صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي


ارتجالية الموقف في الحياة في بعض الاحيان تصنع الابتسامة في حياة الاخرين  دون قصد قبل بعض الايام السالفة في العيادة مثلا قصة حدثت في عيادتي  يمكن ان لا تصدق  من القراء وحتى من قبلي ولكنها جرت بسلاسة وعلمتني ان الحياة يديرها القدر وتصنعه الفرصة الارتجالية المنبثقة وليدة اللحظة , انا متعود افحص كل مريض على حدة ولا اسمح لمريضين بالدخول في أن واحد في غرفة الفحص وذلك لخصوصية المريض واسراره الخاصة ولكن اليوم ولحظة دخول مريض مصابا بالسكر وكان فرحا مبتسما لانتصاره على المرض وفرض سيطرته على نسبة السكر في الدم ضمن المستويات الطبيعية  خلال الستة اشهر المنصرمة من خلال الالتزام بالعلاج والتوصيات والجدول الغذائي المعد له سلفا بعد معاناة قضها اعوام عدة مع هذا المرض الذي قضى على زوجته قبل سنتين وهي تعاني من مضاعفات المرض وه غنغرينا القدم والساق المصحوب بمضاعفات العجز الكلوي السكري وقد فارقت الحياة وهو  يقول ويردد ان السكر صاحب  مسيرة حبنا الممتد اربعون عاما وقضى على احلامي واضاع رفيقة عمري ومحتوى اهاتي ومستودع حناني .وهكذا المريض يدلوى بنجواه  رغم  ان عافيته قد عادت له خلال الستة اشهر المنصرمة  ما فقده خلال فترة حزنه وكمده  الماضية من خلال سيطرته على هذا المرض وان وزنه قدد ازداد سته كيلو غرام وان الخدر والتهاب الاعصاب والامساك المزمن قد عاد وهو يمد يده مصافحا لي ويقول دكتور لقد اخذت ثار معشوقتي من السكر وسيطرة عليه بفضل التعليمات والدواء الرصين وممارسة الرياضة وترك التدخين انها انتصارت على جبهات متعددة من اجل صحة مستدامة ومازال باب غرفة الفحص مفتوحة هنا دخلت مريضة وهي لها قصة اخرى هو ارتفاع ضغط الدم والسكري وعجز القلب وكان ضغطها معندا للعلاج ولم يستقر الا على دواء اسمه الليبتلول 200ملغ وهو دواء يستخدم نادرا في علاج الضغط ولكنه الدواء الفعال لعلاج الضغط القلق المصحوبة بحساسية الادرنالين وخاصة في متلازمة الفيوكروما سايتوما وهي زيادة فرط الغدة المجاور للكلية (الغدة الكظرية) ولكن هذا الدواء ناسب المريضة لترملها المبكر ولمقتل شقيقها الكبيرمن قبل الارهاب وهي معاناة كانت تئن تحت القلق والالم  الذي كانت تعاني منه مسببا لها ضغطا معندا للعلاج لم يستقر الا مع هذا الدواء .انها دخلت مستعجلة وخائفة من فقدان الدواء في السوق وان اكثر من صيدلي قال لها انه نفذ من السوق وانها تريد استبداله بعلاج اخر هنا تداخل القدر بين المريضيين ودخلنا في نقاش كان ابتداء طرفة وقلت لهم انتم ارمليين لماذا لاتتزوجان وتخلصون من الوحدة والالم والمعاناة واعرف ان وضعكم المعاشي جيد.....
ضحكت مريضتي باستحياء وخجل وقالت في ضحكة مسستترة هو دكتور انت فاحصه هو بعد بيه حيل.........
استنهض مريضي السكري الارمل قوته واستعدل في جلسته وعدل عقال الراس دكتور ترى بعد اني  بيا حيل واذا ما اكدر الدكتور موجود يعيني....
ضحكنا وغادرت العجوز بعد ان اعطيتها عنوان صيدلية لديها هذا العلاج وبعد فحص الحجي مريض السكري غادر العيادة مستعجلا......
البارحة في ضمن رسائل هاتفي الجوال دعوة لحضور مادبة عشاء زواج مريضي الصدفة والقدر اللحظوي وهي دعوة خاصة لطبيبهما وصاحب الفضل في جمع شملهما الم اقل لكم الحياة صدفة والقدر لحظوي ارتجالي فعيشوا الحياة ولاتهابوا الموت فكل  منا لحظته القدرية اللحظوية.
 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/29



كتابة تعليق لموضوع : لحظوية القدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الخرسان
صفحة الكاتب :
  جمال الخرسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقامة ( فتى البركان )  : ابراهيم امين مؤمن

 مالذي استفاده الأكراد من تحالفهم مع الشيعة  : حيدر الفلوجي

 البصرة : القبض على عصابة تقوم بجرائم الاتجار بالبشر  : وزارة الداخلية العراقية

 ساحات العهر والعمالة هل ستقضي على الصفويين ؟؟

 اسناد المصادر البديلة للنفط ضرورة واجبة  : صالح ابراهيم الرفيعي

 الكوادر الهندسية في مدينة الطب تنفذ حملة لصيانة المراجل البخارية المغذية لمنظومات التدفئة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الشمري يناقش مع الامانة العامة لمسجد الكوفة الاستهلاك المائي وارشاد المواطنين للحفاظ عليه  : وزارة الموارد المائية

 إلغاء صبغة المحاصصة  : سلام محمد جعاز العامري

  مباديء السياسة العربية الإسلامية  : صالح الطائي

 المثنى : مؤتمر امني لبحث عدد من القضايا المهمة  : وزارة الداخلية العراقية

 نساء تساند السماء  : علي الحسيني

 شباب تونس نحو البديل السياسي للعالم الجديد  : محمد الحمّار

 العدد ( 557 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السيد السيستاني العالم العامل  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ملاكات مدينة الطب تنجح بإعادة الحياة لجريح من الحشد الشعبي المقدس ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net