صفحة الكاتب : عباس البغدادي

كيف خدم "الإسلام الوسطي والمعتدل" داعش؟
عباس البغدادي

 أفرزت الحرب الإرهابية التكفيرية الدائرة في المنطقة فهماً لا يشوبه شك بأن الأصولية السلفية قد قُيّض لها أن تقدم (أفضل) ما في جعبتها، وكان التكريس الواقعي لهذا (الأفضل)؛ هو القتل والدمار والذبح وتضييع الأوطان وتفتيت الوئام، واستعداء كل شعوب الأرض على الاسلام والمسلمين.
لم يولد التيار التكفيري السلفي في مختبرات الاستنساخ الجيني كطفرة بيولوجية، أو في الأحرى فكرية وعقائدية، بل هو امتداد طبيعي لانحراف متأصل منذ 14 قرناً، قاده الانقلاب الأموي على الثوابت الاسلامية الحقّة، وتوّفر على قوة دفع -بغضّ النظر عن مشروعيتها- جعلته قادراً أن يجتاز القرون، ليصلنا اليوم عبر الوهابية وقطعانها من القاعدة وداعش والنصرة ونظائرهم.
وحتى لا نوغل في استقصاء وتتبّع جذور نشأة هذا التيار، وما يستدعي من بسط وتفصيل، يمكننا حصر الحديث عن تأثيراته المعاصرة منذ خمسة عقود، وخصوصاً بعد هزيمة حزيران، وما أفرزت من خلخلة لكل الثوابت الوطنية والقومية لدى الأمة، كحلقة في مسلسل التفريط في الحقوق والأوطان والكرامة (فلسطين عنواناً)، وما تبعه من تكريس نزعة الانهزامية والتقهقر وجلد الذات، فشكّل ذلك أرضية خصبة لنزعات التطرف، بين الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء، وبرزت "القطبية" نسبة الى أفكار المصري سيد قطب في عقد الستينات، والتي ألقت بظلالها على المشهد والحراك المجتمعي آنذاك، واستفحلت النزعات بعد إعدام سيد قطب إبان الحكم الناصري عام 1966، ومن ثم نشأت الكثير من الحركات والجماعات الاسلامية، وأبرزها جماعة "التكفير والهجرة" التي أعدم زعيمها شكري مصطفى وبعض رفاقه عام 1978 إثر اغتيالهم لوزير الأوقاف المصري آنذاك الشيخ محمد حسين الذهبي.
ولا يمكن فصل تنظيم "الأخوان المسلمين" عن ذلك الحراك، وما شكله التنظيم من (إلهام) للحركات الأصولية المتطرفة، اذ يكفي معرفة ان سيد قطب قد تحدّر منه.
بموازاة ذلك، كانت السلفية الوهابية قد استحكمت حلقات هيمنتها في الجزيرة العربية، وترسخت شراكتها مع آل سعود في حكم المملكة، بمباركة بريطانية، ولاحقاً أميركية، ضمن تقاسم النفوذ الذي شهدته المنطقة العربية والشرق الأوسط منذ بواكير القرن المنصرم. ولم تغادر يوماً عقلية الوهابيين مع حكام السعودية فكرة تزعّم العالمين العربي والاسلامي، ويمكن القول ان الأحداث التي شهدتها المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية وضياع فلسطين، كانت تحجز دوماً أدواراً لهذين الحليفين تنسجم مع التواطؤ البريطاني - الأميركي الملازم لمصير هذه المنطقة! وتكثفت تلك الأدوار بعد الطفرة النفطية في السبعينات، وانتعاش خزائن البترودولار لتمويل الخطط والمؤامرات، ومهّدت الوفرة المالية لأدوار أكبر لعبتها السعودية بقاطرتها الوهابية، ومكّنها من التغلغل أكثر في شؤون الحركات السلفية والأصولية التكفيرية في البلدان العربية والإسلامية، خصوصاً وأنها الأقرب لأفكار الوهابية، إضافة الى العزف على وتر (إسلامية) الحكم السعودي، لوجود الحرمين الشريفين ضمن أراضي المملكة!
استحوذت حركات الاسلام السياسي السنّي على المشهد العام في أغلب البلدان العربية منذ بداية عقد الثمانينات، أي بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران عام 1979، قابله انحسار المد اليساري والقومي بفعل عوامل كثيرة، منها مطرقة الحكومات التي أفقدت الكثير من هذه الحركات قوة دفعها، فتراجعت كثيراً عن أهدافها، وحصلت انشطارات عديدة، وُظفت فيما بعد لصالح التيارات السلفية والأكثر تشدداً.
وكان للسلفية الوهابية المسنودة بإمكانات الحكومة السعودية وخزائن البترودولار دوراً واضحاً في نخر تلك الجماعات والحركات الاسلامية السنّية، وتطويعها ضمن مسالك المؤامرة السلفية التي كانت تُعد للمنطقة، كجزء من الحلم الوهابي التي سبق التطرق اليه، وكل ذلك كان متّسقاً مع خارطة الطريق الأميركية، ومن ذلك؛ التخلص من (الجهاديين) الذين دربتهم أميركا بدعم سعودي ورافعة (عقائدية) وهابية، لـ"الجهاد" في أفغانستان و"دحر الغزاة الملحدين" الذين اجتاحوا أفغانستان عام 1978، اذ شكّل أولئك (الجهاديين) خطراً على المصالح الأميركية أولاً، وحكومات المنطقة المدعومة أميركياً ثانياً، بعدما تم انسحاب السوفيات عام 1989، وبعدما انتهت صلاحية (المجاهدين)! فكان لا بد من استيعاب "الجهاديين الأفغان" بطريقة ما! فحصل ثمة تغيير في بعض أوراق اللعبة، وبالتعاون مع السلفية الوهابية، تشكل تنظيم "قاعدة الجهاد" الذي اشتهر بإسم "القاعدة"، ليخدم الدور المرسوم له، بعد تحويله الى (بعبع) يعيث في الأرض فساداً، وبحسبة بسيطة لأي متابع، سيكتشف ان التنظيم خدم أعداء الإسلام بما لم يحلمون به، بينما ألحق بالإسلام والمسلمين أضراراً فادحة، تناسلت بدورها كوارث متتالية حتى وصلت المهمة الى داعش، التي تواصل ذات النهج!
وهيمن تنظيم القاعدة منذ نشأته على أنشطة الجماعات وحركات "السلفية الجهادية" على اختلاف مسمياتها، والتي غدت (تستلهم) المقولات والمتبنيات ذاتها.
فطنت المؤسسة الوهابية وحكام السعودية فيما بعد الى ضرورة إعادة التوازن الاستراتيجي الذي أخلّته الثورة الإسلامية، اذ ترى السعودية ان القوة الشيعية قد بسطت هيمنتها على (مناطق نفوذ) إما سنّية أو سعودية - وهابية في الأساس! فكانت الحاجة ماسة الى احتواء و(تسمين) الحركات السلفية، كأذرع عملية لبسط الهيمنة السعودية في المنطقة، وتعديل التوازن المختل!
* * *
برز في سبعينات القرن المنصرم مصطلح "الإسلام الوسطي والمعتدل" او في اشتقاق آخر "الوسطية الإسلامية"، وتم تداول المصطلح ليشمل ضمن تعريفه الطروحات والأفكار والمتبنيات، في إطار فكري تارة، متمثلاً بالمفكرين وحملة الأقلام والزعامات الدينية التقليدية -غير السياسية-، وتارة أخرى في إطار رسمي تمثله بعض الدوائر الإسلامية الرسمية، أو مراكز قوى إسلامية، كالأزهر في مصر، والزيتونة في تونس، والقرويين في المغرب. ويمكن القول ان (الضرورة) هي التي أظهرت المصطلح ومتبنياته للوجود، حيث كان لا بد من وقفة إزاء التشدد الأصولي والمنحى السلفي التكفيري الذي استفحل وهيمن على المشهد السياسي والفكري آنذاك، واستقطب الشباب المحبط والمنقاد وراء بريق (الجهاد) الذي أُخرج عن مقاصده الحقيقية، وبات مادة للتحشيد والارتزاق السياسي في الدائرة السلفية السنية، معززاً تياراً سلفياً استفاد من تراجع اليساريين والقوميين، إضافة الى انكماش الإسلاميين (المعتدلين). ولكن في المقابل، لم ينضج تيار "الإسلام الوسطي" ليشكل معادلاً موضوعياَ بكامل المعايير -ان صح التعبير- حتى يؤسس مرجعية قادرة على الحد من تنامي التيار السلفي التكفيري تحديداً، وأثبتت العقود الأخيرة هذه الحقيقة، وهذا يعود لأسباب عديدة، أهمها؛ اقتصار أنشطة (الوسطيين) على التأليف وإلقاء المحاضرات بصورة غير مكثفة، كما خسر هذا التيار الكثير من المواقع على الأرض، مثل صلوات الجُمعة التي (خطف) التيار السلفي تدريجياً أغلب قواعدها، ويضاف أيضا ضعف إمكانات الوسطيين المادية مقارنة مع التيار السلفي الذي كانت تفوح من أنشطته رائحة البترودولار، أما السبب الذي أضعف الوسطيين كثيراً هو احتساب الكثير من رموزه على الأنظمة الحاكمة، مما أفقدها المصداقية المطلوبة لقيادة الجيل، وكانت هدفاً سهلاً للتسقيط والشبهات!
ويُشار ايضاً الى ان مأزق التيار الوسطي والمعتدل هو عدم النهوض بمعالجة القضايا المعاصرة وطرح آليات الحلول، عوضاً عن الغوص في العموميات والتنظير النخبوي من بروج عاجية، وقد أفقده ذلك الريادة بين جيل الشباب، وأحدث فراغاً سارع التيار السلفي الى استثماره، خصوصاً بعد تفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية والسياسية في أغلب البلدان العربية.
تلبّس النظام السعودي هوساً طائفياً بعد الاحتلال الأميركي للعراق وسقوط نظام صدام، حيث توجس من استعادة الأغلبية الشيعية لقرارها في العراق، وانعكس هذا الهوس الى جملة أفعال على أرض الواقع، كان منها مناصبة العداء المبطن والمعلن للنظام الجديد، مع التركيز على تقديم مادة دسمة لـ "السلفية الجهادية" التي تتغذى على الحقن الطائفي أينما وُجد، وكان تفعيل أنشطة هذا التيار الخيار الأفضل للخطة السعودية؛ يؤازرها الأخطبوط الوهابي الممعن في رفد السلفيين بعناصر الاستقواء والتمكين. حيث أصبح السلفيون قادرين على التحشيد وتفعيل الأجندات في أغلب البلدان العربية، وكان التركيز قائماً -وفق الأجندة السعودية- على العراق وسوريا، لأسباب طائفية وتوزيع النفوذ على الساحة اللبنانية، باعتبار سوريا العائق الأبرز، إضافة الى إضعاف الدور الإيراني (الشيعي) في المنطقة، ولم تكن الأهداف السعودية متعارضة مع حلقات "الفوضى الخلاّقة" الأميركية! وبالتالي أفرز التآمر السعودي ويلات وكوارث وحرائق قائمة الى هذه اللحظة.
في المقابل، لمسنا تآكل وتقهقر دور التيار الوسطي في المشهد العام، وأقصى ما قدّمه هو ردود أفعال أنتجت بياناً استنكارياً هنا ومناشدة هناك، وفضّل طريقة (العلاج عن بُعد)، بينما ثمة حرب ضروس وهمجية مستعرة يقودها التيار السلفي ضد الشعوب بشعارات ممسوخة، ويعلن بوضوح أهدافه التدميرية بشنّه حرب الإبادة ضد كل من يخالفه أو يقف في طريق أهدافه!
لا مجال البتة لتبرئة التيار الوسطي والمعتدل في تسهيله خطط التكفيريين منذ 2003، عبر إدمانه موقف المتفرج وغير المبالي إزاء حرب الإبادة الطائفية التي شنها التكفيريون ضد الشيعة في العراق باستهدافهم علناً؛ بل وتناغمت مقولات أكثر رموز التيار الوسطي مع مقولات الزرقاوي وبن لادن والظواهري في تلك الموضوعة! فلم نسمع حينها مفتي الأزهر -مثلاً- يشجب أو يستنكر هذا النهج المدمر على الأقل، كما جرت العادة!
* * *
لنا أن نتصور عمق الأزمة التي يعيشها التيار الوسطي اذا علمنا ان الشيخ القرضاوي أحد أبرز رموز هذا التيار ومنظّريه! وتضيق المساحة هنا لشرح اقترافات القرضاوي -غير الخافية- في تفتيت وئام الأمة وشحنه الطائفي ودوره في إشعال الأزمات في أكثر من بلد، وآخرها الفتنة المقيتة في مصر ووقوفه مع الإخوان المسلمين، واصطفافه العلني مع التكفيريين الوهابيين ومخاطبة مقاتليهم في العراق وسوريا وباقي البلدان بـ"أبنائي"!
لو أفصح قادة داعش وأخواتها عن أخطر سلاح لقّموا به أسلحتهم منذ الساعات الأولى لحربهم القذرة في العراق وقبلها في سوريا؛ سيقولون بأنه الشحن الطائفي ووتر "اضطهاد السنة وتهميشهم"، وتحديداً في الملف العراقي! ولمس الجميع دور القرضاوي المؤجج لهذا الشحن ومعه فيلق "الجزيرة" الإعلامي، الذي أنضج وقود المؤامرة طائفياً، فأين كان دعاة الوسطية والاعتدال من كل هذه التحضيرات التي تلتها مجازر داعش والنصرة ومؤازريهم في حواضن الخليج العلنية؟ أم بلع الجميع (وسطيته) إما تواطؤاً أو خوفاً، اذ كلاهما حدّي شفرة السيف الذي يذبح الأبرياء في سوريا والعراق؟
أين كان شيخ الأزهر بالذات من كل هذا، حينما يمنح ملك السعودية، المسؤول الأول عن هذه الحروب، دكتوراه فخرية؟! وما فائدة عدة عبارات لسماحته يهاجم فيها "مجرمي داعش" ويعتبرهم "عصابة إجرامية"، أو يدعو الى الوسطية والاعتدال في تصريحاته الأخيرة؟! وأين كان من تجريم التكفيريين حينما قتلوا ومثّلوا بجسد الشيخ حسين شحاته ورفاقه في قرية "زاوية أبو مسلم" بمصر العام الماضي؛ لأن جرمه فقط هو انتمائه لأتباع أهل البيت (عليهم السلام)؟
لقد تجاهل شيخ الأزهر أن يشير بإصبعه على مكامن الخطر في داعش وفي الفكر التكفيري السلفي، الذي يهدد اليوم العالم الإسلامي برمته، لا الشيعة فقط، وتغاضى عن مؤامرات الوهابيين في تفتيت الأمة وتأجيج الطائفية التي غذّت حروب قائمة؛ وتستعد لأخرى لا تبقي ولا تذر.
ان التوسل باستدعاء متبنيات "الإسلام الوسطي والمعتدل" في هذه المرحلة الملتهبة، هو جهد بائس سبق تجريبه، ولا يرتقي الى جسامة مهمة صدّ الهجمة، لأن تلك المتبنيات كانت قد هادنت مقولات السلفية، أو تماهت معها في مفاصل عديدة، خصوصاً من جهة السكوت عن منطلقات ومآرب التكفيريين بزعامة السلفية الوهابية وما أشعلت من حروب تكفيرية. كما ان هذا الاستدعاء المرتبك، يعجز بأدواته الخطابية واللغوية -اذ لا وجود لغيرها- أن ينزع ألغام الفكر التكفيري التي زُرعت في كل الساحات العربية والإسلامية.
* * *
حدّد الشيخ القرضاوي في مناسبة سابقة "ضوابط المنهج الوسطي"، وعدّد جملة من "الدعائم الفكرية، تبرز ملامحه، وتحسم منطلقاته وأهدافه، وتميزه عن غيره من التيارات"، ومنها؛
- "دعوة المسلمين بالحكمة، وحوار الآخرين بالحسنى.
- الجمع بين الولاء للمؤمنين، والتسامح مع المخالفين.
- الجهاد والإعداد للمعتدين، والمسالمة لمن جنحوا للسلم.
- التعاون بين الفئات الإسلامية في المتفق عليه، والتسامح في المختلف فيه".
لعمري، يحتار المرء حينما يقارن بين أفعال وارتكابات القرضاوي وتزعمه الشحن الطائفي مع خطاب الكراهية، وبين عباراته المنمقة الواردة أعلاه، فهل يشبع ضحكاً، أم بكاءً على حال الأمة؟!
ولعل القرضاوي كان الأوضح بين زعماء "الوسطية والاعتدال" في توضيح البون الشاسع بين الأقوال والأفعال، وهذا أُسّ ابتلاءات أمتنا المرحومة!

 
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/14



كتابة تعليق لموضوع : كيف خدم "الإسلام الوسطي والمعتدل" داعش؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابن الخيرتين  : طارق الغانمي

 التسوية بين فك التسقيط وانظار الوطنيين.  : سعد بطاح الزهيري

 فضل الصلاة على محمد وآله محمد!!!  : سيد صباح بهباني

 كربلاء ستشهد رفع الستار عن افضل عرض مسرحي لواقعة الطف(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 حكومة التغيير وخطواتها الأصلاحية  : عمار العامري

 فنجان قهوة الشبيبي على حساب فقراء الشعب العراقي  : زهير الفتلاوي

 العزف على أوتار الرحيل  : علي الزاغيني

  مركز محاربة الاشاعات: مسؤول محلي ونائب برلماني وراء ابرز اشاعات هذا الاسبوع

  مقاطعة البضائع الإيرانية كفيل بإيقاف اعتداءات إيران ...مياه البز ول المالحة مثالا  : حمزه الجناحي

 مديرية شهداء الكرخ تواصل زياراتها التفقدية لعوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 بيان قيادة عمليات القوات المشتركة

 توزيع سلة غذائيه رمضانية على اكثر من 4000 عائلة متعففة بدعم من مؤسسة الاخلانى  : زهير الفتلاوي

 العلاقات بين صراع الماضي وتوافق الحاضر  : حسين نعمه الكرعاوي

 لجنة الإرشاد :تقدم الدعم اللوجستي وتقلد أصحاب المواكب الداعمة بوشاح أمير المؤمنين (ع)

 معركة الموصل : تحرير حي السماح ومبنى شبكة الإعلام بالجانب الأيسر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net