صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

حسن العلوي وعمامة البغدادي.. البعث والدواعش وتحديد المواقف (2/3)
د . زكي ظاهر العلي
لي الشرف ان اتقدم بالشكر الجزيل لجميع الاخوة الكتّاب الافاضل الذين حملوا هم القضية واخذوا يساهمون في  التفاعل مع الحدث فهو قضيتنا جميعاً وخصوصاً كاتبنا الفاضل الجنرال الشمري فنحن بحاجة الى موقف شعبي تاريخي في مواجهة هذا المصير كشعب حي ولا مناص من ذلك لدفع الانتكاسة وعودة الامور بيد العبث ليعود البلد الى الوراء لاسامح الله.
 نحن لانتبنى اسلوب العنف بل نتطلع الى بناء عراق متقدم يتمتع بكل مظاهر التطور ويعيش ابناءه بسلام جنباً الى جنب رغم تعدد مذاهبه واعراقه وهذا ماتعكسه سلسلة كتاباتنا بعنوان ( نحن والاسلام ).
لاندري مَن بالضبط يتولى مهمة  التخطيط للحرب الاعلامية في عودت حزب البعث الشرسة هذه ولكن لايمكن وصفها بغير الاتقان والنجاح المؤثر الباهر بحيث جارت في حنكتها ما قام به  جوزيف غوبلز وزير اعلام هتلر،  وطبعاً لايمكن لهذا الصعلوك المعلن عنه كمسؤول اعلامي لداعش انجاز هذا المخطط  لوحه.
  والبعثيون متمرسون في الاعلام اساساً ومبدأهم مشهور فيه ( اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ) وهم عندما يترجمون مبادئهم هذه فانهم يبدعون فيها وان كانت تافهه لانهم يختارون المكان والظرف المناسبين وليس كما حاول البعض ان يستفيد من هذا التحايل فلم يجلب لنفسه غير الضرر لعدم تمرسه في سيكولوجية البعد الاعلامي.
ولم يغب الصحاف عنا في براعته وتجسيده ذلك عندما كان يتحدى ( العلوج ) ان يصلوا بغداد وهم كانوا خلف ظهرانيه في شوارعها.
وهكذا وكما اسلفنا فهم يحذروننا باللجوء الى المنظمات الدولية  لاننا دعونا لاستعمال الكيمياوي مجرد دعوة ضدهم لتنظيف البلد من هذا السرطان وهم يستعملون غاز الكلور في نفس الوقت  في الصقلاوية  ليغطوا على ما يريدون فعله ويسمحوا لانفسهم بالتمادي في مزاولة ابشع انواع الارهاب غير عابهين باي شيء وهكذا هم كانوا ولازالوا وسيبقون كذلك لاشان لهم الا بالعودة للسلطة لاغير. 
الم يستعملوا الكيمياوي ضد اناس مساكين عزل في حلبجة؟.
وبمطالعة بسيطة لكاتبهم المشهور والذي كان يتولى امر وكالة الانباء العراقية حسن العلوي في كتابه ( العراق دولة المنظمة السرية ) يكشف لنا ستراتيجيتهم الجهنمية التي فاقت مبدأ مكيافيلي الذي اعتمده لتثبيت  سلطة الحاكم ( على السلطان لتثبيت حكمه ان يكون قوياً كالاسد محتال كالثعلب ). وان المقبور صدام استطاع عملياً الاستفادة من اساليب الشر هذه للسيطرة على هذا الشعب المسكين بقوة الحديد والنار  وياليته بحث عن سير المصلحين ليغتنمها في سبيل خدمة وتطوير شعبه وكسب ودهم وسندهم ولكن ما كان هذا ليحدث باي حال بسبب  الضرورة التلازمية مابين الامرين كونه نشأ  في احضان اعدته لغرض اذلال العراقيين وتركيعهم  وجعلهم يستمرءون الخنوع حتى وصل الامر الى انهاء الشاب العراقي نصف عمره في العسكرية واحكم الحصار على بلد باكمله واغلق النوافذ الاعلامية العالمية عليه فمن يمسك  بامتلاكه للدش معناه الامساك به متلبساً لجريمة قد تودي بحياته واصبح الشعب يحكم بالصور وهي تملئ شوارع البلد لتذكر ابناءه بوجود طاغية لايمكن المساس به مدعماً بهاجس نفسي  يجعله شعار ينتشر على الجدران يقول ( للجدران آذان )، فهو بالتاكيد رعب اعلامي نفسي، ولم نر اي اعتراض شعبي على ذلك.
هل يمكن ان ننسى؟، نعم ان ذاكرتنا قصيرة ونحن شعب عرفنا بعاطفيتنا فسرعان ما غطت الافعال السلبية لبعض من ساقهم الظرف للسيطرة على مقدرات الامور فاستغل الموقع لتمتد يده نحو ثروات الشعب ويعبث بالامر ما ادى الى اشاعة الفساد المالي والاداري على اشده فانسانا ذلك الزمن المتوحش واصبح البعض ربما لايمانع ان يعود الوضع على ما كان عليه.
ان الالية التي يوصفها حسن العلوي تنص على ستراتيجية غاية في الخباثة والذكاء وتعتمد في انجازها على امرين اساسيين، 
اليد الضاربة وكيفية تتطويعها وجعلها رهن الاشارة.
والثاني اللعب على الوتر الحساس لدى الشعب لكسب موالاته، وهو كما ترى اخي القارئ تجسيد لمبدء الترهيب والترغيب ولكن بشكل بسيط  وعملي.
فهو يذكر في كتابه ان ستراتيجية حزب البعث المعتمده في حال وقوعه في اي محنة ولاي سبب كان يعجز عن مجاراته الحزب حتى في حال فقدانه السلطة ( وهنا يعتبرها فقدان مؤقت ) فحزب البعث لايؤمن ان تكون السلطة بيد غيره وهو ما نراه متجسداً في سوريا الآن وان انتهت سوريا عن بكرة ابيها فالى جهنم وحيث القت رحلها ام اشعب ( فانا ومن بعدي الطوفان ).
فاذا ما مر الحزب بهذه الانتكاسة فما عليه الا اللجوء الى الدين وتلبسه هذا اللبوس حتى يقوى عوده من جديد وعندها يكون لكل حدث حديث. لهذا تراهم الان يرتكزون على شماعة الطائفية  والفكر المذهبي مستغلين كل ما يطالب به الاخوة السنة وهم امهر من يحسن  استغلال ما يسمى ( ركوب الموجة ) والاستفادة منها من جهة وتشويه صورة الاسلام بما يفعلونه باسمه من افعال لاتطاق من خلال ممارسة الذبح واضطهاد الاخرين فهو امر يمهد لضربهم الاسام والتوجه الديني نهائياً فيما لو قدر لهم وتسلموا السلطة اي انهم يخططون للمستقبل والاستفادة من ما يقومون به وهم بذلك يضربون اكثر من عصفور بحجر.
والا الم يكن اول من استشهد على يد جزب البعث هو الشهيد الكبير الشيخ عبد العزيز البدري (ره ) ذلك السني الذي لم يطق مجيء حزب البعث من اول وهلة فاعلن اعتراضه عليه؟.
اما تطويع ذراعهم الضاربة فيقول العلوي لقد جعل صدام حسين من الضابط العراقي عبارة عن معادلة تقول :
الضابط العراقي = كاس + سيف + امرأة ، هذا ماكان عليه الضابط العراقي زمن البعث باعتراف كاتبهم العلوي  فهو كأس وسيف وامرأة واغدقوا عليه المكاسب المادية وسمحوا له باستلام الرشاوي الامر الذي جعل من الضباط القدامى يعيشون حالة من النشوة  رغم انهم بهذا اصبحوا آلة طيعة بيد الطاغية حيث الى جانب هذه الصياغة كان صدام يلوح بالعصا الغليضة لمن عصا. تطويعهم على تلك التركيبة جعلتهم لايستسيغون الوضع الجديد باي حال.
فبعد ان كان الضابط يشعر بذلك التمييز الطبقي والاستعلاء الواضح على ابناء الشعب العزل بات ليس من السهل تقبل وجوده كفرد عادي مثله مثل غيره في الوسط الاجتماعي تحتم عليه مهنته خدمة ابناء بلده.
وهذا احد الاسباب الكبرى لخيانة الضباط القدامى التي نعاني منها الان فهم يشعرون بانهم مغدورين وانهم فقدوا تلك السطوة وذلك التمييز فلابد من الانتقام من هذا الحكم الجديد بدلاً من التعاون معه او عدم المبالاة  على اقل تقدير واعتبارهم نصرة الوطن كانما نصرة الحكم، لهذا اصبحوا لايكترثون  ولايملكون الاستعداد للتضحية في سبيل البلد وان كان احدهم لايتجول الا بمصفحة ضد الرصاص ومنهم على سبيل المثال احدهم برتبة لواء ركن  اتذكر جيداً كيف كان يلومني حيث اتجول بدون مصفحة وهو يملك ذلك رغم انه كان عضواً في وفد من ستة وزارات انا كنت اترأسه ولكن كان ردي حاسماً له بان الامور لاتحسمها المصفحات وقت المحنة وسبحان الله هكذا كان الامر فيما بعد حيث ترك  القاطع كما هو معلوم  للدواعش ولا ادري ان كان يتذكر ذلك الان ام لا.
وها هو البغدادي من ناحية اخرى كيف يتقلد عمامة سوداء  وقد رتبها على الطريقة الشيعية  وكانه  من نسل بني هاشم وعلى طريقة السادة الشيعة ليوهم نظر الشيعي وكانه ينظر الى سيد حيث من المعروف ان  شكل عمائم اهل السنة يختلف عن ربط  العمامة الشيعية وان كانت بذؤابة. ان الامر مرتب باخراج اعلامي عالي الجودة وما زاد ويزيد دهشتي يوما بعد آخر ان ماكينتهم الاعلامية  هذه مستمرة في براعتها واستفادتها من تاثير العامل النفسي فقد قرأت قبل بضعة اسابيع عنوان احد المقالات  ان البغدادي برشلوني من الطراز الاول فتصور ماذا سيكون احساس شبابنا الرياضي وهم يقرأون هذا العنوان!!!.
اننا وكما ذكر الكثير من الاخوة نفتقر الى ابسط مقومات الاعلام المؤثر ولاتوجد اي مقارنة بيننا وبينهم في هذا المجال ويجب ان نقر بذلك.
هكذا هم البعثيون  يجهدون انفسهم في استغلال اي شيء لتحقيق الوصول للسلطة رغم غبائهم الملموس وعدم استطاعتهم التخلص من امراضهم النفسية ليكونوا حزباً حضارياً ينشد البناء على  طراز الاحزاب الديمقراطية في العالم المتطور كي يبني لتواجد اصيل محبوب قبل ان يكون محترماً في الوسط العراق الامر الذي انعكس حتى على علاقته بحزب البعث الام في سوريا والامر معروف لما انتهى اليه الامر بميشيل عفلق وشبلي شميل.
فالتركيبة التي جاءوا بها مؤخراً قد اعد لها اعداداً حثيثاً وان كان متسارعاً.
واعد لها اعداداً اعلامياً يتضمن شبكة انترنت وتواصل اجتماعي واسع وبمشاركة فضائيات عديدة من جهة  ولم تترك الاعتماد على جانب استغلال الخيانة والخدعة ( فالحرب خدعة ).
وقد بدأوا بالتمهيد لذلك من اول يوم لسقوط صدام حيث ركزوا على الجانب الامني وشغلوا البلاد بسلسلة اعمال امنية  ظالمة لارحمة فيها ليسلبوا عامل الامان والاستقرار من البلد من ناحية ويجعلوا العراقيين يحنون الى حالة الامان ايام صدام من ناحية اخرى، وكذلك اسهاماً لعرقلة تطور البلد.
وان هذه  السرعة جاءت لتجاوب الاطراف العربية وتخصيص الاموال الطائلة لانجاح الامر وخصوصاً من قطر والسعودية . ولكن اللاعب الاكبر هي الاردن في لعبها دور تدمر الذي كان يمثل ملتقى القوافل آنذاك فهي ملتقى رحب لهذه الاطراف ولايفتونا ما للاردن من وضع خاص في لعب الادوار المطلوبة حين يتطلب الامر  وبما يخدم المصلحة الاسرائيلية والامريكية ولاننسى كيف ان الملك حسين اول من ضغط على زناد المدفع باتجاه ايران آذاناً ببداية الحرب العراقية الايرانية وكاني به يقول كما قال عمر بن سعد وعلى خطاه  ( اشهدوا لي عند الامير بن زياد انني اول من رمى ).
 وقد بٌذلت جهوداً استثنائية في اقناع القوى البريطانية للتعاون معهم حيث كان من اشد العاملين على وتر الطائفية ومظلومية السنة هو صباح المختار واخيراً  زيارات عبد الملك السعدي وغيره امام مجلس اللوردات البريطاني بعد ان وصلت الجهود الماضية  الى هذه النتائج حيث اكتملت الطبخة واصبحت بوابة تركيا جاهزة لدخول المتطوعين في جموع داعش بعد وصول تفاعل تركيا الى ذروته اثر احتضانهم لطارق الهاشمي.
وكانت طريقة الدعوة للتطوع تتماثل والطريقة التي تبناها الممثل المعروف ال باجينو  وهو امريكي من اصل ايطالي ينحدر من المافيا الايطالية في فيلمه الامريكي عندما تعهد بتدريب وارسال الجواسيس المتطوعين، وكان يلعب دور الضابط في ال CIA  ويقوم بتجنيد الكوادر المختاره للعمل ويدربهم ويراقبهم مراقبة لصيقة  ويلقنهم التعذيب المصطنع لاختبار قدرة التحمل ويخبرهم بانهم سيذهبون الى هناك متحملين كل شيء على عاتقهم الخاص حتى التحاقهم بالجبهات واذا ما مسك احدهم فهو لاعلاقة له لذلك من الممكن ان يموت وحيداً .. وهكذا. 
وقضية اقناعهم لهذا العمل لم تكن صعبة فقد تم تشكيل شبكة رهيبة في دول الخليج والبلاد العربية الاخرى وهؤلاء يرتبطون بمن له جذور "اسلامية " في البلاد الاوربية وله اسبابه للاستعداد لهذا العمل اما متطوعي العرب فهم اما من المتطرفين الناقمين على الشيعة او ممن كان يعشق صدام ونرجسيته، لهذا فاقناعهم  بوجوب الوقوف الى جانب الخير ضد الشهر امر واجب الى جانب تمتع كل ما يمكن ان يقع بين يديه وتجاوب الحواضن الموجودة في العراق واستعدادها للانفتاح معه الى آخر الخط.
من هنا جاءت "فتاوى"  حارث الهاري والسعدي بجواز نكاح من يريدون المجاهدين نكاحها حتى وصل الامر الى تقديم البعض بناتهم طوعاً استجابةً للامر وحباً لمحاربة الروافض وتطلعاً لعودة البعث للسلطة.
لقد تم عقد العزم لدى الجانب السني منذ بدء التظاهرات قبل عامين على ان يكون البعث هو اليد الضاربة لاستعادت السلطة من الشيعة باي ثمن كان.
وقد تم تبني الاسلوب العباس في هذه الخطة باعتبارهم الاشد ظلماً وقساوة في طريق تحقيق المطلب ،
( فلم يفعل بني امية مثقال مثقال مافعلوا بنوا العباس )، من هنا جاء اختيار اللون الاسود والعلم العباسي الاسود
 وهم لم يخفوا ذلك حيث اطلوا بنواياهم هذه من خلال فضائية اختاروا لها اسم  ( العباسية ) كوجه واضح لمشروعهم المتبنى واخذ محمد ماهود وهو يطل من هذه الفضائية  متحاملاً على حكام الشيعة  وكيله السباب عليهم ويتوعد بالويل والثبور وعظائم الامور التي ستقع عليهم قريباً وسيعلمون حينها ماذا اعددنا لهم تماماً كما كان يتوعد  المقبور عدنان خيرالله  عندما كان وزيراً للدفاع كما اشرنا في الحلقة السابقة.
ولايفوتني هنا الى ان حسن العلوي اشار في احد لقاءاته قبل بضعة اسابيع على احدى الفضائيات ويعذرني الاخوة القراء عن ذكر اسمها لانني لم اتذكره ، الى ان من ضمن الانجازات التي حققها اوجد عملاً لابن محمد هارون  وهي اشارة واضحة الى من يعنيه الامر بانه على الخط.
وهكذا فلا شيء  يدلل على انه  خارج نطاق الخط البعثي جملةً وتفصيلاً.
والله من وراء القصد
 يتبع

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/25



كتابة تعليق لموضوع : حسن العلوي وعمامة البغدادي.. البعث والدواعش وتحديد المواقف (2/3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دَمُ سبايكَر أحمرُ الّلون  : رحيم الخالدي

 من المسؤول... المرجعية أم الأحزاب  : حسن الهاشمي

 صرخات مائية عراقية حزائنية لن يسمع آهاتها أحد  : عزيز الحافظ

 لقاء خاص مع الشهيد الصالح البخاتي ..  : رحيم الخالدي

 نساء عاصرن الأئمة وعشنَ أبداً/29 آمنة: لقد وضعتِ خير البشر!  : امل الياسري

  الإعجاز في سورة النمل

 منظمات المجتمع المدني في النجف تبحث عن دور لها مستقبل العراق  : احمد محمود شنان

 وزارة الصناعة والمعادن تشارك في ورشة العمل الرابعة حول الاستثمار في القطاع الصحي  : وزارة الصناعة والمعادن

 مصدر : لا مفاوضات لإعادة العبادي لرئاسة الحكومة العراقية

 التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول قد يكون قاتلا

 رسالة الى ملك البحرين  : غادة جمشير

 المسابقات تطلق الدور 32 السبت المقبل بمباراة واحدة اليوم..الشرطة بمواجهة نارية مع الطلاب وديربي نجفي مثير والديوانية بضيافة النفط

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يشارك في المهرجان التأبيني لاستذكار شهداء الحشد الشعبي في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إعتقال أمير للقاعدة سعودي الجنسية في المدائن

 انتشار مرض خطير ينتقل بالمصافحة في الموصل بسبب داعشي اثيوبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net