صفحة الكاتب : احمد كاظم الاكوش

قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (6)
احمد كاظم الاكوش

 الدرة العمرية.
يتطرق الأستاذ العلوي إلى موضوع ذا صلة بحياة الخليفة عمر, وهو من المواضيع المهمة ومن الأمور التي يجب ذكرها لكل من تطرق إلى حياة الخليفة عمر, وهو موضوع (الدرة) أو (الدرة العمرية) التي لازمت الخليفة إلى زمن وفاته فكان لا يتركها ولا يستغني عنها..
وبطبيعة الحال من يساير حياة الخليفة عمر أو من يكتب عنه وعن حياته فانه لا يستطيع أن يتعدى مسالة الدرة العمرية أو يجتازها لما لها من أهمية وخصوصية في حياة الخليفة, وهذه الخصوصية أو الأهمية لم تأتي اعتباطا, وإنما جاءت ملازمة لحياته بملازمة الخليفة لها, فتجد المؤرخون - كل المؤرخين والمحدثين بالإجماع- ينصون على أن الخليفة عمر هو أول من اتخذ الدرة للضرب.
لذا فان الأستاذ العلوي لم يستطع أن يجتاز بعض المراحل المهمة من حياة الخليفة من دون أدنى ذكر, لذا فقد  أشار إلى هذا الموضوع ولكن كعادته حينما ينسج الخيوط ويصففها لسرد حياة الخليفة عمر, ومن ثم يؤل ما لا يجد له تأويل حسب مفهومه الخاص المخلوط بشيء من الترهات, وهو الحال نفسه أن لم يجد مبرر يبرر به ما يزين له ما يراه قبيحاً.
ولكن التاريخ يحاصره والوثائق محاطة به فهو بين أمرين, إما أن يترك الحقائق ويتعمد عدم ذكرها, وهو غير ممكن. أو يذكر الحقيقة كما هي وهو مما لابد منه, وذكر الحقائق مما لا يَنصب مع ما يريد إلا أن يزين تلك الحقيقة ويبرقشها لكي تصبح في غاية الجمال أمام الناظرين, حتى وان كانت في غاية السماجة والبشاعة!!.
أن وصف الأستاذ العلوي لدرة عمر بأنها غصن البان.. غصن رمان.. عصى المايسترو.., أو غيرها من الصفات هو مما لا ينسجم مع ما يقوله التاريخ أو الحديث أو أهل اللغة.. ولم أجد على حد تتبعي معنى لما يقوله الأستاذ العلوي!!.
يقول الأستاذ العلوي في وصفها (أن درة عمر تشبه الإشارات الضوئية في أيامنا في تنبيه المارة إلى حق الحركة والتوقف).( أما أن يكون عمر إذا ضرب أوجع، فهو غير صحيح، إلا إذا كان الضرب أقامة لحد، وهو متروك لغيره عادة. أما أن تقصد الشفاء درة عمر فلم تكن توجع، ولهذا عرفت في استخدامها جملة (علاهم بالدرة) أو (خفقهم). ولم تستخدم الدرة للإيذاء والايجاع أو للعقوبات، بل كانت عصا الإشارة والتنبيه فلم يضق بها كبار الصحابة الذين علاهم بها).
ويقول العلوي في موضوع خصصه في كتابه بعنوان شطحات الدرة: (درَّة عمر ليست آلة للقمع ولا عصا للإهانة، ولاهي مما يسميه العسكريون بعصا التبختر المضغوطة تحت الإبط بين ذراع الرجل وجنبه، وإنما هي كما نكرر القول شطبة من غصن رمان على الأكثر، أخذت اسمها من وظيفتها الأولى، حينما كانت تستعمل لمداعبة فخذ الحصان لحثه على الإسراع وملامسة ضرع الناقة أو البقرة لكي تدر حليبها فسميت بالدرة. ومعنى هذا أنها لا تصلح للإيذاء والإيجاع، لكنها عندي أداة إشارة وتنبيه لغافل أو لمخالف، فكأنها تتحرك مثل عصا المايسترو على مسرح الأوبرا في توزيع هارموني، لا يعلوه صخب، ولا لغو من القول، ولا استخفاف بالآداب، ولا طفيف من الخروج على المقبول الاجتماعي، والديني. أما ما زاد على ذلك فهو من مهمة من سينفذ القصاص جلداً بالسوط أو بعصا العقاب. وإلا ما كان لعمر أن يخفق بها كبار الصحابة، ومنهم المبشرون بالجنة، ولم ير فيها المخفوق إهانة أو أذى يوجع الجسد والنفس).
ولكي نتعرف على حقيقة ما يقوله الأستاذ العلوي فلابد من الرجوع إلى التاريخ ليكون هو الفيصل بين القول والتقول.. ويكون حديثنا من جهتين:
الجهة الأولى: هل كانت الدرة هي كما يصفها العلوي (شطبة من غصن الرمان, أو غصن البان, أو...) أم هي خلاف ذالك؟!.
الجهة الثانية: إذا ثبت أنها خلاف ما قاله العلوي, فهل صحيح أن المخفوق بها لم يرى اهانة أو أذى  يوجع الجسد والنفس؟!.
جواب الجهة الأولى:
الدرة: بكسر الدال المهملة التي يضرب بها. قال المنذري: الدرة بكسر الدال المهملة وتشديد الراء المهملة وفتحها هي التي يضرب بها.. وتسمى أيضاً (الطبطبية الطبطبية الطبطبية) بفتح الطائين المهملتين بينهما باء موحدة ساكنة وبعد الثانية مثلها مكسورة ثم ياء مشددة ثم تاء التأنيث ، يحتمل وجهين أحدهما أن يكون أرادت به حكاية وقع الأقدام أي يقولون: بأرجلهم طب طب والوجه الآخر أن يكون كناية عن الدرة لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب وهي منصوبة على التحذير كقولك الأسد الأسد أي احذروا الطبطبية . كذا في المنذري والخطابي.
وهي نفسها المخفقة, قال الجواهري وابن الأثير: والمخفقة: هي الدرة التي يضرب بها. و خفقة خفقا من باب ضرب إذا ضربه بشيء عريض كالدرة.
قوله بمخففة: بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الفاء بعدها قاف هي الدرة التي يضرب بها.
قال بن كثير: وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رأى صبيانا يلعبون في المسجد ضربهم بالمخفقة وهي الدرة...
وقال الدميري: وفي حفظي من شيخنا أنها كانت من نعل رسول الله، وأنه ما ضرب بها أحدا على ذنب وعاد إليه.
جواب الجهة الثانية:
وقال [أبو عبيد]: في حديث عمر رضي الله عنه حين أتاه سلمان بن ربيعة الباهلي يشكو إليه عاملا من عماله قال: فأخذ الدرة فضربه بها حتى أنهج. قال الكسائي: قوله: أنهج، هو النفس والبهر الذي يقع على الإنسان من الإعياء عند العدو أو معالجة الشيء حتى يبتهر.
وعن ميمون بن مهران: إن رجلا من الأنصار مر بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحما فقال له عمر: ما هذا؟ قال: لحمة أهلي يا أمير المؤمنين! قال حسن. ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال: ما هذا؟ قال: لحمة أهلي. قال: حسن. ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم فقال: ما هذا؟ قال: لحمة أهلي يا أمير المؤمنين! فعلا رأسه بالدرة ثم صعد المنبر فقال: إياكم والأحمرين: اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال.
قال الأميني: هذا فقه عجيب لا نعرف مغزاه، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، ولا يجتمع مع ما جاء عن النبي الأعظم من قوله سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء.
وما جاء في صحيحة عن ابن عباس من أن رجلا أتى النبي فقال: يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا.
وعلى تقدير الكراهة في إدمان أكل اللحم فهل أكله يومين متواليين أو ثلاثة متوالية من الادمان؟ وهل يستتبع ذلك التعزير بالدرة؟ وهل يبلغ مفسدته مفسدة النبيذ المحرم فكان لذته مفسدة للدين ومتلفة للمال؟ ولو أخذ بهذا الرأي في أجيال المسلمين لوجب أن لا تهدأ الدرة في حال من الأحوال.
قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة. قال عمر بن ميمون: شهدت عمر يوم طعن . . فكنت في الصف الذي يليه وكان عمر لا يكبر حتى يستقبل الصف المتقدم بوجهه فإن رأى رجلا متقدما من الصف أو متأخرا عنه ضربه بالدرة فذاك الذي منعني من التقدم.
عن سعيد بن أبي هلال أن كعبا مر بعمر وهو يضرب رجلا بالدرة فقال كعب على رسلك يا عمر فوالذي نفسي بيده إنه لمكتوب في التوراة ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء ويل لحاكم الأرض من حاكم السماء فقال عمر إلا من حاسب نفسه فقال كعب والذي نفسي بيده إنها لفي كتاب الله المنزل ما بينهما حرف إلا من حاسب نفسه.
وقد استعمل عمر أبا هريرة على البحرين حوالي سنة 21 ه‍ ثم بلغه عنه أشياء تخل بأمانة الوالي العادل، فعزله، واستدعاه وقال له: هل علمت من حين أني استخلفتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثم بلغني أنك ابتعت أفراسا بألف دينار وستمائة دينار. فقال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت! قال: قد حسبت لك رزقك ومؤنتك وهذا فضل فأده. فقال له: ليس لك ذلك. فأجابه عمر: بلى والله وأوجع ظهرك، ثم قام إليه بالدرة فضربه حتى أدماه.
وهذا الامر غير خفي وقد بلغ حقد الناس وكرههم له مبلغا كبيرا، فقد ذكروا أنه وبينما هو جالس في المسجد. بعيد وفاة أبي بكر، إذا برجل أتاه فقال، يا أمير المؤمنين، أدنوا منك فإن لي حاجة ؟ قال عمر: لا قال الرجل، إذا أذهب فيغنيني الله عنك، فولى ذاهبا، فأتبعه عمر ببصره، ثم قام فأخذه بثوبه، فقال له، ما حاجتك؟ فقال الرجل: بغضك الناس، وكرهك الناس، قال عمر: ولم ويحك ؟ فقال الرجل : للسانك وعصاك.
ومن مواقف تلك الدرة القاضية على الباكيات ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين فجاء عمر.. فكان يضربهن بالدرة فسقط خمار امرأة منهن فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارها. فقال: دعوها فلا حرمة لها. وكان يعجب من قوله: لا حرمة لها.
ولما توفى أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبى بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد ادخل فأخرج إلى ابنة أبى قحافة أخت أبى بكر فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبى بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك.
وعن سعيد بن المسيب قال: خرجت جارية لسعد، وعليها قميص جديد، فكشفها الريح، فشد عمر عليها بالدرة، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة، فذهب سعد ليدعو على عمر، فناوله الدرة وقال: اقتص، فعفا عن عمر.
وأخرج ابن سعد عن سعيد قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب وعليه حلة خضراء فنظر إليه الصحابة فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدرة فجعل ضربا بمعاوية ومعاوية يقول: الله الله يا أمير المؤمنين! فيم فيم؟ فلم يكلمه حتى رجع فجلس في مجلسه فقالوا له: لم ضربت الفتى ؟ وما في قومك مثله. فقال: ما رأيت إلا خيرا وما بلغني إلا خير ولكني رأيته وأشار بيده يعني إلى فوق فأردت أن أضع منه ما شمخ.
ومن خلال ما تقدم من الروايات والأحداث التي نقلها المؤرخون يتضح أن تلك الدرة التي يتحدث عنها الأستاذ العلوي ويقول بأنها لم تستخدم للإيذاء والايجاع أو للعقوبات، بل كانت عصا الإشارة والتنبيه.. هو كلام غير واقعي ولا اعلم لماذا يجمل الأستاذ تلك الدرة بعدما بين المؤرخون حقيقتها وحقيقة صاحبها, كيف لم تكن للإيذاء والايجاع  وقد أدمى أبي هريرة من ضربه بها, وقد انهج احدهم منها ... إلى غير ذالك.
 

  

احمد كاظم الاكوش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/27



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (6)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزعيم الكوري الشمالي يصل إلى بكين في زيارة يلتقي خلالها شي

 مجلس حسيني – الكفر والالحاد وأقسام الشرك  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 خيارات الخلاص عند العراقيين  : علي علي

 لجنة الإرشاد والتعبئة ترعى بناء وترميم عدد من الدور لعوائل شهداء الحشد الشعبي

 الخلفية التاريخية للعولمة  : حمزة اللامي

 بيليه عن محمد صلاح: "لا تشعروا بالدهشة"

 من ينصر المتقاعدين ؟ رعد الدهلكي أنموذجا  : عباس الخفاجي

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيلها لمضخات مشروع ماء البصرة  : وزارة الموارد المائية

 انكسار الدهشة  : خديجة راشدي

 عيد الميلاد الجديد موشح بالأحزان  : ماجد الكعبي

 الحشد الوطني، دماء بلون الوطن وكرامته  : علي محسن الجواري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:15 الإثنين 15ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 أمير الكويت: الخلاف الخليجي عابر

 «النجف» يحقق «النصر» بـ «ثلاثية» أمام «الميناء»

 وحدة العراق خط أحمر  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net