صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

متى توضع النقاط على الحروف ؟
وليد المشرفاوي

 لا شك إن ترهل ساحتنا السياسية , واضطراب وعدم استقرار وضعنا السياسي.. هو السبب الرئيسي المؤدي إلى تردي أوضاعنا على الصعد كافة امنيا واقتصاديا وإداريا واجتماعيا وتربويا وصحيا وخدميا وثقافيا وما إلى ذلك..وإذا ما كان تعللنا بالظروف الموضوعية الضاغطة على أنها هي التي تحول دون تصحيح الأحوال وكما يرام في ليلة وضحاها,ولذلك لابد من التعويل على الزمن , وعلى ما رسم من معالم المعادلة السياسية الجديدة , وعلى ما دون من مواد دستورية , وعلى ما ينتظر من ترويض الأيام للأطراف الجموحة.. كي تكف عن المشاغبات والتجاوز , لكنه لا مجال للانتظار والتغاضي عن ما يهدد حياة الناس في أية لحظة من موت زؤام .. فقد يعيش الناس معللي نفوسهم بالآمال, فإنما ذلك قد يصح مع ما ذكرناه من أوضاع حياتية إلا بشيئين وهما انعدام الأمن والفقر, لاسيما إذا ما كانت هناك إمكانية مادية ومعنوية لا غناء هاتين  الحاجتين .. مما يوجب على المعنيين بإدارة شؤون البلد بذل قصارى الجهود لمعالجة السلبيات المؤدية إلى هذين المنحدرين , والأمر لا يحتاج إلا حرص  المعنيين وتفانيهم وحزمهم وكفاءتهم الإدارية اللازمة , وهذا هو جوهر العقد والاتفاق مع الأمة , وثمن أصواتها في الانتخابات , وثمرة توكيلها لمن ينفذ باسمها , ولكن على ما يبدوا إن ثمة خلل جوهري لم يصار لحد الآن إلى معالجته وهو الذي يجعل من استغاثات المواطنين وكثرة مطالباتهم تذهب سدى, كما جعلت من وعود المسؤولين المتكررة تبدو  لاقيمة لها لأنها لم تتجسد إلى مصاديق على الأرض ,وان تكرار ما يحدث من فجائع القتل الجماعي المروعة بحق أبناء الشعب الأبرياء , كالحوادث الأخيرة الدامية التي استهدفت معظم المحافظات العراقية والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ما يستدعي إعادة الحسابات وتقييم الوضع من جديد ..فقد استفزت هذه التفجيرات الذكريات الأليمة للحوادث والتفجيرات التي سبقتها ..واستحضرت كل وعود المسؤولين التنفيذيين ووعيدهم بتقفي آثار الجناة الهاربين ليؤكدوا مع ما القي القبض عليهم وأدلوا باعترافاتهم الواضحة بان الذي يقف وراء هذه الجرائم القذرة هو البعث ألصدامي وحلفاءه التكفيريين وبدعم إقليمي , فكانت الوعود الحكومية بالاقتصاص من أولئك الجزارين بسيف العدل ومنطق الثار المقدس لما أزهق على أيديهم من مئات الأرواح البريئة ولما سفك من دماء طاهرة.. ولكن ما يبعث على خيبة الأمل إن العدل قد اغتيل في هذه المرة واستهين بالثار كذلك..! علما إن الشعب المألوم المكلوم المضام يمني النفس برؤية أولئك الجناة معلقين في موقع تلك الجرائم المروعة كما وعد كبار المسؤولين بذلك.. ولكن لا ندري أين وصلت نتائج التحقيقات بهذه القضايا وعن ماذا أسفرت جلسات اللجان والهيئات التي عقدت على هامش تلك الماسي.. على أمل أن توضع النقاط على الحروف , ولكن لم تزل تلك الحروف باكية , مظلمة لضياع  نقاطها التي تضيئها, ولحد الساعة ..! في تقديرنا إن الخلل الجوهري لتكرار هذه الحوادث , والذي ينبأ بتكرارها مستقبلا , مما يترك آثاره الشديدة السلبية على مصداقية المتصدين , ويقدح في مقبوليتهم امنيا, بل يلقي بظلاله القائمة على مجمل العملية السياسية ..يكمن في ثنايا الملاحظات التالية:-
1-الخلل الفاضح في آلية الانتماء للوزارات الأمنية والعسكرية بواسطة الرشوة والمحسوبية مع شيوع البطالة المقنعة وترهل العمل .. وانعدام التوجيه المعنوي(تربوي , وطني, وأخلاقي) وضعف المتابعة ..إضافة إلى فساد البعض الذين يجنون الأرباح الطائلة جراء التلاعب بتغذية وتجهيزات الجنود..كل هذا يورث عدم ثقة المنتسب بآمريه ومؤسسته ويؤدي إلى التواكل والإهمال والضعف أمام الإغراءات والروح غير المسؤلة.. مما يؤكد ضعف الكفاءة الإدارية لرأس هذه الوزارة الحساسة جدا.
2-ضعف بعض المسؤولين التنفيذيين والإعلام الحكومي في تسمية الأشياء بأسماءها .. والاكتفاء بالإشارات والتلميحات من قبيل تصريح احدهم بان وراء الجريمة مخابرات إحدى الدول .. ولا اعلم إذا كان هذا المسؤول الرفيع المستوى في حال انه متأكد من تلك المعلومة ..فلماذا لا يستريح ويريح .. ويفصح عن الحقيقة بما هي , لكي تشخص الحقائق أمام أنظار الناس , ويتم تجاوز حالة التعمية والضبابية والغموض.
3- استمرار بعض الأنظمة الخليجية ذات العلاقة المتسمة بالتبعية للمعسكر الغربي .. برعاية أزلام النظام البائد والمجاميع الإرهابية وتوفير الدعم اللازم لديمومة مسلسل القتل . ما يستدعي الموقف المناسب الذي يحول دون ذلك.
3-لاشك  في حرص المحتل على صياغة الأجهزة الأمنية بما يخدم مصالحه من خلال تنفذه المعلن سابقا والمبطن حاليا , دون النظر لمصلحة الشعب العراقي كما إن طبيعة عقلية وسياسة تلك الجهة يفرض عليها التعامل مع من توظف لخدمة مصالحها تكتيكيا أو استراتيجيا دونما نظر للجنبة الشرعية أو الحقوقية أو الأخلاقية.. وهي إذ ترى ألبعثي ألصدامي هو الأفضل لمراعاته تلك المصالح من آخر متدين أو وطني.
4-التشكيك في قدرات المخلصين من أبناء الحركة الإسلامية الذين افنوا زهرة شبابهم بمعانقة البندقية جهادا ضد الطاغوت وإنقاذا للشعب العراقي من براثنه .. على أساس أنهم يفتقدون الكفاءة الأكاديمية كما يدعون(وعاد الترويج) للتكنوقراط بما يزيد عن الحد .. مما تسنى لهم تجميد أو تسريح الكثيرين من أولئك المخلصين واحل محلهم رجال أجهزة النظام القمعية .. ولقد فات أولئك إن النزاهة هي أهم من تكنوفراط(منحرف العقيدة والسلوك) وان صاحب التحصيل الدراسي المتواضع مع الإخلاص لهو أفضل ألف مرة من حامل ( شهادة دكتوراه في فكر القائد) إذ إن الأول قابل لتركيز الخبرة وتقديم أفضل الخدمات .. فيما الثاني أداة تخريب ووسيلة تقويض للنظام القائم ونخر للعملية السياسية.

 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/03



كتابة تعليق لموضوع : متى توضع النقاط على الحروف ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب الخليج المرتقبة.. أثار وعواقب  : صادق القيم

  الشيخ همام حمودي : ندعو لمساءلة الجعفري عن تقديم طلب التحالف الوطني الرسمي باعلانه الكتلة الاكبر

 تضارب حول مخططات تركيا بشأن معركة منبج

 الكتابة الحسينية  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 الجيش والحشد شراعان للكرامة في سفينة العراق  : قيس النجم

 ديوان الوقف الشيعي يقيم مآدب إفطار جماعي للصائمين في عدد من مساجد مدينة بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حقوق الإنسان وأجهزة الشرطة  : جميل عوده

 الحكيم ينتصرعلى الاكاذيب  : واثق الجابري

 القبض على متهم مطلوب بقضايا "الارهاب" شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 تحولات شخصية الفرد هل هي ظاهرة ام فطرة  : عباس يوسف آل ماجد

  خطبة "القاصعة"!!  : د . صادق السامرائي

 أعيدوا للبصرة قرارها  : لؤي الموسوي

 حكومة العبادي في مهب الريح  : جمعة عبد الله

 بالصور : اهالي بغداد يواصلون دعمهم للمقالتين في جبهات القتال

 محافظ ميسان يبحث مع مدير مشروع بتروجاينا واقع العمل في مشروع الحلفاية  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net