معصوم: يقرر حذف كلمة فخامة من لقبه الرسمي ويؤكد لا حاجة لوجود 3 نواب لرئيس الجمهورية

ينشغل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بأكثر من قضية، فبعد ماراثون تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي، الذي قرب فيه الرئيس معصوم وجهات نظر بعض الأطراف من أجل دعم مهمة العبادي في الإسراع بوضع التشكيلة الوزارية، يعمل اليوم لوضع تصوراته حول لقاءات شهرية تجمع الرئاسات الثلاث، البرلمان، والجمهورية، والوزراء، مع نوابهم ورؤساء الأحزاب والكتل السياسية للتداول من أجل تذليل العقبات، ليتفرغ بعدها لإجراء لقاءات مع الأدباء والصحفيين وأساتذة الجامعات ومنظمات المجتمع المدني.
الرئيس معصوم بادرنا منذ بداية اللقاء به بأنه قرر حذف وصف (فخامة)، والإبقاء على التعريف الوظيفي (رئيس الجمهورية)، إيمانا منه بأن «الألقاب لاتقيم الناس، بل إن أفعالهم هي التي تقيمهم. وفي أول حديث له بعد تشكيل الحكومة لوسيلة إعلامية، عبر للشرق الأوسط بمقر إقامته في بغداد عن تفاؤله بنجاح الحكومة الجديدة، ووصفها بالناجحة.

وفيما يلي نص الحوار:

* منح مجلس النواب الثقة لحكومة الدكتور حيدر العبادي قبل أيام، هل جاءت هذه الحكومة بولادة قيصرية؟.
- في بلد مثل العراق وفي مثل هذه الظروف، لابد أن تكون الحكومة ذات قاعدة واسعة، وحكومة ذات قاعدة واسعة تحفها المشاكل، فكل طرف يريد أن ينحاز البرنامج الحكومي له، ويعتبر طروحاته من أهم الأولويات، وكل واحد يريد إضافة نقاط هنا وهناك، وكأن البرنامج الحكومي هو برنامج حزبي، بينما أي حكومة تتشكل لابد أن تضع أمام أعينها نقاطا أساسية. وفي العراق عندنا أولويات لابد أن نتفق عليها، وهي: محاربة الإرهاب وتوحيد المواقف من الإرهاب، والاهتمام بالخدمات، وإعادة تنظيم الجيش والأجهزة الأمنية. وكل هذه الأمور مترابطة بعضها مع بعض. ومن العقبات التي واجهت تشكيل الحكومة هي أن كل طرف يريد من يمثله في التشكيلة الوزارية، حتى يصل الوضع إلى ضرب أخماس في أسداس ضمن النسبة المئوية، لكن في الوضع العراقي نرى أنه يجب رفع النسبة إلى 200 في المائة لضمان طلبات التمثيل في الحكومة، لهذا دائما هناك مصاعب كثيرة مع كل تشكيل وزاري جديد، وتؤدي إلى بعض المشاكل مثلما حدث ليلة التصويت على الحكومة تحت قبة البرلمان حيث المشادات الكلامية والخلافات، لكن في النهاية الحكومة تشكلت، وهذا أهم إنجاز. صحيح أن بعض الوزارات بقيت شاغرة، ويمكن هذا لمقتضيات المصلحة العامة، ولكن لايعني هذا أن تسند هذه الوزارات لرئيس الحكومة.. لابد أن يتم الاتفاق على أن يكون من تسند إليهم الحقائب الأمنية أصحاب اختصاص، ويجب التأكد من ذلك، إذ إن وزارتي الدفاع والداخلية مسألة ليست سهلة على الإطلاق.. وسوف يتم تسمية وزرائها خلال أسبوع وربما أسبوعين.
* تطلقون، مع غالبية السياسيين، صفة «التغيير» على هذه الحكومة، ترى أين هو التغيير مع أن كثيرا من أسماء الوزراء بقيت مثلما هي؟.
- التغيير لايكون بالأسماء والأشخاص، الحكومة مصرة على أن تكون سياستها تتفق مع الواقع الذي نحن فيه، ورئيس الحكومة وأغلب أعضائها الذين التقيت بهم وناقشتهم وجدتهم متفائلين بنجاح عمل هذه الحكومة، وعلينا أن نحاول دعمها من أجل أن تنجح، ومع أن تشكيل الحكومة من مهام الأطراف السياسية، لكن بعض الأطراف رغبت في تدخلي من أجل دفع العملية إلى الأمام.
* هناك من يشيع بأنكم كنتم قاب قوسين أو أدنى من تكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة والبقاء في منصبه لولاية ثالثة، ما حقيقة هذا الأمر؟.
- لو كنت أريد تكليف الأخ المالكي كنت فعلت ذلك في أول يوم عندما تم اختياري رئيسا للجمهورية وأدائي اليمين الدستورية في مجلس النواب. والمالكي صديقي وعلاقتنا جيدة، لكن بالتأكيد العلاقة الشخصية شيء، والتشاور مع الآخرين والمصلحة العامة شيء آخر.
* كيف تنظرون للموقف الكوردي وعدم حضور الوزراء الكورد خلال منح الثقة للحكومة في البرلمان؟.
- الكورد بشكل عام عندهم معاناة مع الحكومة الاتحادية السابقة، مثلا عندما قطعت بغداد المستحقات المالية عن أربيل وحرمت الموظفين هناك من رواتبهم، وأنا كنت عضوا في مجلس النواب وأبلغت المسؤولين ببغداد وقلت لهم لاتعتقدوا بأنكم إذا فعلتم ذلك سيبدأ ربيع كوردي في إقليم كوردستان، وستقوم مظاهرات وسيهاجمون مقرات حكومة الإقليم.. بل على العكس من ذلك فإن الذاكرة الكوردية ستتذكر مباشرة تاريخ التعامل السيئ للحكومات العراقية مع الكورد وسيقول الشعب الكوردي إن هذه الحكومة (السابقة) لاتختلف عن سابقاتها في إلحاق الأذى بالشعب الكوردي، لذلك كانت هناك حاجة للمزيد من النقاش بين الأطراف الكوردية قبل الموافقة على المشاركة في هذه الحكومة، وهذا من حقهم. لكن بالنتيجة الكورد قرروا المشاركة في هذه الحكومة ودعمها مع تقديم بعض النقاط التي اتفقت عليها الأطراف الكوردية.
* شاركوا ضمن شروط وضمانات؟.
- نعم المفروض أن يتم هذا، هناك ضمانات سياسية وأخلاقية، ومن حق الجميع؛ السنة والشيعة والكورد، وكل من يشارك في الحكومة أن يطالبوا بضمانات، ولكن لانعني بالضمانات القسم بالالتزام بهذه الضمانات، لا، وإنما بالاتفاق على البرنامج الحكومي وآلية تنفيذ البرنامج، وبعض النقاط تحتاج إلى سقف زمني لتنفيذ هذه النقطة أو تلك، وهناك نقاط تحتاج إلى 6 أشهر لتحقيقها وأخرى لا تحتاج سوى أسابيع، وعندما نلمس أن هناك جدية في تنفيذ البرنامج، فسيكون هناك انفراج بالوضع العام وسوف تتولد ثقة بين الأطراف، وهذه مسألة ضرورية، والثقة لاتأتي بالوعود فقط، وإنما بخطوات عملية، ثم إن الكل بعضهم بحاجة إلى بعض، وأي مكون لايشترك في الحكومة، فستكون ناقصة، لذلك من واجب أي حكومة أن تستمع لمعاناة أي مكون وتعمل على إزالة هذه المعاناة، وأعتقد أن هذه الحكومة سوف تنجح.
* هل تجدون من الضروري أن يكون لرئيس الجمهورية 3 نواب؛ اثنان منهم، إياد علاوي ونوري المالكي، كانا رئيسي وزراء، والثالث، أسامة النجيفي، كان رئيسا للبرلمان؟.
- هذا قانون وضع في مجلس النواب سنة 2011. رئيس الجمهورية ليس بحاجة إلى 3 نواب، يمكن هو بحاجة إلى نائب واحد، لكن طالما أن الحكومة في العراق تتشكل على أساس المكونات والتوافقات، فالقانون راعى تمثيل الكتل السياسية، وإلا في الواقع ليست هناك حاجة لوجود 3 نواب للرئيس. وفي وقت سابق، كان هناك 3 نواب لرئيس الجمهورية، وانسحب الدكتور عادل عبد المهدي وقدم استقالته بسبب ضغوط الرأي العام والمرجعية.
* صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة حسب الدستور، فماذا يفعل 3 نواب له؟.
- صلاحيات الرئيس محدودة وغير محدودة، بنقاط مكتوبة في الدستور، ومذكور أنه ليس من صلاحياته كذا، وكذا، ولكن أهم مهامه هي حماية الدستور، وهذه صلاحية شاملة لكل شيء تقريبا؛ حماية الدستور من أن يخترق، ومن إهمال مواده، وعدم تفسيره حسب الأهواء، وهذه مهمة كبيرة، وأنا مصمم على صيانة الدستور.
* الآن بعد أن جرى تشكيل الحكومة، ما أولوياتكم بصفتكم رئيسا للجمهورية؟.
- متابعة عمل الحكومة وتقديم المشورة لأعضائها، وإسنادهم في مهامهم، وهناك جملة مقترحات نقدمها، أبرزها ما يتعلق بالمصالحة الوطنية، ونحن بحاجة لتلك المصالحة بين مكونات الشعب العراقي من جهة، وبين الأطراف السياسية من جهة ثانية، هذه مسألة مهمة للغاية، ويجب أن نبدأ بها الآن، وهناك مقترح بأن يكون هناك لقاء شهري بين الرئاسات الثلاث ونوابهم؛ الجمهورية والبرلمان والوزراء، وكذلك مع زعماء الكتل السياسية للتشاور في سير الأمور ومعالجة أي خلل طارئ، وهذا مهم للغاية. كما أن هناك خططا للاهتمام بالمجال الثقافي والإعلامي والنواحي الاجتماعية وبالجامعات.. يعني سنضع خططا للقاء المثقفين والأدباء العراقيين والإعلاميين وأساتذة الجامعات ومنظمات المجتمع المدني، والعمل على إعادة التوازن إلى ميزان مختل.
* تحدثتم في حوار سابق للشرق الأوسط عن تشكيل مجلس للسياسات العليا، هل سيتحقق ذلك؟.
- هذا ما قصدته باللقاء الشهري بين الرئاسات الثلاث ونوابهم وزعماء الكتل السياسية، ولايعني بالضرورة تشكيل مجلس بقوانين وتنظيم إداري معين.
* ماذا عن مؤتمر باريس من أجل العراق؟.
- تقريبا تم تحديد موعده الأسبوع المقبل، وهذا المؤتمر جاء بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من أجل محاربة «داعش» ودعم العراق في مواجهة تهديدات الإرهاب، وسيشارك فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وستوجه الدعوات للدول الإقليمية المجاورة للعراق وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات والأردن والكويت وتركيا وإيران. فخطر «داعش» لايهدد العراق فقط، وإنما كل دول المنطقة، ولكن لم يتحدد إذا ما سيكون التمثيل فيه على مستوى رؤساء الجمهوريات أم رؤساء الحكومات.
* هل تعتقدون أن العراق قادر على ترميم ما جرى تخريبه في علاقاته مع الدول العربية؟.
- لابد من ذلك، علاقاتنا مهمة مع دول الجوار العربي ومع جميع الدول العربية، ومع جامعة الدول العربية.. لابد من فتح صفحة جديدة وتصفير المشاكل.
* كان الرئيس العراقي السابق يرفض المصادقة على تنفيذ عقوبة الإعدام وكان نائبه من يصادق على هذه العقوبات، فماذا عنكم؟.
- عقوبة الإعدام مقررة في الدستور العراقي، من ناحية ثانية مسألة إزهاق روح عملية صعبة جدا بالنسبة لي، والظروف الحالية في العراق لا تسمح بتعليق عقوبة الإعدام، فكيف يمكن التسامح مع قاتل أزهق عمدا أرواح مواطنين أبرياء، أو مع قاتل للأطفال، هؤلاء لا بد أن ينالوا عقابهم، وأنا سوف أكون دقيقا ومتريثا للغاية في دراسة ملفات المحكومين بالإعدام، ولن أضع توقيعي إلا بعد أن أتيقن أن القضية أخذت جوانبها القانونية كاملة واستوفت أبعادها القضائية، وقد ألجأ إلى الأسلوب ذاته الذي اعتمده الرئيس طالباني.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/12



كتابة تعليق لموضوع : معصوم: يقرر حذف كلمة فخامة من لقبه الرسمي ويؤكد لا حاجة لوجود 3 نواب لرئيس الجمهورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "نداء عاجل إلى كل متحرش" "التحرش غدًا واجب وطني وحق مشروع"  : مريم حنا

 السجن 15 سنة لعصابة سرقت رواتب موظفي إحدى الكليات  : مجلس القضاء الاعلى

 طبيب عراقي مغترب يهدي نسخاً من مؤلفاته إلى مكتبة الروضة الحيدرية في العتبة العلوية

 الملعب الرياضي والملعب الحضاري 1  : معمر حبار

 الأرضُ المُحتلة  : سامى حسن

 الى طلاب الحقيقة .... لنرى من يقول بتحريف القرآن الكريم ؟؟  : ابو فاطمة العذاري

 العدد ( 485 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 متى ينسحب هؤلاء ؟؟  : كاظم فنجان الحمامي

 اخبار واسط  : علي فضيله الشمري

 تقرير انكليزي  : سامي جواد كاظم

 العمل تدرب طلبة الاختصاصات الطبية على آلية فحص العاملين وتقويم بيئة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2)  : د . عباس هاشم

 اتبع خطوة السفاح.. نسخة فقط الى المالكي  : مصطفى سعدون

 نقابة اطباء اسنان النجف تجدد ثقتها بالدكتور محمد حسين هادي نقيبا لها  : احمد محمود شنان

 دمعي يجري وْ للحسين اتوجهت  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net