صفحة الكاتب : د . خليل الفائزي

شكرا لداعش والإرهاب لكشفه الأسود من الكلاب!
د . خليل الفائزي
 الخير فيما وقع. ربّ ضارة نافعة.قضاء الله وقدره. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم . عند الامتحان يكرم المرء او يهان. الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه. اللهم اشغل الظالمين بالظالمين.
هذه بعض الأمثال والحكم قالها الأوائل والحكماء لم نصدقها او مررنا منها مرور الكرام ولم نفهم منها كثيرا الا انها والله خير أقوال وحكم خاصة ما نطق بها الأعظم ذات القدسية.
 
 عندما ظهرت وترعرعت وانتشرت الجماعات الإرهابية وصل بنا الاعتراض على عدالة الله الى حد الكفر والطغيان و تساءلنا لماذا كل هذا الظلم البشري ولا عدالة من الله للانتقام من تلك الجماعات وهل ان صبر الله الى حد يرضى به إسالة دماء الأبرياء انهارا و بحارا دون رادع ولا انتقام!
 
اليوم توصلنا الى هذا اليقين من ان عدالة الله لا شك بها ولا ريب عليها لانه أراد ربما إثبات لنا ان جميع الظلم في العالم مصدره البشر اذا كانوا بشرا حقا!
 
ان الجماعات الإرهابية ولاسيما داعش ومن خلال سلوكيتها أثبتت لدى الجميع مدى ظلم الإنسان بالإنسان ومدى هشاشة الأفكار والمبادئ التي كنا نتصورها انها منار للبشرية ومصدر خير الدنيا وحصاد الآخرة!
 
وعليه نقولها بالفم المليان شكرا للجماعات الإرهابية والعصابات التكفيرية ولاسيما داعش على إنارتها لنا طريق الحق من الباطل ومعرفتنا من جديد بالأديان والشرائع ومن  هذه الأديان والمذاهب والأفكار على باطل وفساد ومن منها على حق وصواب 
 
شكرا لداعش انها كشفت لنا ان ليس الدين بقصّر الدشداشة او إطالة اللحى لان قصر الدشداشة للكشف عن العورة والمشاركة في الجهاد  الليلي (النكاح) و ان ألف شيطان مختبئ وراء كل شعره من هذه اللحى وان هؤلاء أخبث البشر وأكثرهم فتكا للإنسانية وترويجا للفساد والحقد والكراهية
 
شكرا لداعش انها فتحت عيوننا وأنارت قلوبنا والكثير منا من ان الأفعال المشينة التي كانت تطبق باسم الشريعة الدين بريء منها الله ورسله والشرائع السماوية مثل جز الرؤوس وقطع الإطراف وضرب الأعناق بالسيوف ونحر الرقاب بالخناجر واكل أفئدة وأكباد البشر لا تمت بصلة للدين ولا أي شريعة مقبولة ومعترف بها وان الكثير من الدول التي تتشدق بالإسلام وكانت تطبق مثل هذه الأفعال والإجراءات غير الانسانية وتتفاخر بها هي اليوم تدين مثل هذه الأعمال او على الاقل صارت تطبقها في الخفاء حتى الجلد بالسوط والإعدامات العلنية غابت عن ساحات تلك الدول ربما مؤقتا بسبب شهرة داعش وتطبقها لهذه الأفعال غير الإنسانية  في العلن وبتفاخر ايضا!
 
شكرا لداعش انها غيرّت لنا وجهة نظرنا وفكرنا السابق عن أمريكا التي كنا نصفها بالمجرمة وقاتلة شعوب العالم و الشيطان الأكبر أحيانا  لانها أضحت اليوم راعية التحالف الدولي للتصدي للإرهاب المنظم! وهي التي قصفت داعش الأمريكي الصهيوني والإسرائيلي الخبيث بالطائرات والصواريخ وأجبرت اكثر من 40 دولة للتحالف معها ضد داعش وجمعت اكثر من 100 مليار دولار من تلك الدول كميزانية أولية لقتال داعش الأمريكي الصهيوني على مدى عقود قادمة!
 
شكرا لداعش وجرائمها التي تمت وتتم باسم الإسلام لانها فاقت جرائم المغول والتتار وإسرائيل والنظام العنصري السابق في إفريقيا وأثبتت لنا تلك الجرائم ان الإسلام الداعشي أكثر فتكا واكثر دموية وقسوة من جميع افعال المجرمين والجلادين والقتلة على مدى التاريخ وان الصهاينة لو أنفقوا 500 مليار دولار على تشويه الإسلام لما استطاعوا ان يشوهوه كما شوهتها داعش والجماعات التكفيرية والإرهابية 
 
شكرا لداعش انها كشفت لنا الصورة الواقعية للإسلام السياسي المزعوم لبعض الشخصيات والجماعات والدول ايضا ومنها تركيا جماعة الإخوان وان هذه الجماعات والحكومات ان حكمت او اقتبست سياساتها  وأنظمتها وطبقت في دول اخرى لحلت المزيد من الكوارث والمــآسي بتلك الدول والأمم.
 
شكرا لداعش انها كشفت لنا مدى مكانة الأكراد ودلالهم وسعد حظهم لدى الغرب الذي هب لنجدتهم عندما حاولت داعش التقرب من مدينة اربيل فقط وانهالت عليها الاف الصورايخ الغربية وفاق الأوروبيين والغربيون من سباتهم عندما جرح بعض  الأكراد فقط ولكن عندما ظلت داعش تقتل مئات الاف من العراقيين السنّة والشيعة على حد سواء في سوريا والعراق لم يحرك الغرب ساكنا وكان يطبق سياسة القول المعروف داعش سيفي انتقم به من العرب فقط ولن انتقم منه الا اذا تهدد الأكراد حلفاء الغرب او وصلت داعش حدود إيران الغربية!
 
شكرا لداعش انها كشفت لنا مدى هشاشة وهوان أركان الأنظمة في المنطقة التي تساقطت مدنها كأوراق الخريف امام مقاتلي داعش قليلو العدد وولت قوات تلك الأنظمة هاربة امام داعش بينما ظلت قوات تلك الأنظمة تقاتل وتقتل شعوبها وبكل صلابة وشراسة دون رادع ودون رحمة!
 
شكرا لداعش انها أسقطت أقنعة بعض الحكومات او إزاحتها وجاءت بتغييرات سياسية وحالفت الفرقاء وقربت أعداء الامس وجعلت البعض يشدون السروج على ظهر الكلاب بدلا من خيول السياسة ودفعتنا داعش للقبول بالفاشلين السياسيين وناهبي ثروات الشعوب لنصوت لهم مرة اخرى وننعتهم قسرا على أنهم حماة هذا البلد او ذلك بالرغم من انهم في الواقع هم من لاذوا بالفرار امام داعش وباعوا البلاد رخيصا للغرباء وسلموا مفاتيح مدن وأقاليم لداعش مقابل صفقات سياسية او رشاوى مالية من أنظمة نفطية او من داعش نفسها بعد نهبها للمصرف المركزي في مدينة الموصل! ولاحقا بيع نفط العراق وسوريا الى المافيا التركية!.
 
شكرا لداعش انها فرضت علينا زعماء سياسيين بالمحاصصة ايضا وانها أوجدت تحالفات بين الأكراد والسنة والشيعة في العراق لم ولن تتمكن أمريكا ولا أي قوة في العالم من إيجاد مثل هذه المصالحة والتحالف ولو بعد مرور الف عام! 
 
وشكرا لداعش انها فرضت علينا سياسيين وزعماء قبائل وعشائر مجرمين ومتحالفين مع داعش متهمين بارتكاب ابشع الجرائم في قاعدة سبايكر وصلاح الدين وغيرها من الأقاليم والمدن ضد الاف من خيرة شباب العراق وشكرا لداعش التي جعلتنا نصفق عاليا لهؤلاء المجرمين والقتلة ونعتبرهم اليوم أبطالا وطنيين نعول عليهم وننتظر منهم قتال داعش والقضاء على هذا التنظيم والفكر الإرهابي.
 
شكرا لداعش لانها صالحت بيم إيران وامريكا وإيران ودول اخرى في المنطقة والعالم تحت يافطة محاربة الجماعات الإرهابية الى حد صرح الرئيس باراك اوباما مؤخرا ان عدو العرب ليس ايران بل الجماعات الإرهابية لاسيما داعش.
 
شكرا لداعش انها جعلت من زعماء وقادة عرب وغير عرب متهمين أساسا بدعم الجماعات الإرهابية وتمويلها ماليا وعسكريا وبشريا يبدون اليوم كإبطال وطنيين وزعماء قوميين مدافعين عن خير البشرية جمعاء لان أمريكا طلبت منهم التحالف معها لقتال تنظيم داعش الذي صار يهدد مصالح أمريكا وأوروبا وربما يضرب تلك الدول في عقر دارها قريبا.
 
 شكرا لداعش لانها أنستنا جرائم أنظمة في المنطقة ضد شعوبها وقصف الناس الأبرياء والعزل بالبراميل المتفجرة وصواريخ ارض ارض. وشكرا لداعش انها غطت على جرائم الكثير من الأنظمة ضد حقوق الإنسان وحقوق المعارضة حيث لم يعد لتلك الحقوق أي قيمة ليس لنا فحسب بل للغرب ايضا الذي كان يتباكي فورا على موت فيل مريض في إفريقيا ولكنه اليوم لا يحرك ساكنا لقمع الشعوب والملل ولا يقلقه سوى سياسة داعش وخطره البالوني على الغرب.
 
شكرا لداعش التي أوقفت هبوب نسيم رياح الانتفاضات العربية وان أي اعتراضات سلمية او حتى الدفاع عن حقوق الإنسان البسيطة والدعوة لإقامة مجتمعات مدنية صارت تفسر اليوم من قبل أنظمة المنطقة انها مؤامرات خبيثة للإطاحة بالأنظمة وتحالفات سرية مع داعش والجماعات الإرهابية!.
 
شكرا لداعش لانه جعلنا نرحب ونبارك بالأنظمة والانقلابات العسكرية على غرار ما حصل في مصر لان هذه الأنظمة أفضل واهون بكثير من حكومة الجماعات الإرهابية او على الأقل أعادت بنا الذكريات الجميلة التي كانت رائجة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي أي حقبة الانقلابات العسكرية الرائعة والتاريخية!
 
شكرا لداعش انها بررت نهب أموال الشعوب بواسطة جماعات وعصابات المقاومة  الوطنية والإسلامية التي ظلت هذه العصابات تشفط أموال الناس بذريعة محاربة الاحتلال الإسرائيلي واليوم تشفط أضعاف تلك الأموال تحت يافطة محاربة الجماعات الإرهابية والتكفيرية!
 
شكرا لداعش انها كرست علينا دكتاتورية الحكام واستبداد اتف واصغر المسئولين ومنهم رؤساء البرلمانات الذين لا يسمحون اليوم حتى لنواب الشعب او ما يطلق عليهم نواب البرلمان الاعتراض على الحكومات ولا على أي مسئول مجرم او ناهب للمال العالم او عميل للأجانب!
 
شكرا لداعش انها غطت اليوم على قمع إرادة الشعوب وتزوير الانتخابات وتبرير سياسة الحكام القمعيين ومحتكري السلطات وحتى اننا صرنا نرضى بهؤلاء ونرجحهم على داعش والجماعات الإرهابية بالرغم من انه لا فرق كثيرا بين سياسة هؤلاء الحكام وزعماء دولة الخلافة!
 
شكرا لداعش انها كشفت لنا قيمة ووزن المرأة في المجتمعات الإسلامية المزعومة حيث صارت تباع في دولة الخلافة ب 10 دولارات فقط! يا بلاش!  وحقا ان سعر ال 10 دولار ربما أغلى من قيمة المرأة برأينا! وشكرا لداعش على إطلاقه جهاد النكاح واغتصاب ما تشاء ما طاب لكم ولهم من النساء والبنات باسم الدين  وحتى ان جهاد النكاح غطى على زواج المتعة وزواج الساعة الواحدة الشرعي والفقهي! وزواج المساير او الزنا الرسمي ونكح بنات إتباع الأديان الأخرى دون حدود و دون قيود!
 
شكرا لداعش انه كشف لنا حقيقة منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بشان خشية وقلق هذه المنظمات على الآثار التاريخية والحجر والأصنام اكثر من خشيتها وقلقها على دماء البشر التي تسال انهارا !
 
وشكرا لداعش والجماعات الإرهابية التي كشفت لنا مدى ترسخ الفكر الإرهابي المتطرف في عقول وأذهان رجال دين وشيوخ وشخصيات ومفتين رسميين والكل يدق على طبل هواه من منطلق: دينكم ديناركم !، وانا أفتى لصالح لمن يدفع دولارات أكثر! 
 
وشكرا وألف شكر لداعش على كل ما حل بنا وما سيحل بنا من مآسي ومصائب وأزمات وإضرار وخسائر حضارية وبشرية وفكرية بمجتمعاتنا قد لا تعوض على مدى عقود من الزمن!
 
ربنا سامحنا واغفر لنا وأعفو عنا ان نسينا او أسقطنا أي شكر وتقدير لم نتطرق له من أفعال وسلوكيات الجماعات المتطرفة والتكفيرية والإرهابية بالأخص داعش حبيب قلوب الحكام والمسئولين المستغلين لظاهرة الخلافة الإسلامية لقمعنا وإذلالنا أكثر تحت يافطة محاربة الإرهاب لاننا حقا لم نعد نميز الان بين الأسود منهم والكلاب!.
 
******
 مالمو/ السويد

  

د . خليل الفائزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/10



كتابة تعليق لموضوع : شكرا لداعش والإرهاب لكشفه الأسود من الكلاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جعجعة وصال لقلب الحقائق  : حسن الهاشمي

 من الولادة إلى الشهادة نبذة تعريفية عن ولادة النور الساطع ... 1  : محمد الكوفي

 هل أبقت لنا الاحزان مُقلا لخزن الدموع؟  : عزيز الحافظ

 السيد احمد الصافي يدعو لثورة إدارية في المؤسسات الحكومية وينتقد الروتين

 مكافحة اجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 فريق جراحي في مدينة الطب يستأصل ورم نادر اسفل العمود الفقري لمريض راقد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مجلس حسيني ــ   حقيقة الزهراء (ع)  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 كلمات من مشهد (#قف_للتحشيش) على جدران في نينوى

 سبق السيف العدل  : جواد بولس

 بين المتديّن الحقيقي و المثقف الحقيقي  : عدي عدنان البلداوي

 الإمام علي في الشعر التركماني ... نسيمي البغدادي نموذجا  : محمد مهدي بيات

 كوميديا الواقع المخجل  : مرتضى المكي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستمر باستقبال طلبات عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بحضور المدير الجديد لشباب ورياضة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 فريق العمل المسرحي (أرامل) يواصل تمارينه اليومية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net