صفحة الكاتب : معمر حبار

محفظتي الخفيفة
معمر حبار

 عاد بعقارب الساعة إلى أربعة عقود، وما يقارب ثلاث سنوات، يستنطق من خلالها، الزمن ويستوقفه، ويسأله عن المحفظة الأولى التي رافقته، عبر المراحل التعليمية التي عاشها، بدقات القلوب، قبل نبض العضلات.

كانت له محفظة واحدة ووحيدة، صنعها الأب رحمة الله عليه من القماش الغليظ. تداول عليها الكبير والصغير، فطال عمرها لسنوات طوال، حتّى ضرب بها المثل في المتانة ومقاومة الزمن، وتحمّل الأيدي المتعددة، والأسماء الكثيرة التي تداولتها.

كان التلميذ يومها يكفيه من الحمل كراس أو كراسين، يحملها في يديه أو حاملة خفيفة للأوراق. وكانت الكتب عزيزة نادرة غير متوفرة. يملك نسخة منها الأستاذ دون غيره، فيملي على تلاميذه الدرس والتمرين، فيكون له التفوق والسّبق.

كانت الحالة المادية للأولياء إلى الفقر أقرب، وإلى الحاجة أحوج. فلم يكن الإبن يطلب فوق طاقة الوالدين، ويكفيه القلم الواحد، والكراس الواحد، ولا يسأل عن الكتاب، فهو غير متوفر.

ملابس العيد إن وجدت، هي نفسها ملابس الدخول المدرسي. يعاد غسلها، وترقيع بعض جوانبها إن تعرّضت للتمزيق، ويلبسها الطفل وهو في غاية الفرح والسرور، بل يتباهى بها على الأقران، إن كانوا أسوأ منه حالا، وأشد فقرا.

وبما أنه لم يحمل محفظة طيلة المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إنتقل إلى الجامعة، ولم تكن المحفظة ضمن أولوياته، فقد تعوّد على حمل الأدوات المدرسية في يديه أو كيس أو حاملة أوراق أو تحت بطنه حين سقوط المطر، ويستعملها مظلة ، حين تشتد حرارة الشمس.

في المرحلة الجامعية، أهداه أخوه الأكبر محفظة من البلاستيك، مازالت لحد الآن يضع فيها وثائقه الشخصية، منذ ،1986، ولم يشىء أن يستبدلها أو يقتني أحسن منها، رغم أنه إشترى لأبنائه الأربعة محافظ جديدة، يضعون فيها وثائقهم الشخصية، ناهيك عن أخرى للأدوات المدرسية.

إمتازت بالمنظر الجميل، والمتانة، وسهولة الفتح والغلق. كانت بالنسبة له، وهو الذي لم يحمل محفظة من قبل، كنز من الكنوز، لابد من المحافظة عليه.

يحملها، وهو يتجول بين أرجاء العاصمة الجزائرية، متنقلا بين المكتبات والمدرجات، حاملا فيها أغراضه والمحاضرات، بكل فخر واعتزاز.

ذات يوم، وهو يتنقل بين محلات العاصمة، ليشتري بعض مايحتاجه من لباس. إستوقفه صاحب المحل، طالبا منه أن يبيعه المحفظة البلاستيكية.

لم يكن الطالب يتصور، أن محفظته يبلغ بها هذا الشأن، فرفض على الفور، واعدا صاحب المحل أن يبحث له عن محفظة أخرى. فأصر صاحب الدكان، وضاعف في السعر، بل بالغ في السعر، وهي التي تساوي أقلّ بكثير من المبلغ الذي قدّمه.

لم يسع الطالب، إلا أن انسحب من الدكان بهدوء، خشية أن يغلبه صاحبه في الرأي ويغريه المبلغ، وتضيع منه المحفظة الوحيدة الخفيفة.

السعر المبالغ فيه للمحفظة، وإصرار صاحب الدكان على إقتناءها مهما كان الثمن، رفع من قيمة المحفظة لدى الطالب، وزاد إصراره على أن لايبيعها مهما كان الثمن، وهو أحوج الناس إلى السنتيم، قبل الدينار.

حين يسأله زملاءه عن محفظته البلاستيكية الجميلة الخفيفة، يجيب باعتزاز وفخر. هذه ليست محفظة عادية، إنها.. Valise Plasticomatique على وزن Diplomatique، فينفجر الزملاء ضحكا وتعجبا من المصطلح الجديد، الذي سمعوه لأول مرة في حياتهم، ويزيده هذا الجو والتعجب، فخرا وإعتزازا بما قال، ويملك. وانتشر مصطلحه، وعمّ الجميع، حتّى أمسى يعرف به.

محفظة خفيفة، تساعد على المشي، والحركة، والجري. تحمل الأغراض والأدوات. تناسب الطفل في خفته، والأدوات في حجمها، والمسافة في بعدها.

هذه قصتي مع المحفظة، يتعمّد صاحب الأسطر أن لايقارن محفظة الأمس بمحفظة اليوم، حتى لايفسد نسيم الزمن، وهواء الأيام الغالية، وربما سيخصّص لمحفظة اليوم، مقالا منفردا، بإذنه تعالى.

 

 

 


معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/12



كتابة تعليق لموضوع : محفظتي الخفيفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق fallah ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : افضل الحلول والتجربة تؤكد علی الحاجة الضروریة الى تشكيل حكومة تكنوقراط واختيار شخصيات نزيهة وكفوءة، بعيدا عن المحاصصة والفساد، وتلتزم ببرنامج اصلاحي وبسقوف زمنية للتنفيذ ویوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بما يعطي اشارات واضحة وملموسة الى توفر الارادة الصادقة للسير على طريق التغيير والاصلاح الحقيقي و لا تحتمل اجراءات ترقيعية وتسويفية واغداق للوعود المجردة، وانما بالتصدي بحزم للفساد وبسبل وخطط حقیقیة وباستنفار کل قوی الخیر بعد تغییر الوجوه المسبب وابعادها عن طریق التصحیح

 
علّق ابو الحسن ، على مجلس النواب يوضح ما اثير حول قانونه وامتيازاته : يا ************  فقتم مسيلمه الكذاب بالكذب والتضليل يا ************ اعطوني دوله في العالم تحيل عضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه على التقاعد يا ************ اعطوني دوله في العالم تخصص لعضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه حمايه من 8 افراد يا ************ اعطوني دوله بالعالم تعطي 90 مليون لعضو البرلمان لتحسين المعاش هل عضو البرلمان وظيفه حتى تمنحوه هذه المميزات هل خدمة 6 اشهر في اول دوره برلمانيه تمنحكم الحق باعطائهم تقاعد 5 مليون يا اولاد القذرات من انتم حتى تعطون لانفسكم هذه المميزات اذا بقينا على هذا الحال بعد كم سنه سيصبح للعراق جيش من البرلمانيين المتقاعدين مع جيش حماياتهم اذا كان القرار تم المصادقه عليه في اذار لماذا نشر في الشهر السابع وعلى ماذا وقع فؤاد اللامعصوم اليس وقع على احالتكم للتقاعد يا اولاد الزنا الله يلعنكم ويلعن بوش الي جاء بكم بعد ان كنتم نكرات وحثالات تستجدون الطعام والماوىء

 
علّق ابو الحسن ، على أي خطاب أوضح من خطاب : ( دعوا الوجوه .. ) - للكاتب حسين فرحان : سيدي الكاتب نسيت اهم سبب لتكرار تلك الوجوه واعادة انتخابها فكما تعلم ان اغلب هذا الشعب عزف عن المشاركه بالانتخابات بحجة ان المرجعيه لم توجب الانتخاب رغم ان المرجعيه حذرت من ان عدم المشاركه بالانتخابات ستعيد نفس الوجوه لان هؤلاء الاحزاب لديهم مجموعة من خراف هذا الشعب يعلفون عليهم من اموال الشعب المنهوبه طيلة 4 سنوات واجب هذه الخرفان هو الرقص للاحزاب في المهرجان الانتخابيه وتخريب مظاهرات الشعب بحجة البعثيين والدواعش هم من افسدو المظاهرات الا تبا لكم يا اولاد********** ايها الجبناء المختبئين بجحوركم في المنطقه الخضراء فان يومكم قريب وماذلك على الله بعزيز

 
علّق ابو الحسن ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : من الذي يئتي بحكومه التكنوقراط من النزيهين والكفوئين الذي يئتي بهم برلمان منتخب انتخاب حقيقي وليس برلمان احزام صممت نظام انتخابي يخدم مصالحها الحزبيه لكونها احزاب سلطه وليس احزاب اصلاح اجتماعي وسياسي تساهم برفع المستوى الثقافي للمواطن ان اول مفتاح لحل ازمة العراق هو القضاء على نظام المحاصصه المقيت كيف يتم القضاء على نظام المحاصصه المقيت يتم القضاء وذلك باعداد نظام انتخابي جديد تقوم على اعداده منظمات دوليه وشخصيات عراقيه وطنيه مخلصه ومستقله ويتم في هذا النظام الجديد اعادة النظر بنظام الانتخابات والتصويت والغاء مايسمى قانون سانت ليغوا الذي تم تعديله من اجل احزاب السلطه تعديل نظام اتصويت على مناصب رئيس البرلمان والجمهوريه ورئيس الوزراء الغاء كافة الامتيازات الممنوحه للنواب والوزراء والدرجات الخاصه المعلنه والسريه وخصوصا السريه منها الاستعانه بقضاة دوليين ومحققين مختصين لمحاسبه ومحاكمة السراق ممن تولوا المناصب طيلة 15 سنه وخصوصا راس الافعى المجرم نوري الهالكي هذه حلول ورديه لكن هل قابله للتطبيق الجواب كلا والف كلا لماذا اولا الملاحظ ان التظاهرات التي تخرج تاييدا للاحزاب والحكومه وخصوصا قبل الانتخابات يسودها الامن والامان والافراح والرقصات والاهازيج لكن المظاهرات التي تخرج ضد هؤلاء يشترك بها المدسوسين والبعثيين والدواعش وهي مسرحيه تستخدمها السلطه اللقيطه لافراغ المظاهرات من محتواها كما نعلم ان لكل حزب من هؤلاء السفله مجموعة خراف ومطايا يقودونهم ويعلفون عليهم 4 سنوات لغرض كسب اصواتهم عند الانتخابات وكذلك الرقص لهم في التجمعات وارسالهم لافشال المظاهرات اما باقي الشعب الجبان عايش على التعليقات في الفيس بوك والتفرج فقط وعلى طريقة اني شعليه الملاحظ خلو هذه المظاهرات من العنصر النسوي وكذلك كبار السن وكان الامر لايعنيهم صمتت الجماهير صمت اهل القبور على قطع الانترنيت وهذه سابقه خطيره لم تحدث في اي بلد سابق تدلل على غباء الشعب وجبن الحكومه المختبئه كالجرذان في المنطقه الغبراء   اما انتم ******** احزاب وسلطه وحكومه فا ن الله يمهل ولايهمل صحيح ان الشعب جبان لكن الله منتقم جبار وان يوم سحلكم بالشوارع قريب وما ذلك على الله بعزيز اللهم يارب السموات والارض يا جبار يا منتقم انتقم من هؤلاء السفله المحسوبين على الاسلام زور وبهتان شر انتقام لا تبارك باولادهم ولا بارزاقهم ولا بابدانهم ولا باعراضعم ولو انهم ليس لديهم شرف او عرض امين يارب العالمين ارنا فيهم يوما كما اريتنا هدام اللعين

 
علّق منير الخزاعي ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : والله يا ابا الحسن عجيب امرك هل تعتقد ان اطلاق اسم ابو الحسن على شخصك سيجعل مما تكتب مقبولا ؟؟ هذه الاسماء نعرفها فقد كانت الدوري والعاني والهيتي ثم بعد سقوط صدام تحولت إلى الموسوي والحيدري والياسري وابو الحسن وذو الفقار لما لهذا الاسماء من تأثير على الشيعة . كيف لا ننسى المندسين والبعثيين من ايتام صدام والمنتفعين الذين تضررت مصالحهم بسقوط صدام وننسى تآمر الاكراد والمنطقة الغربية التي ادخلت داعش ؟ كيف تريد لنا ان ننسى ذلك ومؤتمرات عمان واسطنبول هدفها اسقاط الحكومة . التظاهرات حق مشروع ولكن من دون تخريب وقتل . سيقوم ايتام صدام باغتيال بعض المتظاهرين لتأجيج الشارع على الحكومة كما حصل في ليبيا لان الدماء اقوى عوامل التحريك في المجتمع . ألا ترى ان المنطقة الغربية برمتها ليس فيها مظاهرات ساكته صامتة وكأنها تنتظر امرا لتنقضّ عليه . والله تعرفون الحقائق وتتحاشون ذكرها .

 
علّق منير حجازي ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : الشيخ جون العتابي ، والاخ أبو الحسن مالكم تُغمضون اعينكم عن الحقائق ولا تذكرون الاسباب الاخرى التي ادت إلى الفساد وتلكأ المشاريع . انسيتم عصابات الشر التي تجتمع كل موسم في عمّان واسطنبول وكردستان العراق . انسيتم مسعود وتآمره على العراق أنسيتم ايتام البعث وعصابات صدام التي تضررت مصالحها هؤلاء قرروا في مؤتمر عمّان ان يُعرقلوا كل مشاريع الدولة وتصويرها بانها فاسدة فاشلة حتى اسقاطها . انسيتم طارق الهاشمي والدليمي وعلي حاتم سليمان ومن لف لفهم الذين قالوا بكل وضوح ، يجب ان يرجع الحكم إلى السنّة وإلا ستخوضون في بحر من الدماء . هؤلاء قرروا ان يضعوا العصا في دواليب كل انجازات الحكومة فادخلوا داعش لكي تمتص الحرب الخزينة مما يؤدي إلى نقص الخدمات وامروا خلاياهم الهائمة وليس النائمة بأن تفعل فعلها في تخريب الممتلكات وتعطيل المنجزات وسرقة اموالها . المشكلة في حكومتنا انها لا تجرية لها ناس جاؤوا من خلف البندقية كمعارضة واستلموا حكم هندسته امريكا بطريقة تجعل الفساد فيه متسارعا . وانت يا ابا الحسن ولا اضنك إلا من ايتام البعث ، لأن الاسنماء التي كانت تكتب في زمن صدام والتي نعرفها بإسماء : الدوري والعاني والهيتين والتكريتي والجبوري ، تحولت بعد سقوط صدام إلى : الموسوي والعلوي والياسري ابدلتم اسمائكم وجلودكم للكيد للحكومة واسقاطها . صحيح انه لا ينفع الكلام في تنبيه النيّام ، ولكننا سنحاول بعون الله ان ننُبه الشعب إلى المؤامرة الكبرى التي تُحاك من قبل اطراف كان يقودها صدام لذبح الشعب وقمعه هؤلاء هم شر البلاء . واما مسعود برزاني المتحالف مع الصهاينة فهو يُحارب على جبهتين جبهة المنطقة الغربية وعشائرها بغية انتزاع المزيد من الاراضي منها , وجبهة الشيعة حيث يُحاول اسقاطهم بشتى السبل لصالح إسرائيل . اعلموا ان فوقكم ربا لا ينام .

 
علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهد البياتي
صفحة الكاتب :
  زاهد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مشاركة علمائية أكاديمية دولية واسعة، انطلاق المؤتمر العالمي للعلامة المجدد البهبهاني  : علي فضيله الشمري

 انطلاق حملة الجرد السنوي للكتب والصحف والرسائل الجامعية في دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 مشروع توسعة صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : سرمد سالم

 فقه الموت والرحلة الى الآخرة  : الشيخ محمد السمناوي

 الوائلي : الرياضة تهذب الشباب وترتقي بتعاملهم مع المجتمعات  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 هروب ائمة مساجد دعموا داعش في الفلوجة

 محافظ ميسان يبحث مع وزير السياحة والاثار سبل الارتقاء بالواقع السياحي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 ديماغوجية الحكومة وقانون السلامة الوطنية  : قيس المهندس

 قيادات في حزب طالباني تثير مجددا موضوع تغيير نظام الحكم في كردستان

 الارصاد الجوية تحذر من جمرة القيظ

 بغداد للجميع  : جواد البغدادي

 العقول الفارغة اخطر اسلحة الشياطين .  : مصطفى الهادي

 يحيى رسول :تدمير خمسة انفاق والعثور على كدسين للعتاد بعملية في الموصل

 حكومة قطاع الطرق  : محمد باسم

 بطاقة تشغيلية تصل إلى (6000 طن) من الهواء البارد العملُ بنصب أكبر منظومة تبريد في العتبة الحسينية تُعدّ الأولى من نوعها بالعراق..  : صفاء السعدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110214647

 • التاريخ : 23/07/2018 - 05:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net