صفحة الكاتب : وجيه عباس

وأشرأبّت عينا يعقوب!!
وجيه عباس
جلس المرشّح الاسلامي الجديد قرب الوزير( س)،كانت لحية المرشح ترسم ظلالا من سواد خيبتنا على خدوده ،حبّات سبحته المائة والواحد تريد ان تشترك في تعداد مآسينا القادمة بوجود صاحبها وجماعته،قال موجّها كلامه للوزير، بعد ان صلى على النبي واله، ان الاسلام يأمرنا بالتكاتف واصلاح ذات البين،الوزير يفرّ براسه لانه يدرك شخصيا عدم زواجه بأية قريبة من عشيرة المرشّح الغريب حتى الدرجة العاشرة!،المرشّح استدرك وكأنه سائق تريلة نسي ان يبدّل الكَير:
-سيادة الوزير الامثال تضرب ولاتقاس،النملة المذكورة في القرآن اتهمت سلمان النبي وزوجته بلقيس واباه داوود ع بالبخل،وحين سألها عن السبب قالت له أن أباك داود الذي ألان اللهُ له الحديد كان يعمل ليلا بمهنته من دون أن يكشف للجميع سر صناعة الحديد ولو أنه علّم الاسطوات الحدادين طريقته لاستفاد منه الناس،اما زوجته بلقيس فقد رفعت ثوبها خشية ان يتبلل بالصرح الممرّد وكأنها لاتملك ثوبا غيره،وسليمان حين طلب من الله ملكا لاينبغي لأحد غيره ابدا....تعجّب الوزير لانه لم يكن نملة حتى يكلّم نبياً مثل سليمان ع ولم يكن المرشّح شبيها بأحد أنبياء بني اسرائيل(وان كان الوزير لم ير احدا منهم)،المرشّح الاسلامي يستمر بخرطه السهو!!:
-سيادة الوزير انت لاتدري لماذا إشرأبت عينا يعقوب النبي ع...!!
استغرب الوزير من الحديث الموجّه اليه،وسأله عن مربط الفرس فقال له بعد أن ترك جلباب الدين:
- سيادة الوزير تعرف الموظف مكرود ابو تيسير اخونا،من اخوتنا المؤمنين الذين يحضرون صلاة الجمعة معنا ويساهم في خدمة ابناء الطائفة...
قاطعه الوزير:
- ابو تيسير مو المدير ابو المشتريات؟
-اي استاد!!
-موهذا خليناه مسؤول على شراء اشجار لغرض تشجير الوزارة،الشجرة يشتريها ب 5 الاف ويكتبها ب 13 الف دينار
-لا استاذ...هي الشجرة ب 8 الاف دينار ويكتبها ب13 الاف دينار!!،وبيناتنه استاذ احنه ندري بيه وكح وعنده امكسّرات اهواي،بس هاي اللجنة التحقيقية الي تحقّق وياه بهاي التهمة اني اؤكّد لك واحلفلك بدوبة قرائين! انه بريء منها براءة الذيب من دم يوسف وحرام يتعاقب على تهمة هو بريء منها وينعاف على جرائم هوه مسويهه!!... ولاتنسى استاذنا احنه مرشحين ارواحنه من اجل الدخول الى مجلس النواب في الفترة القادمة وانت تدري هواي من عدنه!! راح يصيرون بلجان النزاهة البرلمانية وانت ماتحتاج عمامة مثل عمامة صباح الساعدي يشرشب عليك من الصبح لليل!!
قاطعه الوزير وقد لمعت عيناه:
-استاذ اني هسه اعرفت ليش اشرأبت عينا يعقوب ع؟
سأله المرشح:
-استاذ ليش؟
اجابه الوزير:
-الظاهر يعقوب ع كان مخلّي عينه على الوزارة وراد يرشّح بكتلتكم ويصير وزير بمكاني!!

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/10



كتابة تعليق لموضوع : وأشرأبّت عينا يعقوب!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصاح الجديد تقدم تنويها واعتذارا على خلفية نشرها صور للسيد الخامنئي اعتبرت مسيئة

 عاش خادما ومات سيدا  : فلاح السعدي

 داعش... ابتكار صهيو أمريكي  : سرمد سالم

 تقرير مصورعن الاعتصام الذي شهده وسط برلين إحتجاجاً على الحرب التي تشنها مملكة آل سعودعلى اليمن  : علي السراي

 لماذا يا دولة القانون ينتهك الدستور والقانون بأيدي من كتبوا القوانين؟  : صوت السلام

 أقامة معرض لبطولات لواء علي الاكبر في جامعة كربلاء

 باقر الصدر منهجنا للإصلاح  : عمار العامري

 علاوي من السبات الى الغيبوبة  : واثق الجابري

 مقام الله تعالى والحوار في دينه (3)  : جعفر بن ناصر الوباري

 صحة واسط تطرق ابواب العوائل المتعففة لغرض معالجتهم صحيا  : علي فضيله الشمري

  المَوْلُودُ الأوَّل  : الشيخ احمد الدر العاملي

  تراهم جميعا وقلوبهم شتى  : مهدي المولى

 التجارة ... دمج وتوزيع الحصتين الخامسة والسادسة من الطحين خلال فترة (60) يوم  : اعلام وزارة التجارة

 تنظيم الدولة الإسلامية يعلن عن نيته ذبح صحفي عراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الصحفي صبيح الفيصل حصل على المرتبة الأولى في امتحان الكفاءات لنقابة الصحفيين  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net