صفحة الكاتب : اسامة العتابي

وقفـات نقدّيه مع كتـاب العقَـل الفقَهي للكاتب عباس يزدّاني ، ترجمَة أحمد القبانجي
اسامة العتابي
إنّ مَسألة فهم الدّين والمُتطَلبات المُعاصرة للفرد والمُجتمَع والعلاقة القائمة بين العقل الفقهي القديم والعقل الفقهي الحدَيث ضمن نظريات تعدّد القراءة للنص الديني ومَسائل التنوير الفكري والتأثر بالفكر الفلسفي الصوفي ، قد أخذت مأخذها في الحواضر العلمية الحوزوية وخاصة في أيران حيث كتب الكثير بين ناقدٍ ومؤيدٍ لتلك النظريات الجديدة الكلامية منها والفقهية والأصولية مع وجود الضبابية الفكرية في كتاباتهم فهُم يتخفون عن القارئ بزّي مألوف ويحتجون عليه بنصَوص دينية يحاولون بها نسف أسَاس ديني فمن العجيب أحتجاجهم بالقرآن مثلاً على الإنتقاص من الأنبياء وغيرها من التناقضات والحديث عنها طويل جداً إلاّ انه من ثمار تلك السّلسلة كان كتاب العقل الفقهي للكاتب عباس يزدّاني حيث ترجمه لنا السَيّد أحمد القبانجي ، ولنا وقفات نقدية حوله بما هو كتاب بغض النظّر عن مُحتواه العلَمي والنصوص المنقوله فيه ، فسَوف نقف عنه مفصّلاً إنّ شاء الله تعالى وبيَـان التناقضات التي وقع فيهَا الكاتب والمترجم .
 
1-  نجد في الكتاب عبارة على غلافه الأمامي وهي (نقدّمَه إلى الاشخاص الذين يعتقدون بوجُوب أدارة الحكومة على أسَاس الفقه) ، ولكنه في جميع الكتاب لم يناقش النظرية الإسَلامية للحُكم بل أنتقد الفقه والمَنهج الفقهي وبعض الامور التي يعتقد أنّــه ليست بحجّة في الإسَتدلال وأنتقد كذلك المجتمع الشيعي وعلماءه ووصَف زيارة الحسين مشياً أنـه عمل تافه كما في (ص 316) دون أنّ يقدّم نظرية جديدة للحُكم سَوى أننا يجَب أن نلجـأ إلى حكومة العقل التي يبدو من آخـر الكتاب أنـه يقصد الديَمقراطية التحرّرية  أي (اللّيبرالية الغربية).
 
2- يبدو أنّ الكتاب هو لشخص حَوزوي شيعي ولكنّـه يذكر أن التشدّد أكتسبه الفقهاء من عمر بن الخطاب وهو ليَس مَصــدراً للتشريع عند الشَيعة مثل قوله ( ص236 ) في وصَف تساهل الائمة بمسألة الحجاب وأنفتاحهم (كما نلاحظ في الشواهد التاريخية أن موقف أئمة الدّين تجاه هذه الموارد والظواهر السلبية كان يقف عند حدّ النصيحة والترغيب بالتوبة. التاريخ الإسَلامي يحدثنا أن الشدّة في هذه الامور كانت من خصوصَيات الخليفة الثاني. حيث كان عمر بن الخطاب يصر كثيراً على فرض الحجاب على نساء النبي وعدَم خروجهن من البيت وكان يشكو من تسامح النبي تجاههن فكان يقول لنسَاء النبي : (إذا كان الامر بيدي فلا عين تراكن) وأشار في الهامش (كان عمر يقول للنبي أحجب نساءك فلمْ يكَن رسول الله يفعل "تفسير المعاني،..) وهذه الأحاديث لم تروَ عن طريق الشيعة بل هي موضوعة من قبل المُخالفين لرفع شأن الخليفة الثاني لأن القرآن نزل بعد ذلك يشدّد على نساء النبي (ص) بالحجاب وكأنما سبق عمر بن الخطاب الوحي في معرفة ذلك، والحُكم لوجدان القارئ ان يفهم هذا الكلام بحسب (سيرة العقلاء).
 
3- أنه يذكر روايات غريبة يؤيد بها مطلبه أحياناً دون أنّ يذكر المصدر واللازم أنه في الموارد الغريبة التي تشكل مفترقاً في القناعات يجب ذكر المصدر لإقناع القارئ ففي (ص233 ) يذكر ما هذا نصه (فقد ورد أن أمرأة جاءت الى رسول الله (ص) تشتكي شاباً اسمه خالد وانه قبّلها. فأحضره النبي فاعترف هذا الشاب بجريمته وقال بأنه مستعد للقصاص، فبما أنني قبلتها فعليها أن تقبلني ايضاً) ولا أعرف الى مستوى من الجرة وصل الكاتب حتى ينسب الى النبي الاستخفاف بأعراض الناس والتهاون في معصية الله سبحانه.
 
4- يبدو أنّ الكاتب أسلامي ولكنّـه ينتقص من القرآن أحياناً ومن الدّين كما وأنـه متناقض في حديثه وأنــه يخلط بين المَصطلحات فسيرة المتشرعة غير سيرة العقلاء وسيرة العقلاء غير حكم العَقل وغير بديهيات العقل كما انه ينقل لنا أشياء خلاف الواقع أصلاً .
 
5- عدم الأمانة في النقل ونسبة جُهود التتبع إلى قائليها فنجد أنـه في (ص34 ) وما بعدها حين يسَتعرض مسيرة الفقه والإجتهاد ينقل ما ذكره السيد باقر الصدر في كتابه (المعالم الجديدة) (ص30 ) دون أن يشير إلى المصدر وتتبع المسيرة الفقهية ونمو التفكير الشيعي عن طريق تتبع مؤلفات الشيعة ليس بالامر السهل ويحتاج الى قدرة ذهنية وتتبع عال ودقة فذة ولو لم أكن مطلعاً على كتاب المعالم لاعترفت للكاتب بسعة الاطلاع وحسن التتبع التاريخي، الا أن غير المطلعين على مصادر الاصول والحديثي لعهد بالثقافة الفقهية ستنطلي عليهم هذه الحيل في الكتابة وهذا ما يجعلنا نكرّر ان عامة الناس لا يمكن لهم تقييم هذه الكتب الوافدة الا بالرجوع الى الوسط الحوزوي. واذا أردنا ان نقيم تتبعه التاريخي فمن هذا النص ص165 (ان المشهور هو ان الامام الصادق (ع) كان لديه اربعة آلاف طالب وتلميذ، فلو كان تلاميذ سائر الائمة مع الوسائط في نقل الخبر ايضاً يتجاوز الرقم الى مئة الف نفر. ومعلوم ان عدد الرواة المذكورة اسماؤهم في كتب الرجال اقل بكثير من هذا العدد من رواة الحديث) ومع الغض عن ضعف التعبير فهي تدل على خطأ في التصور التاريخي فإن الفرصة التاريخية للامام الصادق (ع) تختلف عن الفرص التي اتيحت لسائر الائمة من ناحية انه عاش بين فترة ضعف الدولة الاموية في نهايتها وضعف الدولة العباسية في بدايتها مما أعطاه فرصة لنشر الحديث اوسع من غيره وان تكون له مدرسة واضحة المعالم وحلقات علنية لم تتح الفرصة لمثلها مع سائر الائمة وحتى لو تصورنا ان الرقم مماثل لكل إمام فإن الرقم لا يتجاوز المئة ألف (12 إمام × اربعة آلاف راوٍ = 48 ألف راوي) ومن الطبيعي ان بعض التلاميذ لم يحدث برواية او حدث ولم ينقل لنا وهو شيء طبيعي جداً وليس الفرق بين عدد الرواة وعدد الرجال المذكورين في كتب الرجال بذلك الفرق الذي يصوره لنا الكاتب، خذ مثلاً ان السيد الخوئي (قده) في معجم رجال الحديث يصل التسلسل في كتابه الى اكثر من خمسة عشر الف اسم.
 
6- أنه يبالغ في تصوير بعض الامور ليستفز القارئ والواقع ان المسألة اصغر مما يصورها او الطف او بوصف آخر لو اطلع عليه القارئ لم يستغرب منه. خذ مثلاً قوله ص117 (إذا اراد المكلف الصلاة على الميت السنّي فإن عليه في التكبيرة الرابعة ان يلعنه!) وهذا غير موجود في اللمعة والموجود فيه هكذا (والمنافق يخُتصر على اربع ويلعنه) أي اربع تكبيرات، وفي كتاب الذكرى لمؤلف اللمعه (قده) يصرّح بعدم وجوب ذلك، والحكم مأخوذ من الحديث، عن الصادق (ع) (اذا صليت على عدو الله فقل..) فانظر كيف قلب الكاتب العبارة من المنافق وعدو الله الى السني لأجل اثارة استغراب (القارئ الكريم) ولمعرفته ان قلة من الناس لديه نسخة من كتاب اللمعة وانه متداول فقط في الاوساط الحوزوية.
 
7- أن هناك الكثير من الأشياء التي لا يعرف قائلها ولم ترّد بحسب أطلاعي في كلمات الفقهاء وهي بعيدة عن الذوق الفقهي مطلقاً منها قوله ص 117 (لا يحق لغير المسلمين السكن في جزيرة العرب) ولا اعرف من أي فقيه سمع هذه الفتوى وهم جميعاً يرون عالمية الدين الاسلامي وعدم خصوصية الجزيرة العربية في شيء. وقوله في ص209 (جاء في الرسالات العملية انه اذا شك المكلف بعد الصلاة هل انه شك في اثناء الصلاة بين الركعة الثانية والثالثة، او بين الثالثة والرابعة فعليه ان يأتي بعد الصلاة بركعتين من قيام وركعتين من جلوس، ثم يعيد الصلاة بعد ذلك، وببيان آخر اذا احتمل انه أنقص ركعتين من الصلاة وجب عليه ان يضيف لها ثمان ركعات!) وهذا كذب صريح ولم يرد في أي رسالة من رسائل العلماء والمشهور لدى كل متدين ان الشك بين الاثنين والثلاثة يوجب الاتيان بركعة واحدة مع سجدتي السهو وكذلك الامر في الشك بين الثالثة والرابعة، ولا يعيد الصلاة اذ لا معنى لهذه المعالجات ان كان حكمها الاعادة، وهذه من اعاجيب كتاب العقل الفقهي التي يفسد بها على نفسه، وقد بالغ في تصور عدم اطلاع القرّاء اذ أن احكام الشك في الصلاة مما يجب على المكلف تحصيل العلم بها.
 
8- ان بعض الافهام انفرد بها المؤلف ولا وجود لها في عالم الفقه فلا يحق له إلصاقها بالآخرين بدون دليل .والامانة في التاليف والكتابة شيء مهم .
 
9- قد لاحظت ان بعض العبارات في الكتاب هي نفسها في كتابات احمد القبانجي ويبدو ان احمد القبانجي قد تصرف في متن الكتاب بغير ما يريده الكاتب اذ على طول قراءتي للكتاب الاحظ التناقض بين اسلوبين من الكتابة اسلوب يحاول ان يبرز بمظهر ديني حوزوي واسلوب علماني يترحم على الايات الشيطانية وربما كان الكتاب بأجمعه من كتابة القبانجي او محوراً بشكل كبير من كتاب آخر.
 
10 – وهي النقط الأهم في تلك المحاور ، حيث توجد عبارة في آخر الكتاب فسرت لي بعض الاشياء (ص345) قائلاً  (ملاحظة ختامية من المترجم: هذا الكتاب لم يطبع باللغة الفارسية. وقد توفي مؤلفه فجأة قبل سنتين وهو في ريعان الشباب. وبقي هذا الكتاب على شكل مسودة غير منقحة، وقد حصلتُ على نسخة مصورة منه سراً، فقمت بتنقيحه وترجمته الى العربية وفاء لجهود المؤلف وإخلاصه) وفي هذه العبارة عدة موارد للنظر :
 
أ - أنه لمْ يشر الى أماكن التنقيح بعد أعَترافه أنه نقح النسَخة وكان المَفروض بالأمانة العلمية ان ينقل النص الأصَلي في الهامش.
 
ب - أنه يحاول أن يظهر الكاتب بصورة أنــه قتل بسبب أفكاره مما يجعله بطلاً فكرياً (وقد توفي مؤلفه فجأة قبل سنتين وهو في ريعان الشباب) وهذه العبارة تذكرنا بالقصص البوليسية الغامضة وقوله انه حصل على نسخة مصورة منه سراً.. لا معنى له فلماذا السرية طالما ان المؤلف قد توفي الا اذا اراد اظهار الحكومة الايرانية بأنها ستقضي على كل من يروج هذا الكتاب بعد مؤلفه مع العلم ان الكتاب ليس بتلك الخطورة والحكومة الايرانية تتعامل مع هذا الكتاب وأمثاله بمرونة ولم يسبق ان قتل احد مؤلفي سلسلة الثقافة المعاصرة وهم يذهبون الى ابعد مما ذهب اليه المؤلف المتوفى ان صحت نسبة الكتاب الى مؤلفه، ولكن يبدو انه يريد عدم مطالبته بالنسخة الاصلية للكتاب. ثم اني لم افهم معنى للوصول السري للنسخة وهل هناك وصول علني او نسخة سرية وعلنية!
 
ج - يبدو انه ثمة ارتباط عاطفي بين المؤلف والمترجم اذ نراه يصفه بالاخلاص ولا ندري الاخلاص لأي شيء بينهم وكيف حكم على الطرح (العلمي) فيه بالاخلاص الا اذا كانت هنالك تجربة ومعايشة بينهما.
 
د - انه متمم لكتاب آخر للقبانجي هو كتاب تهذيب أحاديث الشيعة وبينهما كلام متشابه جداً للمتأمل الواعي وهو سابق من حيث الاصدار لكتاب العقل الفقهي مما يستبعد معه ان يكون متاثراً به الا اذا كان القبانجي قد يكون اخذ منه وهو لم يزل مسودة قيد التنقيح وهو شيء ينافي الوفاء لاخلاص المؤلف وحقوق التاليف إذا كانت شخصية عباس يزداني حقيقية غير مخترعة من ذهن القبانجي .
 
هذا ما أردنا بيانه مختصراً ولنا وقفات نقدية مع متون هذا الكتاب كما وأشكر الإستاذ عماد الهلالي على تنويره لنا حول هذا الكتاب ومدى التناقضات التي وقع فيها والحمد الله ربّ العالمين .

  

اسامة العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : وقفـات نقدّيه مع كتـاب العقَـل الفقَهي للكاتب عباس يزدّاني ، ترجمَة أحمد القبانجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا.

 
علّق سمعان الاخميمي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة ومجد الرب عليكم الأخ جولان عبدالله تحية الرب المجيد ونعمته عليك. ومن ثم فقد قرأت وحققت ما تفضلت به في بحثك بقسميه ورجعت إلى ما قدمته من مصادر فوجدتها كما أوردت. يقول الرب المجيد (شفة الصدق تثبت إلى الأبد ولسان الكذب إنما هو إلى طرفة العين). هناك تساؤل يجول في خاطري مذ تعرضت لكتابات اشوري، ألا وهو ما الغاية من كل أبحاثها؟ ءأرادت أن تثبت أنها كانت مسيحية جاهلة غير خابرة أحوال الكتاب المقدس ولا نصوصه وأصوله؟ بل تعدت ذلك لتثبت غير مرة جهلها اللغة العربية واستخدامها كلمات أعجمية كالمراضي، فهي كلمة أعجمية على العربية لن تجد لها أصلاً خلا معجم اشوري؛ أم أنها مسلمة أرادت أن تبرهن أن المسلمين قد ينطلي عليهم الكذب والتزوير وأنهم بهذه الدرجة من السذاجة وعدم الاطلاع؟ ولو سمحت لي أن أضيف إلى بحثك، أن اشوري صدرت بحثها بمقطع (من بين هذه الامم أفرد إرميا ذكر أمة كانت في عهده خاملة لا ذكر لها يصفها الكتاب المقدس بانها غبيّة لانها عبدت الاحجار وربطت مصيرها بمصير حجر اصم لا ينفع نفسه. وهذه الأمة اولعت كثيرا بقتل الصالحين ، والسبب أنها وضعت يدها منذ بداية مجدها بيد اليهود قتلة الانبياء والمصلحين والصالحين فأصبحوا أداة بيد اليهود وإلى هذا اليوم عدا فئة قليلة تفاعلت مع هذا الدين الجديد فاحتضنت الصالحين والأولياء وجعلت لهم كرامة ومجدا وعزا.) هذا الوصف الذي صدرت به بحثها لم يكن إلا سفسطة فلم تأت عليه بشاهد من الكتاب المقدس إنما أوردته لتهياة المسلمين وشحنهم عاطفياً ليتلقفوا حبل اكاذيبها. ثم اقتبست من تفسير الأب القس انطونيوس فكري (نجد هنا مشكلة ظاهرية أن في آية (1) يذكر اسم يهوياقيم بينما يُذكر اسم صدقيا في باقي الإصحاح.) زاعمة أن قداسة الأب "شعر بخطورة النص" وأنها لم تقتنع بتفسيره، بيد أنها لم ترد على ذكر التفسير بل قضمته كما قضمت كل نص يحول دون كشف سفسطتها وزور بحثها. فالقس فكري يقول بعد هذا النص بلا فاصل (وحل هذه المشكلة بسيط جدًاً، أن النبي صنع الأنيار ووضعها على عنقه في بداية حكم يهوياقيم ولكنه لم يرسلها إلا في بداية حكم صدقيا. وغالباً هو وضعها في بداية حكم يهوياقيم حيث بدأت سيطرة بابل على يهوذا. ويبدو أنه كانت هناك مؤامرة بين صدقيا وهؤلاء الملوك بتشجيع من فرعون مصر ضد نبوخذ نصر. وجاء رُسل هذه الأمم ليتشاوروا مع صدقيا لعقد حلف ضد بابل. وهنا النبي يمنعهم ويُرسِل لهم الأنيار التي كان يلبسها منذ زمن يهوياقيم، ليُعلِنْ أن هذه هي إرادة الرب،) فالقس أنطونيوس يكتب (حل المشكلة بسيط) فتترجمه اشوري (بأمانتها) إلى (شعر بخطورة هذا النص). أعلمك أخي جولان عبدالله أني أوقدت لك شمعتين في كنيسة الشهيد مارمينا، واحدة لتحل عليك بركة الرب اليسوع والثانية كي تهديك أم ربنا لنوره. نعمة لك وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعلن موافقة المفوضة السامية لشؤون اللاجئين على بناء 105 وحدة سكنية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 الوحدة الخائبة والتبعية الدائبة!!  : د . صادق السامرائي

 صحة كربلاء تضبط وتتلف ( 7 ) أطنان من المواد الغذائية الصلبة والسائلة لعدم صلاحيتها  : وزارة الصحة

 السياسة بالرياضة تجارة رائجة!!  : جعفر العلوجي

 ندوه حواريه حول الامراض المشتركه بين الانسان والحيوان فى رواق المعرفه  : زهير الفتلاوي

 ( قاف ) من أجل العراق تمد لكم الأيادي  : فؤاد المازني

  محافظ ميسان : يعلن عن أنطلاق حملة أئمة البقيع للنظافة والتشجير في عموم مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 صحة صلاح الدين تبدأ الحملة الخريفية للتلقيح ضد شلل الاطفال واللقاح الخماسي  : وزارة الصحة

 صرح ناطق مخول بما يأتي: إلقاء القبض على إرهابي تونسي الجنسية متنكر بزي نسائي في محيط سامراء  : مركز الاعلام الوطني

 هل تجمعنا مائدة الحوار بدل ان تدمرنا ساحات المواجهة والعنف ؟!  : د . ماجد اسد

 بالروح بالدم نفديك يا مسؤول  : ابتسام ابراهيم

 المرجعية الدينية العليا وأركان الأصلاح الثلاثة  : حسين فرحان

 قصة قصيرة جدا انها تغار من الكتب  : نبيل جميل

 معادلة المقاومة والمرتزقة؟  : سجاد العسكري

 عاجل : عمليات مشتركة بين الجيش والبيشمركة لتحرير الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net