صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

دروس في الجهاد
عبد الرضا الساعدي

 یعتبر الخبراء والمراقبون والمحللون للشأن العراقي أن تحریر آمرلی يعد انجازا کبیرا للشعب العراقی وسیفتح الطریق أمام تسجیل المزید من الانتصارات علی تنظیم داعش التکفیری الإرهابي وسیرفع من معنویات الشعب العراقی بکامل قومیاته وطوائفه , ويعطي دفعة قویة لتحریر باقی مناطق شمال وغرب العراق ویزید أملهم فی تحریر مدینة الموصل ثانی أکبر مدن العراق أيضا من براثن داعش.
وبحسب أحد القادة العسكريين  فإن الهجوم على ناحية آمرلي بدأ من ثلاثة محاور، فقد هاجمت قوة من البيشمركة من جهة كركوك، ومن جهة سهل طوزخورماتو هاجم الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، ومن جهة ناحية سليمان بك هاجم قوة من متطوعي الحشد الشعبي  فيما كانت الطائرات الأمريكية تقصف المنطقة في نفس الوقت.
وعلى الرغم من ان انعدام الماء والكهرباء وقلة الغذاء الذي كان يهدد باستمرار في حدوث كارثة إنسانية إلا ان الأهالي كانوا يقاومون ببسالة".
وأشار مدير شرطة الطواريء في آمرلي الى ان داعش كان يقصف المدينة يوميا بمدافع الدبابات والهاونات وصواريخ الكاتيوشا وقال أيضا:" كانت قوات الشرطة التي بقيت في المدينة تقاوم بمساندة الأهالي فيما كان الجيش العراقي يوصل المساعدات الإنسانية والعسكرية بالهيليكوبترات".
مشكلة آمرلي الكبرى كانت تكمن في ان المدينة انعزلت عن محيطها خصوصا من طرف طوزخورماتو حيث كان مسلحو داعش يسيطرون على ناحية سليمان بك، لذلك لم تكن لأية قوة القدرة على إنقاذ الأهالي بمفردها، كما يؤكد قادة العسكريون.

 وقد أشار بعض المراسلين الإعلاميين الذين تواجدوا هناك إن "الأهالي كانوا مبتهجين بلقاء أحبائهم بعد طول غياب"، مضيفاً أن أهالي البلدة أكدوا له بأن كل شيء آمن في البلدة بعد تحريرها، إلا أنه هناك كماً هائلاً من العمل ينبغي القيام به ليعود به الوضع لما كانت عليه في السابق.
وبصدد الدروس المستوحاة من هذه المعركة ، يذكر الكاتب والمحلل د. نجاح العطية في مقالة له عن هذا الموضوع قائلا : ((تحرير امرلي وصمود أهلها فيه الكثير الكثير من العبر والدروس التي ينبغي على الشعب العراقي الاستفادة منها عمليا واول هذه الدروس هو ان الإرادة الصلبة والاستبسال في المقاومة والدفاع عن الارض والعرض ضد هجمات العدو الداعشي الغاشم رغم قلة العدد والعدة يصنع المعجزات ويأتي بالنصر المبين ولو بعد حين.
وثاني هذه الدروس والعبر تعطي دلالات كنا قد اشرنا اليها في تحليلاتنا السابقة وهي ان زمر داعش ليست بالعدو الديناصوري الرهيب كما صورته وسائل الإعلام المشبوهة في حربها النفسية ضد ابناء المدن العراقية رغم امتلاكه للتقنيات الحديثة والأساليب والتخطيط والدعم والإسناد اللوجستي من جهات ودول عديدة على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لكن هذا العدو الداعشي الممنهج والمبرمج صهيونيا يتضاءل وينتهي أمام إرادة الجهد الشعبي والصبر الجهادي في المقاومة والصمود والإعداد والتخطيط العلمي التعبوي الميداني لكسر شوكته والتمكن منه والقضاء على زمره التي لا تمتلك سلاحا غير الغدر والجبن الدموي واغتصاب النساء وقطع رؤوس العزل والأبرياء وسفك الدماء وإثارة الهلع والرعب بين صفوف المدنيين في المدن التي تدخل اليها وهو منهج طالما عرف به تنظيم القاعدة وخليفته داعش من اجل بسط النفوذ على المدن التي تحتلها وتفرض سيطرتها عليها وهو اسلوب همجي قذر يمكن داعش في تصور من يخطط لها من إطالة عمرها والتسلط على أبناء المدن التي تحتلها بالرعب والخوف والهلع.
لكن الصمود الأسطوري الرائع لأهالي مدينة آمرلي (أميرعلي) اثبت بما لا يدع مجالا للشك يقينيا ان داعش لا يمكن ان تنتصر على ارادة الجماهير والشعب حين يكون هذا الجمهور متجحفلا في أرضه وهو يدافع عنها وعن عرضه وشرفه متسلحا بالعزيمة والإرادة الفولاذية والقضية والهوية العراقية الأصيلة التي تجعله يفوز بالميدالية الذهبية في سباق انتصار إرادة الخير ضد إرادة العدوان والهمجية والشر التكفيري البعثي الصهيوني وسباق صراع قوى الحق والعدل والحرية ضد قوى الظلام والتخلف والتحجر والهيمنة الجاهلية الشيطانية.
وثالث هذه الدلالات أن الشعب حين يتوحد في تصميمه للدفاع عن مقدساته ومقدراته وأبنائه ويتناغم مع مبادئ الحق ورفض الظلم والعدوان يستطيع كسر شوكة العدوان مهما كانت سطوة وقدرة الجهة التي تمثل ذلك العدوان عددا وعدة.))

يذكر أن قوات الجیش العراقی والشرطة العراقیة وقوات الحشد الشعبی  قد وجهت صفعة قویة الی تنظیم داعش التکفیری الإرهابي وقامت مؤخرا بتحریر ناحیة آمرلی الواقعة علی بعد 160 کم شمال بغداد والتی صمدت أمام محاولات داعش لاحتلالها منذ 84 یوما، علی الرغم من قطع المیاه والطعام وتطویقها من جمیع المنافذ . .
 

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/12



كتابة تعليق لموضوع : دروس في الجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الربيعاوي
صفحة الكاتب :
  حسين الربيعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يختلفان بقدر محبتهما للعراق تبادل التصريحات المتشنجة صعود نحو الهاوية  : القاضي منير حداد

  اليهود لا يعرفون أين نزلت توراتهم ؟  : مصطفى الهادي

 القوات الامنية في نينوى تخلي قريتين من السكان دمرت السيول منازلهم.

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على مطلوبين بمواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 تدخلاتي عبر الصفحة 5  : معمر حبار

 مرجعية السيد السيستاني دام ظله وسياسة الهيمنة الأمريكية على المنطقة  : مصطفى محمد الاسدي

 السيد السيستاني يعزي بوفاة الشيخ محمد حسين سيبويه

 عواطف وطنية  : حميد مسلم الطرفي

 هذا ما روته السيدة حكيمة  : علي حسين الخباز

 الأردن والرعب الإقليمي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العمـل : الاحـد المقبل اطلاق راتب المعين المتفرغ ( للمدنيين والعسكريين ) في كركوك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أستعدوا لسقوط نظام ال سعود  : مهدي المولى

  قانون العفو العام – و استثناء المشمولين بالعفو السابق

 وزيرة الصحة والبيئة توعز باجراء دراسة متكاملة لاماكن الاحتجاز التابعة لوزارتي العدل والداخلية  : وزارة الصحة

 جامعة الكوفة تقفز 100 مرتبة في تصنيف RUR العالمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net