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام ص 314 عن يزيد بن سليط ، عن الكاظم عليه السلام في حديث شريف بعد بيان النص على الرضا عليه السلام : ولو كان الأمر إلي ، لجعلته في القاسم ابني ، لحبي إياه ورأفتي عليه . ولكن ذلك إلى الله عز وجل يجعله حيث يشاء - الخبر .
تم . .
وهذا يدلل على عظم منزلة القاسم ع لدى الله تعالى ولدى ائمة اهل البيت ع وعلى حيازته العصمة الصغرى ووصوله الى درجات رفيعة في التقوى والعلم والمعارف الحقة

6*كان القاسم ع متوليا لصدقات ابيه

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 15 - ص 63 - 64
9578 - القاسم بن موسى بن جعفر : عليهما السلام : ذكره المفيد في الارشاد ، باب ذكر عدد أولاده عليه السلام وطرف من أخبارهم ، وقال في ذيل الباب : ولكل واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضل ، ومنقبة مشهورة ( إنتهى ) . وقد جعله الإمام موسى بن جعفر عليه السلام متوليا على صدقته بعد وفاة علي أو إبراهيم . الكافي : الجزء 7 ، باب صدقات النبي صلى الله عليه وآله 35 ، الحديث 8 ، والفقيه : باب الوقف والصدقة والنحل ، الحديث 647 . ورواها في العيون : الجزء 1 ، بسند صحيح ، باب نسخة وصية موسى بن جعفر عليه السلام 5 ، الحديث 2 . ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 9 ، باب الوقوف والصدقات ، الحديث 610 . وفي رواية يزيد بن سليط ، عن أبي إبراهيم عليه السلام ، قال : أخبرك يا أبا عمارة أني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان وأشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن فأفردته وحده ، ولو كان الامر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ، ولكن ذلك إلى الله عز وجل يجعله حيث يشاء . الكافي : الجزء 1 ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72 ، الحديث 14 .


7*قصة وصول القاسم ع الى الحله ووفاته
شجرة طوبى - الشيخ محمد مهدي الحائري - ج 1 - ص 171 - 174
في بعض الكتب لما أشتد غضب الرشيد جعل يقطع الأيدي من أولاد فاطمة ويسمل في الأعين وبنى في الأسطوانات حتى شردهم في البلدان
*وصول القاسم مدينه سورا اوشوشه
ومن جملتهم القاسم ابن الإمام موسى بن جعفر أخذ جانب الشرق لعلمه إن هناك جده أمير المؤمنين جعل يتمشى على شاطئ الفرات وإذا هو ببنتين تلعبان في التراب ، أحديهما تقول للأخرى لا وحق الأمير صاحب بيعة يوم الغدير ما كان الامر كذا وكذا ، وتعتذر من الأخرى فلما رأى عذوبة منطقها قال لها من : تعنين بهذا الكلام قالت : أعني الضارب بالسيفين والطاعن بالرمحين أبا الحسن والحسين علي بن أبي طالب ( ع ) قال لها : يا بنية هل لك أن ترشديني إلى رئيس هذا الحي ؟ قالت : نعم إن أبي كبيرهم فمشت ومشي القاسم خلفها حتى أتت إلى بيتهم ، فبقي القاسم ثلاثة أيام بعز واحترام ،
*القاسم يعمل ساقيا في بيت الشيخ
فلما كان اليوم الرابع دنى القاسم من الشيخ وقال له : يا شيخ أنا سمعت ممن سمع من رسول الله أن الضيف ثلاثة وما زاد على ذلك يأكل صدقة وأني أكره أن آكل الصدقة وأني أريد أن تختار لي عملا أشتغل فيه لئلا يكون ما آكله صدقة فقال الشيخ : أختر لك عملا فقال له القاسم : اجعلني أسقي الماء في مجلسك فبقي القاسم على هذا إلى إن كانت ذات ليله خرج الشيخ في نصف الليل في قضاء حاجة له فرأى القاسم صافا قدميه ما بين قائم وقاعد وراكع وساجد فعظم في نفسه وجعل الله محبة القاسم في قلب الشيخ
*الشيخ يزوج القاسم ابنته
فلما أصبح الصباح جمع عشيرته وقال لهم : أريد أن أزوج ابنتي من هذا العبد الصالح فما تقولون ؟ قالوا نعم ما رأيت فزوجه من أبنته فبقي القاسم عندهم مدة من الزمان حتى رزقه الله منها ابنة وصار لها من العمر ثلاث سنين
*مرض القاسم ع ووصيته
ومرض القاسم مرضا شديدا حتى دنى أجله وتصرمت أيامه جلس الشيخ عند رأسه يسأله عن نسبه وقال : ولدي لعلك هاشمي قال له : نعم أنا بن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) جعل الشيخ يلطم على رأسه وهو يقول : وا حيائي من أبيك موسى بن جعفر قال له : لا بأس عليك يا عم إنك أكرمتني وإنك معنا في الجنة يا عم فإذا أنا مت فغسلني وحنطني وكفني وأفني ، وإذا صار وقت الموسم حج أنت وابنتك وابنتي هذه فإذا فرغت من مناسك الحج أجعل طريقك على المدينة فإذا أتيت المدينة أنزل ابنتي على بابها فستدرج وتمشي فامش أنت وزوجتي خلفها حتى تقف على باب دار عالية فتلك الدار دارنا فتدخل البيت وليس فيها إلا نساء وكلهن أرامل . ثم قضى نحبه فغسله وحنطه وكفنه ودفنه ، فلما صار وقت الحج حج هو وأبنته وابنة القاسم فلما قضوا مناسكهم جعلوا طريقهم على المدينة
*بنت القاسم الى المدينه
فلما وصلوا إلى المدينة أنزلوا البنت عند بابها على الأرض فجعلت تدرج والشيخ يمشي خلفها إلى أن وصلت إلى باب الدار فدخلت فبقي الشيخ وأبنته واقفين خلف الباب وخرجن النساء إليها واجتمعن حولها وقلن من تكونين ؟ وابنة من ؟ فلما قلن لها النساء : ابنة من تكونين ؟ فلم تجبهم إلا بالبكاء والنحيب فعند ذلك خرجت أم القاسم فلما نظرت إلى شمائلها جعلت تبكي وتنادي وا ولداه وا قاسماه والله هذه يتيمة ولدي القاسم فقلن لها من أين تعرفينها إنها ابنة القاسم قالت : نظرت إلى شمائلها لأنها تشبه شمائل ولدي القاسم ثم أخبرتهم البنت بوقوف جدها وأمها على الباب
*وفاة ام القاسم حزنا عليه
قيل إنها مرضت لما علمت بموت ولدها فلم تمكث إلا ثلاثة أيام حتى ماتت تسمع بموت ولدها تمرض وتقضي نحبها. أقول : إن قبر القاسم بن الكاظم ( ع ) مشهور على ستة فراسخ من الحلة وتستحب زيارته وسمعت من بعض العلماء خبرا عن الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) إنه قال : من لم يتمكن من أن يزورني فليزر قبر أخي القاسم بأرض الحلة

8*الشيخ خزعل يهدي الى ضريح القاسم ع شباكا
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 10 - ص 71 - 72
كتب احد الشعراء إلى الشيخ خزعل خان أمير المحمرة بعمل صندوق مشبك فعمله وكتب عليه هذين البيتين :
للامام القاسم الطر * الذي قدس روحا
خزعل خير أمير * ارخوا شاد ضريحا 1324
وامر بتعمير خان كبير هناك ورباط تجاه الصحن وحفر بئر في الخان لأجل الزوار ولما بلغ الشيخ خزعل ذلك ارسل إليه هذين البيتين :
سقيتم بني الدنيا بماء نوالكم * وحدكم في الحشر من حوضه ساقي
فلا زلتم وردا إلى كل منهل * ولا زال هذا العز في بيتكم باقي

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/29



كتابة تعليق لموضوع : شذرات من سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطلاق الوجبة التاسعة من القروض الميسرة في خمس محافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  ليفانتي يهزم بيتيس بثلاثية في الليجا

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح16  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الحراك الثقافي ومشروع الاصلاح في البلاد العرب  : صالح العجمي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (49) الخليل مدينةٌ منكوبة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الخوف من الموت .. أسباب وعلاجات ..  : السيد ابوذر الأمين

 تدخّل المرجعية الدينية.. أفسدَ نشوة الإنتصار البرلمانية  : صالح المحنه

 عبطان يشدد على عودة العمل بملعبي صلاح الدين والانبار وقاعة الـ7000 المغلقة  : وزارة الشباب والرياضة

 مسؤول بدر في كربلاء: حدود المحافظة مؤمنة بشكل كامل ولا تواجه أي تهديد  : منظمة بدر كربلاء

 مؤتمر الدوحة بداية تقسيم العراق ونهاية المطاف:..!؟؟  : عباس حسن الجابري

 إنا أعطيناك الكوثر.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 من وحي كربلاء نسحق الارهاب  : اياد حمزة الزاملي

 مجلس ذي قار يفتح ملفات الفساد السابقة والحالية ويُحيل 55 منها إلى هيئة النزاهة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  رواتب المسؤولين حق مشروع وحرمة الطعن بهم  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

 وليد الكعبة  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net