صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (15)
جسام محمد السعيدي

موقف مَنْ كَتَبَ من الشيعة إلى الإمام الحسين (عليه السـلام)
إن الشيعة الذين كتبوا للإمام الحسين (عليه السـلام) بعد مجيء عبيد الله بن زياد، بدأ فيهم القتل والسجن والتهديد وأنواع الضغوط اللاإنسانية، وإلا فأين ذهب رموز الشيعة ووجهائها كالمختار وسليمان بن صرد وغيرهم من معركةو الطف؟ فهؤلاء كلُّهم كانوا في سجون عبيد الله بن زياد، وهم نفسهم من كانوا أداة ثورة المختار التي كانت بصدد إبادة قتلة الإمام الحسين (عليه السـلام) وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، وعلى هذا أيضاً فإن سليمان بن صرد الخزاعي وأتباعه في ثورة التوّابين، التي كانت بسبب خروج الشيعة على قتلة الإمام الحسين (عليه السـلام) بعد ملحمة الطف بعنوان الاعتذار من عدم نصرتهم للإمام الحسين (عليه السـلام)، بسبب سجنهم وارهابهم من قبل شرطة عبيد الله بن زياد، لا للاعتذار على قتالهم للإمام الحسين عليه السلام، وهذه مسألة مهمة ينبغي الالتفات لها، وكلا الثورتين (للمختار وللخزاعي) كانتا لشيعة أبرياء ظُلموا وسُجنوا ومُنعوا من النصرة، كما مر في الفصل الثالث.
فإن قيل : إذن ما هو موقف الشيعة الباقية التي لم تُزَجُّ في السجون ؟!.
فالجواب واضح: بأن المانع لهم – مضافاً لقتلهم في الكوفة – هو الحصار من قبل جيش الشام لجيش الإمام الحسين عليه السلام، والإرهاب للشيعة الكوفيين من الشرطة الفرس داخل الكوفة - والذي بينا بعضه في الفصل الثالث - من التفنن بالقتل والذبح فيهم، وهو غير قليل، وفيمن أراد نصرة الإمام الحسين (عليه السـلام) بالخصوص، وهذا ظاهر في ما فعله عبيد الله بن زياد من تفننه في ذبح هانيء بن عروة ومسلم بن عقيل عليهما السـلام وغيرهم، وصلب جثثهم في السوق أمام الناس، وسحب أجسادهم في الطرقات، وما ذلك إلا لإيجاد الإرهاب والخوف في نفوس الكوفيين من الشيعة.

العقيدة السيئة لجيش يزيد في الإمام الحسين (عليه السـلام) من خلال أقوالهم
لا يخفى أن النماذج التي صرحت بعقيدتها في الإمام الحسين (عليه السـلام) تكشف عن عقيدة ذلك الجيش، جيش يزيد بن معاوية بأكمله، إذ أن الجميع أقرّوا هؤلاء المتكلمين بما قالوه في الإمام الحسين (عليه السـلام)، ولم يبدِ أحداً منهم اعتراضه مع كثرتهم، رغم أن أقوالهم كانت غاية في الغرابة وهي أقرب للخرافة منها إلى الحقيقة، وفيهم عدة فئات، فمنهم:
1.    الرادٍّ على الإمام الحسين (عليه السـلام) وأصحابه بالتهديد بالفتك وبالسب!!.
2.    المُنْكرٍ لقرابة الإمام الحسين (عليه السـلام) برسول الله صلى الله عليه وآله!!.
3.    القائل إنه (عليه السـلام) مَرَقَ من الدين لمخالفته إمامهم يزيد بن معاوية!!.
4.    القائل إنه (عليه السـلام) لا تُقبل صلاته!!.
5.    القائل له عليه السـلام : استعجلتَ بالنار!!.
6.    القائل له (عليه السـلام) ولأصحابه إنهم: خبيثون!!.
7.    القائل له (عليه السـلام) : الكذاب بن الكذاب!!!.
 ومن قائل... ومن قائل... !!، فهل يوجد واحد من الشيعة من يقول بهذه الأقاويل البذيئة بحق سبط الرسول، والتي لا ينطق بها إلا ناصبي ؟! بل هل يوجد عاقل يقول بها وهو يعرف أن الإمام الحسين عليه السلام، رمزٌ للحق والعدل والصلاح، وكذلك هم أتباعه.
 وكيف يدعي البعض إن الذين قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام من شيعته؟!! فمن تكلم بتلك الكلمات فإنه يحكي عما في دواخله من حقد على أهل البيت عليهم السلام، وأظهر ذلك الحقد إما باللسان، وإما بالسكوت عن قائله، وهو علامة الرضا، وفي كلتا الحالتين فهما خارجان عنوانا واسماً وشكلاً عن أنهما من شيعة الإمامين علي والحسين عليهما السلام، وكلامنا هذا مشفوعاً بالأدلة والبراهين، أما كلام غيرنا فهو بحاجة إلى اثبات: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).. (13) وكذلك قوله تعالى: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) (14).
ولأن المرء مخبوء تحت لسانه(15) كما صرح بذلك أمير البلاغة والبيان الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام، وبما أن الذي الذي يتطاول أو يسكت على التطاول على ابن بنت رسول الله الإمام الحسين بتلك الأقاويل التي عرضناها آنفاً، فكيف بعد ذلك يمكن وصفه بالتشيع لعلي وابنائه عليهم السلام؟!!
 بل إن هذا من عجائب القول وغرائب الافتراء، إذ يدعي البعض إن الذين كتبوا للإمام الحسين طالبين النصرة له ومن ثم خذلوه وقتلوه هم من الشيعة!!! فإذا كانوا كذلك، فمن أين جاءوا بكل هذا الحقد الذي اظهروه من خلال اقوالهم - وافعالهم كما سنرى -  قبل واثناء وبعد واقعة الطف، بحق الإمام الحسين واهل بيته واصحابه وحرمه وعيالاته؟!
والمعلوم إن الشيعي بكل أصنافه، لا يمكن أن تبدر منه هكذا اقوال قبيحة ضد مسلم عادي، فكيف تصدر ضد سيد شباب اهل الجنة، وحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وريحانته من الدنيا؟!
 وتلك العبارات المشينة، والأفعال المنحرفة، لا يمكن خروجها إلا من النواصب  - الذين امتلأت قلوبهم حقداً، وغيظاً وحنقاً ضد أهل بيت الرحمة والكرامة، وعلى رأسهم الإمام الحسين عليه السلام، باعتباره آخر الخمسة من أهل الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، بخلاف الشيعة و باقي المسلمين المحبين لأهل البيت عليهم السلام

العقيدة السيئة لجيش يزيد في الإمام الحسين (عليه السـلام) من خلال أفعالهم
أن معرفة أحوال هذا الجيش الغاشم، تخرجه عن صنف الإنسانية، فهو قد فعل ما لا يفعله المسلم بالكافر، فضلا عن المسلم بالمسلم، كيف بابن رسول الله (صلى الله عليه وآله )؟! وريحانته من هذه الدنيا، وسيد شباب أهل الجنة، فقد قام هذا الجيش بالأفعال التالية ضد الإمام الحسين عليه السلام:
1.    حرموه وأهل بيته وأصحابه من الماء ثلاثة أيام، فقُتلوا عطاشى.
2.    ضربوه بالسيوف على رأسه، وفي منحره، وذبحوه من القفا.
3.    سلبوه ثيابه بعد ذبحه.
4.    رضوا جسده بحوافر الخيل حتى ألصقوه بالأرض.
5.    قطعوا رأسه ورؤوس أهل بيته وأصحابه، واقتسموها بينهم افتخاراً بما فعلوا.
6.    سلبوه كل ما يملك بعد قتله، ومنها ملابسه ودرعه وسيفه.
7.    اضرموا النيران بخيام أهل بيته وبثوا الرعب في قلوب اطفاله ونسائه.
8.    ساقو اطفاله ونسائه كما تُساق الأسارى، وساروا بهن من بلد إلى بلد.

وهل بعد هذه الأفعال من يدعي أن من فعلها إنسان سوي، فضلاً عن أن يكون مدعٍ للإسلام دين الرحمة، أو للتشيع؟!
ولأن من رضى بفعل قوم حشر معهم، فإن هؤلاء الذين ارتكبوا هذه الحماقات بحق عترة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله، أو الذين سكتوا عما شاهدوه من جرائم ومآثم ومظالم، لا يستحقون وصف الانسانية، أو الإسلام؟! فكيف يصفهم بعض الجهلة بأن بينهم شيعة؟!  أليس أن معظم هؤلاء كانوا قريبي عهد بزمن الرسول صلى الله عليه وآله؟!
أما طرق مسامعهم قوله صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة(16)، وإنهما: ريحانتاي من الدنيا(17)، وأنهما: إمامان قاما أو قعدا(18)، إلى غير ذلك الكثير من الأحاديث، التي تحث المسلمين على حبهما واتباعهما والأخذ منهما، لأنهما السفينة الناجية في الأمة، وغيرهما في هلاك وسقر.
 بلى والله لقد سمعوها ووعوها، ولكن حليت الدنيا بأعينهم، وراقهم زبرجها، وباعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، بارتكابهم تلك الجريمة النكراء، التي يندى لها جبين الإنسانية جمعاء.
وهذا الكلام ينطبق على جيش الأعداء بأجمعه، إذ لم يبدِ أحد منهم اعتراضاً أو كراهة على أي شيء من هذه الأفعال المشينة، بحق أهل البيت عليهم السلام، وهل بعد هذا يُتصور من هؤلاء الإيمان بالله وبرسوله (صلى الله عليه وآله ) ؟! قبل أن تصل النوبة في الحديث عن إن هؤلاء شيعة أم لا؟!.
لقد أصبح واضحاً أن جيش الباطل كان متجرداً من الاسلام والانسانية، ولا علاقة لهم بهما، ومن العقلائي والطبيعي أن لا يكونوا شيعة.



 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/14



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الربيعي
صفحة الكاتب :
  ثائر الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هواءٌ مسجون  : جميل الجميل

 من يبلط النيل ايها العرجان؟  : وجيه عباس

 اضافة لقبور ائمة البقيع هنالك 5 اثار اسلامية قضى عليها الوهابيون وازالوها من الوجود  : الشيخ عقيل الحمداني

 اتفاق سياسي بترشيح محمد تميم لمنصب رئيس مجلس النواب في دورته الرابعة

 مركز الفرات يناقش إدارة السلم الأهلي في ظل النزاع الطائفي والعرقي  : انتصار السعداوي

 بغداد عاصمة لدولتين  : هادي جلو مرعي

 مجلس الوزراء يوافق على تعديل تسمية الجامعات التقنية ويتخذ اجراءات فورية لمواجهة الازمة المالية

 وزارة الصحة تؤكد تشديد الاجراءات الخاصة بالرقابة الدوائية في المنافذ الحدودية  : وزارة الصحة

 مخططاتٌ قديمة بثوب جديد!  : سلام محمد جعاز العامري

 الشباب والرياضة مستعدة لتذليل اجراءات تنفيذ مشروع مضمار بغداد الدولي للدراجات النارية  : وزارة الشباب والرياضة

 العدل"تعلن استعداد الوزارة لعقد اتفاقية تبادل السجناء والمعتقلين مع دولة ليبيا بعد موافقة رئاسة الوزراء  : صبري الناصري

 زيف وكذب قناة الشرقية في ذكرى الحرب 8/8/2012  : سهيل نجم

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات تقف الى جانب قواتنا المسلحة في حربها ضد الارهاب وعصابات داعش  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مناشدة عاجلة الى السيد رئيس الوزراء قطع الاعناق ولا قطع الأرزاق....  : سارب المعموري

  الدكتور نصير المالكي يجري عملية لاستئصال الزائدة الدودية هي الأطول في التاريخ  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net