الحرب العالمية القادمة ضد "داعش"

كما هي أجواء العالم عام 1990 حين سعت أميركا لقيادة تحالف دولي يشارك في حرب تخرج العراق من الكويت، ومثلما هي أجواء عام 2003 حين حاولت واشنطن ولندن جعل الحرب على بغداد حربا عالمية فإن "المكاسب" التي حققها عناصر داعش في هذا البلد أصبحت سببا مركزيا لحشد عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة يدعو إلى الحرب على التنظيم، وأيضا فوق الأراضي العراقية.

شمل الحشد حتى الآن الكثير من دول العالم التي تأثرت بسياسة التهويل الإعلامي حول تنظيم داعش، خاصة حلفاء واشنطن في المنطقة، ومن هذه الدول مثلا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر وتركيا وغيرها، إضافة إلى قوات البلد "المضيف" العراق.

وبعد اجتماعات قمة دول حلف شمال الأطلسي في مقاطعة ويلز البريطانية مطلع سبتمبر/أيلول الجاري بحضور نحو ستين رئيس دولة، وبعد حصول التوافق على خطورة تنظيم "داعش" والاتفاق على حربه تحركت الرئاسة والدبلوماسية الأميركية لحشد دول العالم وتعميم فرضية "خطر داعش" وإشعار هذه الدول بقرب تحرك هذا التنظيم وهيمنته على ملفات الأمن في أوروبا وآسيا.

    "إن تحليل الموقف الأميركي والأوروبي من موضوع خطر "داعش" يبدو غير مرتبط بما يسيطر عليه التنظيم من أراض في سوريا والعراق، تحديدا، حيث لم تحرك هذه الدول ساكنا إزاء تمدد التنظيم في الدولتين من قبل"

إن تحليل الموقفين الأميركي والأوروبي من موضوع خطر "داعش" يبدو غير مرتبط بما يسيطر عليه التنظيم من أراض في سوريا والعراق تحديدا، حيث لم تحرك هذه الدول ساكنا إزاء تمدد التنظيم في مساحات كبيرة بسوريا ثم سيطرته شبه الكاملة على ثلاث محافظات مركزية في العراق، لكن المعلومات الاستخبارية للدول الغربية ترى أن ظهور "خليفة" لهذه الدولة المعلنة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" من حدود كردستان العراق حتى حدود لبنان مرورا بمحافظات سورية، وامتلاكه القدرة المالية والتجهيزات اللازمة للحشد وإدارة المعارك، إضافة إلى قدرته على استخدام الإعلام بشكل متقن ومواكب لتقنيات العصر جعل من هذه الدولة منارا يهتدي إليه كل من لديه شعور بالحيف أو الظلم أو التهميش، سواء له شخصيا أو للإسلام كدين (حسب معتقداتهم).

ثم سجلت دوائر الاستخبارات الأوروبية والأميركية استقطاب الكثير من الشباب المسلمين من بلدانهم وتورطهم بالعمل مع مقاتلي هذا التنظيم، والخطر هنا هو إعادة تصدير "الإرهاب" من الشرق الأوسط إلى دول أوروبا والولايات المتحدة من خلال آلاف الشباب المعبئين أيديولوجيا والمدربين تدريبا عاليا.

وتؤكد تسريبات لصحف غربية وجود أكثر من أربعة آلاف مقاتل في صفوف (داعش) يقاتلون في العراق وسوريا حاليا، ولا نجافي الحقيقة إذا أكدنا أن الدول الغربية عموما ترى أن خطر قيام مواطنيها المنتمين للتنظيم بعمليات إرهابية "قائم ومرتفع للغاية" بحسب محلل الشؤون الأمنية وقضايا الإرهاب في شبكة "سي إن إن" الأميركية بول كريكشانك.

من جانبه، يرى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن "تنظيم داعش وسائر الجماعات الإرهابية الإسلامية الأخرى غير منظمة وغير مستقرة وخطيرة للغاية، فهي تهدد بنى الدول السيادية وتدفع أعدادا كبيرة من السكان للنزوح هربا من وحشيتها، مما يحتم عواقب وخيمة على حلفائنا وأصدقائنا في المنطقة".

وأضاف أن رفع درجة التأهب الأمني في المملكة المتحدة لا يعود فقط لتهديد جماعات -مثل داعش- أمن المصالح البريطانية في الخارج وحسب، بل للتهديد الخطير الذي باتت تشكله على الأمن القومي في المملكة المتحدة والغرب والعالم العربي على حد سواء، و"أنها سوف تسعى على الأرجح عاجلا إلى توجيه ضربة لنا في الداخل".

الولايات المتحدة وبريطانيا إذاً وجدتا مبررات قيادة حملة عالمية لحرب جديدة ضد تنظيم داعش في العراق، والرئيس الأميركي المتحفظ في مسألة توريط بلاده بأي حرب تفضي لخسائر بشرية واقتصادية طوال فترة حكمه يجد نفسه مكرها على اتخاذ قرار الحرب، مفترضا تجنيب بلاده استخدام قوات برية من خلال استخدام القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية على الأرض.

    "المرحلة الأخيرة من الحرب على داعش هي ملاحقة وتدمير كل مواقع وأماكن تواجد قيادات التنظيم وإنهاء وجوده كليا من المنطقة، وقد وضع قادة الحرب في الجيش الأميركي ثلاث سنوات كفترة مفترضة لهذا السيناريو!"

لكنه مع ذلك شدد أكثر من مرة على أن "النصر على تنظيم داعش لا يمكن تحقيقه دون أن يشارك سنة العراق وسوريا في الحرب"، باعتبار أن السنّة الذين يعانون من أوضاع صعبة بعد احتلال العراق يشكلون حاضنة طبيعية لهذا التنظيم الذي يرى بعضهم فيه مخلصا لهم من بطش المليشيات الحكومية العراقية المرتبطة بإيران وكذلك قوات الأمن التي غالبا ما توصف بالطائفية.

وزراء الخارجية العرب أقروا في اجتماع لهم في القاهرة في 7 سبتمبر/أيلول الجاري اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواجهة داعش والتعاون مع كل الجهود الدولية والإقليمية والمحلية لمحاربة الجماعات المتشددة (يعني بشكل مباشر الموافقة على التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش)، وأيدوا أيضا قرار مجلس الأمن الدولي الصادر الشهر الماضي والذي يطالب الدول الأعضاء بالتحرك لوقف تدفق الدعم اللوجستي والعسكري والمالي للمتطرفين في العراق.

أوباما إذاً أوفد وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل ومستشارته الخاصة لشؤون مكافحة الإرهاب ليزا موناكو إلى الشرق الأوسط لوضع الترتيبات الخاصة ببناء التحالف العالمي لحرب جديدة في العراق تحت عنوان "مواجهة تهديد داعش"، معتبرا أن "استئصال سرطان مثل داعش لن يكون سريعا أو سهلا".

وأضاف "هذا لن يكون خلال أسبوع أو شهر أو ستة أشهر بسبب ما حدث من فراغ في السلطة في سوريا إضافة إلى العناصر التي تمرست على المعارك وخرجت من عباءة تنظيم القاعدة في العراق خلال الحرب العراقية".

سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من إجبارهم على التراجع"، كما قال نائب الرئيس جو بايدن موجها حديثه لمقاتلي داعش "يجب أن يعلموا أننا سنتعقبهم حتى أبواب الجحيم إلى أن يقدموا للعدالة، لأن الجحيم هو المكان الذي سيستقر به مقامهم".

إذاً نحن أمام استنفار أميركي ودولي لمحاربة تنظيم "داعش" في العراق، وبحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر في 8 سبتمبر/أيلول الجاري فإن خطط واشنطن لسيناريو الحرب على "داعش" في "العراق" ستتكون من ثلاث مراحل، تشمل المرحلة الأولى الاستخدام المكثف للقوة الجوية التي ستشارك بها كل الدول المتحالفة، ثم المرحلة اللاحقة وتركز على تدريب عالي المستوى للجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية وفصائل سنية عراقية "وهو الأهم والأكثر خطورة"، وتسليحها تسليحا جيدا يتلاءم وأسلوب مقاتلي داعش في القتال.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة فهي ملاحقة وتدمير كل مواقع وأماكن تواجد قيادات التنظيم وإنهاء وجوده كليا من المنطقة، ووضع قادة الحرب في الجيش الأميركي ثلاث سنوات كفترة مفترضة لهذا السيناريو!

    "نيويورك تايمز: لدى قائد التنظيم أبو بكر البغدادي الذي أطلق على نفسه لقب "الخليفة" 24 نائبا أغلبهم من العراقيين متوسطي العمر، ويشكل ثلث هؤلاء النواب رجال كانوا ضباطا في الجيش العراقي السابق"

ورغم تأكيد أوباما أن هذه الحملة على داعش "لا تعادل حرب العراق"، وأنها "شبيهة بذلك النوع من حملات مكافحة الإرهاب التي نشارك فيها باستمرار على مدى السنوات الخمس أو الست أو السبع الماضية" فإن واقع الحال يظهر تخبطا واضحا في رؤية ومواقف الرئيس الأميركي في هذا الموضوع تحديدا، خاصة وهو يقاتل تنظيما هلاميا في الشكل، منظما مترابطا في المضمون.

وبحسب بين هوبارد -الصحفي المسؤول عن تغطية أخبار "داعش" في "نيويورك تايمز"- فإن قائد التنظيم الذي أطلق على نفسه لقب "الخليفة أبو بكر البغدادي" لديه 24 نائبا أغلبهم من العراقيين متوسطي العمر، ويشكل ثلث هؤلاء النواب رجال كانوا ضباطا في الجيش العراقي السابق، ويشير هوبارد إلى أن ميزة هؤلاء الضباط هي تحريك مقاتلي داعش بصورة الجيش ضمن خطط عسكرية وليس التحرك فقط بأسلوب القوات المتمردة.

إن الدول العربية التي أعلنت تحمسها واستعدادها للحرب العالمية الجديدة في العراق مطالبة بالتأني في كل خطواتها، وألا تنساق وراء سياسات التهويل الإعلامي والنفسي التي اعتمدتها واشنطن ولندن وباريس تحديدا لتصوير خطر داعش وكأنه سيسقط كل الأنظمة وسيصل إلى أوروبا وأميركا خلال مدد وجيزة.

عليهم أن يتذكروا ويدرسوا تجارب الحربين الماضيتين في العراق أيضا، بل وحتى تجربة الربيع العربي، ففي كل هذه التجارب حذرت واشنطن دولا عربية عديدة من أنها في خطر محدق سواء من صدام حسين أو من شعوبها في أجواء الاحتجاجات العربية، أما العراق فلا يمكن الحديث عنه لأنه في حقيقة الأمر تنقصه -إلى درجة كبيرة- القدرة على اتخاذ قرارات أو رفض أخرى بسبب الخلل الكبير في بنيته السياسية منذ عام 2003، علما بأن هذه الحرب ستكلفه الكثير من أمواله وأرواح أبنائه وإمكانيات تطوره التي يفقدها أصلا.


المصدر شفقنا العراق

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/19



كتابة تعليق لموضوع : الحرب العالمية القادمة ضد "داعش"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليس دفاعا عن أثيل النجيفي..ولكن لكشف ألاعيب البزاز في الابتزاز!!  : ضياء الشمري

 شتاُئكِ أدفئ  : عمر الخفاجي

 مبلغو العتبة العلوية يتفقدون قوات الحشد الشعبي المرابطة في "عكاشات" على الحدود السورية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ولادة قيامة!  : عماد يونس فغالي

 ((المجالس بين المطلق والمختص)) (منتدى الموسوي انموذجا)  : ارشد القسام

 شركات التسوق الشبكي والضحك على العقول  : الشيخ جميل مانع البزوني

 من جرائم داعش : تدمير كامل للفلوجه قبل هروب قياداته

  الا الحقيقة، فهي تبقى ناصعة زاهية  : عبد الصاحب الناصر

 النائب الحكيم يشكر وزير حقوق الإنسان على تبنيه المقترح المقدم من قبله ويدعو إلى تكثيف الجهود لتنفيذه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 وزير النقل يفتتح مبنى خدمات المسافرين G1 في ساحة عباس بن فرناس ببغداد  : وزارة النقل

 اليوم الثقافي الكوردي ألفيلي  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 تزامنا مع الزيارة المليونية لاربعينية الامام الحسين عليه السلام معهد القران الكريم في الهندية ينشيء محطات قرانية

 هل نحن شعب يستلذ بغضب الخالق؟!  : قيس النجم

 منتخب العراق الكروي.. مهمة صعبة ومجموعة سهلة  : عزيز الحافظ

 لدينا (الثورة) ولدى الغرب السياسة والاقتصاد  : محمد علي جواد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net