صفحة الكاتب : اسامة العتابي

وقفـات نقدّيه مع كتـاب العقَـل الفقَهي للكاتب عباس يزدّاني ، ترجمَة أحمد القبانجي
اسامة العتابي
إنّ مَسألة فهم الدّين والمُتطَلبات المُعاصرة للفرد والمُجتمَع والعلاقة القائمة بين العقل الفقهي القديم والعقل الفقهي الحدَيث ضمن نظريات تعدّد القراءة للنص الديني ومَسائل التنوير الفكري والتأثر بالفكر الفلسفي الصوفي ، قد أخذت مأخذها في الحواضر العلمية الحوزوية وخاصة في أيران حيث كتب الكثير بين ناقدٍ ومؤيدٍ لتلك النظريات الجديدة الكلامية منها والفقهية والأصولية مع وجود الضبابية الفكرية في كتاباتهم فهُم يتخفون عن القارئ بزّي مألوف ويحتجون عليه بنصَوص دينية يحاولون بها نسف أسَاس ديني فمن العجيب أحتجاجهم بالقرآن مثلاً على الإنتقاص من الأنبياء وغيرها من التناقضات والحديث عنها طويل جداً إلاّ انه من ثمار تلك السّلسلة كان كتاب العقل الفقهي للكاتب عباس يزدّاني حيث ترجمه لنا السَيّد أحمد القبانجي ، ولنا وقفات نقدية حوله بما هو كتاب بغض النظّر عن مُحتواه العلَمي والنصوص المنقوله فيه ، فسَوف نقف عنه مفصّلاً إنّ شاء الله تعالى وبيَـان التناقضات التي وقع فيهَا الكاتب والمترجم .
 
1-  نجد في الكتاب عبارة على غلافه الأمامي وهي (نقدّمَه إلى الاشخاص الذين يعتقدون بوجُوب أدارة الحكومة على أسَاس الفقه) ، ولكنه في جميع الكتاب لم يناقش النظرية الإسَلامية للحُكم بل أنتقد الفقه والمَنهج الفقهي وبعض الامور التي يعتقد أنّــه ليست بحجّة في الإسَتدلال وأنتقد كذلك المجتمع الشيعي وعلماءه ووصَف زيارة الحسين مشياً أنـه عمل تافه كما في (ص 316) دون أنّ يقدّم نظرية جديدة للحُكم سَوى أننا يجَب أن نلجـأ إلى حكومة العقل التي يبدو من آخـر الكتاب أنـه يقصد الديَمقراطية التحرّرية  أي (اللّيبرالية الغربية).
 
2- يبدو أنّ الكتاب هو لشخص حَوزوي شيعي ولكنّـه يذكر أن التشدّد أكتسبه الفقهاء من عمر بن الخطاب وهو ليَس مَصــدراً للتشريع عند الشَيعة مثل قوله ( ص236 ) في وصَف تساهل الائمة بمسألة الحجاب وأنفتاحهم (كما نلاحظ في الشواهد التاريخية أن موقف أئمة الدّين تجاه هذه الموارد والظواهر السلبية كان يقف عند حدّ النصيحة والترغيب بالتوبة. التاريخ الإسَلامي يحدثنا أن الشدّة في هذه الامور كانت من خصوصَيات الخليفة الثاني. حيث كان عمر بن الخطاب يصر كثيراً على فرض الحجاب على نساء النبي وعدَم خروجهن من البيت وكان يشكو من تسامح النبي تجاههن فكان يقول لنسَاء النبي : (إذا كان الامر بيدي فلا عين تراكن) وأشار في الهامش (كان عمر يقول للنبي أحجب نساءك فلمْ يكَن رسول الله يفعل "تفسير المعاني،..) وهذه الأحاديث لم تروَ عن طريق الشيعة بل هي موضوعة من قبل المُخالفين لرفع شأن الخليفة الثاني لأن القرآن نزل بعد ذلك يشدّد على نساء النبي (ص) بالحجاب وكأنما سبق عمر بن الخطاب الوحي في معرفة ذلك، والحُكم لوجدان القارئ ان يفهم هذا الكلام بحسب (سيرة العقلاء).
 
3- أنه يذكر روايات غريبة يؤيد بها مطلبه أحياناً دون أنّ يذكر المصدر واللازم أنه في الموارد الغريبة التي تشكل مفترقاً في القناعات يجب ذكر المصدر لإقناع القارئ ففي (ص233 ) يذكر ما هذا نصه (فقد ورد أن أمرأة جاءت الى رسول الله (ص) تشتكي شاباً اسمه خالد وانه قبّلها. فأحضره النبي فاعترف هذا الشاب بجريمته وقال بأنه مستعد للقصاص، فبما أنني قبلتها فعليها أن تقبلني ايضاً) ولا أعرف الى مستوى من الجرة وصل الكاتب حتى ينسب الى النبي الاستخفاف بأعراض الناس والتهاون في معصية الله سبحانه.
 
4- يبدو أنّ الكاتب أسلامي ولكنّـه ينتقص من القرآن أحياناً ومن الدّين كما وأنـه متناقض في حديثه وأنــه يخلط بين المَصطلحات فسيرة المتشرعة غير سيرة العقلاء وسيرة العقلاء غير حكم العَقل وغير بديهيات العقل كما انه ينقل لنا أشياء خلاف الواقع أصلاً .
 
5- عدم الأمانة في النقل ونسبة جُهود التتبع إلى قائليها فنجد أنـه في (ص34 ) وما بعدها حين يسَتعرض مسيرة الفقه والإجتهاد ينقل ما ذكره السيد باقر الصدر في كتابه (المعالم الجديدة) (ص30 ) دون أن يشير إلى المصدر وتتبع المسيرة الفقهية ونمو التفكير الشيعي عن طريق تتبع مؤلفات الشيعة ليس بالامر السهل ويحتاج الى قدرة ذهنية وتتبع عال ودقة فذة ولو لم أكن مطلعاً على كتاب المعالم لاعترفت للكاتب بسعة الاطلاع وحسن التتبع التاريخي، الا أن غير المطلعين على مصادر الاصول والحديثي لعهد بالثقافة الفقهية ستنطلي عليهم هذه الحيل في الكتابة وهذا ما يجعلنا نكرّر ان عامة الناس لا يمكن لهم تقييم هذه الكتب الوافدة الا بالرجوع الى الوسط الحوزوي. واذا أردنا ان نقيم تتبعه التاريخي فمن هذا النص ص165 (ان المشهور هو ان الامام الصادق (ع) كان لديه اربعة آلاف طالب وتلميذ، فلو كان تلاميذ سائر الائمة مع الوسائط في نقل الخبر ايضاً يتجاوز الرقم الى مئة الف نفر. ومعلوم ان عدد الرواة المذكورة اسماؤهم في كتب الرجال اقل بكثير من هذا العدد من رواة الحديث) ومع الغض عن ضعف التعبير فهي تدل على خطأ في التصور التاريخي فإن الفرصة التاريخية للامام الصادق (ع) تختلف عن الفرص التي اتيحت لسائر الائمة من ناحية انه عاش بين فترة ضعف الدولة الاموية في نهايتها وضعف الدولة العباسية في بدايتها مما أعطاه فرصة لنشر الحديث اوسع من غيره وان تكون له مدرسة واضحة المعالم وحلقات علنية لم تتح الفرصة لمثلها مع سائر الائمة وحتى لو تصورنا ان الرقم مماثل لكل إمام فإن الرقم لا يتجاوز المئة ألف (12 إمام × اربعة آلاف راوٍ = 48 ألف راوي) ومن الطبيعي ان بعض التلاميذ لم يحدث برواية او حدث ولم ينقل لنا وهو شيء طبيعي جداً وليس الفرق بين عدد الرواة وعدد الرجال المذكورين في كتب الرجال بذلك الفرق الذي يصوره لنا الكاتب، خذ مثلاً ان السيد الخوئي (قده) في معجم رجال الحديث يصل التسلسل في كتابه الى اكثر من خمسة عشر الف اسم.
 
6- أنه يبالغ في تصوير بعض الامور ليستفز القارئ والواقع ان المسألة اصغر مما يصورها او الطف او بوصف آخر لو اطلع عليه القارئ لم يستغرب منه. خذ مثلاً قوله ص117 (إذا اراد المكلف الصلاة على الميت السنّي فإن عليه في التكبيرة الرابعة ان يلعنه!) وهذا غير موجود في اللمعة والموجود فيه هكذا (والمنافق يخُتصر على اربع ويلعنه) أي اربع تكبيرات، وفي كتاب الذكرى لمؤلف اللمعه (قده) يصرّح بعدم وجوب ذلك، والحكم مأخوذ من الحديث، عن الصادق (ع) (اذا صليت على عدو الله فقل..) فانظر كيف قلب الكاتب العبارة من المنافق وعدو الله الى السني لأجل اثارة استغراب (القارئ الكريم) ولمعرفته ان قلة من الناس لديه نسخة من كتاب اللمعة وانه متداول فقط في الاوساط الحوزوية.
 
7- أن هناك الكثير من الأشياء التي لا يعرف قائلها ولم ترّد بحسب أطلاعي في كلمات الفقهاء وهي بعيدة عن الذوق الفقهي مطلقاً منها قوله ص 117 (لا يحق لغير المسلمين السكن في جزيرة العرب) ولا اعرف من أي فقيه سمع هذه الفتوى وهم جميعاً يرون عالمية الدين الاسلامي وعدم خصوصية الجزيرة العربية في شيء. وقوله في ص209 (جاء في الرسالات العملية انه اذا شك المكلف بعد الصلاة هل انه شك في اثناء الصلاة بين الركعة الثانية والثالثة، او بين الثالثة والرابعة فعليه ان يأتي بعد الصلاة بركعتين من قيام وركعتين من جلوس، ثم يعيد الصلاة بعد ذلك، وببيان آخر اذا احتمل انه أنقص ركعتين من الصلاة وجب عليه ان يضيف لها ثمان ركعات!) وهذا كذب صريح ولم يرد في أي رسالة من رسائل العلماء والمشهور لدى كل متدين ان الشك بين الاثنين والثلاثة يوجب الاتيان بركعة واحدة مع سجدتي السهو وكذلك الامر في الشك بين الثالثة والرابعة، ولا يعيد الصلاة اذ لا معنى لهذه المعالجات ان كان حكمها الاعادة، وهذه من اعاجيب كتاب العقل الفقهي التي يفسد بها على نفسه، وقد بالغ في تصور عدم اطلاع القرّاء اذ أن احكام الشك في الصلاة مما يجب على المكلف تحصيل العلم بها.
 
8- ان بعض الافهام انفرد بها المؤلف ولا وجود لها في عالم الفقه فلا يحق له إلصاقها بالآخرين بدون دليل .والامانة في التاليف والكتابة شيء مهم .
 
9- قد لاحظت ان بعض العبارات في الكتاب هي نفسها في كتابات احمد القبانجي ويبدو ان احمد القبانجي قد تصرف في متن الكتاب بغير ما يريده الكاتب اذ على طول قراءتي للكتاب الاحظ التناقض بين اسلوبين من الكتابة اسلوب يحاول ان يبرز بمظهر ديني حوزوي واسلوب علماني يترحم على الايات الشيطانية وربما كان الكتاب بأجمعه من كتابة القبانجي او محوراً بشكل كبير من كتاب آخر.
 
10 – وهي النقط الأهم في تلك المحاور ، حيث توجد عبارة في آخر الكتاب فسرت لي بعض الاشياء (ص345) قائلاً  (ملاحظة ختامية من المترجم: هذا الكتاب لم يطبع باللغة الفارسية. وقد توفي مؤلفه فجأة قبل سنتين وهو في ريعان الشباب. وبقي هذا الكتاب على شكل مسودة غير منقحة، وقد حصلتُ على نسخة مصورة منه سراً، فقمت بتنقيحه وترجمته الى العربية وفاء لجهود المؤلف وإخلاصه) وفي هذه العبارة عدة موارد للنظر :
 
أ - أنه لمْ يشر الى أماكن التنقيح بعد أعَترافه أنه نقح النسَخة وكان المَفروض بالأمانة العلمية ان ينقل النص الأصَلي في الهامش.
 
ب - أنه يحاول أن يظهر الكاتب بصورة أنــه قتل بسبب أفكاره مما يجعله بطلاً فكرياً (وقد توفي مؤلفه فجأة قبل سنتين وهو في ريعان الشباب) وهذه العبارة تذكرنا بالقصص البوليسية الغامضة وقوله انه حصل على نسخة مصورة منه سراً.. لا معنى له فلماذا السرية طالما ان المؤلف قد توفي الا اذا اراد اظهار الحكومة الايرانية بأنها ستقضي على كل من يروج هذا الكتاب بعد مؤلفه مع العلم ان الكتاب ليس بتلك الخطورة والحكومة الايرانية تتعامل مع هذا الكتاب وأمثاله بمرونة ولم يسبق ان قتل احد مؤلفي سلسلة الثقافة المعاصرة وهم يذهبون الى ابعد مما ذهب اليه المؤلف المتوفى ان صحت نسبة الكتاب الى مؤلفه، ولكن يبدو انه يريد عدم مطالبته بالنسخة الاصلية للكتاب. ثم اني لم افهم معنى للوصول السري للنسخة وهل هناك وصول علني او نسخة سرية وعلنية!
 
ج - يبدو انه ثمة ارتباط عاطفي بين المؤلف والمترجم اذ نراه يصفه بالاخلاص ولا ندري الاخلاص لأي شيء بينهم وكيف حكم على الطرح (العلمي) فيه بالاخلاص الا اذا كانت هنالك تجربة ومعايشة بينهما.
 
د - انه متمم لكتاب آخر للقبانجي هو كتاب تهذيب أحاديث الشيعة وبينهما كلام متشابه جداً للمتأمل الواعي وهو سابق من حيث الاصدار لكتاب العقل الفقهي مما يستبعد معه ان يكون متاثراً به الا اذا كان القبانجي قد يكون اخذ منه وهو لم يزل مسودة قيد التنقيح وهو شيء ينافي الوفاء لاخلاص المؤلف وحقوق التاليف إذا كانت شخصية عباس يزداني حقيقية غير مخترعة من ذهن القبانجي .
 
هذا ما أردنا بيانه مختصراً ولنا وقفات نقدية مع متون هذا الكتاب كما وأشكر الإستاذ عماد الهلالي على تنويره لنا حول هذا الكتاب ومدى التناقضات التي وقع فيها والحمد الله ربّ العالمين .

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : وقفـات نقدّيه مع كتـاب العقَـل الفقَهي للكاتب عباس يزدّاني ، ترجمَة أحمد القبانجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاستخبارات تعتقل أحد أبرز المشاركين بمجزرة سبايكر

 على المسئولين احترام وتنفيذ القانون  : مهدي المولى

 ابشري مدينة الصدر  : محمد شفيق

 الدهان : ٢٠١٩ سيشهد دخول مشغل رابع للهاتف النقال

 وزير الدفاع يستقبل سفير الجمهورية الرومانية في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 ​هجوم داعشي جديد على ذي قار...ومحافظها يستغيث.!!!!!!!  : حسين باجي الغزي

 هذه بضاعتكم ردت اليكم  : اياد حمزة الزاملي

 مفتشية الداخلية تكشف عن نتائج التحقيق الأولي مع المضبوطين في صالات القمار والروليت ببغداد

 الانفال قابلة للتكرار اذا لم يتم اعتماد مبدا فصل الثروة عن السلطة  : التنظيم الدينقراطي

 البنك المركزي يطلق سندات مستحقات المقاولين

 بالصور: جويبة بعد تحریرها من قبل القوات الامنية واجلاء الاسر

  وسط حراك سياسي واسع.. من يمتلك مفاتيح التحالفات لتشكيل الكتلة الاكبر؟

 النائب الثاني لاتحاد الكرة يكشف سبب الخروج المبكر من أمم آسيا

 محاربة الفساد...وقانون من اين لك هذا؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 رمضان ومرض السكري قراءة شاملة لموضوع مهم"  : د . عادل رضا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net