صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

وزير التعليم هل سينقذ ما يمكن إنقاذه.؟
زهير الفتلاوي

   كشف مصدر رفيع المستوى في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن الوزارة اعتمدت آليات جديدة لتغيير عمداء الكليات في الجامعات العراقية لاسيما العمداء والمدراء (المعشعشين) سنوات طوال، وأشار المصدر إلى أن الوزارة قد باشرت بتشكيل اللجان الإدارية والقانونية والعلمية لمناقشة مجموعة من المعايير التي اعتمدتها في إكمال إجراءات التغيير بما يخدم العملية التعليمية وبما يعزز من مكانة العلم والعلماء.وأضاف المصدر.. مازالت الوزارة مستمرة في إجراء المجالس التحقيقية مع بعض عمداء الكليات لغرض الكشف عن المخالفات القانونية ومناقشة   ملفات الفساد  التي ارتكبت أثناء إدارتهم للمؤسسة التعليمية، وكما بين المصدر بان الوزارة قد ألغت مكاتب التصاريح الأمنية التي كانت أشبه بأجهزة تجسس ومخابرات على العلماء والأساتذة في الجامعات والتي شكلت محط رعب وتذمر لكثير من الأساتذة لما كانت تحمل من روتين ومحاربة لهم، وذكر المصدر بان بعض العمداء قد عرضوا مبالغ طائلة لغرض استمرارهم بمناصبهم القيادية كعمداء ومدراء.و مما تجدر الإشارة إلى أن العديد من العمداء ﺗﺒؤﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ على أساس العلاقات الشخصية لدرجة أن البعض منهم لم يحصل على لقب (الأستاذية) بل حتى (أستاذ مساعد)، الأمر الذي حال إلى أن تستشري ظاهرة استشراء الفساد الإداري ومحاربة الكفاءات العلمية وهجرتها خارج العراق وركن وإبعاد العلماء والأساتذة الأكفاء على حساب تمرير بعض المحسوبين على وزارة التعليم، بعد التزكية من احزاب السلطة ، والمفارقة ان هؤلاء ممن حصلوا على شهادات الماجستير والدكتوراه بصفقات مشبوهة لاسيما ممن كانوا ضمن الأجهزة( القمعية والمخابراتية)  التي برعت في محاربة كبار العلماء بحرب نفسية وبأساليب ملتوية ومبيتة لتخريب العملية التربوية والتعليمية،الأمر الذي قاد أن يصل حال التعليم بأن تتحكم فيه مجاميع إدارية (مضمدين – مفوضي شرطة – مخابرات – جهاز الأمن الخاص...الخ) دون أن يحصلوا ولو على شهادة البكالوريوس أو الدبلوم، لتتسلل هذه المجاميع الإدارية إلى بوابة التعليم بصفات منحتها صلاحيات التحكم بمصير كبار العلماء في المؤسسة التعليمية، وهو ما دفع العديد من الخبراء وكبار المفكرين والعباقرة طلب الرحمة منهم ، وكأنهم يستجدون عطف هذه المجاميع الإدارية، حتى باتوا كقطيع تكتظ بهم المحاكم ومكاتب المواطنين في مجلس الوزراء والأحزاب،  لتقديم الشكاوي ضد المتسلطين  لتصل في بعض الأحيان إلى مظاهرات حاشدة للطلبة تطالب بالعطف والرحمة بالأستاذ وبأحيان اخرى تصل الى مجابهات والى الإقصاء و(الخرف والهستيريا ) بل البعض منهم بات ضحية لينتقل إلى جوار ربه، والقائمة تطول بمثل هذه الماسي في واقع وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي ، الذي هرب البعض منها  وانتقل إلى وزارات أخرى والبعض ينتظر نحبه وما تعرض من مؤامرات وحرب ومعاداة من قبل هذه الجماعات الإدارية ربا تصل الى  صفة (المافيا) التي لم تكتفي بتحكمها بالعلماء والمفكرين بل تدخلت في مفاصل أخرى غريبة كالقبول بالدراسات العليا والبعثات وتحديد العمداء ومنح القبول او الضغط على التدريسيين في منح درجات النجاح وتهديدهم بأساليب غير مباشرة وقذرة، وما إلى ذلك من تدخلات لا تحمد عقباها، ويبقى السؤال المحير للمسئولين على هذا القطاع، هل سيتم إنقاذ التعليم من هذه الزمر التي عاثت فسادا في الوطن والتعليم، ونالوا المساكن والسيارات الفارهة والايفادات لارقى دول العالم ونالوا امتيازات لا مثيل  لها، بل وحصلوا على اراضي باجمل مناطق بغداد، هؤلاء المتنفذين بالتعليم من عمداء مفسدين وادواتهم من المسئولين والإداريين في المكاتب الخاصة في الوزارة ليتحكموا بأسيادهم من العلماء والأساتذة، نحن نضع تلك المشاكل والمعوقات امام الساده المسؤولون  ونقول: الى متى تبقى (البعران على التلال) هل سيزالون. ؟  أم أنهم سيزدادون قوة وممارسة وضغط على التدريسيين والخبراء والباحثين؟ نقول أن السيد الشهرستاني كان ولا يزال عالما جليلا وسبق ان عمل تدريسيا  في جامعة بغداد ومحاضر بكبرى الجامعات العالمية، وهو الوزير الوحيد في تاريخ التعليم العراقي يتميز بذلك، كون 99% من وزراء التعليم بعيدين عن الممارسة الفعلية في التعليم والبعض منهم حصل على الدكتوراه بقدرة قادر والبعض لم ينالها على الإطلاق ويتحكم بمن هو حاصل على دكتوراه، لذا فان الشهرستاني بذلك يكون غير معذور ومحاسب أمام الله لوغبن أستاذا في عهده، فالباري عز وجل يقول في محكم كتابه العزيز هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)﴾. [سورة الزمر] " نتوسم خيرا بهذه الشخصية الوطنية التي لم ولن تخشى زنازين التعذيب ولم تساوم على مصير الوطن بدريهمات ودولارات ملعونة، بل حافظت على تاريخها العلمي وأبت المغريات والمقارعات، وكما يكفيه فخرا بانه قد رفض العروض والمناصب ومنها منصب رئيس الوزراء ابان فترة مجلس الحكم ،  نتمنى ان يقوم معالي الوزير بطرد الحثالات واستقدام الكفاءات لما فيه خير للبلاد والعباد

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/29



كتابة تعليق لموضوع : وزير التعليم هل سينقذ ما يمكن إنقاذه.؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشهدٌ مِنْ طَفِّ كربلاء ..زينب ع تتحدى الطغاة رغم القيود  : صالح المحنه

 بالأمس بايعوا علياً وغداً ينتخبون معاوية..!  : وليد كريم الناصري

 مركز شرطة الاحداث يقبض على عدد من المتسولين في محافظة النجف  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 لقاء مع الشهيد جون  : علي حسين الخباز

 ويبقى الصراع  : عبد الغفار العتبي

 رسالة الى سارقي قوت وسعادة واحلام الاخرين ومصائرهم ؟!  : د . ماجد اسد

  شكاني صبري  : انتصار صبري

  تدمير معمل لتفخيخ والعبوات وانفجار مفخخة واعتقال ارهابیین بالانبار

 العقلاء.....والطاولة المستديرة  : جواد الماجدي

 الدخيلي يعلن موافقة وزارة الشباب والرياضة على إحالة ملعب الناصرية الأولمبي الى الاستثمار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 تأملات في القران الكريم ح276 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تصورات لمعالم رحلات داعش السياحية !  : مهند حبيب السماوي

 فتح الاستمارة الالكترونية بالطلبة خريجي الدراسة الاعدادية للسنة الدراسية السابقة  : اعلام مؤسسة الشهداء

  ليسلم العراق من وحوش الربيع العربي  : جواد كاظم الخالصي

 على جسر المسيب فجرونة!  : نافع الشاهين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net