صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

تركيا واللعب على المكشوف...ولكن؟
عبد الخالق الفلاح
رسائل واضحة قد تم ارسالها عبر وسائل الاعلام على ان لتركية دوراً بارز في ما يجري وتعاني منها المنطقة وخاصة فيما يمر بالعراق وسوريا وقد قُدمت وثائق دامغة تدين هذه الدولة الجارة وبضلوعها في العديد من المؤامرات التي ذبحت الالاف من ابناء شعوبها كما ان هناك الكثير من الرسائل الشفوية قد وصلت الى المسؤولين الاتراك بضرورة التخلي عن هذه الاعمال الغير اخلاقية والتي تبتعد عن موروثنا الاسلامي والانساني وظاهراً ان الحكومة الجديدة سوف تستمر بنفس النهج في دورته الحالية رغم انتقال السلطة وعلى المنهجية السابقة دون حسابات لمستقبل هذا البلد وفي اول خطوة عدائية اقدمت عليه بعد التصديق على الحكومة في البرلمان التركي هو الطلب من الحكومة الامريكية بعدم تجهيز العراق بالاسلحة خوفا من ان تقع بيد حزب العمل التركي  (bkk) ورغم انضمامها للحلف الذي تبنته الادارة الامريكية بمشاركة عشرة دول وتركيا هو البلد الاسلامي الوحيد فيه من اجل العمل على الوقوف بوجه الارهاب إلا انها رفضت تقديم العون لهذا الحلف ومنها الاستفادة من قاعدة ( انجرليك)لضرب العصابات الارهابية... ولتركية ادوار مختلفة في الشرق الاوسط والمنطقة منذ بداية اواسط القرن الماضي  حيث دخلت في مشروع الدفاع المشترك عام 1950 وعضواً في حلف الشمال الاطلسي عام 1952 و في مشروع الحزام الشمالي عام 1953 ثم عضواً في حلف بغداد فلهذا تنظر الدول العربية لها بعين الريبة والشك لانها تخدم الاستراتيجية الغربية في الشرق الاوسط والمنطقة ولم تتطور العلاقات العربية – التركية وظلت تراوح في مكانها وخاصة مع العراق إلا بعد عام 1975بعد الازمة التي نشأت اثر وقوف الغرب مع قبرص وكان العراق قد بدأء يلعب دوراً رئسياً ودب فيه نشاطاً محورياً في المنظمات العربية والدولية والاقليمية واقامة الدولتيين تعاوناً وثيقاً في كل المجالات ولغاية عام 1990 وكان نابعاً من التاريخ والجغرافية والتشابه الاجتماعي الذي يربط البلدين وقد انقطعت العلاقات بعد هذا التاريخ على ضوء قرارات مجلس الامن الدولي اثر تطبيق الحظر على العراق بعد احتلاله للكويت وظلت العلاقات حسب الحاجة وضمن تلك القرارات مع حاجة البلدين لبعضهما البعض بالنسبة للعراق من خلال موارد النهرين العظيمين دجلة والفرات التي تنبع 80%من مياهها من غرب الاراضي التركية وخط الانابيب النفطي (جيهان ) الى ميناء يومورتاليك لمساعدة في تصدير النفط العراقي عبر هذه الانابيب حتى عام 2003 حيث عادت تلك العلاقات الى الانفراج . ولكن لم تستثمر تركيا مع الاسف حالة التغييربشكل صحيح لخدمة البلدين واستغلت الظروف لضعف الحكومات المتعاقبة لصالحها مما زادات تعقيداً اثر خروجها من الاعراف والقوانين الدولية وتصرفت بشكل شاذ بعيداً عن القيم مع تلك القوانين التي عرفت الانهار المشتركة وتقسيم خيراتها وفق معاييرتلك الاتفاقات كما ان الاتهامات الموجهة لهذا النظام والدولة الجارة من قبل الحكومة والشعب العراقي هو التدخل في الشؤون الداخلية وعدم التعامل مع الحكومة العراقية ككل وانما اخذت بانتقاء الاشخاص والكتل والاحزاب وحسب الرغبة وقد عملت انقرة على اقناع بعض الاحزاب الداخلية من الاخوة (الطائفة السنية) بالاتحاد والتعاون تحت لوائها بعد سقوط البعث وصدام وخاصة بعض الوجوه التي لازالت تلعب الدور المنفي في العملية السياسية العراقية  وتضع العصي في عجلتها والتي اصبحت معروفةً للقاصي والداني . ويبدو ان العلاقة الثنائية قد ازدادت سوأ بالفعل مع وجود الكثير من المؤشرات على ان لتركيا دوراً مباشراً فيما يجري في سورية من دعم العصابات الارهابية وخاصة ( داعش ) التي هي نتاج الانقسام من القاعدة والنصرة والجيش الحروالمدعومة من حزب العدالة والتنمية الحاكم وتوجيهها نحو العراق والتجاوز على بعض المحافطات واغرقت تلك المدن بسيل من الدم والدماروالعبث بحضارات تلك المدن ولم تجهل انقرة ان الالاف من المقاتلين الذين ينتمون لهذه التنطيمات الجهادية المتطرفة التي تعبر من خلال الشريط الحدودي الممتد بين البلدين نحو العراق دون ان تتخذ موقفاً سليماً امام تلك العصابات واغماض عينها من دخول مرتزقة هذه التنطيمات في الداخل التركي وهم يصولون ويجولون في المدن والعاصمة التركية .مع احتضان مستشفياتها لمصابيهم. ولكن ثمة اعتبارات ربما ستؤثر في تحديد مدى امكانية استمرار الرئيس التركي اردوغان في تبين السياسة الحالية على ضوء المسارات المحتملة للازمة السورية وهي تسير باتجاه اخر لايتناسب على ما يبدو مع رغبات انقرة وفشل الرهان لاسقاط الرئيس الاسد وما تطرحه المعارضة التركية من دعم الحكومة للتنطيمات الارهابية وسوف لن تبقى دون ردود افعال . وكما ان الانتصارات التي بدأت تتحقق من تظافر القوى داخل العراق وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة السيد حيدر العبادي قد تجبرها على تغيير سياسياتها المغلوطة وتصحح مسارها قبل ان تهوى الى نفق مظلم وبعد ان انظم العالم اجمع لمساندة العراق وتقديم العون لمواجهة خطر هذه العصابات وفشل الاطماع الاردوغانية للعب اي دور لها في المنطقة ومنها ضغط الاتحاد الاوربي وكما طلب الرئيس الامريكي من خلال الخطاب الاستراتيجي بحث تركية والاردن والسعودية بالمساهمة في القضاء على هذه الشرذمة بعد ان احس العالم اجمع خطورة وجودها واطماعها وللسيطرة على جماحها الشريرة . اذن نحن مقبلون على مرحلة جديدة في تركيا التي بدات تعيش العزلة غير مسبوقة واشدة الازمات فيها سياسياً واقتصادياً وهي تعيش على صفيح من نار.
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/09



كتابة تعليق لموضوع : تركيا واللعب على المكشوف...ولكن؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفشي ظاهرة اغتصاب الاطفال, لماذا؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بشير وأزهار  : احمد مصطفى يعقوب

 سياسيونا مصاصي دماء واكلي سحت بأمتياز مما زاد من رفسهم لبعضهم

 الشيخ الكربلائي يزور جرحى الحشد الشعبي الراقدين في مستشفى الامام زين العابدين بكربلاء

 الخفاف: السيد السيستاني يدعو لقيام نظام “يعتمد مبدأ التعددية والعدالة والمساواة”

 داعش حصلت على انظمة الكترونية سعودية قادرة على سرقة معلومات الحكومة "السرية"  : وكالة المصدر نيوز

 الفرقة العاشرة تلقي القبض على ارهابيين اثنين وتعثر على كدس للعتاد في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 للعراق والحب ودجلة أغني  : د . محمد تقي جون

 ليلة عروج النور ..  : سجى الغزي

 هل التصادم بين ايران وامريكا .. وهم ام حقيقة ؟  : د . ماجد اسد

 حين يفتي العلماني في قضايا الدين  : د . علي المؤمن

 جراح الوطن  : ياسر كاظم المعموري

 عندما يتم الإجابة قبل فهم الأسئلة  : زيد شحاثة

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (82) انتفاضة السايبر وملاحقة نشطاء الفيسبوك  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الامم المتحدة: اكثر من 5 ملايين عراقي بحاجة الى المساعدة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net