صفحة الكاتب : احمد كاظم الاكوش

قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (5)
احمد كاظم الاكوش

 زواج المتعة.
يتطرق الأستاذ العلوي إلى موضوع الزواج المنقطع تحت عنوان (تحريم زواج المتعة) وهو ينظر إلى هذا الأمر من منظار ضيق ومن منطلق قبلي, ويتحدث عنه بمنطق قبلي عشائري لا يمت إلى واقع التشريع والحكمة الإلهة بصلة إطلاقا.   
فهو يقول (.. أرى في المتعة مشهداً لا يتقبله العرف العام، والذوق العام، والشرف العام، والتقليد العام، إذ لا يعقل أن أرى رجلاً مع شقيقتي يتغير ثلاث مرات بالسنة، إذا كان زواج المتعة بشروطه وعدته، وإلاّ فالخارجون على الشروط يمكن لهم أن يروا مئة رجل لشقيقة واحدة في العام الواحد!. فإذا كان ذلك مقبولاً في الشرع، فلست ممن يتقيد بهذا الحلال. وهذه مسألة اجتماعية لا أقترب فيها من نص يحللها أو يحرمها، ولو كان محرّمها من أهل الجاهلية. لما تغير في الأمر شيء ولأتبعته عرب الحاضر، عن طيب خاطر، مادام ذلك نابعاً من طبيعة المجتمع وأخلاقياته التي درج عليها، ولِمَ لا والكثير من محرّمات الجاهلية، بقيت على حالها في الإسلام؟.).
زواج المتعة جائز شرعا ونحن متفقون على ذالك إلا أن الإشكال الموجه إلى هذا الزواج أن المجتمع القبلي والعرف العشائري يحرّم هذا الزواج. وإذا أريد أن يطرح هذا الموضوع في الأوساط العشائرية فقد يكون السؤال التالي مرتبط بالموضوع, فيطرح على الشيعة - باعتبار أن الشيعة يحللون هذا الزواج إلى اليوم - سؤال بخصوص المتعة وهو هل ترضونها لأهلكم هل ترضونها لأعراضكم.., أو قد يكون تطبيقه من الناحية العملية يتسبب في الكثير من المشاكل الاجتماعية...؟!!
ونقول أن جوازه شرعا لا يناط برضا زيد وعمرو فلو كنت أنت غير راض بزواج أختك الدائم هل يبطل زواجها بذلك؟ فالسؤال لا مورد له، والمتعة لا تسبب مشاكل بل تحل كثيرا من المشاكل لو أنصف الحكم.
كما أن رضا الناس أو عدم رضاهم ليس له علاقة بالتشريع, فهناك من الناس من يرفض الزواج الدائم وهذا يرجع إلى مصلحة الفرد أو مضرته الشخصية. إلا انه رحمة رحم الله بها امة محمد كما يقول ابن عباس. وقال الزهري: ازداد الناس لها مقتا حين قال الشاعر:
قال المحدث لما طال مجلســــــــه    **    يا صاح هل لك في فتيا بن عباس
هل لك في رخصة الأطراف آنسة   **    تكون مثواك حتى مرجع الناس
أن هذا المفهوم لدى عقول العامة من الناس الذي يخدش المفهوم الأصيل للزواج المنقطع كان نتيجة الإعلام ضد هذا الزواج والتشريع الإلهي الذي نص عليه الله سبحانه في محكم كتابه العزيز, فعششت تلك الترهات والأراجيف في عقول السذج من الناس من ما قيل وما يقال إلى الآن ضد ذالك التشريع الإلهي. وقد لعب الإعلام المعادي دورا كبيرا في التركيز على حرمة هذا الزواج و تشويه معالمه لدى عامة المسلمين, فلو لم يشوه ولم يحرم طوال عدة قرون من الزمن, لما زنى إلا الشقي كما يقول علي وابن عباس وغيرهم, ولحفظت النواميس من أن تتلاعب بها أيدي آثمة لمجموعة من المحرفين.
ومن خلال ذالك تكونت عدة مؤاخذات على الزواج المنقطع نتيجة لتلك المقدمة المشوهة لفهم الناس او التضليل على ذالك التشريع ونحن نذكر بعض تلك المؤاخذات التي تطرح ونجيب عنها بشكل مختصر ومنها:-
1.    ربما يقال : ما الفرق بين (الزواج المؤقت) و(الزنا)، أليس كلاهما بيع للجسد لقاء دفع مبلغ معين، وفي الحقيقة ليس وصف الزواج المؤقت سوى ستار على وجه الفحشاء والزنا، نعم غاية الفرق بين الأمرين هو إجراء ما يسمى بالصيغة، وهي ليست سوى عبارة بسيطة؟!.
والجواب هو: إن الذين يرددون هذا الكلام كأنهم لم يطلعوا أصلا على مفهوم الزواج المؤقت وحقيقته، لأن الزواج المؤقت ليس عبارة عن مجرد كلمتين تقال وينتهي كل شيء، بل ثمة مقررات نظير ما في الزواج الدائم، يعني أن المرأة المتمتع بها تكون - طوال المدة المضروبة في الزواج المؤقت خاصة بالرجل المتمتع، ثم عندما تنتهي المدة المذكورة يجب على المرأة أن تعتد، يعني أن تمتنع من الزواج مطلقا برجل آخر لمدة خمسة وأربعين يوما على الأقل، حتى يتبين أنها حملت من الرجل الأول أو لا، على أنها يجب أن تعتد حتى إذا توسلت بوسائل لمنع الحمل أيضا وإذا حملت من ذلك الرجل وأتت بوليد وجب أن يتكفله ذلك الرجل كما يتكفل أمر ولده من الزواج الدائم ويجري عليه من الأحكام كل ما يجري على الولد الناشئ من الزواج الدائم، في حين أن الزنا والبغاء لا ينطوي على أي شيء من هذه الشروط والحدود، فهل يمكن أن نقيس هذا الزواج بالبغاء؟ نعم إن بين الزواج المؤقت والزواج الدائم بعض الفروق من حيث التوارث  بين الزوجتين - طبعا ليس هناك أي فرق بين أولاد الزواج المؤقت وأبناء الزواج الدائم من هذه النواحي - والنفقة وبعض الأحكام، ولكن هذه الفروق لا تسبب في أن يجعل الزواج المؤقت في رديف البغاء، خلاصة القول: إن المتعة نوع من الزواج بمقررات الزواج والنكاح.
2.    إن الزواج المؤقت يتيح لبعض الأشخاص من طلاب الهوى أن يسئ استعمال هذا القانون ، وأن يرتكبوا كل فاحشة تحت هذا الستار لدرجة أن ذوي الشخصيات من الناس لا تقبل بمثل هذا الزواج ، بل وتأنف منه كما أن ذوات الشخصية من النساء يأبين ذلك أيضا؟!.
والجواب هو: وأي قانون في عالمنا الراهن لم يسأ استعماله؟ وهل يجوز أن نمنع من الأخذ بقانون تقتضيه الفطرة البشرية وتمليه الحاجة الاجتماعية الملحة بحجة أن هناك من يسئ استعماله، أم أن علينا أن نمنع من سوء استخدام القانون الصحيح؟ لو أن البعض استغل موسم الحج لبيع المخدرات على الحجيج - افتراضا - فهل يجب أن نمنع من هذا التصرف الشائن، أم نمنع من اشتراك الناس في هذا المؤتمر الإسلامي العظيم؟ وهكذا الأمر في المقام، وإذا لاحظنا بعض الناس من ذوي الشخصيات يكره الأخذ بهذا القانون الإسلامي (أي الزواج المؤقت) لم يكشف ذلك عن عيب في القانون ، بل يكشف عن عيب في العاملين به، أو بتعبير أصح: يكشف عن عيب في الذين يسيئون استخدام القانون. فلو أن الزواج المؤقت اتخذ في المجتمع المعاصر صورته الصحيحة، وقامت الحكومة الإسلامية بتطبيقه على النحو الصحيح، وضمن ضوابطه ومقرراته الخاصة به، أمكن المنع من سوء استخدام المستغلين لهذا القانون، كما لم يعد ذوو الشخصيات يكرهون هذا القانون ويرفضونه عند وجود ضرورة  اجتماعية أيضا.
3.    يقولون: إن الزواج المؤقت يسبب في أن يحصل في المجتمع أطفال بلا أسر، تماما كما يحصل من البغاء من الأولاد الغير الشرعيين؟!.
الجواب هو: إن الإجابة على هذه المؤاخذة تتضح تماما مما قلناه، لأن الأولاد غير الشرعيين غير مرتبطين بآبائهم ولا أمهاتهم من الناحية القانونية ، في حين إن الأولاد الناتجين من الزواج المؤقت لا يختلفون في أي شيء عن الأولاد الناشئين من الزواج الدائم حتى في الميراث وسائر الحقوق الاجتماعية ، وهذا الاعتراض نشأ من عدم الانتباه إلى هذه الحقيقة الساطعة في صعيد الزواج المؤقت.
إن الغريزة البشرية الطبيعية إذا لم تلب بصورة صحيحة سلك الإنسان لإشباعها وتلبيتها طريقا منحرفا، لأن من الحقائق المسلمة غير القابلة للإنكار أن الغرائز الطبيعية لا يمكن أن يقضى عليها وحتى أننا إذا استطعنا أن نقضي عليها - افتراضا - لم يكن هذا العمل عملا صحيحا، لأنه حرب على قانون من قوانين الخلقة. وعلى هذا فإن الطريق الصحيح هو أن نشبع هذه الحاجة، ونلبي هذه الغريزة بطريقة معقولة، وأن نستفيد منها في سبيل البناء. أن الغريزة الجنسية هي إحدى أقوى الغرائز الإنسانية إلى درجة أن بعض المحللين النفسانيين اعتبرها الغريزة الإنسانية الأصيلة التي إليها ترجع بقية الغرائز الأخرى. فإذا كان الأمر كذلك ينطرح سؤال في المقام وهو أنه قد يكون هناك من لا يمكنه - وفي كثير من الظروف والأحوال - أن يتزوج بالزواج الدائم في سن  خاص، أو يكون هناك من المتزوجين من سافر في رحلة طويلة ومهمة بعيدة عن الأهل فيواجه مشكلة الحاجة الجنسية الشديدة التي تتطلب منه التلبية والإرضاء. خاصة وإن هذه المسألة قد اتخذت في عصرنا الحاضر الذي أصبح فيه الزواج - بسبب طول مدة الدراسة وبعد زمن التخرج وبعض المسائل الاجتماعية المعقدة التي قلما يستطيع معها الشباب أن يتزوجوا في سن مبكرة، أي في السن التي تعتبر فترة الفوران الجنسي لدى كل شاب - اتخذت صفة أكثر عنفا وضراوة ، ترى ما الذي يجب عمله في هذه الحالة ؟ هل يجب حث الناس على أن يقمعوا هذه الغريزة (كما يفعل الرهبان والراهبات)؟ أو أنه يجب أن يفسح لهم المجال لأن يتحرروا جنسيا فيفعلوا ما شاءوا أن يفعلوا، فتتكرر الصورة المقرفة؟ أو أن نسلك طريقا ثالثة تخلو عن مشاكل الزواج الدائم، كما وتخلو عن مفاسد التحرر الجنسي أيضا؟.
وخلاصة القول إن الزواج الدائم لم يكن لا في السابق ولا في الحاضر بقادر على أن يلبي كل الاحتياجات الجنسية، ولا أن يحقق رغبات جميع الفئات والطبقات في الناس ، فنحن لذلك أمام خيارين لا ثالث لهما وهما: إما أن نسمح بالفحشاء والبغاء ونعترف به (كما هو الحال في المجتمعات المادية اليوم حيث سمحوا بالبغاء بصورة قانونية) وكما حصل في زمن الخليفة عمر, حيث يذكر الاستاذ العلوي مناقضا نفسه ومستشهدا براي الاستاذ الصلابي تحت عنوان جرائم الجنس في عهده – أي الخليفة عمر – حيث يذكر:- (ومن بين (25) حادثة مسجلة احتلّ الجنس المرتبة الأولى واستقلّ بإحدى عشرَ قضية يشكلُّ الزنا محورها الأساسي أو أن تتصل بقضية زواج غير شرعي).
أو أن نعالج المسألة عن طريق الزواج المؤقت فما هو يا ترى جواب الذين يعارضون فكرة البغاء، وفكرة المتعة، على هذا السؤال الملح؟. إن أطروحة الزواج المؤقت ليست مقيدة بشرائط النكاح الدائم لكي يقال بأنها لا تنسجم ولا تتلاءم مع عدم القدرة المالية، أو لا تتلاءم مع ظروف  الدراسة، كما لا تنطوي على أضرار الفحشاء والبغاء ومفاسده وويلاته.
يقول الشيخ آل كاشف الغطاء: ومن تلك الشرائع مشروعية المتعة، فلو أن المسلمين عملوا بها على أصولها الصحيحة من: العقد، والعدة، والضبط، وحفظ النسل منها، لانسدت بيوت المواخير، وأوصدت أبواب الزنا والعهار، ولارتفعت أو قلت ويلات هذا الشر على البشر، ولأصبح الكثير من تلك المومسات المتهتكات مصونات محصنات، ولتضاعف النسل، وكثرت المواليد الطاهرة، واستراح الناس من اللقيط والنبيذ، وانتشرت صيانة الأخلاق، وطهارة الأعراق، إلى كثير من الفوائد والمنافع التي لا تعد ولا تحصى. ولله در حبر الأمة عبد الله بن عباس في كلمته الخالدة الشهيرة التي حيث قال: ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد، ولولا نهيه عنها ما زنى إلا شفا. وقد أخذها من عين صافية، من أستاذه ومعلمه ومربيه أمير المؤمنين. وفي الحق إنها رحمة واسعة، وبركة عظيمة، ولكن المسلمون فوتوها على أنفسهم، وحرموا من ثمراتها وخيراتها، ووقع الكثير في حماة الخنا والفساد، والعار والنار، والخزي والبوار (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) فلا حول ولا قوة إلا بالله.  
لذا فقد تنبه علماء الغرب إلى هذه المشكلة (المشكلة الجنسية), يقول الفيلسوف الانجليزي (برتراند راسل) في كتابه (الزواج والأخلاق) حينما خصص فيه فصلا بعنوان (الزواج التجريبي أو الاختياري أو الودي أو زواج الصداقة) يقول بعد أن ذكر اقتراحا لأحد قضاة محاكم الشباب يدعى (ليندسي) في مجال هذا الزواج يقول: وفق هذا الاقتراح يجب أن يكون الشباب قادرين على أن يدخلوا في نوع جديد من الزواج يختلف عن الزواج المتعارف (الدائم) من ثلاث نواح:
أولاً: أن لا يقصد الطرفان الحصول على أبناء، ولهذا يجب أن يتعرفوا على أفضل السبل لمنع الحمل.
وثانياً: أن يتم الافتراق بين الطرفين بأبسط الطرق وأسهلها .
وثالثاً: أن لا تستحق المرأة أي نفقة من الرجل بعد وقوع الافتراق والطلاق بينهما.
ثم إن راسل بعد أن يذكر خلاصة ما اقترحه (ليندسي) يقول: وإني لأتصور أن مثل هذا الأمر لو اعترف به القانون لأقبل جمهور كبير من الشباب وخاصة الطلبة الجامعيين على الزواج المؤقت ولدخلوا في حياة مشتركة مؤقتة ، حياة تتمتع بالحرية ، وخالصة من كثير من التبعات والعواقب السيئة للعلاقات الجنسية الطائشة، الراهنة.
إن هذا الطرح الذي يسميه (ليندسي وراسل) بزواج الصداقة أو... يشابه إلى حد كبير قانون الزواج المؤقت الإسلامي، غاية ما هنالك إن الشروط التي قررها الإسلام في صعيد الزواج المؤقت أوضح وأكمل من نواحي كثيرة مما اعتبر في ذلك الطرح اقترحاه, هذا مضافا إلى أن المنع من تكون الولد في الزواج المؤقت الإسلامي غير محظور وإن الانفصال سهل ، كما أنه لا تجب النفقة في هذا الزواج على الرجل. 
 

  

احمد كاظم الاكوش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسمية (فيدرالية الوسط والجنوب) بإقليم (الوركاء).. وتصميم شعار وعلم للإقليم  : سجاد جواد جبل

 النزاهة وظاهرة اختفاء ملفات الفساد!؟  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

 عيد الميلاد الجديد موشح بالأحزان  : ماجد الكعبي

 كفاكَ مَوتًا !! بدلًا من مرثية لفارس الشعر سميح القاسم في ذكراه الخامسة   : شاكر فريد حسن

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء  : ابو زهراء الحيدري

 إقالة مدير المخابرات الجزائرية.. والاحتجاجات مستمرة

 مكتب الامام المفدى السيد السيستاني :الجمعة القادم الأول من شهر ذي القعدة الحرام 1437هـ

 النفاق في الدعاء السياسي  : عزيز الحافظ

 العدد ( 443 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وليد الحلي مهنئاً القوات الأمنية لقد انتصرتم بالدفاع عن الانسان وقيمه  : اعلام د . وليد الحلي

 أشلاء تائهة  : امينة احمد نورالدين

 صدق اولا تصدق تكنولوجيا اخر زمن : همبورجر مصنوع من البراز  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  مَعْبَدُ الْهَذَيَان  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟  : باسل عباس خضير

 بالفديو : كيف تصبح 5 دول عربية 14 دولة | تقرير نيويورك تايمز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net