الوحش الذي كبر تحت أعين واشنطن والرياض
صباح ايوب

 لم يتحوّل «داعش» إلى وحش بالصدفة. واكب الغرب بإعلامه ومسؤوليه نشأة التنظيم، وشهد على نموّه وتوسّعه. بأموال خليجية وشحن مذهبي ومباركة سياسية نما التنظيم المسلّح حتى أصبح وحشاً. بحسب الإعلام الغربي معظم المجتمعين في جدّة يعرفون القصة جيداً.

عندما سلّم الملك السعودي الملف السوري لبندر بن سلطان مع تسليمه إدارة جهاز المخابرات السعودية عام ٢٠١٢، رأى المحللون الغربيون أن ذلك يدلّ على «تصعيد السعودية اهتمامها بما يجري في سوريا ونيّتها لعب دور أكبر هناك». أي دور؟ لم يحدد أحد نوع هذا التصعيد أو طبيعته.
«نشكر الله على السعوديين والأمير بندر، بدأنا نرى تغيّراً هناك (في سوريا)»، قال السيناتور الجمهوري جون ماكين على قناة «سي إن إن» في كانون الثاني الماضي. السيناتور الذي يموّل حملاته الانتخابية أكبر لوبي للسلاح في الولايات المتحدة الأميركية (NRA)، كرّر عبارته بعد شهر في مؤتمر الأمن في ميونخ مع إضافة جديدة: «نشكر الله على السعوديين والأمير بندر وأصدقائنا القطريين».
بين ٢٠١٣ وحتى شباط ٢٠١٤، أي طوال فترة تسلّم الأمير بندر الملف السوري، تناولت المقالات الصحافية ظاهرة صعود دور «جبهة النصرة» و«داعش» في سوريا، وركّز الصحافيون على تمتّع التنظيمين بقوة كبيرة جعلتهما «المسيطرين المعارضين الأساسيين على الجبهات السورية». من أين يأتي التنظيمان بالأموال والسلاح؟ التحقيقات الصحافية ذكرت أن «متموّلين من السعودية وقطر والكويت يموّلون تلك المجموعات المتطرفة». المقالات حيّدت أنظمة تلك البلدان عن مسألة التمويل، لأنه «لا يوجد أي دليل صريح على ذلك».

النظام المصرفي الكويتي أحد أهمّ معابر الأموال إلى المتطرفين
صحيفة «ذي نيويورك تايمز» الأميركية نشرت تحقيقاً في تشرين الثاني عام ٢٠١٣ يبيّن أن «مبالغ طائلة تحوَّل من مصارف في الكويت لدعم المقاتلين المعارضين في سوريا». غانم المطيري، أحد المسؤولين الكويتيين عن حملات تمويل المجموعات المقاتلة في سوريا قال للصحيفة: «في السابق تعاونّا مع الولايات المتحدة في العراق (خلال اجتياح ١٩٩١). واليوم نريد إخراج (الرئيس) بشار الأسد من سوريا. فلما لا نتعاون مع القاعدة؟».
«الدعم القطري للمقاتلين السوريين»، «متموّلون سعوديون وكويتيون»، «عبر مصارف في الكويت» تكررت تلك العبارات في معظم المقالات الغربية التي سألت عن مصدر رزق «النصرة» و«داعش»، إضافة إلى تعداد مصادر أخرى مثل الاستيلاء على مخازن السلاح والمصارف وعلى مناطق غنية في سوريا.
فُتح باب «التوظيف» للجهاد على مواقع التواصل الإلكتروني أيضاً وبشكل علني، والمغريات دينية، مادية مع تسهيلات لوجستية على الحدود. تفصيل «عبور المقاتلين المتشددين عبر الحدود التركية إلى سوريا»، تكرر أيضاً في معظم المقالات الغربية.
كَبُر وحش التنظيمات المتشددة على مرأى من الجميع. وفي هذه الاثناء كان بندر يحصد دعم بعض النواب والشيوخ الأميركيين لتنفيذ ضربة عسكرية أميركية على سوريا. بلغت ثقة بندر بنفسه ذروتها، حتى أنه انتقد سياسات باراك أوباما تجاه سوريا علناً. غرقت سوريا بالسلاح ولم تنفَّذ الضربة الأميركية. أُزيح بندر عن منصبه على رأس الاستخبارات السعودية وعن الملف السوري في شباط ٢٠١٤. خرج المسؤولون الأميركيون والمحللون يقولون إن «مرحلة سعودية جديدة أقلّ تطرّفاً ستبدأ في سوريا»، وإن «بندر قد ذهب بعيداً في دعمه للمقاتلين السوريين». ماذا عنَوا بـ«ذهب بعيداً»؟ لم يوضح أحد ذلك بعد. كُفّت يد بندر عن سوريا والمنطقة. لكن الوحش الداعشي كان قد ازداد قوة وتوسعاً وتموّلاً.
في حزيران ٢٠١٤ خرج تنظيم «داعش» ليقول إنه كبر فعلاً وبات «دولة»، ليس في سوريا فحسب، بل في العراق أيضاً.

عقدة لسان الإعلام
بُعيد إعلان «داعش» توسّعه إلى العراق وتوالي صور الاستيلاء على المدن والبلدات العراقية وأشرطة الإعدامات الجماعية بحق المدنيين، وقف الإعلام الغربي مذهولاً. تتالت المقالات التي عادت لتطرح الأسئلة عن تمويل «داعش» ومن يقف وراء دعمها. في 13 حزيران أعلن مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية أن السعودية هي «على الموجة نفسها» مع الولايات المتحدة من حيث اتفاقهما على أهمية وضع حدّ لعمليات التنظيم.
في حزيران الماضي، ذكّرت لوري بلوتكين بوغارت، في «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، أنه «لم تظهر في الوقت الراهن أي أدلة موثوقة على تقديم الحكومة السعودية الدعم المالي لداعش. فالرياض تعتبر هذه الجماعة منظمةً إرهابية تشكل تهديداً مباشراً للأمن في المملكة». وأضافت: «كثيرةٌ هي الحكومات في المنطقة وخارجها التي تموّل في بعض الأحيان الأحزاب المعادية من أجل الإسهام في بلوغ أهداف معينة في سياساتها. ولا ريب أن الرياض استلذّت بالزحف السُّني الأخير الذي قادته داعش ضد الحكومة الشيعية في العراق، وكذلك بالمكاسب التي حققها الجهاديون في سوريا على حساب الرئيس بشار الأسد».
لكن بوغارت أردفت: «واليوم لا يزال المواطنون السعوديون يشكلون مصدر تمويل ملحوظ للحركات السنية العاملة في سوريا. وفي الواقع، إنّ الأطراف المانحة في الخليج (الفارسي) ككل ــــ ويُعتقد أن السعوديين أكثرها إحساناً ــــ أرسلت مئات الملايين من الدولارات إلى سوريا في السنوات الأخيرة، بما في ذلك إلى داعش وجماعات أخرى». زميل بوغارت في «معهد واشنطن» أندرو تابلر، قال صراحة في الفترة ذاتها: «الجميع يعرفون أن أموالاً من دول الخليج (الفارسي) تصل إلى سوريا عبر الكويت، إذ إن النظام المصرفي الكويتي لطالما شكّل مشكلة كبيرة لأنه يعتبر أحد أهمّ معابر الأموال إلى المجموعات المتطرفة في سوريا، والآن في العراق».
وإضافة إلى موضوع التمويل، تغيّرت نبرة بعض المقالات تجاه السعودية تحديداً في الفترة الأخيرة. بعض المحللين استعادوا التجربة الأميركية مع «قاعدة» أسامة بن لادن في أفغانستان الثمانينيات، وآخرون دعوا «السعودية وقطر ودول الخليج (الفارسي) وتركيا إلى التوقّف عما تفعله» حالاً.
فُكّت عقدة لسان بعض الصحافيين والكتّاب في الإعلام الغربي السائد، فخرجت العناوين لتقول صراحة: «على السعودية أن تتوقف عن تصدير التطرف». هذا كان مثلاً، عنوان مقال للكاتب إيد حسين في «ذي نيويورك تايمز» منذ أسابيع يشرح فيه أن «فظائع داعش بدأت مع دعم السعودية للكراهية من خلال الفكر السلفي». «ليس كافياً أن ترسل السعودية ١٠٠ مليون دولار لوحدة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، بل عليها أن تتوقف عن دعم كل المجموعات السلفية المتطرفة حول العالم، وأن تكف عن بثّ الأفكار السلفية المتشددة وتعليمها للسعوديين وتصديرها إلى الخارج»، كتب حسين. الكاتب، الذي أعلن أنه «مسلم سنّي» خلال مشاركته في حوار نظّمه «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي استفاض بالشرح عن خطورة الفكر الوهّابي على المنطقة والعالم. ولفت إلى أن «درجة الكراهية التي يضخّها السعوديون في مؤسساتهم ومدارسهم ضد الشيعة غير موجودة لدى إيران، حتى ولو كانت الأخيرة تدعم حزب الله ونظام الأسد».
«ذي واشنطن بوست» من جهتها، قررت أخيراً أن تعيد تسليط الضوء على قضية انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، وجعلت من الموضوع افتتاحية لها بدل أن يصنّف تقريراً عادياً في الصفحات الدولية. كاتب الصحيفة ديفيد إغناتيوس المقرّب من حلفاء السعودية في المنطقة، ذكّر في مقال أخير بسياسات بندر «غير المتوقعة» في سوريا ونقل بلهجة خجولة اتهام البعض للأمير السعودي بأنه ربما كان قد دعم المجموعات المرتبطة بـ«القاعدة» هناك، «عن غير قصد». إغناتيوس أشار إلى أن «بعض المسؤولين الأميركيين شعروا بالارتياح عندما نُحي بندر عن الملف السوري»، إذ كان «مشغّلاً غير موثوق به» بنظر بعض المسؤولين. الكاتب وصف الأمير بـ«المتوهّج» وبأنه «البطاقة الجامحة» في يد السعودية.
الشهر الماضي، نقلت «ذي أتلانتيك» عن «مسؤول قطري رفيع» أن «داعش كانت مشروعاً سعودياً». وأضافت المجلة أنّ التنظيم «كان جزءاً أساسياً من استراتيجية بندر السرية في سوريا».
باتريك كوكبورن في صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية نقل عن رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية السابق ريتشارد ديرلوف ما قاله له بندر شخصياً قبيل ١١ أيلول ٢٠٠١: «لن يمرّ وقت طويل على الشرق الأوسط قبل أن يقال حرفياً: ليكن الله بعون الشيعة». ديرلوف، أشار إلى أن النظامين السعودي والقطري غضّا النظر عن الأموال التي كانت ترسل إلى «داعش»، وشرح أن «سيطرة داعش على مناطق في العراق» والحجم الذي بلغه التنظيم «لا يمكن أن يحدث هكذا بشكل عفوي وفوري». «أَستَذكرُ ما قاله بندر لي ويقشعرّ بدني عندما أرى ما حصل في المنطقة بعد فترة قصيرة»، قال ديرلوف.

  

صباح ايوب

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/16



كتابة تعليق لموضوع : الوحش الذي كبر تحت أعين واشنطن والرياض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤسسة تواصل احياء ذكرى عاشوراء باقامة المحاضرات الدينية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 (( إنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئيْنَ))  : د . علي مجيد البديري

 أنا مع الوحدة وضد الانحياز  : صالح الطائي

 حالات إنتحار طلابية بسبب الفشل الدراسي  : عزيز الحافظ

 كونوا أحرارا في دنياكم  : حميد الموسوي

 مجلس المفوضين يحدد مدة تقديم مرشحي رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ريفلين عدو أم صديق؟  : جواد بولس

 خفتم الا تعدلوا(١)  : احمد خضير كاظم

 اعدام السيد المسيح بين الشك واليقين . الحلقة الأولى.  : مصطفى الهادي

 نائبة تكشف عن انتهاكات لحقوق الانسان في السجون ابرزها في (الحوت)

 جَامَ فـَوْضَاكَ ... وأنـْتَ يَا شِعْـرُ النـَّـزْفُ الخـَـلِـيـلُ ...  : محيي الدين الـشارني

 حكومة ... ومماصصة ... ولحمة ..  : علاء الباشق

 وزير الخارجيَّة يلتقي نظيره المصري في اثينا

 يـا رسـولُ اللهِ كـيـفَ الـمـلـتـقـى  : د . عبد اللطيف الجبوري

 فلتتحمل السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية عن الاعتداء على المتظاهرين في رام الله  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net