صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو

لماذا يقتل الامام المهدي - عليه السلام - مراجع الشيعة؟
صلاح عبد المهدي الحلو

كثيرون اولئك الذين لاوازع لهم من دين,ولا رادع لهم من خُلُق,ولذا تراهم يتجاوزون على العلماء الاعلام والمراجع العظام ممَّن شهدتْ اورقةُ الحوزات بعلمهم,واشارت لهم اصابعُ الخبرة بعلمهم وعدالتهم,ولأجل ان تنطوي حيلتهم على المغفلين من النَّاس,والبُسطَاء من القوم,جاءوا الى اقاويل موضوعة,وكلماتٍ غير مسندة,وزعموا فيها بأنَّ الامام المهدي عليه السَّلام سيقتل علماء الشيعة ويفعل بهم الافاعيل. 

واستدَّلوا على ذلك بأمرين,

اولهما بخطبة (البيان) المنسوبة لأمير المؤمنين عليه السلام وبفقرة (وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون فتعسا لهم ولأتباعهم أكان الدين ناقصا فتمموه أم كان به عوج فقوموه أم الناس هموا بالخلاف فأطاعوه أم أمرهم بالصواب فعصوه أم وهم المختار فيما أوحي إليه فذكروه أم الدين لم يكمل على عهده فكملوه وتمموه أم

جاء نبي بعده فاتبعوه أم القوم كانوا صوامت على عهده ، فلما قضى نحبه قاموا تصاغروا بما كان عندهم فهيهات وأيم الله لم يبق أمر مبهم ولا مفصل إلا أوضحه وبينه حتى لا تكون فتنة للذين آمنوا إنما يتذكر أولوا الألباب ).

وهنا يجبُ ان نلاحظ امرين مهمين ايضاً,

الاول:- ان المحققين من علمائنا لم يعترفوا بأنَّ خطبة البيان من كلام مولانا اميرِ المؤمنين عليه السلام, فهذا هو السيد الخوئي - قده - يقول في صراط النَّجاة ج1ص 471ردَّاً على من سأله (ما رأيكم بخطبة البيان المنسوبة للإمام علي ( عليه السلام ) ؟

فأجابه السيد قده (لا أساس لها والله العالم)

وهذا الشيخ التبريزي - قده - وقد سؤِلَ (هل خطبة البيان والخطبة التطنجية صحيحتان ؟

فأجاب - قده - 

باسمه تعالى الخطبتان غير ثابتتين بطريق معتبر وإن كانتا تشتملان على أمور ومطالب ومضامين وردت في بعض الروايات ، والله العالم .

أسئلة في الأدعية ومفاهيمها ---الانوار الالهية 97

ولذا نرى الشيخ (اغا برزك الطهراني) يذكر دائماً في الذريعة بأنَّ هذه الخطبة منسوبة لأمير المؤمنين عليه السلام لاانَّه يقول انَّها له.

الثاني :- انَّ هذه الخطبة فيها كثيرٌ من التراكيب اللغوية غير الصحيحة مضافاً الى اغلاطٍ في النَّحو والصرف لاتصدرُ من امير البلاغة ومن سنَّ للنَّاس سنَنَ الفصاحة.

انَّ تكملة الخطبة الى الاخير سيدلنا بوضوحٍ على انَّ الخطبة موجهة لفقهاء العامة العمياء في زمانه وبعده ,من صحابة النبيِّ الذين انقلبوا على الاعقاب لالعلماء الأمامية ,فانظرْ اخرَ الخطبة يقول ..... فكم من ولي جحدوه وكم وصي ضيعوه وحق أنكروه ومؤمن شردوه وكم من حديث باطل عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته نقلوه وكم من قبيح منا جوزوه وخبر عن رأيهم تأولوه وكم من آية ومعجزة أجراها الله تعالى عن يده أنكروها وصدوا عن سماعها ووضعوها ، وسنقف ويقفون ونسأل ويسألون وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون . طلبت بدم عثمان وظنوا أني منهم الآن حاربتني عائشة ومعاوية وكأني بعد قليل وهم يقولون : القاتل والمقتول في جنة عالية...)

لاحظوا هذه الجملة من تلك الفقرة (وكم من قبيح منا جوزوه) فجعل للأمام المعصوم عليه السلام قبائح كثيرة دلَّتْ عليها (كم من) الدَّالة على الكثرة,ثم انه يقول (وكم من قبيح منا جوزوه) فلماذا يلومهم على تجويزهم القبيح عليه مثلاً وهو قام به؟ايشاركهم في الفعل وينفرد في العجب؟! وقوله (قبيحٌ منَّا) هذه (من) اذا كانت نشوية مثل (من) في (الانسان من طين) فمعنى هذا ان القبائح نشأت من الامام المعصوم عليه السلام كما نشأَ الانسان من الطين,وهذا ينافي العصمة.

وانظروا الى قوله (وكم من آية ومعجزة أجراها الله تعالى عن يده) والصواب (على يده),ولعله اراد بها القدرة او القوة فأنْ اراد بها اليد الجارحة فالامر اتعس.

وقوله (الآن حاربتني عائشة ومعاوية) والصواب (حاربني عائشة ومعاوية)

بعد ذلك هل يبقى من اطمئنان الى صدور هذه الخطبة عن الامام علي عليه السلام ؟ والى تهديده لورثة الانبياء من العلماء ؟كيف وهو يهدد فيها قوم عائشة وعثمان ومعاوية؟وهؤلاء ليسوا انبياء ولا اتباعهم من وعاظ السلاطين من العلماء؟

الامر الثاني الذي استدلّوا به على مدَّعاهم وهو انَّ الامام المهدي عليه السلام يقتل العلماء هو القول المنسوب للأمام الصادق عليه السلام الذي يقول (ن لله خليفة يخرج من عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - إلى أن قال : - يدعو إلى الله بالسيف ويرفع المذاهب عن الأرض ، فلا يبقى إلا الدين الخالص . أعداؤه مقلدة العلماء أهل الإجتهاد ما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم ، فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه ، يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم - إلى أن قال : - ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله -)

اولاً:- انَّ هذا الكلام لم يثبت كونه للامام الصادق عليه السلام,فهذا هو الشيخ النَّمازي قال في في (مستدرك سفينة البحار)ج2ص142 انَّ ناقل هذه الرواية هو الشيخ (ابو الحسن المرندي) في كتابه (مجمع النورين) من دون ذكر مصدر الرواية وسندها.

ثانياً:- انَّ مضمون هذا الكلام موجودٌ في كتب اهل السنة ,فهذا هو (المناوي) ينقل عن العارف (البسطامي) في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج6ص361 (وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة وهو والسيف أخوان ولو السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله لكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطيعونه ويخافونه ويقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه)

والذي يختلجُ في البال انَّ الفقهاء من الفريقين لما علموا ماتوسوس له نفس الصوفي من خزعبلات ويوحي له شيطانُهُ من سخافات,حاربوا لأجل ذلك هؤلاء الصوفية حرباً شديدة جعلت ردَّةَ فعلهم تجاه الفقهاء شديدةً بهذا الشكل لذا اخترعوا هذه المقولة الفاسدة ,خصوصا انَّ في بعض الكتب وردت هذه الفقرة التي تجعل العرفاء والصوفية فقط هم من يبايعون الامام المهدي عليه السلام دون الفقهاء (يبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهيّ ، له رجال إلهيّون يجيبون دعوته وينصرونه . ولولا أنّ السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ، ولكنّ الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير إيمان....)فالكشف والشهود هي اصطلاحاتٌ صوفية ، .

ومصدر هذه الفكرة الاساس على مايبدو هو الصوفي (ابن عربي) اذ قال في الباب 366 من (الفتوحات المكية) عن الامام المهدي عليه السلام (....عداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهبت إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة فإنه لا يبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة بل لا يبقى لهم علم بحكم إلا قليل ويرتفع الخلاف عن العالم في الأحكام بوجود هذا الإمام ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون فيقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه...) 

فهاهو يصرح بأنَّ اعداءه الفقهاء خاصة ,ولكن ايُّ فقهاء؟

انه لايعترف بالشيعة مسلمين فضلاً عن ان يكونَ لهم فقهاء ,فعن ايِّ فقهاء يتحدَّث؟

اليكم الجواب على لسان ابن عربي نفسه اذ يقول في ذلك الموضع من كتابه (و لولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ، كما يفعل الحنفيون والشافعيون فيما اختلفوا فيه)

اعرفتم من هؤلاء العلماء؟ انهم الحنفيون والشافعيون وامثالهم لاعلماء الشيعة ايَّها المغفلون 

  

صلاح عبد المهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/13



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يقتل الامام المهدي - عليه السلام - مراجع الشيعة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد عبدالرزاق ، في 2014/09/14 .

كان عليك ان تطلع على الروايات الكثيرة المبثوثة في امهات المصادر كغيبة النعماني وغيرها في هذا الشأن ولا تكتفي بهذا النزر اليسير الذي يبدو انك انتقيته مسبقا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 " ما أوذي نبي مثل ما أوذيت " دفاعاً عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم (ج1) .  : صفاء الهندي

 تأملات في القران الكريم ح263 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 التطعيم ضد التطرف الديني  : صالح المحنه

 جدلية..عمى البصر وعمى البصيرة .!؟  : صادق الصافي

 بداية سيئة لريال مدريد في عصر ما بعد رونالدو وزيدان

 خلف عبد الصمد.. متى أصبحت مرجعاً؟  : مديحة الربيعي

 ممثل المرجعية الدينية العليا يوضح بعض الايات القرآنية التي يستفيد منها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي

 الله وبزيبز ولاثالث لهما  : هادي جلو مرعي

 تقرير خطير لتنمية الموارد البشرية يضع العراق في المركز 120و(اسرائيل) في المركز 19  : باسل عباس خضير

 تحرير الرمادي قاب قوسين بتطهیر مناطق واحیاء عدیدة ومقتل وهروب عشرات الدواعش  : شفقنا العراق

 لم تجد الزهراء عليها السلام من يدافع عنها الا الشيعه فما هو موقفكم يامسلمين  : مصطفى اكرم

 هل انتهت الحرب بعد هجوم ارامكو   : اياد حمزة الزاملي

 الاستخبارات العسكرية تحبط تفجير سيارة مفخخة كانت معدة لاستهداف المدنيين والقوات الامنية في قضاء تلعفر  : وزارة الدفاع العراقية

 الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد تعلن عن موعد انطلاق فعاليات مؤتمرها العلمي السنوي الثالث  : هيأة النزاهة

 تركيا العدالة والتنمية ... بين المشروع نيوعثماني والخلافة الجديدة على المنهج الأمريكي!؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net