صفحة الكاتب : نزار حيدر

العِبادة عن طريق الاصْغاء
نزار حيدر
   فالعِبادة ليست بالثّرثرة ابداً، بل قد يكون الكلام احيانا يُبعدُك عن الله تعالى، كما ان الصّمت، في بعض الأحيان، أَفضل عبادة.
   يقول الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام، الذي يصادف غداً الخميس ذكرى استشهاده {من أصغى الى ناطقٍ فَقَدْ عَبَده، فإن كان النّاطقُ عن الله فقد عبدَ الله، وان كان الناطقُ ينطقُ عن لسان ابليس فقد عبدَ ابليس}.
   ولقد اختلفت اليوم، بفضل التكنلوجيا والعولمة ونظام القرية الصغيرة،  طرق الاصغاء واساليب ووسائل المساهمة في الاستماع، فليست الأُذُن وحدها اليوم اداة الاصغاء وإنما باتت كل جوارحنا تشاركها في الامر، بما هيأته لنا التكنلوجيا من فرص تناقل المعلومة ربما اسرع من الضوء حتى لم يعد هنالك شيء اسُمه (السّبق الصحفي) فكلّنا حاضرون في موقع الحدث عند وقوعه.
   وكما انّنا وظّفنا هذه التكنلوجيا لخدمة اهدافنا المقدّسة كذلك فانّ عدوّنا هو الآخر وظّفها لخدمة أهدافه الخبيثة، فالتكنلوجيا اليوم حق مشاع والفضاء مسخّر للجميع لا يمكن لأحد ان يحجُبه عن احد ابداً، فسياسة الحجْر والمنْع غير مجدية اليوم فكيف يمكننا، اذن، ان نَحولَ دون تمكّن العدو، الارهابيون هنا على وجه التحديد، من توظيف التكنلوجيا ضدنا؟.
   اولا: يجب ان نتذكّر دائما بان الحرب القائمة تعتمد الحرب النفسية اولا واخيراً، ولذلك وظّف الارهابيون جيوشاً مخفيّة لصناعة الخبر وبثّه ونشره في الساحة بمختلف الطرق والوسائل.
   انهم يصنعون الخبر ثم يبنون عليه قصة التحقيق الصحفي والتحليل السياسي، كما انّهم يفبركون الصور والافلام وينشرونها بكل الطرق، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، هدفها إنزال الهزيمة النفسيّة وبالتالي تهيئة الارضيّة المناسبة لغزو عقولنا والتأثير على طريقة تفكيرنا.
   المشكلة الكبيرة هي انهم غزونا في مواقعنا واخترقوها من حيث نشعر او لا نشعر، نريد او لا نريد، فاذا انتبه أحدُنا الى ما يبعثه من مواد إعلامية او يتلقّاه عبر وسائل التواصل الاجتماعي فسيكتشف انه مخترق من هذه العصابات سواء بشكل مباشر او غير مباشر، وبمعنى آخر فإننا تحوّلنا الى سوق رائجة لبضاعتهم الرديئة نتناقلها ونتناولها بيننا، نشتريها منهم ونبيعها على انفسنا، فتترك اثرها السلبي المطلوب من حيث لا نشعر.
   ينبغي على كل واحدٍ منّا ان ينتبه لكل حرفٍ يتناوله او يتناقله، والا فسنكون الطابور الخامس الرخيص الذي يوظّفه الارهابيون لتحقيق وتنفيذ اجنداتهم رغماً عنّا، ومن ثمّ نتساءل: كيف لهم ان يؤثروا بالسلب في جبهتنا؟.
   ان اكثر ما نتناقلُه هو غثٌّ وسَموم، لا يعبّر عن الحقيقة قيد انملة، نتناقله من دون اي انتباه، وتلك هي المصيبة.
   لقد تحوّلنا الى أَبْواق تكشف عن اسرار المعركة وتفاصيل الخطط الأمنيّة، في إطار خدمة مجانيّة نقدّمها للعدو من حيث لا نريد.
   ثانيا: فيما ينشغل الارهابيون بصناعة (اعلام) مؤثر وحرب نفسية فاعلة، ترانا مشغولون بنشر كل ما هو تافه بالاضافة الى مادتهم الإعلامية، فمن النّادر ان تقرأَ شيئاً مفيداً، فكلّنا مشغولون بالتوافه من الامور تتكرر علينا ليل نهار، مشغولون بالقيل والقال، مشغولون بجلد الذات واجترار الماضي، مشغولون بالصراعات الجانبية والمشاكل الشخصية، مشغولون بالغيبيّات والخرافات وفي تفسير المنامات.
   كما ترانا نتناقل أموراً لا علاقة لها بالتحدّيات اليوميّة لا من قريب ولا من بعيد، وكأنّنا نعيش في عالم اخر، نعيش حياة البطر، او كأنّنا غير معنيين بما يجري من حولنا.
   ومن علامة ذلك انك ترانا نتهافت بتعليقاتنا اذا كان الامر فيه مزاحاً او سباباً او فضيحة او ما أشبه، اما اذا كان الامرُ جدياً فيه رأيٌ او فكرة او مقترح، امر يناقش قضية جدية، سواء كانت سياسية او فكرية او ثقافية او ما أشبه، فترانا نمرّ عليها مرور الكرام، لا نطالعها في اغلب الأحيان او نكتفي بالمرور على العنوان فقط.
   ان هذا دليلٌ على تفاهة عقولنا وضحالة تفكيرنا وسطحية اهتماماتنا، وكلّ ذلك يحتاج منّا الى ان نقف للحظة لنفكّر بحالنا والا فالأمور لا تبشّر بخير ابدا.
   ثالثا: النقطة المهمة التي اريد ان أناقشها هنا مع اصحاب الراي والمعنيين، هي:
   ان عدداً يُعتدُّ به من المجموعات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي يشترك فيها اصحاب الرأي والنظرة والخبرة والتجربة.
   هذه المجموعات يجب ان تنتبه الى حالها فلا تنزلق الى ما انزلقت اليه عموم المجموعات، من تداول للمواد بلا تمحيص او الإسهام في تسطيح العقل والفهم.
   انّ أمامها فرصة وهي قادرة، لتحمّل اعباء مسؤولية صناعة راي عام وتحديد مساراته من خلال تحديد موضوع استراتيجي في كل أسبوع مثلا يتم مناقشته والتداول فيه ومن ثم كتابته كورقة عمل لمن يهمه الامر وإيصاله الى الجهات المعنيّة كمشروع تخصّصي، بعد تبنّيه من قبل المجموعة.
   يجب ان نضع حداً لحالة الاسترسال مع الواقع في مثل هذه المجموعات، لتتحوّل الى مطابخ فكرية حقيقيّة ومراكز أبحاث استراتيجية تساهم بالفكرة والرأي والمقترح في إيجاد الحلول المناسبة للعُقد المستعصية التي نمر بها، او لاستشراف رؤية مستقبلية تنتقل بمجتمعنا من حاله الكارثي الى حال جديدٍ افضل.
   24 أيلول 2014
                       للتواصل:
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : العِبادة عن طريق الاصْغاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي سالم ، في 2014/09/25 .

الحقيقة كاملةً .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net