صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

الرئاسات الثلاثة ..يستنزفون الميزانية السنوية والشعب يعانون الفقر والمرض ..نواب فخامة الرئيس المالكي والنجيفي وعلاوي..انموذجا!!
صلاح نادر المندلاوي
ان رواتب وحوافز فخامة رئيس الجمهورية ونوابه الثلاثة يستنزف الميزانية السنوية ..!! بشكل لايقبل الشك منذ سنوات والشعب يعلم ذلك جيدا.. لكننا صابرين لأيماننا بالمساهمة في نجاح العملية السياسية وتقدم البلاد والعباد نحو بر الأمان والسلام والازدهار  , وفق  مبدأ التوافق او حكومة الشراكة الوطنية والمحاصصة وغير ذلك من التسميات المختلفة في وضعنا السيا سي السابق منذ سنوات والراهن الحالي  .
    و لو تفحصنا هذا  ا لأمر الحيوي من الجانب الاقتصادية وتأثيره على الموازنة السنوية العامة , لأصبنا بالذهول لأن بعض  الأرقام والحسابات المالية  مخيفة  لدرجة ينذرنا بخطر اقتصادي قادم (لاسامح الله )  لأن الكثير من رواتب ومخصصات الدرجات العليا وموظفيهم وحماياتهم  تستهلك (المليارات ) من الميزانية السنوية  وهذا يمكن وصفه بالفساد (القانوني )  ..!!
  حيث يتم صرف  الأموال بدون رادع اومسؤولية وطنية   الله    فبعض المؤسسات والساسة   يهدرون المال العام بدون مسؤولية وتحت حماية القانون ووفق المعاير وسلم الرواتب لموظفي الدولة و أكتب اليوم عن مخصصات رئاسة الجمهورية فقط  واستثنيت مجلس رئاسة الوزراء ونوابه والوزراء والوكلاء والمدراء العامون ورؤساء مجلس القضاء الأعلى ورؤساء المؤسسات والهيئات المستقلة و رئاسة ونواب واعضاء مجلس النواب و السفراء والملحقيات الثقافية والتجارية والعسكرية , لنكتشف كم نحن (مهمشين ) !! في زمن الميزانيات الأنفجارية المخصصة لأدارة شؤون الدولة ...
 
 
 
 حيث ان راتب فخامة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم (120,000,000)  مليون دينار عراقي بما يعادل (100 )  الف دولار امريكي بالتمام والكمال!! يضاف له مخصصات الخطورة والبالغة (50%) من الراتب الكلي يصبح المجموع النهائي (180,000,000) مليون دينار واذا اضفنا النثريات للضيافة واموال المساعدات والمؤتمرات والندوات يصبح صرفيات فخامته اكثر من (200,000,000) مليون شهريا وبمعدل سنوي (مليار ين واربعمائة مليون ) فقط !!.
اما السادة نوابه الكرام النائب الاول  الأستاذ نوري كا مل المالكي والنائب الثاني  الأستاذ اسامة النجيفي والنائب الثالث الدكتور اياد علاوي فهم (خطية ) .. !! يتقاضون (100,000,000 ) مليون شهريا لكل منهم ويضاف الى المبلغ (50%) بدل مخصصات  الخطورة يصبح رواتبهم (150,000,000) مليون دينار ويضاف ايضا ....   مخصصات النثريات للعصائر والطعام واستقبال الضيوف يصبح رواتب كل منهم (170,000,000) مليون دينار فقط.... فقط !! وبدون حسد الأخوة الساسة يستحقون هذه الرواتب والحوافز ... وبالعافية .. ومليون ومليار وترليون عافية !! 
ولرئيس الجمهورية ونوابه الثلاثة اربعة افواج لحمايتهم وبمعدل (600) مقاتل لكل فوج حسب السياقات العسكرية ( الملاك الوظيفي ) الفوج يتكون من (600) مقاتل بين ضابط ونائب ضابط ورؤساء عرفاء وعرفاء ونواب العرفاء (ضباط الصف ) وجنود اوائل وجنود بدون رتب  .
ولو  أضفنا الخط الاول لقوة الحماية والبالغ عددهم بين (35-50) يصبح العدد الفعلي للخط الاول  للرئيس  والنواب الثلاثة بمعدل (160) مقاتلا مع  أضافة مدراء المكاتب والسكرتارية وموظفي الخدمة والبستانين وعمال الخدمة العراقيين والأجانب ,  لوجدنا  أرقاما مذهلة ولاننسى وجود مكاتب لفخامة الرئيس  ونوابه الثلاثة في  العاصمة بغداد لأستلام (شكا وى المواطنيين ) ,  بالأضافة الى عدد السيارات والاليات والملابس العسكرية وبمعدل تخميني  فالفوج يتكون من اربعة سرايا اضافة لسرية المقر او الاسناد ولكل سرية اربعة فصائل ولكل فصيل ضا بط ومساعده يصبح لدينا (14)
 ضابطا لكل سرية وللفوج المتكون من اربعة سرايا (70) ضابطا وبرتب مختلفة (ملازم – ملازم اول – نقيب -  رائد ) وحوالي (20) نائبا للضابط ورؤساء عرفاء وعرفاء ونواب عرفاء وجنود اوائل وجنود بدون رتب   يتقاضون رواتب شهرية  ما بين  (850.000- 1,800,000) دينار عراقي !!.
ويكون العدد الفعلي للفوج (70 ) ضابطا و (600) جنديا وبرتب مختلفة و(15) نائبا للضابط فيصبح العدد الكلي لأربعة افواج لحماية فخامة الرئيس ونوابه الثلاثة اكثر(280) ضابطا و (2400)  مقاتلا بينهم (45- 75) لأدارة المكا تب والسكرتارية والخط الاول لمراتب الحماية الشخصية  .
 أما السيارات فيخصص على اقل تقدير ثلاثة سيارات للفصيل الواحد  فيصبح عدد السيارات للسرية الواحدة (15) سيارة ليكون العدد الكلي لسيارات الفوج الواحد (75) سيارة بين ناقلة ومصفحة وحوضية وصغيرة (اربعة راكب) والمخصصة  للحانوت والوقود والمطبخ ويصبح العدد الفعلي (86)  سيارة لكل فوج ..
والعدد الكلي للافواج الاربعة  لفخامة الرئيس ونوابه الثلاثة (344) سيارة باتمام والكمال !! ..
  وفيما يخص الأسلحة الخفيفة والمتوسطة فيكون كالاتي (2680) سلاحا مختلفا من مسدسات وكلاشنكوف و(بي  , كي  , سي) و(ار , بي  , كي ) و(ار , بي  , جي  , سفن)  ويضاف لهم    الملابس العسكرية  الشتوية والصيفية يكون الناتج (5360) قطعة ملابس تصرف لهم مع الخوذة العسكرية والبيرية والأحذية والقماصل والمطريات والصداري الواقية ضد الرصاص وغير ذلك من التجهيزات الاخرى .
اما رواتب المقاتلين  فهي مابين ضابط ونائب ضابط والرتب الصغيرة ا لأخرى فيبلغ ما بين (850.000  / 1.800.000) دينار عراقي فيصبح بمعدل (ثلاثة مليارات )والاسلحة بمعدل (350.000 /  1000.000 ) دينارعراقي يكون الناتج (اربعة مليارات ونصف مليار ) اما السيارات والبالغ عددها (344) سيارة وبمعدل سعر  ما بين (10- 17) مليونا يصبح الناتج (سبعة مليارات ) دينار عراقي , اما الطعام فبمعدل حوالي (مليارين دينار عراقي)  وقناني الماء المستهلك لهؤلاء فيمكن ان تكون مابين  ( نصف مليار) الى  (مليار ونصف المليار ). 
 و اقول للساسة العراقيين (المفتحين بالبن ) ..!! نواب الرئيس ( المالكي والنجيفي وعلاوي ) الذين امطروننا ..  دروسا  في الوطنية وحب الوطن والنضال والحرية والديمقراطية  والعمل من اجل العراق الجديد ومازالوا ( يتحدثون  ) الينا من خلال شاشات التلفاز بطريقة نضالية وحنونة ولطيفة !!   ويتقطرون وطنية ومودة ورحمة   وبنفس (المنوال ) الذي نسمعه منذ سنوات  وحسب تقديري المتواضع فالثلاثة  لايحملون من مبدأ (المواطنة ) سوى البحث عن المناصب و الأمتيازات  والمنافع الشخصية وسؤالي  للمتألقين في عالم السياسة العراقية ..؟  ( الفرسان الثلاثة) كل من  الأستاذ نوري
 المالكي و الأستاذ اسامة النجيفي والدكتوراياد علاوي  المتذمر دوما من العملية السياسية منذ عقد من  زمان التغيير الديمقراطي الجديد....  اين  هي  وطنيتهم..؟ وهم يحصلون على  رواتب ومخصصات ونفقات بالمليارات  وهم لايقدمون شيئا للمواطن العراقي من خلال مناصبهم كنواب لرئيس الجمهورية ولن يقدموا شيئا في المستقبل حسب رؤيتي للواقع الصحيح لمناصبهم والتجارب لسنوات العشرة المنصرمة خير دليل على سطوري ..
وعملهم الوحيد الجلوس  في مكاتبهم الفارهة دون عمل وخاصة اذا علمنا بأن مناصبهم   هي غيرفاعلة و(تشريفية ) ويمكن لفخامة الرئيس  الدكتور فؤاد معصوم القيام بجميع  الأعمال المناطة  به حسب القانون والدستور العراقي   وهو جدير بحمل المسؤولية لخبرته وتواضعه وسياسته الوسطية  والاعتدال   كما كان رئيس الجمهورية السابق الاستاذ جلال الطالباني (مام جلال )والأثنان كبار في العمل السياسي ولديهم الخبرة الكافية لتنظيم شؤون البلاد والعباد  ولربما يحتاج لنائب واحد فقط عند الضرورة ولايحتاج لثلاثة نواب يستنزفون الميزانية السنوية العامة للبلاد , وفي
 المقابل الكثير من المواطنين  لا يستطيعون سّد رمق عوائلهم لقلة رواتبهم (500- 750) الف دينار مقارنة با لأيجارات الشهرية العالية (400- 750 ) الف دينار ومثلا انا كصحفي (قديم )  راتبي الشهري (549) الف دينارواسكن في بيت للايجار بمبلغ (500,000) الف دينار فهل يمكنني ان اعيش بالمتبقي (49,000) الف دينار فقط !! اضافة الى اجور التدريس الخصوصي والملابس المدرسية واسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه ومبالغ المولدات   الأهلية واجور النقل للخطوط والادوية والكثير من متطلبات الحياة..
 ياسيادة (الثالوث السياسي العراقي)  الذين ابتلينا بهم بعد ان ذقنا صنوف العذاب والجوع والتشريد والترحيل والحروب و الأعتداء على الدول الجارة والحصار  والضياع والغربة الموجعة في المنافي حيث كان الطاغية صدام (يهنبل ) علينا كشعب ويصادرحرياتنا الشخصية و حقوقنا   الأنسانية والوطنية وجعل منا (دمى بشرية )يلعب بمشاعرنا كيفما يشاء ويزهق ارواحنا  بتصرفاته العدوانية ضدنا كشعب ابتلى بهذا الشخص المصاب بجنون داء (العظمة ) الفارغة     .
وكان يعيش في القصور الرئاسية و يقوم ببناء البيوت الفخمة في بغداد وجميع المحافظات ويأكل لحوم الغزلان والماعزالبري والغنم الأوربي ويقوم بأستيراد النساتل والحلويات بحاويات كبيرة ويدخن (السيكار) الكوبي ويضحك علينا بأحاديثه الوطنية جدا , وقد سئمنا وقتها من صورته وصوته القبيحين وهو يطل علينا كل مساء   بشكل أجباري من خلال الشاشتين (اليتيمين ) الأولى والشباب وهو  يتحدث للشعب المسكين بمنتهى من الحنان و  الوطنية رغم اننا كنا نعرفه جيدا بأنه ماكر ودجال يسرق قوتنا وجهدنا ويعطينا رواتب شهرية (بائسة ) وقليلة جدا  ثلاثة الالاف الى سته الالاف
 من النانير الورقية (المزورة) بشكل قانوني انذاك , مما جعلنا نترك الوطن لأمثاله السراق من الرفاق وجلاوزة الأمن العامة والمخابرات والأستخبارات وغيرهم من الذين عاشوا من المكارم والمكافأت  والهدايا من السيارات الصالون (سوير , برازيلي , ميتسيبوشي ).
 
 
  فيا سادة ويا أفاضل  ..  ( المالكي والنجيفي وعلاوي) لاتعيدو لنا زمن الفقر وا لأنحلال الفكري والفكر الواحد ... لأنكم  تسكنون القصور الفارهة على نفقة الدولة (مجانا) ..! وتحت حراسة مشددة في منطقتكم (الخضراء ) الراقية  والمواطنين  العراقيين  يسكنون  في   مناطق العشوائيات  ويعيشون في بؤس وشقاء والمرض والعوز ..
وبالمقابل تقوم بعض الدول الغربية  بمبادرة   منحنا المساعدات المالية لتلقيح اطفالنا من ا لأمراض وتطوير الأرامل وتقديم المنح  للعوائل المهجرة والنازحة من مناطقهم السكنية  ونحن نعيش في اغنى دولة في العالم  .
وعند سؤالنا من المسؤولين.. ؟  في وزارة الهجرة والمهجرين يكون جوابهم ( لايمكننا ان نقدم المساعدة سوى اعطاء العوائل النازحة مبلغ مليون دينار فقط لأننا لانمتلك  الميزانية اللازمة    لذلك )!!, فشكرا لحكومة الشراكة الوطنية وعاش قادة العراق الجدد كل من  (فخامة وسيادة وجناب وحضرة  ) (  المالكي – النجيفي – علاوي ) حفظهم الله ورعاهم..!!
 وليستمروا بقوة  أكثر لأمتصاص  (دم ) الفقراء برواتبهم ومخصصاتهم و أيفاداتهم وسفرهم   وضيافاتهم   وولا ئمهم وعزائمهم  و مصفحا تهم  ومناسبا تهم وحمايا تهم وقصورهم وطعا مهم وعصائرهم !! .
واقول لكم ايها السادة (بالعافية عليكم) لأنكم تعملون  ليل ونهار في سبيل المواطن العراقي !! وتسهرون الليالي لغرض تدوين الوارد الشهري وخاصة المنافع الاجتماعية  !!
 
وصدقا ...   أنا كمواطن عراقي  متعاطف معكم لأنكم (خطية ) سوف تدفعون الثمن باهضا" عند الرب الجليل( يوم لاينفع  مال ولابنون الا   من اتى الله بقلب سليم )  وعذرا" ...  انتم الثلاثة لاتمتلكون القلب السليم بتا تا  ..!!.
.. والله من وراء القصد .
SN_ALMNDLAWIY@YAHOO.COM

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/24



كتابة تعليق لموضوع : الرئاسات الثلاثة ..يستنزفون الميزانية السنوية والشعب يعانون الفقر والمرض ..نواب فخامة الرئيس المالكي والنجيفي وعلاوي..انموذجا!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد السيد ، في 2014/09/28 .

في الحقيقة فعلا الرئاسات الثلاثة يستنزفون الميزانية السنوية بشكل عجيب والمصيبة عندما يظهرون على شاشات الفضائيات يتحدثون بمنتهى الوطنية وهم يحصلون على الملايين شهريا دون اي يقدموا شيء للمواطن العراقي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار عابر مع برلماني  : عبد الحمزة الخزاعي

 جرح في جبين السماء! – ترتيلات علوية  : رحيم الشاهر

 سيرة الشهيد ابو موسى العامري  : جعفر زنكنة

 انعقاد الاجتماع التشاوري الثاني لمشروع التحكيم العشائري  : وزارة العدل

 مفتاح العلم السؤال  : عادل القرين

 النجاة في تغيير نظام الانتخابات  : سامي جواد كاظم

 نشرة اللؤلؤة العدد 53  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 الناصري ...والتخطيط للنجاح 2-3  : عماد الاسدي

 سلمان رشدي حامل رسالة الشيطان ومشروعه السياسي  : محمود الربيعي

 قلوبنا واليوم العالمي للقلب!!  : د . صادق السامرائي

 رجل معاق لايستطيع ان يوفر علاج طفله  : جمعية التعاون الخيرية

 الحشد والقوات الامنية ينفذان حملة تفتيش وبحث لضرب خلايا داعش شرق المقدادية

 عيّنات عن واقع المرأة العربية  : معمر حبار

 صحة الكرخ / اتلاف (32) طن من الاجبان المواد الغذائية منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري  في قضاء المحمودية  : اعلام صحة الكرخ

 المواطن والأحرار يمدّان طوق النجاة للفهداوي  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net