صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

مع الاخ فلاح المشعل .. اجوائنا والشيعي المفقود
د . زكي ظاهر العلي

 صدقني سيدي الفاضل انني لا اقدّر ما تكابده من الم وحرقة على وضعنا الماساوي مثلك  مثل كل مخلص نجيب بل انه المي واعايشه زاداً كما انت كل حين.
ولكن هنالك امور ارجو ان نلتف اليها وبكل جدية هنا ونحن نترحم بالم على فقداننا طاقة جليلة مخلصة اثرت الساحة الفكرية الاسلامية، فهو رجل يستحق كل هذا التكريم فسلام عليه يوم ولد ويوم رحل ويوم يبعث حيا.
مفهوم طبعاً ان ما تقصده بالشيعي المفقود في اجوائنا العراقية بصفته المقيدة التي تحكمها خصال الراحل والا فالاجواء العراقية تغص بالشيعة على النحو المطلق كما هو ثابت.
لست في معرض نقاش طويل هنا وان لم يكن في ذلك ضير لاننا لانبغي الا الفائدة وتكاتف الجهود المخلصة بنوايا يعلمها الله نحو ما يريح ظمائرنا ويرضيه تعالى في جهد يحاول تلمس الطريق للخلاص من كل الرواسب التي يحق لنا اطلاق مانشاء عليها من الفاظ  تقييماً وجدانياً لاوصفاً عاطفياً.
ولكن ما احاول ان ابينه هنا وببساطة هوعدم وصول اي داعية مهما كان ثقله الى تحقيق ما اراده الله من الدعوة الاسلامية  في رأب الصدع بين اتباع المذاهب، بل لم تبقى الحال على ما هو عليه بعد زمن الخلفاء الراشدين واستمرت في نكوص مستمر رغم تطور البشرية ووصول العالم الغربي في القرن الحادي والعشرين الى ما وصلوا اليه بحيث انني علمت مؤخراً بحكم اختصاصي في العيون اننا بصدد تجارب تبشر بانها ستبصر الاعمى، نعم هكذا هم ولكننا نصل الى الواقع الداعشي الذي فاق مهزلة هولاكو وهو بالتاكيد لم يحصل لولا الحالة المذهبية التي يعيشها الاسلامويون. فلا يمكن اعتبار الانسان مسلماً لمجرد نطقه للشهادتين وانتهى الامر بل هو مشروع الله في الارض الذي يبتدأ بالحالة الحضارية ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده )، ولايجبر الآخرين على فعل شيء ( لا اكراه في الدين ) ويرعى بيته  نحو الافضل ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ويبني ( هو الذي خلقكم منها واستعمركم فيها ). اي مجموعة اخلاقية  حضارية متكاملة تهدف الى البناء . لهذا نقول ونؤكد بان الاسلام وحدة لاتتجزأ، وان المذاهب تخطت تحذير الرسول (ص) ولم تكترث له  وهو يحذرها ( ستفترق امتي الى سبعين فرقة كلها في النار الا واحدة ).
الامر الذي حفزني للخوض في تجربة ربانية للكتابة في هذا المنحى تحت سلسلة بعنوان ( نحن والاسلام ).
هنالك فرق كبير بين ان يُعجب الانسان بشي وبين ان يحبه وبين ان يعشقه فعندما تصل الحالة الى العشق الوجداني يصبح العاشق مستعداً لتقديم كل مالديه حتى روحه في سبيل معشوقه.
ويستحضرني هنا شعر رابعة العدوية بعد ان تحول عشقها من حب ذلك الواقع الفاسد الى عشق الخالق الواحد، ( الا ليت الذي بيني وبينك عامر     وبيني وبين العالمين خراب ).
لست انا ممن يقيم الناس طبعاً والله وحده من يزكي الانفس ونحن نثني على كل الدعاة الذين بذلوا كل ما يستطيعونه في سبيل الاصلاح كل حسب مقدرته فليس لنا الا الدعاء لهم ( اللهم اغفر لاخواننا الذين سبقونا في الايمان ).
ولكن الا تتفق معي بان المراجع والرجالات الدينية تتحمل مسؤولية تردي اوضاع المسلمين قبل غيرها من الشرائح؟.
ثم  الا ترى معي اخي العزيز ان الوقت قد حان فعلاً للضغط وبشكل حقيقي وحازم لاهوادة فيه في وضع النقاط على الحروف للوصول الى امر واضح في مسيرتنا الاسلامية ليتبين لنا الخيط الابيض من الاسود.
لقد زخرت الاجواء العراقية بدعاة امتازوا باكثر مما ذكرته في تأبينك للراحل (ره) ولا اريد ان اخص بالذكر الشيخ عبد الكريم الزنجاني والسيد علي السيستاني لكونك ربما تُشكل على ذكري لهم بان اصولهم ايرانية ولو انني اعتبرهم عراقيين لسببين اولاً ان الانسان ابن بيئته، والثاني انطلاقاً من تعليلك للامر كما اعزيته لمعايشة الشيعي العراقي للظروف الاستثنائية  العصيبه حسب اعتقادك انت  فهم عايشوا هذه الحالة.
ولكن لايمكن نسيان الشيخ محمد مهدي الخالصي الذي لم يدعُ  للوحدة الاسلامية بكل ما مكنه الله عليه، بل دفع ثمناً غالياً وسفه وحورب بسبب تصديه للخرافات وبعض الطقوس الدخيلة والممارسات النفعية والضارة بالفكر والتي تكرس التخلف وتردي الوضع الاسلامي.
اذن اجوائنا لاتخلو اخي العزيز. ولكن سؤالي لماذا لانمجد نحن العراقيون الا الاجانب من كـتّاب ومفكرين من ناحية، فنحن نذهب للاستدلال بمفكر اجنبي بدلاً من العلامة علي الوردي ونحن نتكلم في علم الاجتماع  مثلاً رغم ان الرجل يعتبر فلته في هذا المجال،  ومن ناحية اخرى لماذا لانركز الا على جهود المعممين في مجال الاصلاح الاسلامي وكأن الامر مرتبط بهذه الفئة او ما يسمى  برجال الدين  اصحاب الزي الاسلامي رغم انه لايدلل على الاسلام بعمومه انما يكرس حالة التفرقة المذهبية  فمن المعرون انك تستطيع ان تشخص صاحب الزي الاسلامي  ان كان شيعياً او سنياً من ملبسه.
هذا الواقع الذي اعتبره انا غير صحي لم يحاول ان يصححه اي من هؤلاء الدعاة المعممين بل لم يتم التطرق اليه لحد علمي المتواضع. وعليه وجب على العاشق لهذا الطريق ولاثبات مصداقيته وتضحيته التخلي عن شكل ابراز مذهبيته ومن ثم يستطيع ان  يبدأ التغيير في الواقع المريض باعتبار انه بدأ التغيير من نفسه  وهذا ما لم يمارسه او يدعو اليه اي من المصلحين مع الاسف الشديد بما فيهم فقيدنا رحمة الله عليه  وهو السبب الاكبرلفشلهم مع بعض الاسباب الاخرى على ما ارى.
وانني متأكد من ان هنالك من المصلحين من الفئة المثقفة الواعية المخلصة التي لاتنتمي  للحوزات والمدارس الدينية  لديها ما يمكن ان يشكل ترسانة فكرية عملية  صالحة لرسم طريق مختلف قد يؤتي ثمارة ولا يبقي الحال على ما هو عليه  لو استطعنا التاكيد عليها ورفدها.
 وبهذه النية المخلصة والتحفز المذكور اجتهدنا في رسم طريق نراه مختلف لا تنقصه الجرأة وفهم كيفية تدارك الواقع المريض وتسليط الضوء على هذا المنهج الخاطيء  الذي ينطلق من المذهبية وغير قادر على التخلص منها  كما اوضحنا حتى  قدمنا مبادرة  عملية  واوردنا ترشيح  بضعة افراد ليس بالضرورة  ان  يكونوا نفس هؤلاء الاشخاص كما ذكرت في الحلقة  الرابعة من السلسلة  بل مجرد ان تكون  صرخة  مثيرة  للانتباه لاهمية التفكير الجدي في هذا المنحى.
ان على المخلصين امثالكم خلق تيار فاعل في الساحة "الاسلامية " يتبنى دعم كل الجهود النيرة التي تحاول التيارات الظلامية تسقيطها كي تقف على قدميها وتستمر في عطائها البناء.
الم نر كيف تصدى هذا التيار الظلامي في محاولته تسقيط الراحل فضل الله لمجرد دعوته الى التحري بموضوع الروايات؟. وهاهو التيار الظلامي  لدى الجانب الاخر كيف يصب جام غضبه  وينعت الدكتور عدنان ابراهيم بما يحلوا له من اوصاف التسقيط التي لا يمكن ان يمارسها الا السفلة الذين لايخشون الله ولايراعون للمعنى الانساني وحرية العقل الذي كرمه الله اي وزن. والامر نفسه عانى منه الدكتور احمد الكبيسي لمجرد ابرازه رأي جديد ارتأى في جهره مرضاة لله وراحة لضميره.
 وهم يثنون على الناقص يوسف القرضاوي  رغم وصفه لداعش بانهم اخوانهم في معرض كلامه عن ضرب الامريكان لهم وهويحمل مع الاسف الشديد لقب رئيس اتحاد علماء المسلمين  والله تعالى هو الغني عن علمهم ( او بالاحرى جهلهم الذي اوصل الاسلام الى ما هو عليه فتباً لهم  ولعلمهم ).
اذن علينا  باختصار شديد:
-    خلق تيار جديد بعقلية عملية جديدة  ( تخرج من الصندوق كما عبر احد الاخوان ) وتبدأ عملياً باسلوب   " لامذهبية بعد اليوم " وتثبت مقدرتها للتخلص من المظاهر المذهبية.
-    عدم السماح  للتيارات الظلامية النفعية المتخلفة  في كلا الطرفين من اسقاط العقول المصلحة المخلصة النيرة.
-    الانتهاء بعد البحث وتلاقح الاراء المجددة الى قرار نهائي لتحديد الامور ووضعها  في نصابها الصحيح تماما  على خطى الآلية التي رسمناها في السلسلة المذكورة، فاما ان تتوصل المذاهب الى حالة  في منتصف الطريق تقرها كل المباديء الاسلامية المتفق عليها، واما ان يصار الى  تسوية سياسية قانونية تضمن للجميع السلامة والحرية والاطمئنان للعيش بسلام  ودون تعرض البعض للبعض الآخر حتى وان تطلب الامر خلق محكمة دولية  بحيث يستطيع من يتعرض للظلم او يغبن حقه ان يطالب بمثول المتعدي امامها.
هذا ما نحتاجه اليوم بكل حزم ومهما حاول المتخلفون الانتقاص من ذلك فقد فشلت المؤسسات الدينية في تحقيق اي شيئ في هذا المطلب كما اسلفنا بسبب عدم تمييزها للاسلوب المطلوب اتباعه وعدم ادراكها لعمق العملية  واتباعها لاسلوب المجاملة والمداهنة المذموم بصريح قوله تعالى ( ودّوا لو تدهن فيدهنون )، مما اوصلنا الى الحالة التي نحن فيها التي لاتتقبل الصمت ولاترتضيها كل القوانين الارضية فضلاً عن الاديان  والشرائع السماوية واخصها الاسلام.
والله تعالى من وراء القصد

 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/22



كتابة تعليق لموضوع : مع الاخ فلاح المشعل .. اجوائنا والشيعي المفقود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظاهرة الارهاب في العراق ومخاطرها ومن يقف خلفها ويقودها ؟- 1-  : عادل الشاوي

 المؤتمر الوطني لمنظمات المجتمع المدني في العراق  : خالدة الخزعلي

  مؤسسة العين تنظم مخيماً كشفياً ل(140) من يتامى الديوانية بالتعاون مع العتبة الحسينية المقدسة .  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 التوافق هذه السنة على عيد الأضحى لوحده عيد  : عزيز الحافظ

 الإنقراض الديناصوري!!  : د . صادق السامرائي

 الاعلام الامني :تدمير 6 انفاق لارهابيين داعش وتفجير اكثر من 40 عبوه ناسف

 تواصل توافد الطلاب وخريجي الجامعات على ملعب الزوراء ضمن مشروع تطبيق   : وزارة الشباب والرياضة

 أسحار رمضانيّة (26)  : نزار حيدر

 الكشف عن استغلال بعض المرشحين لعجلات الدولة في الحملات الانتخابية

 في ذكرى عيد العمال العالمي  : علي الزاغيني

 فرقة العباس (ع) القتالية تدحر عصابات داعش الاجرامية على سواتر البشير

  حملة تنظيف واسعة للساحات المواجهة للمسجد المعظم 1433هـ

 حوار مع النقاد حول الموقف من الأزمة العراقية  : د . عبد الخالق حسين

 الرئاسات الثلاث تدعو لوحدة الخطاب السياسي ودعم الحشد وحصانة بغداد

 نشرة خبرية من  : شبكة فدك الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net