صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

مؤتمر باريس ..بين الجد والهزل ؟
علي حسين الدهلكي
ما لاشك فيه ان الارهاب المتمثل بداعش والتنظيمات الارهابية المرتبطة به قد شكل خطراً جسيماً على الامن والاستقرار العالمي نتيجة المتبنيات الفكرية والعقائدية الشاذة التي يحملها هذا التنظيم المتطرف.
ورغم الدعوات الكثيرة التي انطلقت من عدة جهات رسمية وشبه رسمية ومنظمات عالمية وإقليمية حذرت فيها من خطر تنامي هذا التنظيم وتقويه مفاصله وتمدداته إلا ان العالم الغربي وبعض الدول الاقليمية والعربية كانت تنظر للأمر من زاوية احادية الجانب اساسها الحسابات الخاطئة المبنية على عدة عقد اهمها الطائفية وتعديل ميزان القوى وإيقاف نمو القوة الايرانية في جميع المجالات وجميعها كانت حسابات بعيدة النظر عن الأفعال الارتدادية لداعش عندما يتحول ذلك التنظيم باتجاه الدول الداعمة والممولة له.
ولعل ما حدث في العراق منذ سقوط الموصل وتمدد الدواعش في عدة مدن شمال وغرب العراق ومحاولتها السيطرة على بعض منابع النفط واتخاذه وسيلة للتموين والاستمرار في تثبيت وجودة يضاف اليها اساليبه القمعية والوحشية تجاه الاقليات  جعلت تلك الدول تشعر بان ما زرعته قد فسد وحان وقت اتلافه.
ولذالك سارعت الى عقد تحالف دولي واسع اشبه بتحالفها ايام حرب الخليج ضد الطاغية صدام مع اختلاف المبررات.
وهنا يطرح سؤلاً مهما نفسه لماذا لم تقم تلك الدول بهذا المؤتمر وتحشد للتحالف ضد الدواعش منذ بداية ظهوره وقبل توسعه ؟.
ورغم ان الاجابة على هذا السؤال يدخلنا في دراماتيكية الاحداث وتسلسلاتها  إلا اننا يمكن ان نختزل الاجابة بما يلي 
اولاً:ان تنظيم القاعدة هو صناعة امريكية بامتياز
ثانياً:تم استخدام هذا التنظيم وتوسعته بإشراف مخابرات دولية وإسرائيلية وعربية 
ثالثاً:تم استخدام هذا التنظيم لتنفيذ الخارطة الجديدة للشرق الاوسط اعتماداً على نظرية وزير الخارجية الامريكية هنري كيسنجر الذي رسمها في الستينات و السبعينات
رابعاً:لعب هذا التنظيم دوراً اساسيا فيما سمي بـــ (الربيع العربي) وكان المحرك الاساسي للحركات والمنظمات ذات التوجهات الانفلاتية .
خامساً:شكل هذا التنظيم وجوداً لصراع باتجاه اخر فبدل ان يكون الصراع عربي - اسرائيلي اصبح الصراع سني- شيعي ثم سيتحول الى شيعي –شيعي وسني- سني لتمزيق وتفتيت الدول العربية .
ولكن يبقى السؤال الاهم وهو اذا كان كل ذلك يحققه التنظيم للدول التي أنشأته فلماذا تتم محاربة الان تحديدا ؟
 وهل هنالك جدية في محاربته ؟
وللجواب نقول  يبدو من سير الاحداث ان هذا التنظيم قد خرج عن الخطوط الحمراء التي وضعت له وأصبح قوة أنفلاتية غوغائية يطمح لتحقيق اهداف غير التي رسمت له .
كما يبدو ان هذا التنظيم قد اراد العبث بأهم الحرمات وهو مصادر الطاقة وبالذات النفط  وهو ما يفسد جميع المخططات للدول التي اوجدته. فما ان تتاح له فرصة السيطرة على منابع الطاقة حتى لا يترد في استغلالها لتحقيق منافع ليست ذات صله بما كلف به من ادوار.
 ناهيك عن فرضه الاتاوات على حكومات صديقة للدول التي اوجدته ، بالإضافة الى ردة الفعل القوية من قبل الشعوب العربية تجاه هذا التنظيم المنبوذ وهو ما يعني ان مصداقية امريكا وحلفائها اصبحت على المحك بل انها انهارت فعلاً .
ولذالك سارعت تلك الدول الى ترميم مصداقيتها وإعادة رسم صورة جميله لها في ذهن المواطن العربي باعتبارها دول داعمة ومساندة للسلم والأمن الدولي وأكثر الداعين والمطالبين بالحرية والديمقراطية .
 والشيء الاهم من كل هذا ان تلك الدول بدأت تشعر فعلاً  ان خطر الدواعش بات يقف على ابوابها وانه سيدخلها شاءت ام أبت ويغير خارطة دولها ويجعلها تفقد قوتها وهيبتها ويفرض عليها ما تخشاه من افكار وتوجهات بعيدة كل البعد عن اخلاق وأخلاقيات شعوبها .
وهو ما يؤكد ان اغلب الدول المجتمعة في باريس قد شعرت مؤخرا ان الفعل الارتدادي للدواعش اتجاهها قد بدأ فعلاً، وعليها ايقاف ذلك الفعل دون ان تعلنه انطلاقا من العجرفة والتعالي التي تتمتع به وإنما تظهره وكأنه دفاع عن شعوب اخرى  كالعراق وسورية ودول عربيه اخرى.
 وهذا يجافي الحقيقة التي فحواها ان تلك الدول تعي تماما انها لا يمكن لها ان تحارب الدواعش على اراضيها بل تستطيع فعل ذلك في بلدان اخرى لانها لا تتحمل حجم الدمار الذي ستخلفه لو حاربت الدواعش على اراضيها. 
في حين تجد ان كثرة الدمار الذي ستلحقه بحربها للدواعش في الدول الاخرى يعطي اقتصادها جرعة  كبيرة من الانتعاش  من خلال توجه شركاتها ومؤسساتها المالية والاقتصادية بإعادة اعمار ما دمرته في تلك البلدان وجنى الاموال والأرباح الخيالية . 
  وبدل ان تعترف تلك الدول بان سبب ما تتعرض له شعوبنا هو سياستها  المتعجرفة والانتهازية  سنجدها تخرج علينا على اساس انها المحرره والناصرة والمضحية من اجلنا لتحقيق الامن والاستقرار في بلداننا ونشر الحرية الديمقراطية فيها وهي بذلك تخدعنا مره اخرى .
ولكننا  رغم كل ذلك نجد  ان تعمل تلك الدول على محاربة ما اوجدته خيراً من ان تدعه يعيث فساداً ودماراً في شعوب امه ابتليت بكثرة المتآمرين عليها .
وعليها هذه المرة  ان لا تشعرنا بأنها متفضلة علينا بل العكس هو الصحيح لأننا كنا اول من يدفع ثمن اخطائها وطموحاتها اللا مشروعة ، وما اتت به من حثالات دفعتها باتجاه التنكيل والدمار بالبلدان العربية من اجل تحقيق اهدافها الدنيئة المتمثلة بالاستحواذ على الطاقة وتامين سلامة اسرائيل .
وصحيح إننا قد نشجع اي خطوة تساعدنا لمحاربة الارهاب وتجفيف منابعه إلا اننا في نفس الوقت لا نقبل ان يكون الثمن باهظا مرة اخرى لأننا سددنا ما فيه الكفاية من ارواح وأموال وحصدنا الكثير من  الخراب والدمار حتى اصبحنا غير مستعدين لتقديم اي ثمن.
 وعلى السياسيين ان يعوا هذه الحقيقة ويكفوا عن المجاملات والخنوع والانبطاحية تحت اقدام الاخرين وان يتذكروا اننا بلد يمتلك مفاتيح كنوز الدنيا  ولا ينقصنا المال والرجال لأننا امة اتت لتبقى  .
 كما عليهم ان يكونوا اقوياء ويعرضوا قضية بلدهم بكل المحافل الدولية ويستعرضوا بشاعة الجرائم التي ارتكبتها العصابات الداعشية والمتواطئين معها  بحق الشعب العراقي بكل وضوح لان دماء العراقيين خطا احمر لا يمكن تجاوزه او تجاهله بأي حال من الاحوال.
وعليهم ان يتذكروا دائما ان لهذا الشعب صوت وعقل وقول وفعل .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/17



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر باريس ..بين الجد والهزل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حَيف الصفوف  : سمر الجبوري

 فضيلة صاحب الفضيلة!  : ضياء المحسن

 الى من يهمه الامر هل نحن بأنتظار استبدال ناس بناس اخرين !!  : د . ماجد اسد

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تأكّدت من معلومات عن قصف التحالف لمواقع الجيش العراقي.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 قيادة عمليات سامراء تعقد مؤتمراً امنياً موسعاً في مقر القيادة  : وزارة الدفاع العراقية

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يستضيف وفد التجمع العالمي للتقريب بين المذاهب

 مركز أمير المؤمنين(عليه السلام) للترجمة التابع للعتبة العلوية المقدسة ينجز ترجمة تسعة كتب وطباعة أكثر من 3000 نسخة خلال عام 2017  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قطر طلبت من البارزاني إنهاء تحالفه مع الكيانات الشيعية

 المرجع النجفي: خط أهل البيت هو الخط الهادي للإنسان للطريق الصواب

 ما مدى تأثير وقف إطلاق النار في سوريا .. ؟  : عبد الرضا الساعدي

  العقل الجمعي  : مصطفى الهادي

 امانة بغداد/ ازالة تجاوزات

 علاوي ومنهجية اعادة المجد الذي اضاعه الشركاء ...  : سيف جواد السلمان

 عندما تغيب المرأة ...  : خميس البدر

 زواج النور من النور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net