صفحة الكاتب : مهدي المولى

الاختلاف بين الانسان وبين الحيوان
مهدي المولى

 
يقولون ان الفرق بين الانسان والحيوان هو في كيفية التعامل فالانسان يستخدم عقله  والحيوان يستخدم اظافره واسنانه
وللاسف نحن العرب لا زلنا حيوانات نستخدم اظافرنا واسناننا في تعاملنا يا ترى متى نستخدم عقولنا  متى نصبح بشر هل نصل الى هذا المستوى  متى كيف
لا شك ان  كل انسان عاقل عندما يسمع ويشاهد ما يجري في   الدول التي تسودها القيم الانسانية وما يجرى في الدول التي تسودها القيم الحيوانية وكيفية  تعامل شعوب هذه الدول بعضها مع بعض وكيفية تحل مشاكلها وتواجه مصاعبها يصاب بالذهول والحيرة ويقول لماذا  نحن نتعامل  مع بعضنا البعض كتعامل الحيوانات مع بعضها البعض احدنا يريد افتراس الاخر اهانته احتقاره  اما سيدا او عبد والحقيقة جميعنا عبيد حتى الذي يدعي انه سيد ويكره الاخرين على الاقرار به على انه سيد بل انه اكثر عبودية واكثر حقارة وهذه الحقيقة هو يشعر بها وكذلك الذين يعترفون بسيادته لهذا كل تاريخ السادة  في تاريخنا هم عبيد العبيد الا قلة قليلة ارتفعت الى مستوى الانسان ودعت الى استخدام العقل وهؤلاء اما مذبوح او مسجون او مشرد او متهم بكل التهم
 كلنا شاهدنا الاستفتاء الذي جرى في اسكوتلندا التي قرر قسم من ابنائها الاستقلال عن بريطانيا العظمى  وكانت قبلها مقاطعة كيوبك الكندية قرر قسم من ابنائها الانفصال عن كندا والانضمام الى فرنسا
 وفعلا اجري الاستفتاء وكانت نسبة القبول والرفض قليلة جدا حيث تقبل الجميع بروح ثقافية انسانية  وحضارية راقية
فبعد  اعلان النتائج   التي جاءت لصالح الذين يدعون الى عدم انفصال اسكوتلندا من بريطانية 
فشعر الجميع بالراحة والسرور وكان اول هؤلاء زعيم المجموعة التي تدعوا الى استقلال اسكوتلندا عن  بريطانيا العظمة المملكة المتحدة فقبل بالنتائج بروح انسانية وقال اني اقبل حكم الشعب وقال بالنيابة عن الحكومة في اسكوتلندا فاني اقر و اقبل النتائج واتعهد بالعمل بشكل بناء مع الادارة البريطانية في لندن خلال المرحلة المقبلة
بل انه لم يبالي بالنتائج  سواء كانت لصالحه او لغير صالحه المهم لديه   ارادة الشعب الحرة المهم هو المشاركة الحرة في الاستفتاء لهذا فانه سعيد جدا للمشاركة الكبيرة في عملية الاستفتاء واعتبرها انتصارا للديمقراطية  بل بادر الى دعوة انصاره ومؤيديه للقبول بنتائج الاستفتاء والعمل فورا  على ازالة اي تصدعات اي خلافات احدثتها فترة التحضير للاستفتاء واعادة الثقة بكل الاطراف والعمل معا على تقوية الوطن والدولة باضلاعها الثلاث انجلترا  وويلز واسكوتلندا
 المدهش والذي يثير العجب لم نسمع شخص عدة اشخاص مجموعة غضبت   اتهمت الاخرين بالخيانة بالعمالة بالتزوير بالتضليل بالخداع بالرشوة باستغلال النفوذ الجدير  بالذكر ان زعيم التيار الذي يدعوا الى انفصال اسكوتلندا  ررئيس حكومة اسكوتلندا  كما لم نسمع  شخص عدة اشخاص مجمو عة هددت وتوعدت جهة اخرى بالويل والثبور والموت وانها انها رغم ما قلت ان  نسبة المصوتين ضد الانفصال لا تزيد الا قليلا عن المصوتين المؤيدين للانفصال
فالذين صوتوا  ضد انفصال اسكوتلندا عن المملكة المتحدة  حوالي 55 بالمائة في حين الذين صوتوا مع الانفصال كانت نسبتهم  حوالي 45 بالمائة
اما الاستفتاء الذي اجري منذ فترة حول انفصال مقاطعة كيوبك من كندا  وضمها الى فرنسا فكانت نسبة المصوتين ضد الانفصال 50 بالمائة واقل من نصف واحد بالعشرة في حين المصوتين مع الانفصال 49 بالمائة واكثر من نصف  واحد بالعشرة يعني الفرق اقل من واحد بالمائة ومع ذلك لم يحدث اي توتر اي نزاع اي خلاف بل الجميع احتفلت والجميع اقرت واعترفت بارادة الشعب والجميع احترمت ارادة الشعب
ليس الذي قال نعم خائن وعميل وليس الذي قال لا خائن وعميل بل الذين قالوا نعم والذين قالوا لا هم مخلصون ووطنيون المهم هو ما يقوله الشعب من خلال كلمة الاغلبية من خلال صوت الاغلبية لهذا تعتبر هذه الشعوب اعلان النتائج يوم عيد يحتفل به الجميع المؤيدين والمعارضين  انه يوم نقلة نوعية في المجتمع قفزة الى الاعلى
السؤال لماذا نحن نختلف  فنحن لا نعترف بارادة الشعب ولا بالقانون ولا بالنظام ولا بالدستور حتى لو  صنعنا دستور وقانون فكل مجموعة كل فرد ترى انها الافضل والاحسن وانها الدستور وانها القانون
فكل مجموعة حتى لوكانت بعدد اصابع اليد بل حتى لو كان واحد يرى نفسه الافضل والاحسن من الجميع وقوله قول الشعب كله وانه وحده ممثل الجميع اما غيره فاما خونة وعملاء  وفي بعض الاحيان يعترف بهم الا انهم اقل منه درجة ومنزلة 
نتعامل مع بعضنا البعض كتعامل العصابات كتعامل شيوخ العشائر لا نعترف بقانون ولا دستور ولا مؤسسات دستورية  بل تحل المشاكل التي تحدث وهي مشاكل خاصة تهم المصالح الخاصة لشيوخ هذه العشائر وزعماء العصابات على اساس المصالح الخاصة  اي اعراف العشائر واعراف العصابات  بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب وعن القانون والدستور والمؤسسات الدستورية
متى نرتفع الى مستوى الانسان متى
 


 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الاختلاف بين الانسان وبين الحيوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصرف الرافدين..والمواطن العراقي..والدعاية..والحاجة الى ثقافة الإدخار  : حامد شهاب

 لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة النجف الاشرف تعقد اجتماعها الدوري  : احمد محمود شنان

 طارق حرب .. مثال صارخ ومخجل لوعاظ السلاطين  : اياد السماوي

 حبة فياغرا ...لكل مواطن  : حسين باجي الغزي

 لنتوكل على الله... ونعتمد على أنفسنا..  : عبد الهادي البابي

 الجمهورية في العراق: نقد ورؤية مستقبلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين وفق المادة 4 ارهاب  : علي فضيله الشمري

 العفو العام خطوه صحيحه لانقاذ الابرياء في السجون  : خالد عبد السلام

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 4  : معمر حبار

 إيجابي وسلبي  : د . ليث شبر

 نبذ الصرا عات والتعايش والحوار... روح المبادئ والقيم  : عبد الخالق الفلاح

 الطفولة التي أقلقت حكام البحرين..!  : زيدون النبهاني

 المسؤولية الاجتماعية بين الشفافية والفساد !  : امل الياسري

 مجلس الوزراء يعقد جلسة استثنائية خصيصاً للانتخابات والكهرباء

 الشريفي :مراكز العد والفرز في جميع المحافظات تبدأ اليوم باجراء عملية التسوية والمطابقة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net