صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

لكي ينطلق الاستثمار في العراق ..عليكم بحواضن المستثمرين
د . عبد الحسين العنبكي

أمعّنا كثيرا في استقراء تجارب البلدان المشابهة للعراق ووجدنا ان الاستثمار لا يمكن ان ينطلق الا من خلال حواضن متكاملة تذلل الصعاب والمخاوف التي تقف في طريق المستثمرين وخاصة الأجانب منهم ، والتي يستوجب إزالتها قبل ان نغالي في دعوة الشركات الدولية للاستثمار في العراق ، لان أبوابنا مؤصدة بقيود إدارية كونكريتية تجعل الدعوات الإعلامية المتكررة للقدوم الى العراق نوعا من العبث والتهريج ، ولان معظم العقبات تحتاج الى إصلاح إداري ومؤسسي واقتصادي يطول أمده لأننا كبلنا أيدينا بسلسلة طويلة من الإجراءات التشريعية تجعل انتظار النضج التشريعي مكلفا ويدخل العراق في سنوات اخرى من التنمية الضائعة ، عليه نعتقد ان الوضع الانتقالي في العراق يحتاج إلى إيجاد حواضن للمستثمرين في إطار تطويع القوانين والأنظمة السائدة ، وهي عبارة عن مركز أعمال واستثمار Business Centres تبنى في بغداد والمحافظات وفق أحدث التصاميم المعمارية المتخصصة لتقديم الخدمات المتكاملة للمستثمرين وخاصة الأجانب (خدمات من المطار للمطار) تكرس مستوى من الاطمئنان والثقة لدى المستثمرين للقدوم الى العراق وتفحص الفرص الاستثمارية التي يفترض ان تعرض هي الأخرى بأسلوب مختلف يجذب المستثمرين.

 

أولا : ما المشكلة .. لماذا حواضن المستثمرين ؟ :

1. وجود تهويل اعلامي جعل صورة العراق قاتمه فيما يتعلق بالوضع الامني ووضع الفساد الاداري والمالي ووضع الروتين الاداري المقيت وتأخر الاجراءات وظروف الإقامة والعيش والعمل وغيرها من التقارير التي يطلع عليها المستثمرون ويحجمون عن القدوم حيث تتفاقم لديهم المخاطر الاستثمارية وتتعاظم الكلف وتقضم كثيرا من الربح المتوقع من الفرص المتاحة و سوف يؤخر ذلك عملية انطلاق عجلة الاستثمار وبالتبعية سوف لا تكون هنالك تنمية.

2. غياب جهة راعية للمستثمر الاجنبي في العراق تنجز له الأمور الآتية :

- تسهيل ومتابعة إجراءات تأشيرة الدخول ، وهي اليوم معرقل حقيقي للاستثمار.

- استقبال آمن للمستثمرين من المطار واستكمال إجراءاتهم اللوجستية  كافة المتعلقة بالإقامة والسكن المريح والخدمات المكتبية كالسكرتارية والمحاماة والترجمة وتقديم العروض ومتابعتها.

- توفير متطلبات الحماية الشخصية للمستثمرين ، من أفراد على مستوى عالٍ من التدريب ضمن معايير شركات الحماية وسيارات مصفحة وأجهزة اتصال وخرائط تنقل آمن وغيرها.

- توفير متطلبات العمل المرن من حيث الاتصالات والانترنيت والتنقلات وغيرها والوصول الى موظفي الخدمة والوصول الى المعلومة المؤكدة.

- توفير اسباب الترفيه التي اعتاد عليها المستثمرون بوصفهم طبقة ثرية مرفهة من مسابح وقاعات رياضة واستجمام وطعام وشراب حسب الطلب.

- توفر قاعات اجتماعات للمستثمرين الأجانب مع هيئات الاستثمار والجهات ذات العلاقة من الحكومة العراقية ، ويمكن ان تكون النافذة الواحدة لهيئات الاستثمار موجودة بكل كوادرها الفنية والإدارية في مكاتب خاصة داخل مراكز الأعمال (الحواضن ) لساعات معينة تتلقى العروض الاستثمارية المقدمة من قبل المستثمرين ثم تدرس وتمنح الإجازات خلال المدد القانونية التي يفترض ان تقلص الى أدنى حد.

- القيام بإجراءات تسجيل الشركات الأجنبية في العراق نيابة عن المستثمر الأجنبي ومراجعة دوائر الضرائب والرسوم وفتح المكاتب وتجهيزها والحصول على موظفين بمستوى عالٍ من المهارة والكفاءة للعمل في استثماراتهم المحتملة.

- تمكين المستثمر من التعرف على السوق المحلية ودراستها بدقة من خلال جمع البيانات وتوزيع وتصنيف الاستبيانات الميدانية والتعرف على منافذ التصدير وحجم الطلب المحتمل المحلي والخارجي ومدى التكامل القطاعي محليا ومع دول الجوار في مجال (المستخدم /المنتج) وسبل حصول المشروع المحتمل على المدخلات اللازمة للإنتاج وغيرها.

- تمكين المستثمر الاجنبي من الوصول السهل الى جملة الامتيازات والواجبات الواردة في قانون الاستثمار رقم (13) لسنة 2006.

- توجيه المستثمر نحو مصادر التمويل المصرفي الميسر الموجودة حاليا والممكنة مستقبلا والضمانات الميسرة للحصول على التسهيلات المصرفية والتسهيلات الائتمانية وفرص التأمين الممكنة وهي أمور قد تكون غامضة لدى المستثمر.

3. بذلك تكون حواضن المستثمرين (مراكز الأعمال) هي المفتاح لانطلاق الاستثمار، لأنها سوف تبدد مخاوف المستثمرين وتتيح لهم الخدمات الترفيهية واللوجستية والإدارية و الفنية والاستشارية المطلوبة ، وتقلل المخاطر والكلف ، وعندها يقتنص المستثمرون الفرص الاستثمارية بشكل تلقائي سلس ويشرعون في التنفيذ فتنطلق عجلة البناء وتصبح المصالح الاستثمارية تحمي بعضها بعضا بشكل تلقائي أيضا.

 

ثانيا: أين نحن الآن ؟ .. لقد سبقتنا الصومال:

قبل خمس سنوات في 2009 زارني المستشار الاقتصادي في السفارة الأمريكية وسألني عن مستقبل الاستثمار في العراق وذكر ان وحدة المهمات لدعم الاستثمار في وزارة الدفاع الامريكية (سينتهي عملها بعد ستة اشهر) وهي وحدة تقدم الدعم الممكن للمستثمرين الأجانب فما هي البدائل التي لديكم ، أجبته على الفور علينا ان نوجد حواضن للمستثمرين الأجانب ونقدم كل التسهيلات ، وبعد خروجه مباشرة بدأت أضع التوصيف اللازم للمقترح ، و كان هنالك مستثمرين عراقيين وأجانب لديهم شركات أمنية ولوجستية معنية بالخدمات الاستثمارية سعوا إلى إيجاد هذا النوع من الحضانه للمستثمرين الاجانب الا أن جهودهم مبعثرة ولم يتم رعايتها من قبل الهيئة الوطنية للاستثمار، إما جهلا بالموضوع وهو الأغلب لأنهم يزعمون انه لا يحقق قيماً مضافة للاقتصاد ، رغم انه يمثل المفتاح الأساسي للإتيان بمشاريع تحقق قيماً مضافة ، فمراكز الأعمال هي المعبر للولوج الميسر نحو كل الأعمال والاستثمار المولدة للقيم المضافة ، وربما إهمالا من الهيئة الوطنية للاستثمار وهو الأخر غير مستبعد ، وبعد استكمال المقترح أرسل الى مكتب رئيس الوزراء الذي أرسله على الفور الى الهيئة الوطنية للاستثمار التي نظرت إليه من زاوية ضيقة معتقدة انه يحمل مأخذ على عملها وتدخل في سياقاتها وبدأت تسوق الأعذار والمبررات ونحن نرد وهم يردون الى ان ضاع الموضوع كغيره من الأفكار والرؤى والإستراتيجيات في أروقة اللف والدوران الإداري تحت رحمة إرادة خفية ربما تبطن أغراضاً مخفية لإعاقة الاستثمار ومنع العراق من تحقيق التنمية. 

وقبل سنة كنت في اسطنبول في مؤتمر اقتصادي والتقيت بوزير الاستثمار الصومالي وسألته عن وضع الصومال فقال الوضع أفضل بكثير مما تسمعونه في الإعلام ، فالتهويل الإعلامي كبير وجعل المستثمرين يحجمون عن الاستثمار ، وأردف قائلا ، أود ان اشكر حكومة وشعب العراق لان العراق أعطانا منحة (10 مليون دولار) عند مشاركتنا في مؤتمر القمة العربية في بغداد ، ثم استرسل قائلا ، هذه المنحة استخدمناها في بناء (مركز أعمال ضخم في مقاديشو) لأننا أدركنا ان مفتاح الاستثمار يكمن في توفير حزمة الخدمات التي يحتاجها المستثمر الأجنبي ويبدد مخاوفه ، وفعلا أصبح المستثمرون يأتون باستثمارات مهمة وأخذت العجلة تدور ، وصار يتكلم بنفس الرؤيا التي تعبت انا في تسويقها الى متخذي القرار الاقتصادي دون اذن صاغية ، لقد صعقت حقا،هي نفس فكرتنا وتنفذ بأموالنا في الصومال قبل العراق وبعشرة ملايين دولار فقط ، ونحن لازلنا نتوسل بمسئولي مؤسسات مهمة تعرقل الانطلاق ، وننشغل بالمكاسب الشخصية فيما بيننا دون الالتفات الى الملفات الاقتصادية وهي الأهم وموازنتنا العامة متخمة بمليارات الدولارات التي تذهب في أوجه استهلاكية ومظهرية تافهة للمسئولين بين المكاتب الفخمة وأرتال السيارات او في مشاريع وهمية كالأرصفة والحدائق التي تحال تكرارا لجني المال على حساب تقدم البلد او التي تتسرب الى جيوب الفاسدين ، عندها علمت ان الصومال سبقتنا ، نحن أصحاب الحضارة ، وعلمت ان الديناصورات لم تنقرض في العراق ولازال جزء كبير من القرار الإداري بأيديها ولازالت مؤمنة بهيمنة الدولة على الاقتصاد وتمنع القطاع الخاص من اخذ دوره كما يؤكد الدستور. 

 

ثالثا : ما المطلوب ..؟ :

- تخصيص أراضي مخلصة وفي مواقع إستراتيجية مهمة في مراكز المحافظات وفي بغداد لبناء صروح كبيرة ومتميزة وبنمط تخصصي تسمى (مراكز الأعمال والاستثمار ) ويعلن عنها لاستقدام الشركات الرصينة المتخصصة بتقديم الخدمات الاستثمارية (من المطار للمطار) وتمنح كفرص استثمارية بتسهيلات كبيرة ، وعند تعثر استقدام تلك الشركات تخصص لها الأموال من الموازنة العامة وتبنى تلك المراكز من قبل الحكومة ومن ثم تبرم عقود إدارة وتشغيل مع شركات الخدمات الاستثمارية فيما بعد ، وبذلك نوجد المفتاح الأساسي لجذب المستثمرين.

- إعادة النظر برؤساء هيئات الاستثمار في المركز والمحافظات من حيث خلفياتهم العلمية وتخصصاتهم الدقيقة التي تنسجم واختصاص الهيئات ومدى امتلاكهم رؤيا حول الاستثمار وامتداداته الاقتصادية ومدى نظافة أياديهم ونزاهتهم عن استخدام الامتيازات الاستثمارية انتقائيا من اجل الثراء الشخصي وليس بناء العراق وتنميته.  

- مراجعة وتقييم الفرص الاستثمارية الممنوحة خلال الفترات السابقة وتحديد مدى تنفيذها وحجم مساهمتها في تكوين الناتج المحلي الإجمالي وفي التشغيل للأيدي العاملة ومدى استخدام مدخلات الإنتاج المحلية والأجنبية ونوع مخرجاتها ومستوى تحقق المزيج الأمثل بين عناصر الإنتاج الداخلة فيها لكي لا تعطى الأراضي هدرا دون حقن العناصر الإنتاجية الأخرى من قبل المستثمر في عملية إنتاجية ناجحة اقتصاديا وفق مقاييس تجارية فضلا عن النفع الاجتماعي المنتظر لتحقيق التنمية.

- إيجاد إعلام اقتصادي احترافي مضاد للإعلام الذي يهول الوضع العراقي، ويمارس تخويفاً منظماً للمستثمرين الأجانب، تكون مهمة الإعلام المضاد تبديد مخاوف المستثمرين والترويج في ذات الوقت لقيام حواضن المستثمرين ووظائفها والخدمات التي تقدمها وفرص الاستثمار فيها .

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/23



كتابة تعليق لموضوع : لكي ينطلق الاستثمار في العراق ..عليكم بحواضن المستثمرين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكم خواطر ... وعبر ( 25 )  : م . محمد فقيه

 جهلنا بتاريخ ائمتنا !!!  : رياض ابو رغيف

 المرجع الفياض يصدر بياناً يؤكد فيه ان النصر تحقق بأمرين: فتوى المرجعية الدينية العليا واستجابة العراقيين لها

 هيئة النزاهة و مكاتب المفتشين العموميين وأمكانية محاربة الفساد  : احمد محمد العبادي

 اطلاق بث قناة فضائية اسلامية من النجف تابعة لمكتب المرجع الحكيم

 المرأة العربية أستهلاك أم أستغلال ..؟  : يسرا القيسي

 الموسوي: السليمان "شرارة الفتنة" ويجب اعتقاله ومحاكمته ومنعه من الهرب  : وكالة المصدر نيوز

 تيتمتُ في الثالثة من عمري وسأترك ولدي بهذا العمر , فداءاً للمرجعية العليا" .. هذا ما سطره أحد الشهداء في وصيته ؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 النائب الحكيم يبحث مع الممثل الاممي في العراق سبل التصدي والحد من الفكر التكفيري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 في مواجهة الخطاب الطائفي ..!  : شاكر فريد حسن

 من أنا ؟  : مصطفى غازي الدعمي

 مقتل مستشار البغدادي ومجند اشبال الخلافة بنينوى

 إعتقال إمرأة في إسبانيا بعد عودتها من ممارسة “جهاد النكاح” في سوريا

 العدالة غائبة وينصب وزير فاشل للعدل ؟!  : زهير الفتلاوي

 نقابة المعلمين العراقيين المقر العام تحتفل بعيد المعلم في فندق المنصور ميليا ببغداد  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net