صفحة الكاتب : حامد شهاب

أعمدة الصحافة ومبدعيها ..والشرطة الرابعة!!!ّ
حامد شهاب

 ربما تعيش صاحية الجلالة هذه الايام عهد شيخوختها، بعد ان سخر البعض من تسميتها، وبدلا من ان يطلق عليها السلطة الرابعة، صار البعض يسميها تندرا الشرطة الرابعة، مع الإعتذار لهذه المنطقة وأهاليها الطيبين التي تجاور الشرطة الخامسة ببغداد!

ولو تطلعت فيمن يمتهنون السلطة الرابعة في عالم الصحف والفضائيات العراقية، لوجدت أن أغلب أعمدة الصحافة هم خارج هذه المنظومة، لأن الكثير من صحفيي الانترنيت والأكلات الجاهزة ممن لم تمكنهم الاقدار من صياغة جملة مفيدة ربما ، هم من سيطروا على هذه الامبراطورية بأساليب وأشكال غريبة من العلاقات غالبا ماتكون غير شريفة أو لنقل ببساطة بمراوغات غير نزيهة!!

وأغلب جهابذة الصحافة وكبار الكتاب والشعراء وفي مجالات الفن والابداع في مختلف ميادينه فضلوا الاعتكاف او ممارسة هذه المهنة عن بعد، حفاظا على بقية كرامتهم من الامتهان.

أعرف كتابا كبارا وصحفيين بارعين ممن يمتهنون الكلمة الشريفة المسبوكة المصقولة تركوا العمل في مؤسسات اعلامية كبيرة، بعد ان شعروا ان هناك صعاليكا من اصحاب العلاقات العامة،مع بنات الهوى وعلب الليل ،  ليس لديهم اية خبرة تدير أغلب مؤسسات الاعلام وعالم  الفضائيات على وجه التحديد!!

واذا ما وجدت بعض هذه الشخصيات التي كان لها الحضور والبريق اللامع في عالم الصحافة والتلفزيون ، فتراها تمارس عملها في بعض هذه المؤسسات من خلف الاضواء، ولا تشارك في الكتابة او اعداد الخطط والمناهج والتوجهات الاعلامية لأنه ليس هناك من يسمع لها او يقدر جهدها الثمين!!

واصبح الاعتكاف المهنة المفضلة لدى اغلب العاملين في الحقل الاعلامي الذي راح فيه كل من هب ودب ليؤسس له امبراطورية صحفية وهو لايفقه من عالم الصحافة شيئا، ويريد من خلاله ان يسلك عالم الشهرة والاضواء، بالمال الذي اغدغقته عليه الصدفة ، ولا أحد يعرف من أين أتى بهذا المال وهو الذي كان يطلب السيجارة من فلان وعلان، واحدهم يدفع له حتى اجرة الباص الذي يركبه لأنه ربما لايمتلك حتى دفع أجرة باص كانت لاتتعدى درهما او بضعة دنانير، اذا كان يريد ان يسافر الى خارج العراق على حساب بعض المتفضلين عليه!!

واحد هؤلاء الذين يمتلكون قناة تلفزيونية وسياسي معروف يترنح بين اليمين وبين الشمال ، ويوجه الاتهامات على بني جلدته ، ما زال ( مديونا ) بخمسة دنانير لسيارة مسكوفيج اشتراها في نهاية السبعينات من احد الزملاء المرموقين في عالم الصحافة وهو من محافظة بابل، ما زال الرجل يحتفظ  بوصل مبلغ ( الدّين ) حتى الان!!

سبحان الله ، وفي عهد الديمقراطية الجديدة وفي عقدها الاخير، اصبح اصحاب الملايين ممن امتلكوا صحفا وفضائيات كثيرين، وياليت لو بقيوا في العراق يديرون مهمة السلطة الرابعة او عالم الصحافة، لكنهم فضلوا الاقامة في دول الجوار او في بلاد العام سام، وقد يزورون العراق بالسنة مرة واحدة، ان لم يكن مرة كل اربع سنوات !!

حتى الابتسامة فقدناها في العراق، لكن عالم السخرية والفكاهة  انتشرت كثيرا..والسلطة الرابعة أحد هذه الواجهات التي نالت من ذلك الفن الرائع..حتى ان أحدهم أعد مشهدا تمثيليا يضحكني كثيرا ، لأنه وصف السلطة الرابعة بالشرطة الرابعة!!!

المصيبة ان صاحب هذه الوسيلة الاعلامية المرموقة لايعرف معنى السلطة الرابعة وعندما جاء احدهم الى جريدته قال له انا من السلطة الرابعة، فقال له من اين أنت؟ من الشرطة الرابعة، قال له بل من الشرطة الخامسة!!

ومع هذا فأن اصحاب ( الشرطة الرابعة ) هم من يتسيدون جمهوريات الصحافة في العراق، وتجد انهم قد اصبحوا من اصحاب الملايين ومن يكتنزون المال في البنوك الغربية وفي دول  الجوار، أما اعمدة الصحافة وكبار مشايخها ومثقفيها الكبار فهم في حالة مزرية، والبعض منهم ربما ليس لديه القدرة على اقامة عيد ميلاد لاحد بناته او جلب هدية لها، لانه حرم من نعمة ان يكون له موردا في مهنة الشرطة الرابعة!!

والبعض من المؤسسات الاعلامية حرم منتسبيها منذ أشهر من رواتبهم ، لأن صاحب هذه الامبراطورية، لايريد ان يعطي حقوق موظفيهم من رواتبهم، تحت تبريرات شتى، اقل ما يقال عنها انها بسبب الموازنة!!

وفي هذه المؤسسات يطالب بعض الكتاب وهم من شخصيات صحفية مرموقة اكاديميا عن اجور مقالاتهم، وكأنه ينطبق عليهم القول: لقد أسمعت لو ناديت حيا..!!

والغرائب كثيرة ، وما يقال بين الاروقة عن أعمدة السلطة الرابعة وعمالقتها وممن اسهموا في بناء منظومتها ووضعوا أسسها وعاشوا بالحلال، هم الان من فضلوا الاعتكاف بعيدا عن الأضواء، لكي يحافظوا على بقية كرامتهم وسمعتهم الصحفية من الامتهان!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أعمدة الصحافة ومبدعيها ..والشرطة الرابعة!!!ّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلة سياسية عراقية  : سامي جواد كاظم

 استفتاء اقليم كردستان: مغامرة لضمان المصالح  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 ضبط مبلغ مالي كبير جدا مخبأ بصندوق سيارة ومجهول المصدر

 اسواق النفط وفرص تحليق الأسعار  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ختام فعاليات مهرجان السفير الثقافي الأول .  : مهرجان السفير

 أنا خائف  : هادي جلو مرعي

 توقيف ضابط محسوب على 14 اذار يرأس شبكة اتجار بالاسلحة

  تعويل حكومي على «فسحة ارتفاع أسعار النفط» في سد عجز الموازنة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي  : صدى النجف

 ام البطل عباس  : سعيد الفتلاوي

 الانحياز للسلم في رواية  : خيري القروي

 برطانيا للخليج ...ملء الفراغ الامريكي ام ملء الجيوب..  : علي قاسم الكعبي

 رجل على شاكلة الشجر  : اسراء البيرماني

 التفجيرات المستمرة والفشل الامني في العراق  : عبد الجبار حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net