صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم
 {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج 7
......
يقول تعالى :.{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء91

صدق الله العلي العظيم

المقدمــــــــــــــة
يمر العراق وشعبه اليوم في أزمة حقيقية , تتكالب عليه قوى الشر الظلامية من كل أرجاء العالم الذين يحملون الشر والدمار للشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته ..
 يتطلب الواجب أن نكون أكثر صراحة ودقة في مواقفنا وإعلامنا , نبين لشعبنا المسلم وللعالم وللإنسانية , إن الطائفة المستهدفة في هذا الزمن هم الطائفة الشيعية والسنة المعتدلين , ولا تقف مخططات الأعداء  والنواصب إلى حدود إزالتهم من العملية الديمقراطية الجارية في العراق . لان المخطط واسع ومدعوم من القوى الرجعية الحاقدة على المذهب الحق , ومدارس التكفير في السعودية وقطر والأردن  وتركيا وغيرها , تدعو علنا إلى استئصال مذهب أهل البيت {ع} من العراق وإيران ولبنان والسعودية , وهذا  يتطلب موقفا رجوليا , من عيار المواقف الجهادية البطولية التي يسجلها التاريخ بأحرف من نور  , موقفا جديدا كان غائبا عن ساحتنا ردحا من الزمن ..
 هذا يتطلب أمرين مهمين ..
الأول: التطوع بسرايا الجهاد{ الحشد الشعبي } للدفاع عن المقدسات والأعراض والدم والمال .. هذا يتطلب معرفة المفاهيم الجهادية في الفكر الإسلامي بصورة دقيقة .ومذهب أهل البيت {ع} ورؤيتهم بأحكام الجهاد...
ثانيا :.. التوجه بكل رؤانا لمعرفة الدور الإعلامي المعادي , وما يقوم به من زرع الفرقة بين أبناء المذهب الواحد ...

ولا يفوتني أن أشير إلى خطباء المنبر الحسيني وخطباء الجمعة أن تتغير نبرتهم وخطبهم إلى مستوى يتماشى في الدفاع عن الوجود والمقدسات , وان نضيع الفرصة على النواصب من خلال وحدتنا وتمسكنا بقيادتنا الدينية والسياسية وعلى رأسها المرجعية الرشيدة ونضع نصب أعيننا الدور العظيم لولاية الفقيه التي أضحت ضرورة وطنية  ودينية  تتطلبها المرحلة الجهادية في العراق والوطن الإسلامي كله ..

يقول تعالى :  { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } .

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي

25/8/2014

 مفهوم الجهاد في الإسلام وبعض أحكامه
ما هو الجهاد ...؟ وكيف يصبح المسلم مجاهدا ...؟.
هناك فرق كبير بين الجهاد وبين الإرهاب .. فقد استغل التكفيريون الجهاد وحولوه إلى إرهاب يقتلون ويحرقون الناس باسم الدين ..ّ! فما هي الصورة الصحيحة للجهاد .. وما هي أحكامه وصوره وأنواعه ومتى يكون واجبا  ..
من صور الجهاد هو القتال لإحياء كلمة الإسلام وإقامة شعائره، وهناك طوائف عديدة يجب قتالهم في الإسلام، منهم الكفار وأهل الكتاب في حال ظهور الإمام المهدي{عج }والبغاة سواء أكانت باغية على الإمام أم على طائفة أخرى من المسلمين.... وهناك شروط ذكرها الفقهاء في وجوب الجهاد... كالتكليف أي غير الطفل .. والذكورة , حيث سقط عن المرأة ..والقدرة،سواء المرض او عدم وجود القيادة الميدانية ..  فيسقط الجهاد عن النساء والصبيان والشيوخ والكبار والمجانين والمرضى ومن ليس به نهضة إلى القيام بشرطه، واعتبروا الجهاد واجبا كفائيا، وقسموه إلى جهاد ابتدائي وجهاد دفاعي، واختلف الفقهاء في مشروعية الجهاد الابتدائي في زمن الغيبة، فبعض قال بالمشروعية وبعض قال بالحرمة، أما الجهاد الدفاعي فقد اتفقوا على وجوبه، ويكون الجهاد واجباً إذا كان فيه إعلاء لكلمة الله ودفاع عن الإسلام،..  ولابد من مراجعة الفقيه الجامع للشرائط لكي يشخص الأحكام ويحصل الإذن من قبله، وإلا لدب الهرج والمرج بين الناس.

أما الإرهاب والقتل الذي يقوم به أعداء الدين والإنسانية فهو بعيد كل البعد عن روح الإسلام وإن وصفوه بالجهاد.وهناك أمور يجب مراعاتها في الجهاد نذكر بعضها:
1- لا يجوز قتل الشيخ الفاني ولا المرأة ولا الصبي ولا الأعمى.
2- لا يجوز حرق الزرع ولا قطع شجرة الثمر ولا قتل البهائم.
3- لا يجوز خراب المنازل والتهتك بالقتلى.
4- لا يجوز لمسلم أن ينهزم من محاربين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة.
( الكافي للحلبي  ص256ـ257).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراخي والانهزام
قال  تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾ - سورة الأنفال، الآية 45..
يشير تعالى في هذه الآية إلى عوامل النصر الحقيقية في القتال، وهي الاستقامة، والثبات عند لقاء العدو، والاتصال بالله بالذكر، والطاعة لله والرسول {ص} ، وتجنّب النّزاع والشّقاق، والصّبر على الشدة وأمور المعركة، والحذر من البطر، والرياء، والبغي .... ما المطلوب بالآية :....

1-  ضرورة ثبات المؤمنين عند لقاء العدو:  كلمة (لقاء) و(لقيتم)، يكثر استعمالها في القتال. والفئة بمعنى جماعة المقاتلين ,المراد منها هنا الكفّار الحربيين أو الباغين .(الثبات) في هذا المورد عكس الفرار من العدو، والثبات بحسب ما له من المعنى أشمل من الصَّبر الذي يأمر به في قوله: ﴿وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ . -   الأنفال، الآية 46.
فعبارة (اثبتوا)، أمر يعني الثبات وعدم ترك الموقع العسكري وقت الهجوم المعادي لأنه يؤدي إلى الانكسار ويؤثر على معنوية المجاهدين ..

وموضوع الجهاد ليس نزهة , ولا قضية معنوية يمكن أن يحملها أي إنسان , فهي صعبة{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ..)( س البقرة)

ــ  إن كراهية القتال هي قضية فطرية يقولها الذي خلق الإنسان فهو سبحانه لا يعالج الأمر علاجا فوقيا غير عقلاني .. بمعنى أن يقول: وماذا في القتال؟ لا، إن الخالق يقول: اعلم أن القتال مكروه. وحتى إذا ما أصابك فيه ما تكره فأنت قد علمت أن الذي شرعه يقدر ذلك. ولو لم يقل الحق إن القتال كره: لفهم الناس أن الله يصور لهم الأمر العسير يسيرا. إن الله عز وجل يقول للذين آمنوا: اعلموا أنكم مقبلون على مشقات، وعلى متاعب، وعلى أن تتركوا أموالكم، وعلى أن تتركوا لذتكم وتمتعكم. ولذلك نجد كبار الساسة الذين برعوا في السياسة ونجحوا في قيادة مجتمعاتهم كانوا لا يحبون لشعوبهم أن تخوض المعارك إلا مضطرين، فإذا ما اضطروا فهم يوضحون لجندهم أنهم يدرأون بالقتال ما هو أكثر شرا من القتال، ومعنى ذلك أنهم يعبئون النفس الإنسانية حتى تواجه الموقف بجماع قواها، وبجميع ملكاتها، وكل إرادتها.

والحق سبحانه وتعالى يقول: "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"  سبحانه يقول لنا: أعلم أن القتال كره لكم ولكن أردت أن أشيع وانمي  فيكم قضية، هذه القضية هي ألا تحكموا في القضايا الكبيرة في حدود علمكم؛ لأن علمكم دائما ناقص، بل خذوا القضايا من خلال علمي أنا؛ لأنني قد أشرع مكروها، ولكن يأتي منه الخير. وقد ترون حبا في شيء ويأتي منه الشر. ولذلك ينبهنا الحق تعالى  إلى أن كثيرا من الأمور المحبوبة عندنا يأتي منها الشر، فيقول الواحد منا: "كنت أتوقع الخير من هذا الأمر، لكن الشر هو ما جاءني منه". .. وهناك أمور أخرى نظن أن الشر يأتي منها، لكنها تأتي بالخير. ولذلك يترك الحق فلتات في المجتمع حتى يتأكد الناس أن الله سبحانه وتعالى لا يجري أمور الخير على مقتضيات ومقاييس علم العباد، إنما يجري الحكم على مقتضى ومقاييس وعلم رب العباد. ... مثال على ذلك ...

    كثير من الناس يقولون إن القتال سبب للركود الاقتصادي , هذا من الناحية الواقعية صحيح , ولكن الجهاد هو مقدمة لسيطرة أبناء الشعب على أموالهم كي لا يتحكم به الآخرون , فلو ترك أبناء البلدان الجهاد بسبب الكره فان تلك الأمة ستكون امة ذليلة . وسيأتي يوم يطلب أبناء البلد من الأعداء أن يعملوا لهم مستشفى أو مدرسة أو يستوردوا شيئا معينا ,  بينما الانتصار بالجهاد وبالصبر والتحمل والمشقة ,  يصبح القرار بيد المجاهدين وهم الذين يتحكمون بثرواتهم ويخططون لمدينتهم ومستقبل أبناءهم .

ثانيا القرار السياسي: مرت على الطائفة الشيعية فترة طويلة تزيد على ألف عام تحت حكم الطوائف الأخرى , التي  اقل منهم عددا  كان الدور معروفا, أذلوهم ..منعوهم من ممارسة شعائرهم ,وزيارة أئمتهم , ولو حصل في وقته جهاد لما خسر الشيعة أكثر من مليون شهيد ومفقود في دهاليز الأمن والمخابرات الصدامية والمقابر الجماعية ...

 إضافة للحروب التي أكلت الأخضر واليابس ,وأزيلت قراهم ومدنهم من الخارطة الاجتماعية ...لو جاهد أبناء العراق ساعتها لما كانت الخسائر والنتائج المذلة بحق الطائفة ...أصبحنا تترجى رجال الأمن وحزب البعث الكافر إجازة  قراءة حسينية  يتفضلون بها علينا .. إضافة إلى إبعاد أبناءنا عن جميع الوظائف السيادية  وغيرها ....
من صور الجهاد:. فجر يوم الخامس من حزيران 1963 م  داهم رجال الكومندوس الذين تم إرسالهم من طهران، منزل الإمام الخميني لاعتقاله , تم نقله إلى طهران في سجن (نادي الضباط) ثم نقل إلى سجن القصر.انتشر خبر اعتقال الإمام في قم وضواحيها، فانطلق الناس نحو المنزل يرددون شعار " الخميني أو الموت " ودارت  المواجهة مع قوات النظام، في قم المقدسة , ولم يكتف النظام بذلك، فأرسل عدة طائرات مقاتلة للتحليق في سماء المدينة  لإدخال الرعب في  قلوب الجماهير وتم مواجهة الانتفاضة بالسلاح للسيطرة على الأوضاع. بعدها بادرت العجلات العسكرية لجمع أجساد الشهداء والجرحى من الشوارع , في غروب ذلك اليوم كانت مدينة قم تعيش حالة النكبة والحزن.

وصل خبر اعتقال الإمام إلى طهران ومشهد وشيراز وسائر المدن فتفجر الموقف الشعبي , ونزلت دبابات النظام وقواته المسلحة إلى الشوارع للحيلولة دون وصول المعارضين , وتحركت جميع مدن إيران تهتف "الموت أو الخميني " وتوجه الناس  نحو قصر الملك.كسيول بشرية في  مركز العاصمة. وقد استخدم الملك أفضل الخبرات الأمنية والسياسية الأمريكية آنذاك للقضاء على الانتفاضة. ا

وفي الثلث الأول من عام 1964 تصور النظام بان الشدة التي واجه بها الجماهير أدت إلى نتيجة ودفعت المجاهدين إلى اختيار السكوت، فحاول النظام الإيحاء بان وقائع العام الماضي قد تم نسيانها. وتم أطلاق سراح الإمام الخميني ونقله إلى قم المقدسة ,  وبعد اطلاع الجماهير عمت مظاهر الفرح قم بأسرها وأقيمت الاحتفالات في المدرسة الفيضية وسائر الأماكن ودامت عدة أيام.

 وفي فجر الرابع من ت 2 عام 1964 حاصر الكوماندوس منزل الإمام في قم وتم اعتقاله  ونقله مباشرة إلى مطار(مهر آباد الدولي) حيث كانت طائرة عسكرية بانتظاره فنقلته إلى (أنقرة) وفي عصر ذات اليوم نشر السافاك خبر نفي الإمام بتهمة التآمر على النظام!  ثم  نفي ولده الحجة  الشهيد مصطفى الخميني إلى تركيا . وفي عام 1965 ميلادي تم نقل الإمام وأبناءه إلى النجف بالعراق .. هذه صورة من صور الجهاد الشيعي في العصر الحديث ....

ــــــــــــ
 

يتبع

 

 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/15



كتابة تعليق لموضوع : الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوسن عبدالله
صفحة الكاتب :
  سوسن عبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نريد..نريد ( العظام والكم الثريد)  : الهارون موسى

 العمل تقيم دورة تدريبية لتعليم مستفيدي الاقسام الاصلاحية فن التصوير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلية الإعلام الامني:القبض على صاحب سيارة بيك اب احتوت على عبوات ناسفة

 شكر وتقدير للأقلام والمواقع والصحف والفضائيات التي عاضدتني  : ماجد الكعبي

 الحوثيون " .. بين التشيع و الإشاعة ؟!  : سمير محمد سمارة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن انجاز واعادة تأهيل المتنزهات في ايسر مدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 موسى : الملتقى الوطني للشباب يشكل أنطلاقة لحل مشاكل الشريحة الاكبر في العراق   : وزارة الشباب والرياضة

 الحشد والقوات الأمنية تعثران على مخبئ للأسلحة غرب تلعفر

 دار الشهيد الصدر الاول هي نفسها دار المرجع السيستاني منذ عام 1974 ولغاية اليوم  : وكالة نون الاخبارية

 معهد تراث الأنبياء التابع للعتبة العباسية يحتفي بطلبته الناجحين وبدء عامه الدراسيّ الجديد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟  : د . عبد الخالق حسين

 ممثل السيد السیستاني یؤکد ضرورة أخذ الحيطة والحذر من مكر العدو وحماية قضاء النخیب

 مؤشر البورصة الأسبوعي يرتفع بنسبة 0.84%

 ماانفكَّ يا مصرُ، والأمجادُ تجديدُ  : كريم مرزة الاسدي

 الشرق و الغرب و السَبق الحضاري قراءة في التاريخ  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net